-->

رواية عشاق الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم اية الابشيهي

رواية عشاق الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم اية الابشيهي

     

    رواية عشاق الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم اية الابشيهي

    عُشاق الصعيد 💙(9)
    بالصعيد بالتحديد بمحافظة سوهاج
    بمنزل عزت القناوي
    ليل كانت قاعدة مع ورد ورحيق في أوضتها،، بس فهد بعت الشغالة تندهلها بسرعة
    بغرفة فهد
    ليل(بقلق): -اي يا فهد؟ مالك،، انت كويس!؟
    فهد (ابتسم بحب): -كويس مافيش حاجه؟!
    ليل(بعتاب): -طب ولما انت كويس بعتلي ليه.... مش مفروض مانشوفش بعض لحد يوم الفرح..... ولا عاوزهم يقولوا اني مش بمشي على عوايدكم؟!
    فهد (بمكر): -طب افرضي في حاجة مهمة؟!
    ليل(بسرعة): -ايه هيا
    فهد (بحب): -وحشتيني بقالي 5 ساعات ماشوفتكيش
    ليل: -فهد
    فهد: -قلب الفهد
    ليل: -انت بتستعبط
    فهد: -وماله استعبط براحتي ومعاكِ،،(كمل بمكر) ولا أروح استعبط مع أي طالبة من اللي بيعشچوني دول
    ضربته في كتفه جامد ومسكته من التيشرت وبلهجة تحذير: -انا أصلي صعيدي وانتَ خابر الكلام ده زين.... فجرب بس تبص لوحدة غيري وشوف انا هعمل ايه
    فهد (بتريقة): -واااو.... القطة كبرت اهيه
    ليل(بنفس اللهجة وبدون ادراك): -فهد..... انا دمي حامي وممكن أقتلك
    فهد مات على نفسه من الضحك وهيا مش فاهمه بيضحك على ايه!! لحد ما أخلص وسألته
    ليل(بغيظ): -يا ترا سيادتك بتضحك على ايه؟!
    فهد (من بين ضحكه): -مافيش.... بس تقريبا من كتر ما بتتفرجي على مسلسلات صعيدي عشان تتعلمي اللغة أثرت عليكِ جدا بس انتِ غيرتي الأدوار
    ليل(بعدم فهم): -ازاي
    فهد قرب منها واتكلم بهدوءه المعتاد: -يعني المفروض جملتك الأخيرة دي الراجل بس اللي بيقولها
    ليل(ببرطمة): -بس البت ورد قالت لأحمد كدا!!
    فهد (بانتباه): -نعم يا اختي!!!.... قالت ايه؟!
    ليل: -لالا مافيش
    فهد: -اتكلمى بدل ما أروح أسألها
    ليل (وهي تلوي شفتيها): -احم..... بصراحة كان جاي يديها حاجة وقالها وحشتينى تقريبا او بحبك فقالتله بقولك ايه انا دمي حامي ومابحبش السهوكة دي
    فهد (بزهول): -الله يخربيت دبشك يا ورد.... بس أحسن أنها قالتله كدا.... يستني لبعد كتب الكتاب.... (ابتسم لليل) زيي كدا
    ليل(برقة): -نعم زي مين؟؟.... فهد انت أول ما شوفتني قولتلي بحبك وقبل ما تعرف عني حاجة غير اني بنت عمك قولتلي هتجوزك غصب عنك!!..... انت فاكر؟!
    فهد (وهو يضع يده على شعره بابتسامة جذابة): -اصل بصراحة شوفتك واقعة ف حبي وطبعا كنتِ بتقولي الواد أمور ودكتوري،، ولما اتأكدتي اني ابن عمك كانت عينك بتمطر قلوب فقولت اختصر الموضوع عليكِ.... شوفتي،، كنت بعمل كدا لمصلحتك
    ليل: -على فكرا مش كنت ببصلك أصلا،، وكنت عارفة من زمان انك ابن عمي
    فهد(بضحك): -كان نفسك تبصيلي بس مكسوفة... وكمان لما كنت بروح لعمي المستشفى كنتِ بتبصيلي من كحك لكحك
    ليل: -هههههههههه
    فهد (بهيام بضحكتها): -يخربيت ضحكتك دي اللي بتخلي قلبي يدوب وبعشقك اكتر
    ليل(بخجل): -اانا هرجع اوضتي
    فهد (بسرعة): -ليل
    ليل: -نعم!!
    فهد: -هستناكِ بالليل في مكانا
    ليل: -فهد..... مش هينفع.... عمتك...
    قاطعها قائلا: -هستناكِ
    ليل (بضحك): -لو عرفت اطلع من ورا ورد هطلع،، انت عارف رخامتها
    فهد (بابتسامة واسعة): -وعارف برضه انك هتعرفي تطلعي
    ليل (وهي تخرج من الغرفة التفتت ليه بابتسامة): -اوك،، سلام
    *_________________*
    بغرفة هنية
    عفاف (بغضب): -إهنه؟!..... إهنه فين يا هنية وكيف؟!
    هنية (بخبث): -زي ما بچولك إكديه... چاعدة ف أوضة خيتها،، حتي ورد بت أخوكي عارفة وچاعدة چارهم فوچ
    عفاف (بغضب): -دا انا هطلع أطربچ الدوّار عليهم كلياتهم
    جذبتها هنية بسرعة: -إهدي بس يا عمة
    عفاف: -أهدي وبت نبيلة چاعدة معانا تحت سقف واحد؟!
    هنية: -ماحدش لازم يعرف إننا عرفنا إنها إهنه
    عفاف (باستغراب): -وااه إيه اللي بتچوليه ده يا هنية!؟ ماتچوليلي إنتِ تچصدي إيه بحديتك ده!!
    هنية (بخبث ونظرة شر): -البت دي ماهينفعش تظهر لازم تفضل زي ماهي إكديه،، وماحدش يعرف إننا عرفنا وبالذات خيك عزت
    عفاف (بعدم فهم): -ما تخبريني راسك فيها ايه عاد
    هنية: -يعني انا ماعوزاش البت دي تنزل عشان يحيي چاي انهاردة او بكرا بالكتير ولو البت دي نزلت وجعدت وسطينا ممكن تلف على يحيي زي خيتها الحرباية لما لافت على فهد
    عفاف: -طب وايه اللي هيجعدها وسطينا؟؟.... انا هطلع دلوچتي أجيبها من شعرها وارميها برا الدوّار
    هنية (بسرعة): -اوعاكِ.... ساعتها خيك عزت هيعرف،، وانتِ طبعا عارفة هو هيعمل ايه.... دا هيچعدها وسطينا ولا أكن لها في الدوّار زيها زينا
    عفاف: -وبعدين؟!...... هنعمل ايه عاد.... هنسيبها كديه
    هنية: -لحد ما يحيي يكتب على بتي زهور،، ساعتها أعملي فيها ما يحلالك
    عفاف (باستغراب): -هو يحيي هتچوز زهور؟؟.... كيف؟!.... اتچدملها!!
    هنية: -لاع...... ماتچدملهاش ودا اللي انتِ هتعمليه
    عفاف: -هعمل اي!
    هنية: -هفهمك كل حاچة وكل اللي هتچوليه لعزت أخوكي
    عفاف: -طيب.... الا چوليلي،،(أكملت بقلق) انتِ شيلتي فهد إكديه من راسك
    هنية: -لع.... استني بس شويا عليا
    عفاف (بخوف مخفي): -هتعملي اي؟!
    هنية (بكره): -هستني لما يتچوز بت الحرباية وهنفذ اللي چولتهولك
    عفاف (بقلق): -بس انتِ خابرة فهد وغضبه،، دا لو انتِ عاملتي اللي چولتي عليه ممكن يچتل ليل
    هنية (باستغراب)؛ -اي چلچانة عليه ولا عليها؟؟
    عفاف (حاولت تهدأ نفسها): -لا مش چلچانة
    هنية: -خلاص،، وحتي لو چلچانة عليه هو مش هياخد يوم واحد الحبس،، دي هتبچي قضية شرف
    *__________________*
    بالقاهرة
    بمنزل نبيلة
    دخل بغضب شديد لا يعلم كيف يتحكم بغضبه وخوفه لم يهدأ أبدا حتي أنه لم يُجيب علي كريم..... دخل غرفتها ولكن رأي ما كان يخشاه،، إنها فارغة!!
    حاتم(بغضب كالبركان): -رحيق
    كريم (بخوف): -اهدي يا حاتم
    حاتم(بخوف): -رحيق فين؟!
    كريم (برعب منه): -مش هنا،، سابت البيت من كام يوم
    كاد حاتم أن يتحدث ولكنه سكت عندما رأي نبيلة
    نبيلة (باستغراب): -ادا حاتم؟؟.... ازيك
    حاتم: -رحيق فين؟!
    نبيلة (بلامبالاة): -سابت البيت
    كريم خاف جدا لنبيلة تقول لحاتم إن رحيق سابت البيت لما هيا كانت مسافرة وهو كان موجود في البيت
    حاتم(ببركان غضب): -سابت البيت؟؟..... راحت فين؟! وازاي تعمل كدا،، ردي عليا
    نبيلة: -فيها ايه يعني سابت البيت،، ممكن تكون عند حد من صحابها
    حاتم: -انا عاوز افهم سابت البيت ازاي وليه
    نبيلة (ببرود): -ابدا سافرت فجأة وهيا رجعت من الكلية وكلمتني وانا في المطار
    حاتم(بهدوء قبل العاصفة): -جوزك كان معاكِ؟؟
    نبيلة (بنفس البرود): -لا كريم كان هنا
    حاتم: -نعم؟! انتِ بتقولي ايه يا ست انتِ؟!
    نبيلة: -ايه ست انتِ دي،، اتكلم باحترام انت بتتكلم مع أمك ولا نسيت؟!
    حاتم: -امي؟!،،، امي اللي متجوزة عيل أصغر مني وكان بيحب بنتها،، وسابته معاها في نفس البيت!؟
    حاتم راح عند كريم ومسكه من هدومه: -اقسم بالله لو عرفت انك بس رفعت عينك عليها،، ماهيخرج منك نفس تاني
    حاتم طلع من الفيلا زي البركان وفضل يكلم اصحابها يمكن يعرف مكانها وفي الآخر اتصل بليل بس فونها مقفول،، وبعدها كلم فهد اللي طمنه انها مع ليل.... روح بيته وجهز شنطته وسافر على سوهاج
    اما في بيت نبيلة
    نبيلة طلعت فونها واتصلت على حد ورد بسرعة: -اعرفلي رحيق فين بسرعة
    اقفلت الفون وبصت لكريم بغيظ: -قولتلك ميت مرة أبعد عن رحيق.... اعذرني يا كريم بس لو حاتم عرف انك ضايقت رحيق انا مش هعرف امنعه عنك،، عن إذنك
    *****************
    بالصعيد 💙
    بسوهاج
    بمنزل منصور الدالي
    بغرفة الضيوف
    عمر: -وحشتيني بجد،، والحمدلله ان أحمد مش هنا
    فرح: -عامل ايه
    عمر: -كويس لما شوفتك،، وحشتيني
    فرح (بخجل): -اااا.... ايه اللي في الشنطة اللي معاك دي؟!
    عمر(وهو يرفع أحدي حاجبيه): -مش هقولك الا لما تردي عليا
    فرح(برقة): -عمر
    عمر(بهيام): -روح عمر
    فرح: -وريني جايب ايه
    عمر(بابتسامة): -حاضر يا فرحتي
    طلع بوكس من الشنطة وادهالها وهي اخدته وفتحت البوكس لقيت فيه دهب كتير جدا بس مالفتش نظرها غير خاتم منقوش عليه اسمهم
    فرح: -الله
    عمر(بحب): -عجبوكي؟؟
    فرح: -الخاتم دا عجبني جدا،، بس ليه كل الدهب دا يا عمر دا كتير جدا
    عمر: -انتِ عارفة انك لازم تكوني لابسة دهب يكون جوزك اللي جيبهولك يوم كتب الكتاب
    فرح: -بس كتير يا عمر
    عمر قرب منها شوية: -مافيش حاجه تكتر عليكي يا فرح صدقيني،، انا نفسي اجيب الدنيا كلها واحطها بين ايديك
    فرح(بعشق): -بحبك
    عمر قرب منها شوية كمان: -وانا بعشقك
    أحمد دخل فجأة: -عمر حبيبي
    عمر زق فرح لبعيد بسرعة: -أحمد حبيبي كنت مستني غلاستك.... اقصد مستني قعدتك

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .