recent
روايات مكتبة حواء

رواية عروس مصاص الدماء الفصل العاشر 10

الصفحة الرئيسية

رواية عروس مصاص الدماء الفصل العاشر 10


الفصل العاشر 👉
تنظر له وهو يقترب فتعود للخلف بخوف وهى تبلع ريقها بصعوبة فتخرج منها صرخه لا إرادية حين يقترب منها بسرعته ويدفعها فى الحائط ويحاصرها بيديه
سارة بصراخ: ااااه
فارس وهو ينظر لعنقها ويشعر بدماءها التى تسير فى جسدها : متخافيش انا مش هأذيكى
سارة بخوف وبدأت ترتجف :انت هتعمل فيا ايه
فتشعر بيديه حول خصرها ويجذبها له لتلتصق بجسده
فارس: متخافيش
وقبل أن تنطق ينحنى قليلا لعنقها وتشعر بأظافره تجرح عنقها فتخرج الدماء ليمتصها بشراسة وهو يتألم من جوعه فيضع يديه على الحائط ويديه الأخري على خصرها يعتصره ويجذبها له اكثر وهى تنظر للسقف وتشعر بدماءها تخرج من جسدها وهو يمتص الكثير والكثير منها لتبدا الرؤية لها تشوش وتعتقد بأنه قتلها وفعل ما لم يفعله فى القلعة فترفع يديها ببطئ شديد وهى ترتجف وتضعها على كتفه تريد أبعاده عنها ... يشعر بيديها على أكتافه ولم تبقي كثير فيشعر بيديها وجسدها يسقطوا منه فيبتعد عنها ويحملها قبل أن تسقط ويضعها على سريرها ويضع يديه فوق جرح عنقها وهو يتأمل وجهها ويبعد يديها فيبتسم بخفة حين يجد جرحها اختفي فقدراته تعمل عليها وينام بجانبها ويطوقها بذراعيه بقوة ويضمها لصدره وينام هو الأخر
❤❤❤❤❤❤
فى القلعة
الملكة : عملتى ايه
لارا : اختفي تماما زى ماسموك توقعتى رجعوا لارضها
الملكة :وبعدين انا عايزاهم الاتنين
لارا : وسموك عارفة أنه ممنوع دخول أى مصاص دماء هناك
الملكة : اتصرفي عايزاهم بأي طريقة
لارا :امرك
❤❤❤❤❤❤
تستقيظ سارة صباحا فتتذكر ما حدث وتجلس بفزع وتضع يديها على عنقها ولم تجد اى جرح فتفزع اكثر حين تجده ينام فىسريرها فتقف بفزع وتذهب أمام المرأة ولم تجد اى جرح أو دماء تخرج .. فترى بعض قطرات الدماء على ملابسها لتعلم بأنه حقيقة وليس حلم
فارس : تعالى كملى نومك
سارة بخوف : انت عملت ايه
يعتدل فى جلسته وينظر لها : انا قولتلك مش هأذيكي
سارة : يعنى ايه
يخرج من غرفتها فتركض خلفه : رد عليا انا بكلمك
فارس وهو ينزل السلم : انا خبير فى الحاجات دى واعرف امتى اذيكي وامتى لا
سارة : ومين سمحلك تاخد دمى
فيقف ويدير جسده لها وينظر لها
فارس : متنسيش انك العروس ومهمتك الوحيدة تقديم دمك ليا
سارة بارتباك : بس
فارس باستغراب وهو يحرك حواجبه لها : بس فى حاجة تانية
سارة بغضب : يعنى انا بالنسبة لك عروس وبس بتقدم دمها
فارس بدهشة : بالنسبة لي
سارة وهى تنظر للاسفل بخجل : لا
تلف لتصعد فيمسكها من معصمها ويديرها له بسرعة فتفتح عيونها بدهشة حين يطبق شفتيه على شفتيها بحنان ويدق قلبها بقوة وهى تشعر بيديه تلف حول خصرها فيتشنج جسدها وهو يتعمق فى قبلته وترفع يديها على صدره بحنان لتشعر بدقات قلبه المتسارعة .. فتتذكر حديث لارا وعن حبه لها ويقطع تفكيرها حين يدق جرس الباب فيبتعد عنها وتنظر للارض بخجل هاربة من نظراته
فارس : انا هفتح
ينزل للاسفل وتركض هى للاعلى بخجل وتغلق باب غرفتها وتضع يديها على شفتيها بحنان لتخرج منها ابتسامة خفيفة بحب
❤❤❤❤❤❤
تاخذ دوشها و تغير ملابسها وتنزل للاسفل فتجده يدخل من الخارج ويمسك فىيديه ورقة يحاول قراتها ويفشل ومعه علبة لبن
سارة : هات الورقه
يعطيها لها فتجد حساب تكلفة اللبن والزبادي والجبن فتغلق يديها على الورقة بغضب
سارة : حطهم فى التلاجة
يضعهم كما طلبت
سارة : فارس
ينظر لها بدهشة فهى لا تنطق اسمه كثيرا
فارس : نعم
سارة : تعال
يجلس بجانبها وتبدا تعلمه القراءة والكتابة وتكتب له الحروف والارقام عربى وانجليزى ليحفظهما وتخرج لتغسل الملابس وتتركه يحفظ ..
تقف على السطح تغسل الملابس وتنشرها على الاحبال فتجده يصعد وهو يحمل بيديه الكتاب
سارة : حفظت
فارس : اه
سارة : ماشي
وتكمل نشر الغسيل فتسمع صوت يقشعر جسدها وتنظر لتراه يمسك سكين صغير ويحفر على الحائط الخشبي شئ فتقترب
سارة : بتعمل ايه
يبتعد وتنظر لتراه حفر اسمه واسمها على ذلك الحائط فتبتسم بخفة وهى تتحسس اسماءهم بأناملها
فارس : صح
سارة وهى تبتسم : صح
❤❤❤❤❤❤
تذهب معه لمحل موبايلات لتشتري له هاتف وتدفع التكلفة فتمسك الهاتف وتسجل رقمها وتجعله لقائمة الاتصال السريع
فارس : ايه ده
سارة : لو دوست على رقم ٢ هيتصل بيا على طول
فارس : اوك
وتعطيه له
❤❤❤❤❤❤
تجلس سارة تشاهد التلفزيون وهو ينام على قدمها وهى تلعب بخصلات شعره وتبتسم
فارس : سارة
سارة : اممممم
فارس : تتجوزينى
وقبل أن تجيب عليه تفزع حين ينكسر باب البيت يعتدل فى جلسته ويري لارا ومعاها بعض مصاصين الدماء يدخلوا البيت فيمسك يديها بيديه بقوة وهى تنظر بصدمة
لارا بغضب : احنا جينا فى وقت مش مناسب ولا ايه ... هاتوهم
يقترب رجل منهم ويدفع فارس بقوة فتصرخ سارة بخوف شديد وهى تقف خلفه
لارا : من مصلحتك متقاومناش
يقتربوا منهم وبعضهم يحاول الإمساك به ويتوقف بصدمة حين يجد لارا تضع سكين على بطنها
لارا : حركة كمان وهخليك تترحم عليها هى واللى فى بطنها
يتوقف بصدمة وبهدوء يأتى رجل من خلفه وهى تصرخ باسمه ويضربه على عنقه بحقنه مخدر
سارة ببكاء : فاااارس
فيسقط على الارض لطوينظر عليها وهى تبكي ويغمض عيونه.....
❤❤❤❤❤❤
يستيقظ فارس بفزع من نومه وهو يفكر فى حلمه هل ستصل حياته معها بأن تحمل بأبنه ويطلب زواجها ... وماذا سيحدث لهما بعد أن تأخذهم لارا من ذلك البيت .. وهل سيستطيع تغيير ذلك الحلم المخيف يريد أن يرتب أحلامه جيدا ويعرف كيف ومتى سيعلموا بذلك وكيف سيدخلوا القرية ويكسروا العهد ومتى سيكون ذلك فيفكر قليلا ويخرج من الغرفة بسرعة وينزل لها ويراها تجلس على الكرسي امام الترابيزة وتعد بعض الأموال وترتدي بنطلون جينز وقميص بكم وشعرها على شكل ضفيرة فيعلم بانها خرجت أثناء نومه
فارس وهو يجلس على الكرسي المقابل : انتى خرجتى
تكتب شئ فى الورقة
سارة : اه روحت جبت فلوس تيتا من البوسطه
يصمت لدقائق وهو يتذكر حلمه بدقة اكثر يريد أن يعرف تاريخ ذلك اليوم او اى شئ يعلمه بوقت ذلك اليوم الذي سياتوا فيه ..
تلاحظ صمته وشروده فتنظر له بأستغراب
سارة : مالك
يفيق من شروده على صوتها
فارس وهو يتذكر مظهرها وهى فى حلمه : هى الست او البنت يعنى عندكم فى البشر بتعرف انها حامل امتى
سارة وهى تقف وتفتح الدرج وتضع الأموال والأوراق باستغراب من سؤاله : يعنى ايه امتى
فارس : امتى بتعرف
سارة : قصدك يعنى امتى بتعرف انها حامل فى الجنين
فارس : اه
سارة : يعنى لو هى من النوع الضعيف اللى بيتعب بسرعة يبقى اول ماتبدا تتعب من الحمل وده بيكون حوالى بعد ٣ اسابيع أو شهر لو من النوع اللى بيستحمل الوجع يبقي قول حوالى من شهر لشهرين بالكتير إنما بتسال ليه
فارس وهو ينظر لبطنها بدقة : وامتى بطنها بتبدا تكبر
سارة وهى تعود لكرسيها بدون فهم سبب اسئلته : يعنى على الشهر الثالث أو الرابع بتبدا تبان بس مش بتكبر اووى
يتذكر انها كانت ترتدي ملابس شتوية : الشتاء بيجي امتى
سارة وهى تقف لتصعد للاعلى : لسه احنا ف٤ الشتاء بيجي فى اخر ١١
تصعد للاعلى ويعلم بأن هناك وقت مابين ٦ شهور الى ٧ شهور وتحدث تلك الكارثة فيفكر كيف يمنع ذلك قبل حدوثه
❤❤❤❤❤❤
تقف سارة تمسك له السلم الخشبى وهو يحاول تغيير اللمبة الخارجيه للمنزل ويخاف أن يقرب يديه من اللمبة
سارة بتذمر وهى تضرب قدمه : انزل انزل انت هتشلنى
ينزل لها وتصعد هى للاعلى وتغير اللمبة فتضي وتبتسم بسعادة وينظر هو للاسفل بضجر ويترك السلم فتصرخ .... ينظر ويجدها تسقط عليه وهى تصرخ فيسقط على الارض وهى فوقه فينظر لها بسعادة وابتسامة وتبادله النظرات فيشعر بيديها تتحرك على صدره .. تضع يديها على قلبه لتشعر بدقات قلبه وهى تنبض بقوة هكذا كلما اقتربت منه لتتأكد بأنه يحبها فتنحنى بهدوء وهى تنظر له بحب ثم لشفتيه ليعلم بأنها تنوى على تقبيله فيدفعها بقوة على الارض ويقف ليدخل للداخل
سارة بألم : ااااااه
فهو ينوى على تغيير حلمه عن طريق التخلص من حملها ويجب ألا يلمسها أو يقترب منها حتى لا يتحقق ذلك الحلم .....
❤❤❤❤❤❤
تقف سارة على حافة النهر تنتظره بحبه وهى تنظر للمياة وتلعب فى هاتفها وعلى وجهها ابتسامة عريضة وتلف حول اكتافها شال من القطن وتنفخ فى ايديها من البرودة فتري شئ على الحافة الأخري من النهر وتنظر بدقه فتشعر بيديه حول اكتافها ويعانقها من الخلف
سارة وهى تنظر للامام : فارس
فارس : امممم
سارة : بص
فينظر الجهه الاخرى ويري ما يصدمه.............

الحادي عشر من هنا
google-playkhamsatmostaqltradent