-->

رواية عشاق الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اية الابشيهي

رواية عشاق الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اية الابشيهي

     

    رواية عشاق الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اية الابشيهي

    💙


    في بيروت
    أحمد خلص مرور على الحالات وراح يشرب حاجة تفوقه وقابل خالد زميله
    خالد: على فين؟
    أحمد: هروح اشرب حاجة مش شايف قدامي.. هموت وانام
    خالد: طب تعالي..هشرب معاك
    الاتنين مشيوا وطالبوا قهوة من الكافيترية وشربوها سوا
    أحمد: القهوة دي تقلت دماغي اكتر
    خالد: لا انت اللي محتاج ترتاح شوية قبل العملية
    أحمد: الظاهر عندك حق... هقوم ارتاح شوية وخلي حد يخبط عليا قبل العملية بساعة
    خالد: ماتقلقش روح انت وانا بنفسي هاجي اخبط عليك
    أحمد: تمام... سلام
    أحمد مشي وكان هيدخل على الممر اللي فيه مكتبه بس حس انه تعب جامد فوقف وسند على الحيطة... وللحظة حس ان الدنيا لفت بيه ومش عارف هو فين ولا شايف قدامه.. جه حد من وراه شده ومشيوا من الممر التاني اللي بيكون فيه أوض المرضي وأحمد كان فاكر انه حد من الممرضين وهيوصله مكتبه

    في مكتب أحمد
    ورد صحيت ومالقتش أحمد في المكتب.. قامت وقعدت على مكتبه وظبطت طرحتها وفضلت تفكر في كلامها مع مايا وحست ان طريقة كلامها معاها كانت وحشة. فضلت شوية مترددة تروح تعتذرلها ولا لا بس أخدت قرارها لما افتكرت ان أحمد كان قالها انها حالتها خطرة.... خرجت من المكتب وراحت أوضة مايا ...ولسه هتخبط سمعت مايا وهيا بتتكلم..... دخلت بسرعة وشافت أحمد وهو حاضن مايا
    مايا أخدت بالها ان الباب اتفتح واتفاجأت ان ورد هيا اللي موجودة فحاولت ماتبينش انها شافتها وفضلت حاضنة أحمد وتتكلم... وأحمد بيحاول يبعد ويردد اسم ورد كل شوية
    أحمد: ورد.... ورد
    مايا: ايوا أحمد عرفت انها فترة وهتطلقها... بس ماكنش لازم تحرجني قدامها وتخبي حبنا
    ورد واقفة ومش مصدقة اللي هيا شيفاه ودموعها نازلة وبتحاول تخرج من الأوضة بس مش قادرة تتحرك... لحد ما فاض بيها ودخلت شدت أحمد من حضن مايا وفضلت تزعق فيه وهو مش مركز ولا شايف قدامه

    ورد بدموع: ولما انت بتحبها اوي كدا ليه اتجوزتني... ليه كدبت عليا.. ليه فضلت ورايا لحد ماوفقت اني اتجوزك.. انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا ليه تجرحني كدا يا أحمد.. انا حبيتك وصدقتك.. بس انت كدبت عليا مش عارفه ليه؟.. عشان ترضي والدك ولا عشان الطار ولا عشان تنتقم اني رفضتك في الأول
    أحمد كان بيحاول يفوق هو مش شايف الا حاجة مشوشة قدامه بس سامع صوت ورد بس مش قادر يجمع اللي هيا بتقوله... و ورد ماهتمتش بحالته كان كل اللي هيا شيفاه صورته وهو حاضن مايا
    ورد: انا بكرهك يا أحمد.. وعمري ما هسمحك ابدا... وطلقني سامع طلقني
    خرجت من الأوضة وخالد زميل أحمد كان سامع زعيق ورايح الأوضة..شاف ورد خارجة من الأوضة منهارة فدخل الأوضة بسرعة ولقي مايا حاضنة أحمد وقميصه مفتوح وهو قاعد جانبها على السرير... خرج بسرعة وطلع يجري ورا ورد ولقاها واقفة قدام المستشفى بتعيط وتقريبا مش عارفه تروح
    خالد: مدام ورد
    ورد لفتله وبتحاول تمسح دموعها وصوتها يخرج طبيعي: نعم؟
    خالد: انا شوفت أحمد
    المشهد اتكرر تاني قدام ورد وانهارت وفضلت تعيط
    خالد: انا اسف.. تحبي اوديكي في اي مكان؟
    ورد بصوت متقطع م العياط؛ عاوزة ارجع الفندق... لو ينفع توديني
    خالد: طبعا.. اتفضلي معايا
    ورد ركبت مع خالد العربية وراحت الفندق وخالد رجع المستشفى وراح مكتبه وفضل قاعد مش عارف يروح يتكلم مع أحمد ولا يسكت ومايدخلش... بس كان هيتجنن ازاي أحمد كان بيفضل يقول انه بيكرهها ومنين كان في أوضتها من شوية.... مافضلش يسأل نفسه كتير وخرج من مكتبه وراح لأحمد وفضل يخبط ومش بيرد وفي الاخر دخل.. لقي أحمد نايم ومش حاسس بحاجة خالص.. قرب منه وفضل يصحي فيه ماصحاش.. جاب كوباية ماية ورشها على وشها
    أحمد: ايه الغباء ده يا ورد!
    خالد: هه ورد؟؟ أحمد بيحاول يقوم ومش قادر وخالد لاحظ ان صاحبه فيه حاجه مش طبيعية.. خالد سنده وخلاه يتعدل في قعدته
    خالد: مالك يا أحمد.. انت مش متزن؟
    أحمد فاق شوية ولاحظ ان خالد في مكتبه.. فاتنفض وبص في الأوضة
    أحمد: انت دخلت ازاي؟؟؟... ورد فين
    خالد: ورد في الفندق
    أحمد: في الفندق ازاي؟؟... دي ماتعرفش تروح لوحدها ولا تعرف المكان؟
    خالد: انا روحتها
    أحمد مسك خالد من قميصه: وانت تروحها بتاع ايه!!..وازاي هيا تمشي معاك من غير ماتقولي
    خالد زعق: والله وانت تعمل اللي انت عاوزة وتسيب مراتك في مكتبك وتروح لحضن واحدة تانية عادي؟
    أحمد بعصبية: ايه الهبل اللي انت بتقوله ده
    خالد: بقول اللي شوفته ومراتك شافته ومشيت منهارة وماكنتش عارفة تروح فين لولا اني لحقتها أحمد: انا كنت مع مايا؟؟؟ امتا وازاي
    خالد: من ساعة تقريبا
    أحمد قعد على الكرسي بتعب: انا مش فاكر اي حاجه من ساعة ماشربت القهوة معاك!
    خالد؛ انا حسيت برضه ان فيك حاجة
    أحمد عقد حاجبه: حاجة ايه؟
    خالد: انت ماكنتش متزن خالص... وحتي من شويه وانا بحاول اصحيك كنت تقريبا زي اللي واخد بينج
    أحمد: هيا الزبالة اكيد اللي عملت كده
    أحمد كان خارج وخالد لحقه بسرعة: اهدي بس يا أحمد رايح فين؟؟... ماتنساش ان عمليتها كمان ساعة
    أحمد بغضب: انت متخيل اني ممكن اعمل العملية دي؟؟!
    خالد؛ أحمد اهدي بس وماتتسرعش
    أحمد بيحاول يهدي: حاول تفهمني انا كنت ازاى في أوضة الزفته دي؟؟.. وورد حالتها كانت عاملة ازاي
    خالد ساكت وأحمد اتنرفز: ماتنطق يا خالد
    خالد: كانت منهارة جدا.. وسمعتها تقريبا طلبت الطلاق
    أحمد: طلاق؟!!
    خالد: ايوا يا أحمد.. مايا كانت حضناك وانت قميصك مفتوح اكيد هتطلب الطلاق
    أحمد: وبتقولي ماتسرعش!!
    أحمد خرج بسرعة من مكتبه وراح أوضة مايا وخالد وراه وشافو واحد واقف قصاد سرير مايا وفي ايده ظرف وصور لأحمد وهو في حضن مايا في إيد مايا والشاب اللي واقف بيحاول بفوق مايا
    : -مدام مايا؟! انتِ كويسة
    أحمد زقه بعيد وقرب منها: اوعي تفكري تموتي قبل ما اخد حقي منك وحق دموع مراتي مايا بتحاول تتكلم: وانا هبقي مبسوطة لو مت دلوقت.. على الأقل قولتلك كل اللي كان نفسي اقوله من زمان وكنت في حضنك
    أحمد: انا بتمنالك الموت.. بس مش قبل ما ماتفهمي مراتي الحقيقة
    مايا: وانا بتمني الموت عشان مابقاش السبب في أذيتك
    أحمد: آذيتي؟!!... انتِ بتقولي ايه
    مايا مش قادره تتكلم وبتقاوم: في واحدة طلبت مني اشكك ورد فيك لحد ماتطلب الطلاق... وطلبت مني الصور دي وانت معايا وهتبعتها لوالدك و انا اروحله وهو هيطلب منك تتجوزني اكيد... واكيد برضه مراتك هتكون طالبة الطلاق فهيغضب عليك ويمنعك من ورثك ودا المطلوب
    أحمد: المطلوب ازاي؟؟ ومين الست دي
    مايا اغمي عليها وقطعت النفس خالص وخالد بعد أحمد وقرب يشوف مايا... وضغطت على زرار ورا سريرها بسرعة وجاتله ممرضة بتجري
    خالد: حضروا العمليات بسرعة
    الشاب اللي كان واقف حاول ينسحب بسرعة بس أحمد: على فين يا شاطر... هو دخول الحمام زي خروجه؟!
    : -انا مااعرفش اي حاجه والله
    أحمد؛ اه مانا بأمارة الصور اللي انت جايبها دي
    خالد؛ مش وقته يا أحمد.. المريضة بتموت
    : -حضرتك والله انا مااعرفش اي حاجه غير اني حطتلك في قهوتك مادة مخدرة تخليك مش شايف قدامك... واني اجيبك الاوضة هنا واصورك وبعدها ابعت الصور لرقم الآنسة دي بعتهولي
    أحمد: وريني الرقم ده
    الشاب طلع الرقم و أحمد اخد الرقم وحطه على التلو كولر واتصدم لما شاف الاسم اللي طلعله
    *______________*
    في الصعيد
    فهد وعمر رجعوا من الشعل تعبانين جدا... عمر طلع أوضته وفهد راح يسلم على ابوه الاول ولسه طالع أوضته سمع صوت هنية.. لف ناحية الصوت لقاها قاعدة في الصالون اللي جانب السلم
    فهد: بتچولي حاجة يا مرت عمي؟!
    هنية: لا يا ولدي مابچولش... انا بس صعبان عليا اللي تعبان في شغله وسايب مرته وهيا ولا هنا... وبتشاغل حد غيره
    فهد: تچصدي مين بالحديت ده؟؟
    هنية؛ لا يا ولدي ماچصدش حد... ربنا يقويك على ما بلاك
    فهد: عن إذنك يا مرت عمي... انا راجع هلكان من الشغل
    هنية: اذنك معاك يا ولدي.... ويعينك على... على الشغل
    فهد سابها وطلع اوضته وكانت ليل نايمة على الكرسي.. قرب منها وشاله حطها السرير
    ليل: اتأخرت
    فهد: كان فيه شغل كتير اوي انهاردة وكمان الندل يحيى سابني انا وعمر بحجة انه وراه حاجات عشان الفرح
    ليل: طب انا مأكلتش وجعانة ومستنياك
    فهد: هلاقي سميحة صاحية دلوقتي تطلع الاكل؟!
    ليل: ما أظنش.... انا هنزل احضر الاكل بس قولي الاول انت عاوز تنام بسرعة؟!
    فهد: اشمعنا!
    ليل: بصراحة نفسي أكل مكرونة بشاميل بقالي كتير.. وقولت لما تيجي ننزل سوا نعملها... بس خلاص هنزل اعملها نص ساعه وتخلص
    فهد رفع حاجبه: هتعملي البشاميل بالجبنة؟!
    ليل: طبعا
    فهد قام يجيب هدوم ليه من الدولاب: طب استني هاخد دوش وانزل معاكِ... انتِ مابتعرفيش تعملي البشاميل كويس
    ليل: هيييييه انا!؟
    فهد: ههههههه دقيقتين وطالع... استنيني
    ليل قعدت مستنية فهد... ولقيت رسالة اتبعتت على فونها جابته لقيت رحيق بعتلها ان علاء طالع من القاهرة دلوقت وجايلها... باب الحمام اتفتح فمسحت الرسالة بسرعة
    فهد: يالا
    ليل: ااه يالا
    الاتنين نزلوا سوا ودخلوا المطبخ والجو مابينهم مابيخلاش من الضحك وقسموا الموضوع مابينهم
    ليل:انا اللي هعمل البشاميل وانت اعمل اللحمة
    فهد: انا هعمل البشاميل وانتِ هتعملي اللحمة
    ليل: فهد انا قولت انا اللي هعمل البشاميل ودا اخر كلام عندي
    فهد: ماشي بس لو مطلعتش زي مانا بعمله.. هتدفعي غرامة
    ليل: اتفقنا
    .. خلصوا وحطوا الأكل في الأطباق وطلعوا أوضتهم
    ليل: ايه رأيك
    فهد: تسلم ايدك... بس برضه هتدفعي غرامة
    ليل: نعم... ليه ان شاءالله؟!
    فهد: عشان انا قولت كده
    ليل: وانا قولت لا
    فهد: هنشوف
    ليل: طب موافقة بس عندي طلب
    فهد: اللي هو؟!
    ليل: هروح لرحيق بكرا ان شاءالله... اجهز معها الشنط ونجيبها
    فهد: اااا... موافق بس هوصلك قبل مااروح الشغل
    ليل: رحيق هتيجي تاخدني... او خلي السواق يوديني
    فهد: انا قولت اللي عندي
    ليل: طيب ماشي
    فهد: يالا عشان ننام... اليوم انهاردة كان طويل بجد.. واليومين الجايين برضه هيبقوا كدا
    ليل: ماشي يا حبيبي يالا... وربنا يعينك يارب
    ليل حاولت تنام ومااعرفتش وبتفكر تقول لفهد بس خايفه منه ومش عارفه تتصرف ازاي؟... شوية وقامت تقعد في البلكونة شوية وبعدها دخلت ولقيت ورد بعتالها رسالة "ليل كلميني ضروري وماتقوليش لفهد اني كلمتك.. ولو ماعرفتيش خلاص بس حاولي لاني محتجاكِ جدا"
    ليل اخدت قرار انها تقابل علاء بكرا... ولازم تعرف والدتها عملت ايه.. وهتحاول تعمل اي حاجه عشان ورد
    الرابع والعشرون من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .