-->

رواية عشقت عسكري الفصل التاسع 9 بقلم شيماء علي

رواية عشقت عسكري الفصل التاسع 9 بقلم شيماء علي

     

    رواية عشقت عسكري الفصل التاسع 9 بقلم شيماء علي 

    جاسر يشعر بصداع شديد فى رأسه وعندما يغمض عينيه يرى خيال بنت ولم يستطيع تذكر ملامحها
    يضغط جاسر على اعصابه لكى يتذكر ملاح تلك الفتاة
    يمر الوقت على جاسر وهو يحاول تذكر اى شئ مما يراه يغمض جاسر عينيه لمدة طويل وهو ممسك راسه بين يديه ويفتح عينيه مره واحده وينظر امامه بكل دهشة قائلا: مستحيل ،، مستحيل ده يحصل انا لازم اعرف كل حاجة .
    ذهب جاسر الى المستشفى العسكرى وهناك قابل الدكتور حاتم....
    جاسر : حاتم انت بتعمل ايه هنا
    حاتم: حد يسال دكتور بتعمل ايه فى المستشفى
    جاسر : مش قصدى بس مش انت شغلك فى مصر
    حاتم : اه ولسه منقول هنا طازة،، المهم انت عامل ايه
    جاسر : مش كويس خالص
    حاتم : خير فى ايه طمنى
    جاسر : حاتم انا افتكرت كل حاجة
    حاتم مصدوم: ازاى!!! قصدى كيف ده حصل!! قصدى ده شئ كويس
    جاسر : هو المفروض مين فينا اللى يكون متوتر
    حاتم: اسف،، اسف معلهش بس من الفرحة مش عارف اعمل ايه طيب مش المفروض نكلم طنط وعمى عادل ونقولهم
    جاسر: لا مش عاوز حد يعرف دلوقتى انا هعملهم مفاجاءة
    حاتم : انت راسك بتنزف ومحتاجة خياطة تعالى اعملك الاسعافات واحكيلى الذاكرة رجعتلك ازاى
    جاسر: مش عارف بس كل اللى فاكره ان فرح زقتنى فى حمام السباحة وجريت عملت كده ليه ما اعرفش
    حاتم يضحك: تستاهل هو اللى انت عملته فيها قليل
    جاسر: عملت ايه
    حاتم: انت كنت ناسيها خالص وبتعاملها كانها عدوتك مش حبيبتك
    جاسر: انا اعمل كده فى فرح
    حاتم: واكتر من كده كمان
    واستمر حديثهم طويلا وهم يضحكون ويتسامرون
    جاسر: اوعى تقول لحد انى افتكرت وانا هلعب مع فرح شوية عايز اشوف هتعمل ايه علشان ترجعنى
    حاتم: انا لو منها بعد ما اعرف هخبطك تانى علشان تموت خالص مش تنسى
    جاسر: طول عمرك واطى سلام
    وبمجرد خروج جاسر من غرفة حاتم ومشى عدة خطوات حتى وجد مجنونته أمامه مباشرة
    فرح بابتسامة بريئة : صباح الخير بطلى
    جاسر تغيرت ملامح وجهه للشراسة : أنتى جيتى هنا ازاى ...خلاص متفرقش معايا ...المهم دلوقتى أنك جيتى لقضاكى ...ده أنا حالفلك مش هسيبك ومسك ذراعها وأجبرها على المشى بجانبه
    فرح بابتسامة ذئيبة : الله كان نفسى من ده من زمان تمسك دراعى بعنف وتعمل نفسك خايف عليا زى الروايات
    جاسر بذهول من جنونها : أنتى مجنونه صح ...تمر على عقله فكرة مجنونة وكيفية الانتقام منها
    فرح بنبرة حالمة : مجنونة بحبك طبعا مش بطل روايتى
    جاسر بنبرة ماكرة : مادام أنا بطلك ومجنونك ...خلاص أنا مسامحك
    فرح بشك : هااا ده بجد الكلام ده ...شكلك مدبرلى حاجة
    جاسر : عايزه تصدقينى مش عايزه تصدقينى براحتك
    فرح غمزت بعينيها: هو بصراحة مش مصدقة بس هموت وأعرف أنت هتعمل ايه بالظبط
    جاسر : مجنونه ...تعالي بقا معايا ....وجلس هما الاثنين فى مطعم المستشفى
    فرح : هااا قوليلى بقا ناوى على ايه عشان متشوقة
    جاسر : خمس دقايق هروح مشوار وهتعرفى بعديها ناوى على ايه ...أوعى تمشى خليكى مستنية
    فرح بابتسامة : مين ديه اللى هتمشى ده انا راشقلك هنا لحد ماتيجى
    جاسر فى قسم الامراض النفسية وبعد تأكده من عدم امساكهم المجنونة الهاربة
    جاسر بيمثل الخوف : البت الهاربنه منكم ...مسكت فيا وتقولى ازاى طلعت من الفيلم وانت حبيبى وتعالى نتجوز ياعلى أنا عروستك أنجى ...أنا هديتها بالعافية وهى دلوقتى قاعدة فى مطعم المستشفى ...أحد الممرضين : أنت هتكلمها الاول وتخليها هادية وأحنا هنكون وراك
    وعندما اقترب جاسر قام باخفاء شنطة فرح تحت الكرسى
    فرح بابتسامة : أخيرا جيت أنا كنت بحسبك هربت منى
    جاسر بابتسامة متسعة : مجنونه
    فرح حتى هذه اللحظة لم تلاحظ الممرضين الموجودين على بعد عدة خطوات: أيوه مجنونه بحبك
    جاسر: تعرفى تهودينى فى الكلام ...عارفة فيلم رد قلبى أنا دلوقتى على وأنتى أنجى
    فرح بابتسامة : بص أنا معاك ...عايزه أشوف أخرك ايه ..نعم ياسى على عايزه ايه من أنجى حبيبتك
    يشاور جاسر ليقترب الممرضين
    جاسر بابتسامه خبيثة : بحبك يانجى
    فرح : بحبك ياعلى ...
    الممرض أمسكوها بسرعة
    فرح بذهول : فى ايه
    جاسر بابتسامة وقام باعطائها قبلة عن طريق الهواء : سلام ياانجى وسلميلى على عنبر المجانين ثم يمشى
    فرح بصياح : علييييي وتحاول الفكاك من أيادى الممرضين ...
    الممرض : متخافيش يانجى مش هتاخدى المرة دى جلسة كهربا
    روكا تستوعب بالتدريج ماحدث لها لتصيح صارخة : أنا والله فرح مش انجى
    الممرض بنبرة مهدئة : أهدى بس فرح فرح من أنجى ل فرح متفرقش كتير ...لبسوها الروب
    فرح أخذت تصيح وتحاول الفكاك منهم ولكنها تفشل حتى قامو بوضعها فى عنبر المجانين
    يخرج جاسر من المستشفى وابتسامة كبيرة تزيين شفتيه يخرج هاتفه من جيبه ويتصل بحاتم.....
    جاسر: فرح فى عنبر المجانين روح طلعها واوعا تجيب ليها سيرة ان الذاكرة رجعت ليا
    حاتم : انت هببت ايه
    جاسر: ولا حاجة برد ليها المقلب
    حاتم: دى بتحبك يا اخى
    جاسر: بتحبنى كانت قالت ليا هى مين مش يمكن كنت افتكرت على طول روح خرجها سلام....
    ________________________________
    فى الكافية التابع للفندق.......
    يدخل جاسر الكافية ويلاحظ وجود فرح مع لميس و ريم
    يقرر جاسر استمراره فى خطته على فرح
    مثل جاسر انه يشرب الخمر كأس وراء كأس وراء كأس لانه يعلم ان فرح سوف تغضب من ذلك الامر
    فرح تلاحظ جاسر وهو يشرب بكثرة وتشعر بالغضب وتقرر انها تذهب اليه
    فرح ترسم بصعوبة أبتسامة على وجهها: مع أنى زعلانة منك أوى على الموقف اللى عملته فيا فى المستشفى ...بس سماح أنا نسيت ومش زعلانة ...أيه رأيك نبتدى من جديد وعلى صفحة بيضا وننسى اللى فات ....هاااا أيه رأيك نبتدى من الاول ...أنا فرح وتمد يدها لتسلم عليه
    يمسك جاسر كف يدها ويضغط على أطراف أصابعها بشده وأخذ يهذى فى الكلام : بحبك
    جاسر بلجلجة: بتحبنى أنا أناااا ...تضحك بسعادة بيحبنى جااسر بيحبنى
    جاسر : أنتى مش متخيلة بحبك أد أيه ياهالة
    تنزع فرح كفها بعنف...عندما نطق بكلمة الحب لأخرى غيرها ...نظرت له مرتبكة مصدومة ...هالة ...تضحك بألم ...بيحب هالة
    جاسر: أنا فكرت كتير فى كلامك ياهالة وأنك نفسنا نتجوز قبل ماأخلص الكليه وأنا موافق ...تعالى نتجوز
    فرح بألم : عايز تتجوز
    جاسر : تعالى نحقق حلمنا ونتجوز دلوقتى أحنا أستنينا كتير
    فرح لمعت فجأة ذكرى هالة وماحدث ...فهى لم يهدأ لها بال فى وقتها حتى عرفت حكايته كاملة...فرح بدموع مكتومة : أنا ماشية وتركته ...وهو لم يبدى أى رد فعل واستمر فى تمثيله وأخذ يتحدث مع نفسه مكررا ...تتجوزينى
    وهى تبتعد سمعته يردد مع نفسه ...تتجوزينى واقتربت من ريم و لميس والدموع تغشى عينيها
    ريم بقلق : مالك يا فرح
    ريم بشماته : باين عليه هزقك
    فرح بنبرة متألمة : لا ...باين عليه مش فى وعيه خالص واعترف بحبه ل هالة وافتكرنى هى وقالى تتجوزينى يا هالة ...الدموع نزلت على وجنتيها ...طلع بيحب لسه هالة وصرخت بالم ...بيحب وحده خاينة وحده متزوجة ...
    طرأت على بال ريم فكرة مجنونه : بت يا فرح أنتى بتحبى جاسر ولا لأ
    فرح : بحبه أوى كمان وهو ولا حاسس بيا
    ريم بمكر : وأنتى فى كلامك عنه قولتى أنه راجل شهم
    فرح: أيوه فوق ماتتخيلى ومحترم اوى
    ريم بابتسامة ماكرة : أنا جه فى عقلى فكرة مجنونة أوى ومحتاجاكى تكونى جريئة وقلبك جامد ....لو نفذتى اللى بقولك عليه جاسر هيبقى ليكى ومن نصيبك
    فرح بحيرة : أزاى
    ريم : أنا هقولك أزاى ...هو مش قالك تتجوزينى
    فرح: هو مش فى وعيه وقال ل هالة مش ليا
    ريم : هو قالك تتجوزينى ولا مش قال
    فرح : قال بس مش ليا
    ريم : متفرقش المهم انه هو اللى طلب بنفسه وقالك تتجوزينى
    فرح : أه
    ريم : يبقى تمسحى دموعك وتروحى تقوليله موافقة وانا هخلي أحمد يجيب المأذون اللى تبع الفندق ويعقد القران ويعلى الجواب
    لميس: المأذون مش هيرضى لما يشوف العريس مش فى وعيه
    ريم زغرتها بحدة : أتصرفى يا لمووس ...المهم أنه هيعرف يمضى
    فرح بذعر : أنتى أتجننتى ..
    ريم تحاول بث سمومها : خليكى جريئة ومش تضيعى فرصة عمرك من أيدك مش هتتكرر تانى والعصفور دلوقتى فى أيدك دخليه القفص قبل ما يطير ومتعرفيش تمسكيه تانى ...الفرصة جاتلك على طبق من فضة
    فرح : مقدرش يا ريم ...مقدرش أعمل كده
    ريم: انتى بتحبى جاسر ولا لا
    فرح بحزن : بموووت فيه
    ريم : يبقى تسمعى كلامى وتروحى تقوليله موافقة ...ثم وجهت كلامها ل لميس...يلا يا لميس جيبى المأذون بسرعة
    ريم : أنتى واقفه ليه ماتتحركى وتروحى له قبل مايمشى
    فرح : خايفة أوى ...خايفة
    ريم : أتشجعى وجمدى قلبك روحى له وقولى موافقة
    فرح : هروح ...أنا رايحه لجاسر ومشت باتجاه جاسر
    ريم ضحكت بشماته : ده أنتى طلعتى عبيطة
    فرح عند جاسر
    فرح بتوتر : أنا موافقة أتجوزك
    جاسر مسك أيدها وبابتسامة قال : يبقى يلا بينا نروح عند أقرب مأذون ونتجوز يا حبيبتى
    فرح: فى مأذون هنا
    جاسر مازال فى عالمه الخاص ويمثل انه فى اللاوعى: يبقى نروحله
    فرح بلجلجة : هو ممكن ييجى هنا
    جاسر بكلمات متكسرة : يبقى يبجى هنا
    جاسر أستمر فى بث كلمات الشوق لفرح وبعد فترة حضر المأذون بعد أقناع من لميس وأخذ المأذون مبلغ معتبر من المال لكى يكمل عقد القران ...والشهود على العقد كانو جرسونين من الكافية ...وريم نظرت الى فرح بشماته وأنتصار
    لميس : مبروك يا فرح
    ريم بابتسامة كلها نفاق : مبروك يا فرح
    جاسر مشى بحركات مضطربة وأمسك كف فرح بقبضة من حديد وبنبرة هامسة .: أنا أستنيت اليوم ده زمان اوى وأخيرا أتحقق
    فرح مذعورة صامتة لم تقدر على الكلام ...عندما أدركت مصيبتها وهول ما فعلت فى حق نفسها...صوتها أختنق فى حلقها ...والدموع أحتبست خلف رموشها
    جاسر بابتسامة وعيناه تلمع بالدموع : دموع الفرحة ...أنا كمان عايز أعيط من فرحتى كان يتكلم ويجذبها لتمشى بجواره ...حتى وصلا الى باب غرفته
    فرح برعب : أنا عايزه أروح سيبنى أمشى ...أنا فرح مش هالة
    جاسر بهذيان : أنا عارف انتى نفسك أشيلك وأدخل بيكى أوضتنا ...يقوم بحملها بين ذراعيه
    فرح بفزع : نزلنى أنا عايزه أروح
    جاسر لم يسمع نهائى توسلها ...فهو الان فى عالمه الخاص الذى يجمعه بفرح حبيبته ...يفتح الباب بالمفتاح ويدخل بها وهو لازال يحملها ثم يغلق الباب بقدمه
    جاسر : بحبك ...بحبك
    فرح وهى ترتعد من شدة الخوف : أنا فرح..مش هالة أسمعنى أرجوك
    جاسر قام بأنزالها ...وأول ما قدميها لمست أرضية الغرفة ...أحتضنها ونظر لها نظرات عاشق ولهان يريد الارتواء من وجه محبوبته

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .