-->

رواية عشاق الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 والاخير بقلم اية الابشيهي

رواية عشاق الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 والاخير بقلم اية الابشيهي

     

    رواية عشاق الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 والاخير بقلم اية الابشيهي

    💙

    عُشاق الصعيد (26)

    💙والأخير
    في بيت منصور
    كان بيتكلم مع عزت وطلع قعد في الجنينة ومأخدش باله من نبيلة اللي واقفة قريبة منه
    منصور: لالا خلاص ولايهمك... فلوسي معاك تزيد يا حج.. خلاص كل الفلوس هبعتها مع أحمد للحچ خيري.. ايوا.. طبعا عارف شقة عاصم الله يرحمه... خلاص لما ليل تظهر نبقي نشوف هنعمل ايه ويكون فهد فاق الفلوس مش هطير... ماشي يا حج هبعت أحمد دلوقت سلام
    نبيلة واقفة مذهولة، وفضلت تكلم نفسها معقولة تكون محظوظة بالشكل ده؟ الفلوس اللي كانت بتطلبها من عمها هتاخدها.. ادا شقة عاصم؟ المفتاح.. ايوا المفتاح قدام باب الشقة وكان في نسخة كمان في بيتها اللي في القاهرة، نبيلة دخلت بسرعة ودورت على المفتاح في شنطتها وحظها أنه موجود وكانت عاملة حسابها أول ماجت تروح تقعد في الشقة دي.. خدت المفتاح وفضلت قاعدة مستنية الليل يجي وتقوم تروح الشقة
    *________________
    عند عزت
    كان قاعد هو وخيري في جنينة البيت مستنين أحمد وفهد ومنصور.. شوية و وصلوا كلهم وعمر كمان وأحمد معاه الفلوس ومشي هو وخيري راحوا للشقة وفهد خرج هو وعمر وشوية وخيري رجع، ولقي هنية بتقرب منه
    خيري: خير يا هنية!
    هنية: كنت عايزه أروح أشوف أبوي.. اتصلوا م البيت وقالولي أنه تعبان
    خيري: طب استني أوصلك
    هنية: لا أخوي برا ماتتعبش نفسك
    خيري: أحسن برضه.. وياريت ماتتأخريش عشان كلامنا ماخلصش
    هنية بخبث: طبعا مش هتأخر... سلام
    خيري وعزت بصوا لبعض وشوية و عزت شاف موبايله بيرن وكان منصور
    *__________________
    في شقة عاصم
    نبيلة وصلت وفتحت الباب وابتسمت بانتصار ودخلت وقفلت الباب وراها بهدوء ولسه هتمشي ناحية أوضة م الأوض لقت باب الشقة بيتفتح ووقفت مكانها،، بس اتصدمت لما شافت هنية.
    هنية دخلت وقفلت الباب ولسه بتلف شافت نبيلة قدامها
    هنية بغضب: إنتِ هنا بتعملي ايه؟
    نبيلة بسخرية: المفروض انا اللي اسألك السؤال ده؟.. جاية هنا تعملي ايه؟
    هنية: وانتِ مالك
    نبيلة: مالي ازاي بقي؟ دا بيتي وبيت جوزي
    هنية: دا عمره ما كان بيتك يا نبيلة وأنتِ عارفة ده كويس... الشقة دي كانت الشقة اللي هتجوز فيها انا وعاصم، وماافتكرش إنه جابك هنا إلا مرة واحدة
    نبيلة: وأنتِ بقي متغاظة ليه؟ لسه فاكرة انه سابك عشاني؟
    هنية بغل: أنا بكرهك يا نبيلة،، وعمري ما كرهت حد قدك ولا عمري نسيت إنك السبب في إنك أخدتي عاصم مني، حبيبي والإنسان الوحيد اللي حبيته

    كان قاعد تحت البيت في عربيته وعينه على أخوه واتمني لو ماعملش كل القصة دي وخلاه يطلقها وخلاص افضل م اللي بيسمعه ده.. خيري بص ل عزت وشاف ندم في عنيه فابتسمله يطمنه أنه كويس.

    هنية: اخرجي برا بقولك
    نبيلة: بأي حق تقوليلي أخرج ولا لا؟
    هنية ببرود: بحق أن ده بيت اخو جوزك اللي هو طليقك اللي رماكِ في الشارع

    كانت نايمة وحست بالباب اتفتح كانت هتقوم تشوف مين بس افتكرت عزت لما قالها هبعتلك سميحة تنضف البيت،، رجعت تنام تاني وتفكر في كلامه وحال فهد واللي وصله وجنون حاتم انه مش عارف مكانها... شوية والصوت علي فقامت بقلق وسمعت صوت خناق قربت م الباب ووقفت تسمع اللي بيتقال
    نبيلة: قولتلك مش هخرج دا بيت جوزي
    هنية: جوزك اللي مات وماسابش حاجة بأسمك.. الشقة دي ورث جوزي انا ف أخرجي برا
    ليل فتحت الباب والاتنين بصولها
    ليل: شقة ايه اللي عمالين تقولوا عليها بتاعتكم (صوتها علي) الشقة دي بتاعتي انا وماحدش ليه الحق انه يخطي برجله فيها
    نبيلة بهدوء: طب اهدي يا حبيبتي بس
    هنية: ااه اعمليهم عليا أنتِ وبنتك وخرجوني م الشقة.. بس على جثتي اخرج من شقة جوزي ليه فيها
    ليل بزعيق: الشقة دي ملكي لوحدي سامعين ولا لا... ابويا كاتب كل حاجة له بأسمي يعني دي لا شقة جوزك ولا دي ورث جوزك... اتفضلوا اخرجوا برا بقي
    هنية: على جثتي
    نبيلة: حاضر يا ليل هنخرج وانا هاجيلك وقت تاني
    هنية تجاهلت كلام نبيلة وقربت من أوضة مقفولة بس
    نبيلة لاحظتها و قربت منها تشدها برا بس هنية بعدت وخرجت سكينة من شنطتها
    هنية: لااا...أنتِ مش هتاخدي كل حاجة يا نبيلة
    نبيلة: انا مش فاهمة أنتِ بتتكلمى عن ايه اصلا؟
    هنية: لا والله؟.. طيب اخرجي أنتِ وبنتك م الشقة بهدوء
    ليل: الظاهر إنك اتجننتِ على رأي عمي عزت والكره عماكِ
    هنية: يقول اللي يقوله بس انا سيبت حقي مرة... ااه ماتعرفيش.. ماتعرفيش ان سيبت حقي لما أمك خطفت عاصم مني؟... سيبتها تعيش معاه وتتهني بيه،، سيبتها معاه وانا بموت.. أمك خطفت عاصم مني عارفة ولا لا... عارفة أن عاصم خطيبي انا ولا لا
    نبيلة بغيظ: وسابك وجالي... بتعيدي الماضي ليه؟
    هنية بزعيق وغضب: لأنه مامتش!.. ااه مامتش انا كل يوم بتوجع لما افتكر صورتكم مع بعض... بتقولي انه سابني؟ لا.. ماسبنيش ولو كنتِ ناسية أفكرك.. أفكرك مين اللي راحت ولفت عليه واتمسكنت لحد ما شبك في حبالك الكدابة... اشمعنا عاصم يا نبيلة هاا؟ اشمعنا... ليه مش حد تاني؟
    نبيلة ربعت إيدها وبصت ل هنية: واشمعنا خيري يا هنية؟ هاا
    هنية سكتت ونبيلة كملت: بالظبط هو اللي بتفكري فيه... أنتِ يمكن حبيتي عاصم بس حبيتي الفلوس اكتر... بدليل لما عاصم قال لابوه انه مش هيتجوزك وابوه حل الموقف وقال خيري انت وفقتي... وفقتي ليه؟ هاا.. مش عشان الفلوس
    هنية: وماتطولتش حاجة منها في الآخر.. لا طولت عاصم ولا طولت الفلوس
    نبيلة: كلنا في الهوا سوا
    ليل واقفة مصدومة من كلامهم ومش قادرة تتحرك من مكانها وبتفكر...هما ازاي كدا؟ ازاي بالبشاعة دي والطمع ده!!
    هنية مشيت اتجاه الأوضة بس ليل وقفت قدامها بسرعة: على فين!
    هنية: ابعدي عني يا بنت نبيلة احسنلك
    ليل: البيت ده بيتي... يعني تخرجي منه بالزوق سامعة ولا لا!!
    هنية: خلي بنتك تبعد يا نبيلة بدل ما أندمك عليها
    نبيلة: فكري بس تلمسيها وانا اهد حياة ولادك زي ما عملت مع ورد وأحمد
    ليل بصت لأمها بصدمة: أنت فعلا عملتي كدا؟
    نبيلة تجاهلتها: اطلعي برا يا هنية
    ليل قرب من نبيلة ومسكت دراعها بعنف: أنتِ فعلا عملتي كدا ردي عليا؟... أنتِ اللي دبرتي لطلاق ورد وعاوزة تخربي بيتها هيا وأحمد
    نبيلة: ايوا.. حقي
    ليل: حقك في ايه؟
    نبيلة: ابوه مش عاوز يديني ورثي.. فحقي أني أخده بدراعي
    ليل؛ انا بكرهك سامعة... واتفضلوا اطلعوا برا مش هعيدها تاني
    ليل شدت هنية بقوة تخرجها بس هنية رفعت السكينة عشان تضرب ليل،، ف ليل مسكت إيدها بسرعة.. نبيلة قربت بسرعة وبعدت ليل عن هنية
    هنية: مش همشي ألا لما أخد حقي
    نبيلة بغيظ: دا حقي انا.. سامعة ولا لا
    هنية: حقك منين يا خطافة... على جثتي تاخدي جنيه واحد م الفلوس دي
    نبيلة وقعت هنية على الأرض وهنية شدتها وليل مش عارفه هما ييتكلموا عن ايه اصلا.. بس مش وقت تفكير دخلت بسرعة جابت تلفونها تكلم حاتم.
    هنية شدت نبيلة لما وقعت والاتنين بيتخانقوا جامد وكل واحدة عاوزة هيا اللي تاخد الفلوس كلها لنفسها... نبيلة قدرت توقع السكينة من إيد هنية ومسكت رقبتها تخنقها وهنية بتعافر وبتحاول تدور على أي حاجة تبعد بيها نبيلة... الفاظة كانت على التربيزة جانبهم في شدتها ووقعت على راس نبيلة ونبيلة إيدها راخت من علي رقبت هنية ولسه هتفرح بس حست بطعنة وعيون نبيلة متعلقه بيها ولحظات والاتنين كانوا ماتوا.
    ليل خرجت م الأوضة بسرعة وهيا بتتصل بحاتم.. بس أول ما شافت المنظر الموبايل وقع منها وصوتت

    كان قاعد هو وأحمد وعمر وورد في العربية وسمعوا كل اللي تقال،، وورد فضلت تعيط ومش مصدقة اللي حصل واللي ابوها قالهولها ومش مستوعباه حست بإيد أحمد حواليها... فهد أول ما سمع صريخ ليل نزل م العربية بسرعة وطلع واتصدم م المنظر بس قرب بسرعة من ليل وشالها وخرج م الشقة وكان عمر وحاتم طالعين على السلم،، فسابهم ونزل وكان عزت وخيري نزلوا م العربية ومنصور لسه في عربيته وأحمد مع ورد
    عزت: اي اللي حصل يا فهد
    فهد بتوتر: الاتنين..
    عزت: مالهم!
    فهد بص ل خيري بأسف: واقعين وتقريبا ماتوا... عن إذنكم هرجع ب ليل
    راح لعربيته وكان أحمد و ورد فيها.. أحمد نزل بسرعة وهو دخل ليل جانب ورد
    ورد: مالها يا فهد اي اللي حصلها
    فهد ركب بسرعة وأحمد جانبه: لما نوصل يا ورد هقولك

    منصور قرب من عزت وخيري... وشوية و حاتم نزل هو وعمر ووقفوا قدام باب العمارة.. عزت قرب من حاتم
    عزت: عايشين لسه صح؟
    حاتم بجمود: ماتوا
    عزت بصدمة: انا ما كنتش متخيل أن كل ده يحصل
    حاتم بجمود: دا جزاءهم... والجزاء من جنس العمل.. انا هتصل بالشرطة
    عزت هز راسه بأسف وفهم قصد حاتم وأنه افتكر اللي عملته نبيلة ف أبوه ومات بحسرته.
    خيري قرب من عمر اللي لسه ما فاقش م الصدمة
    خيري بقوة: ماتزعلش عليها
    عمر بصله بصدمة: دي أمي!!
    خيري بتريقة: امك دي كانت بعتت واحد يخطف مراتك ويقتلها لولا عمك كانت باعت ناس وراكم
    عمر: أنت بتقول ايه؟
    خيري: اللي سمعته يا عمر.. الله يسامحها ويرحمها
    *_______________
    في بيت عزت
    رحيق قاعدة بتوتر وزهور نفخت بضيق
    زهور: اقعد بقي يا يحيى الله
    يحيي التفت لها: حد كلمك يا بت أنتِ؟
    زهور: خلاص يا سيدي عرفنا أنك مش هتسيبها لو ايه حصل.. قعد ساكت بقي انا على أعصابي
    يحيى: بس ايه رأيك في خططي أنا وابويا مش حلوة؟ (بص ل رحيق) بذمتك مش حلوة
    رحيق مطت شفايفها: حلوة بس ماتخططش تاني بعد كده
    يحيي: اخص عليكِ يا ريري
    زهور: والله عندها حق... خطة سودا
    يحيي: بس يا بت أنتِ ايش عرفك
    الجرس ضرب وسميحة فتحت الباب وفهد دخل بسرعة وهو شايل ليل وطلع أوضته
    زهور: في ايه؟
    رحيق بخوف: مالها ليل يا ورد؟
    ورد: مش عارفه والله فهد طلع جابها وكان مغمي عليها وماقلش حاجة
    أحمد: اهدوا يا جماعة أن شاء الله هتكون كويسة
    يحيي: سبع البرمبة هنا اهوه
    أحمد بتحذير: يحيي!
    يحيي أقعد: بلا يحيي بلا زفت بقي
    كلهم قاعدوا وشوية وفهد نزل ونادي على سميحة وطلب منها حاجة ورجع قعد معاهم
    رحيق: ليل عاملة ايه يا فهد ومالها ايه اللي حصل لها؟ وماما وحاتم فين؟
    فهد بهدوء: ماتقلقيش هيا شوية وهتبقي كويسة أن شاء الله.. وحاتم زمانه جاي
    رحيق بحذر: وماما؟
    زهور: وفين أمي انا كمان؟
    فهد قام: انا هطلع ليل يمكن تفوق... وأنت يا يحيي اتصل بيهم شوفهم اتأخروا ليه.. أحمد تعالي ثواني
    فهد بعد عنهم وأحمد معاه واتكلموا شوية وفهد طلع ل ليل.. وأحمد استأذن ومشي
    ورد بعتاب: ليه يا يحيي ماقولتلوش يستني
    يحيي: ماكنتِ تقوليله أنتِ ياختي ولا القطة كلت لسانك... و بعدين أنتِ مش سمعتِ كل حاجه مش بتكلميه ليه بقي؟
    ورد: طب ما أنت سمعت برضه ولسه بتكلمه وحش
    يحيي: أنا بعمل كده عشان أحسسه بغلطه... وبعدين انا حاجة وأنتِ حاجة! هو انا مراته لما أقوله أفضل هيفضل
    ورد: أوووف
    عزت وصل هو وخيري وزهور ورحيق قربوا منهم بسرعة و ورد كمان لأنها مافهمتش حاجة!
    زهور بتبص ورا أبوها تشوف أمها: بابا!.. هيا فين؟
    خيري قرب من زهور وضمها: أدعيلها يا بنتي ربنا يرحمها
    زهور بدموع: لاا.. لا مامتتش صح؟
    رحيق بصت لزهور بخوف وبلعت ريقها بصعوبة وبعدها بصت لعزت اللي ضمها وأنهارت في حضنه
    *___________________
    تاني يوم حاتم وعمر خلصوا كل إجراءات الدفن وكل البيت خرج ماعدا فهد اللي فضل قاعد مع ليل... رجعوا بعد العصر والناس بدأت تيجى تعزي في بيت عزت وبيت منصور
    في أوضة فهد
    ليل بدأت تصحى وفتحت عيونها وشافت فهد نايم ع الكرسي قدامها جات تقوم بس دماغها تعباها فنامت تاني ونفخت بضيق وفهد فتح عينه وشافها وهيا بتحاول تقوم فقرب بسرعة وقعد جانبها ومسك إيدها
    فهد: عاوزة ايه وأنا أجيبهولك؟
    حاولت تشد إيدها منه بس ماعرفتش: لو سمحت
    فهد بأسف: ليل.. أنا بعتذرلك عن اللي حصل أنا اسف والله
    ليل: على ايه يا فهد هاا؟.. على إنك شكيت فيا ولا على إنك ضربتني ولا على ايه؟
    فهد: على كل حاجة.. أنا اسف
    حط راسه على إيدها: بترجاكِ تحطيلي عذر وتسامحيني.. و أوعدك تبقي آخر مرة أزعلك فيها
    ليل: مالكش عذر عندي يا فهد... لو كنت بس استنيت دقيقة.. دقيقة واحدة كنت هقولك علي كل حاجة
    فهد رفع راسه وبص في عيونها: كنت غبي وأعمي.. بعترفلك بغبائي وتسرعي،، ومش همل من أقولك تسامحيني
    ليل خدت نفس طويل وابتسمت نص ابتسامة وحطت إيدها على وشه: توعدني؟
    فهد ابتسم: أوعدك باللي تؤمري بيه
    ليل ابتسامتها زادت: توعدني إنك ماتتسرعش
    فهد: أوعدك
    ليل: وتفضل تحبني
    فهد: هفضل أعشقك
    ليل: طب دلوقت فين حاتم؟
    فهد: ايه جاب حاتم في الكلام دلوقت
    ليل؛ فهد!
    فهد مرر إيده على شعره وبصلها: تحت
    ليل: بجد قاعد تحت؟
    فهد بصلها بنص عين: هو تحت بس مش قاعد تحت
    ليل: يعني ايه؟

    عزت خرج م البيت وراح لعربية حاتم
    عزت: ماينفعش كدا أبدا يا حاتم
    حاتم: بعد إذنك يا عمي سيبني على راحتي.
    عزت: يا تدخل يا حاتم يا ترجع تاخد عزا والدتك
    حاتم بصله بحدة بس اتنهد يمكن يهدي
    حاتم: انا عاوز اطمن على ليل.. وامشي على طول
    عزت: طب أنزل طيب هتفضل تكلمني وانا واقف كدا؟
    حاتم نزل وعزت شده لجوا
    عزت: أكيد مش هقولك كل شوية أن ده بيتك... ادخل او اطلع شوف أختك
    حاتم ابتسم بهدوء ودخل ولمح زهور قدامه بس المرة دي هيا اللي تجاهلته ومشيت وده وجعه وضايقه
    عزت ربت على كتفه: كل حاجة هتبقي تمام... ماتقلقش
    *__________________
    عدي شهر وكل حاجة رجعت زي ما كانت ويحيي وحاتم أخيرا كتبوا الكتاب وأجلوا الفرح أسبوعين عشان يكون بعد الأربعين
    يحيي قاعد جانب رحيق
    يحيي باصص قدامه: وعدت ووفيت
    رحيق بصت للأرض وابتسمت
    يحيي: بقول وعدت ووفيت
    رحيق: ايوا يعني عاوز ايه؟
    يحيي: يعني أوفي أنتِ كمان
    رحيق: اعمل ايه يعني؟
    يحيي: لا هتستعبطي هتلاقي وش تاني
    رحيق: ادا ادا بتكلمني كده ليه.. أنا ممكن..
    يحيي: ممكن ايه؟
    رحيق: ممكن أقولك بحبك وابهدل الدنيا على فكرة
    يحيي حط إيده على قلبه بتمثيل: ااه قلبي
    ضحكت عليه: ممثل درجة أولي
    يحيي غمز بعينه: بس بعشقك تنكري؟
    رحيق: لا طبعا

    حاتم وزهور كانوا واقفين مع بعض في الجنينة وساكتين
    حاتم: احم
    زهور ساكتة ومابتردش عليه ولا حتى بصاله
    حاتم: احم احم احم
    بصت الناحية التانية عشان مايشوفش ابتسامتها.. بس لف ليها بسرعة ورفع حاجبه
    زهور: ادا في ايه؟
    حاتم: ولا حاجة حبيت أشوف الزهور وهيا بتفتح
    زهور: لا والله
    حاتم: اه والله
    زهور: حاتم
    حاتم: عيون حاتم
    زهور خدودها احمرت: حاتم
    حاتم: بعشقك
    *_________________
    دخل الأوضة وشافها قاعدة وشكلها زعلان اتنهد بضيق لانه اصلا تعبان بس مش هقدر يشوفها كدا ويسيبها.. قرب منها وحاول يهزر
    عمر: شايلة طاجن ستك ليه يا اختي
    حاولت ماتضحكش بس فرحت انه خد باله منها.. عاوزة تعمل اي حاجه تفرحه وتخرجه من حزنه ده
    فرح: ماليش ياخويا
    عمر خبط كتفه بكتفها: امال قاعدة كدا ليه ياختي
    فرح: كنت عوزاك في حاجة ياخويا
    عمر: انجزي وقولي ياختي
    فرح ضحكت؛ هتسمي البيبي ايه ياخويا
    عمر ضحك: شوفي أنتِ عاوزة تسمي... ايه ده؟ (بصلها) بتهزري
    فرح بضحك: لا والله مش بهزر لا
    عمر: ادا
    فرح: ايه؟
    عمر: ادا
    فرح: الله في ايه؟
    عمر: بعشقك
    أحمد نادي عليه من برا: يا عمر
    عمر: ياشيخ منك لله بقي
    *________________
    *_________________
    بعد ست سنين
    أحمد: ايوا يعني مين ده؟
    عزت: تعرف يا أحمد إنك الوحيد اللي بستحمل أسألته الكتير
    أحمد ابتسم: حبيبي يا عم عزت... مين ده بقي
    عزت: يا صبر أيوب... قولتلك ده جياد ابوه يبقي ابن عمي وزي اخويا بالظبط
    أحمد: طب انا ليه ماشوفتوش قبل كدا؟
    عزت: لأنك طول الوقت مسافر... وهو اصلا ما فيش سنة تعدي إلا لازم يجي هو وأخوه
    أحمد: اخوه مين بقي؟ وأكبر منه
    عزت اتنهد: أخوه جواد.. ولا جياد هو الكبير
    أحمد هز رأسه بس لف لعزت بذهول لما سمعه
    عزت: الكبير بدقيقتين
    أحمد: ادا يعني توأم
    عزت: ايوا
    أحمد ابتسم: ادا شئ كويس اوي
    عزت ابتسم لأحمد: تقريبا
    أحمد بفضول: بيشتغل ايه بقي؟
    عزت: مقدم في المخابرات
    أحمد شاور بعينه: واللي معاه دي بنته؟
    عزت بص للبنت الصغيرة وابتسم: البنت دي بتمثل جملة...مع كل حياة بتروح وتموت، في حياة تانية بتتولد
    أحمد بص ل عزت ومش فاهم حاجه ورجع بص للبنت تاني

    مقابل ليهم كان قاعد شاب في أوائل الثلاثينات من عمره جانبه فهد وعلى رجله بنت صغيرة عمرها 5 سنين بشرتها بيضة وشعرها بني مايل للأصفر وملامحها بريئة جدا
    فهد: يعني أنت ماينفعش تخليها مرتين يا جياد في السنة!
    جياد ابتسم ل فهد وبصله وهو بيلعب في شعر البنت اللي على رجله: والله ببقي نفسي أجي بس بخاف على إيلين تتعب م المسافة دي
    فهد بصلها وابتسم وشاو لها: حبيبت عمو مش هتسلمي عليا؟
    إيلين ابتسمت ونزلت من علي رجل جياد راحت لفهد وحضنته: الله ايه الحضن الجميل ده؟
    إيلين رفعت عيونها له: عاوزة اشوف النونو
    فهد باسها من خدها: بس كدا من عيوني.. وهخليكِ تلعبي معاها كمان... ليل.. يا ليل
    ليل قربت منهم وحطت العصير: ازيك يا جياد أخبارك ايه؟
    جياد: الحمدلله بخير.. أنتِ عاملة ايه و القرود الصغيرة
    ليل ضحكت: ادعيلي ربنا يكون في عوني منهم
    فهد بصلها ورفع حاجبه: ليه بقي ان شاءالله.. دا حتي أدهم هادي خالص... و چور..
    ليل قطعته: ااه هتقول ايه بقي على چور! هادية؟
    جياد: ما هي لسه صغيرة برضه يا ليل
    ليل: بس مش كده دي زنانة أوي... (بصت لإيلين بابتسامة) عاوزاها تبقي هادية زي لي لي كده
    إيلين بصتلها وساكتة
    ليل: ادا مش بتكلميني ولا ايه
    هزت راسها وسكتت
    ليل قربت وقعدت جانب فهد: ليه أنا زعلتك
    إيلين: بابا جياد قالي ماكلمكيش
    جياد بصلها بذهول: انا قولتلك كده؟ ماحصلش بجد
    إيلين ببراءة: قولتلي ماتتعبيش طنط ليل خالص ولا تطلبي منها حاجة عشان ماتزعلش منك.. وانا بقي مش هكلمها عشانك
    ليل شالت إيلين ووقفت تمشي بيها: اخص عليك يا جياد والله
    جياد: انا...
    فهد حدفه بالمخدة: أنت ايه بس.. اسكت خالص
    : جياد باشا السياف بذات نفسه.. لالا مش مصدق
    جياد لف راسه وهو بيضحك وشاف يحيى وهو نازل وشايل بنته: اهلا ياخويا
    يحيي قرب وسلم عليه وقعد جانبه
    جياد باس البنت اللي مع يحيي.. ويحيي بصله بنص عين
    يحيي: عارف لو قولتلي إنك نسيت إسمها!
    جياد بضحك: بنتك الوحيدة اللي بنسي إسمها والله
    يحيي: ليه ها ليه.. دا اسمها حتي رحمة مش إيلين ولا چور
    فهد: بتقول حاجة يا يحيي؟
    يحيي: حبيبي
    جياد: ايوا كده جيب ورا
    عزت قرب منهم هو وأحمد وعزت عرفهم على بعض
    عزت قعد وبصله: أوعي تقولي أن جواد مش جاي!
    فهد ويحيي بصوا ل جياد، وأحمد استغربهم
    جياد: مش عارف والله يا عمي، أنا كلمته بس هو ممكن مايجيش
    عزت: مايجيش؟
    : -مااقدرش يا عمي
    كلهم بصوا ناحية الصوت وأحمد اتصدم م الشبه اللي يينهم دول تقريبا نسخة واحدة
    عزت بابتسامة: نورت يا جواد
    ورد خرجت وبصت لجواد: إزيك يا جواد حمدالله ع السلامة
    جواد بهدوء: الله يسلمك يا ورد
    أحمد بصلها وشاورلها تيجى بسرعة فقربت منه
    ورد بهمس: ايه؟
    أحمد بنفس الهمس: أنتِ عرفتيهم ازاي من بعض؟
    ورد ابتسمت: جياد عنده غمزات.. وباينة بص كده
    أحمد: مش بتبان إلا لما يبتسم!
    ورد: وعيون جواد بني فاتح خالص
    أحمد بصله: ااه صح... شبه عيون البنت الصغيرة
    ورد: طب انا هروح أجهز السفرة مع البنات
    أحمد: ماشي يا حبيبي.. ااه صحيح تعالي هنا.. فين سليم؟
    ورد: نايم الحمدلله
    أحمد: أنتِ اللي نيمتيه صح؟
    ورد: روح صحيه وخليه معاك لو عاوز
    أحمد باستعباط: لا خلي نايم يا حبيب ابوه يرتاح

    جواد سلم على أخوه وقعد جانبه
    جواد: أخبارك!
    جياد بصله بهدوء: بخير الحمد لله.. وأنت
    جواد بصله وابتسم: كويس.. و...
    قاطع كلامه لما شافها وعيونه اتعلقت بيها وبص ل جياد واتكلم بغيظ: مش قادر على بعدها.. جيبها معاك كمان
    جياد بهدوء: انا مابروحش مكان إلا لما تكون معايا
    جواد: خليك عارف إنك أنت دايما اللي بتختار تخسرني
    جياد: وليه ماتقولش إنك أنت اللي مش بتحاول تكسبني
    جواد بوجع حاول يخفيه: لأنك عارف وجودها قصادي هيرجع كل اللي فات.. كل اللي بحاول اموته هيا بتيجى في لحظة وتحييه
    جياد: مش يمكن...
    قاطعهم دخول عمر: لا والله هتصدم بجد... التوينز مع بعض؟
    جياد: انا مش هسلم عليك لأنك واطي
    عمر: لا أزعل كده والله
    جياد سلم عليه هو وجواد وشوية وقاموا على السفرة
    وخيري دخل سلم عليهم ووراه زهور وحاتم اللي شايل ابنه
    حاتم: اتأخرنا ولا ايه؟
    عزت: ااه اتأخرتوا
    زهور: هات يا حبيبي سيف اديه ل سميحة.. ازيك يا جياد اهلا جواد لسه شيفاكم دلوقت والله
    جياد: الله يسلمك يا زهور... ازيك يا عم حاتم
    حاتم: يابن اللذينة مش تقول إنك جاي
    أحمد: أنت تعرفه يا حاتم؟ هو انا الوحيد اللي عمري ماشوفتكم ولا ايه
    حاتم بضحك: يابني دا حبيبي من أيام الجيزة
    جياد: لا وأنت بتسأل أوي أنت والواطي التاني
    عمر بصله: مش هرد عليك على فكرة (رفع ابنه وقعده على السفرة) شوف ابوك بيتشتم ازاي؟
    فرح خدت ابنها ونزلته من ع السفرة: خلي ديدو ياكل
    عمر: ايه ديدو دي؟ اسمه عدي ماتدلعهوش تاني
    فرح بصتله ورفعت حاجبها وهو ابتسم م الحركة اللي خدتها منه فهمسلها: دلعيه بس مش قدامهم
    ليل قاعدة جانب فهد وابنه قاعد جانبه وبنته مع عزت شايلها
    ليل: ابقي خليك فاكرها بس
    فهد ابتسم وباس إيدها وهيا شدتها بخجل
    فهد: يعني اسيب الناس اللي بتزورنا مرة في السنة ونخرج أنا وأنتِ؟
    ليل نفخت بضيق: لا طبعا... بس انا كنت عملالك مفاج..
    فهد ابتسم: وأنا كمان عملك مفاجأة
    ليل: هاا.. مفاجأة ايه؟
    فهد غمز بعينه: مفاجأة بقي
    ليل ابتسمت له بحب وسكتت

    ورد: ايه يا أحمد كل ده؟
    أحمد: عشان لما نسافر ماتقوليش وحشتني المكرونة وحشني الجامبري وحشني مش عارف ايه
    ورد ضحكت: على فكرة انا مش بعمل كده
    أحمد: اه اه ما انا عارف
    ورد بصتله وابتسمت: بعدين يعني البركة فيك.. مش بقولك على حاجة إلا لما تجيبهالي
    أحمد: هو مش انا بعلك ولا ايه
    ورد ضحكت؛ اه طبعا بعلي ونص

    يحيي: بوسة بوسة ها
    رحيق: يا بني سيبها وكل
    يحيي: لو سمحتِ يا ريري سبيني مع روحي انا.. أنتِ روحي يا قلبي أنتِ
    رحيق بتريقة: ااه خلاص يا حبيبي عرفنا أنها روحك وأنها راحت عليا من زمان
    يحيي: ادا ادا هتغيري ولا ايه
    رحيق سابت الأكل: أنا شبعت وقايمة
    يحيي مسك إيدها ومخلهاش تقوم: ايه يا رحيق.. أنتِ بتغيري من بنتك بجد؟
    رحيق ماردتش عليه وهو ضحك وباسها في خدها بسرعة
    رحيق رجعت بضهرها وبصت حواليها ليكون حد شاف المجنون ده: أنت اتجننت يا يحيي
    يحيي ابتسم: ااه اتجننت عندك مانع؟ أنا لو بحبها ف عشان بنتك يارحيق وصورة مصغرة منك
    رحيق ابتسمت: طب اقعد ساكت بقي ينفع
    يحيي مسك إيدها: ينفع مؤقتا

    زهور: يا حاتم
    حاتم: الأكل تحفة تحفة يا زهور والله
    زهور بضيق: حاتم!
    حاتم مد إيدها بالشوكة يأكلها: دوقي كده
    زهور كلتها منه: ها قولت ايه؟
    حاتم: قولت لا يا زهور
    زهور: لا ليه يعني مش فاهمه
    حاتم: بلاش عشان صوتي مايعلاش
    زهور: لا ماهو انا عاوزة أفهم
    حاتم ساب الأكل وبصلها: انا مش ممانع إنك تشتغلي بس برضه ماعنديش استعداد تبقي مع الحيوان ده.. وأحمدي ربنا إني ماموتوش في إيدي وهو عمال يمدح ويتغزل فيكِ
    زهور باستعباط: دا غزل برئ
    حاتم: زهور ماتعصبنيش
    زهور ابتسمتها بانت غصب عنها
    حاتم: يا نصابة.. بتعصبيني
    زهور ضحكت: ااه الصراحة.. بحب عصبيتك.
    حاتم رفع حاجبه: يابت
    زهور: ياولا

    كان قاعد ومتابع كل واحد ومراته وشايف الحب الحقيقي اللي بينهم... معقولة اللي كان عايش فيه ده ماكنش حب حقيقي! كان وهم وفاق منه! بس للأسف فاق منه على حاجة أبشع،،حاجة ماتصورهاش أبدا ولا عمره تخيلها أصلا... كانت عيونه بتتحرك ما بينهم بس اتعلقت بعيونها.. عيون بريئة بس بيكرهها.. بصلها بتحدي وغيظ وهيا بعد ما كانت بتبصله بابتسامة وحب.. بصتله بتحدي زيه بس خافت من نظراته في استخبت في حضنه ودارت وشها ف صدره... جياد استغرب مالها فضمها أكتر ورفع عينه وشاف نظرات أخوه فبصله بتحدي أكبر.... ونظراته كلها ليه بتقوله أنه دايما معاها وهيحميها ومش هيتنازل عنها حتى لو عشانه.


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .