-->

رواية كيف احيا معك البارت العاشر 10 بقلم سمسم

رواية كيف احيا معك البارت العاشر 10 بقلم سمسم

    رواية كيف احيا معك البارت العاشر 10 بقلم سمسم

     (كيف أحيا معك))

    البارت العاشر
    بيان.....هى مين دى
    حيدر.....قصدك مين
    بيان.....البنت اللى كانت واقفة معاك
    حيدر.....اه
    بيان بغيرة.....هى مين وعايزة منك ايه
    حيدر.... بتسألى ليه
    بيان.....عادى يعنى افتكرت انك تعرفها
    حيدر....عادى ولا غيرانة
    بيان باستهزاء...ايه غيرانة وعليك انت دا اللى هو ازاى يعنى
    حيدر....عندك حق اصل الغيرة دى احساس وشعور وانتى لا عندك احساس ولا شعور
    بيان....بطل غلط
    حيدر....هو انا غلطت انا بقولك الحقيقة بس هريحك البنت دى مصورة لمجلة ازياء كانت بتدور على موديل رجالى للمجلة فعرضت عليا تاخد ليا كام صورة
    بيان بغيظ..... وانت وافقت
    حيدر..... تصدقى لسه مش عارف اوافق ولا لاء انتى رأيك ايه
    بيان بعصبية.....وماله مفيش مانع خليها تصورك وبالمرة ابقى اختار احسن صورة فيهم علشان انزلها مع خبر وفاتك فى الجرنال يا عم النجم
    حيدر.....يا ساتر يارب من كلامك انتى عيزانى اموت يا بيان على العموم انا مش فاضى للكلام الفارغ ده مع انها استحيلت عليا كتير وحياتك
    بيان.....وموافقتش ليه يا عم الامور
    حيدر .....اه انا امور وحليوة عندك مانع
    بيان....يا سلام على التواضع اللى انت فيه واحد مغرور
    حيدر....انا احترت معاكى تصدقى مبقتش فاهمك بس على الاغلب انتى عيزانى اختفى من حياتك او بالاصح أموت علشان ترتاحى منى مش كده يا بيان
    لاتجد كلام تقوله فهى ان وافقت على كلامه ستكون كاذبة فهى لا تريد ان يصيبه مكروه وخصوصا الآن فحاولت تغيير الموضوع فسألته
    بيان.....انا لسه لدلوقتى معرفش احنا هنقعد فين
    حيدر.... هنقعد فى شقتى
    بيان....اللى هى فين دى
    حيدر....اللى كانت شقتك
    بيان باستغراب.....انت هتعيش معايا فى الشقة دى
    حيدر...... ايوة وفيها ايه يعنى
    بيان....وأمك وافقت و سكتت على الكلام ده
    حيدر....اسمها والدتك مش أمك حافظى على ملافظك شوية
    بيان.....ماعلينا احسن برضو ان هرجع شقتى تانى
    حيدر....لسه مبقتش شقتك
    بيان......باعتبار ما سيكون يعنى امال انا اتجوزتك ليه يعنى علشان جمال عينيك
    سمع هذا الكلام شعر بأنه يريد ان يضربها حتى لا يبقى على موتها الا القليل فقال بدون وعى وكأنه يعايش تلك الذكرى الاليمة فى حياته
    حيدر بدون وعى.....كلكم صنف واحد مبتهتموش غير بالفلوس وازاى تاخدو اللى انتوا عايزينو بس انا اللى غلطان من الأول انى بأمن لاى واحدة منك كلكم ماديين ومعندكوش أخلاق
    استغربت بيان من لهجته فهو متعصب لدرجة كبيرة فماذا يقصد بكلامه هذا وكأنه يوجه كلامه لواحدة اخرى
    بيان..... انت بتتكلم كده ليه وتقصد ايه بكلامك ده
    لم يرد عليها بل تركها وقام يتمشى على الشاطىء محاولا نفض تلك الذكرى من تفكيره
    هى لم تكن تقصد ان تقول هذا الكلام ولكنه استفزها بمضايقتها فارادت هى ايضا مضايقته فهى لا تريد اى شىء منه
    هل صحيح انها لاتريد شىء منه ام تريده هو ولا شىء اخر؟
    استغربت بيان من تفكيرها هل صحيح انها بدأت الوقوع فى حبه هل معنى انها تريده قريب منها تشعر بلمساته حتى وان كان عن طريق المضايقة هل هذا كله معناه الوقوع فى الحب؟
    اثناء سيره سمع صوت ينادى عليه فالتفت لمصدر الصوت
    نادين....حيدر
    حيدر باستغراب.....نادين انتى بتعملى ايه هنا
    نادين....مفيش كنت زهقانة جيت اغير جو بس غريبة انى لقيتك هنا
    حيدر....لا والله انتى مكنتيش تعرفى انى هنا
    نادين....تؤ تؤ
    طرأت فكرة على خاطر حيدر فربما هذه فرصة مناسبة لرد اعتباره من بيان فمن الممكن ان يستغل حضور نادين لمضايقة بيان فهى مثلها مثل بنات حواء تشعر بالغيرة فستكون نادين أداته ليخرج من زوجته الأنثى الغيورة على زوجها
    حيدر بمكر....بس فرصة حلوة انك جيتى يا نادين
    نادين.....ميرسى
    حيدر فى سره.....دا انا اللى ميرسى والله لاوريكى يا بيان واخليكى تبطلى العند والتمرد اللى فى دمك ده
    ..........................
    اشتاقت أمل لبيان فقامت بالاتصال عليها لكى تطمئن عليها
    أمل.....بيان حبيبتى عاملة ايه
    بيان....الحمد لله انتى اخبارك ايه وحشتينى اوى
    أمل....انتوا هترجعوا امتى
    بيان.....والله ما انا عارفة انا عايزة ارجع النهاردة قبل بكرة
    أمل....وانتى اخبارك ايه معاه
    بيان......زى الزفت
    أمل....انتى عاملة ايه فى الراجل يا بيان
    بيان....قولى هو اللى عامل فيا ايه دا طلع مش سهل وانا اللى مفكرة نفسى انى هقدر ازهقه
    أمل.....انا نصحتك وانتى اللى اخدتى الموضوع عند
    بيان....اللى حصل حصل انتى اخبارك ايه
    أمل.....الحمد لله تمام
    بيان....مبسوطة مع جوزك
    أمل....اه الحمد لله وسيم انسان محترم وبيحبنى
    بيان.....ربنا يسعدكم يا حبيبتى
    أمل....بقولك ايه يا بت يا بيان
    بيان.....عايزة ايه يا اختى
    أمل.....ما تسيبك من جو الانتقام اللى انتى عملاه ده وركزى مع الراجل شوية
    بيان.....انتى قصدك ايه
    أمل.....يعنى هو الصراحة فرصة متتسابش وانتى اولى بيه من واحدة تانية تاخده منك
    بيان.....يلا يا أمل شوفيكى بتطبخى بامية ولا ملوخية قبل جوزك ما يرجع يا حبيبتى وميلقيش حاجة ياكلها
    أمل.... انتى عيلة فقرية صحيح خليكى كده لما واحدة تيجى تاخده وانتى تغنى ظلموه
    بيان.....يلا يا بت شوفيكى هتعملى ايه
    أمل....انجزوا بقى وتعالوا وحشتينى
    بيان.....ربنا يسهل اما اشوف ناوى على ايه
    أمل.....ان شاء الله سلام وياريت تفكرى فى كلامى
    بيان.....سلام يا أمل
    أمل.....اهربى اهربى سلام
    انهت المكالمة ولا تعرف لماذا ظلت جملة أمل ان ربما واحدة اخرى تستطيع اخذه منها ترن فى اذنها حتى بات التفكير يزعجها
    .........................
    كان ينهى ارتداء ملابسه وهى تراقبه بدون ان يشعر وعندما تشعر انه ربما يراها تراقبه تخفض بصرها فأصبح متعتها هى مراقبته فى كل شىء يفعله فكل حركة منه تحمل اغراء لها لايمكن مقاومته
    بيان فى سرها.....يا ترى لابس ومتشيك كده ورايح فين
    لم تمنع فضولها من سؤاله اين يذهب فى هذا الوقت بكل هذه الشياكة والوسامة
    بيان.....انت رايح فين كده
    حيدر.... وانتى مالك عايزة تعرفى ليه
    بيان.....ايه الرد ده انا بسأل عادى يعنى ان شاء الله عنك ما قولت
    حيدر......على العموم هريحك انا نازل اتعشى مع نادين
    بيان.....انت بتقول مين
    حيدر.....نادين
    بيان....وايه اللى جابها هنا دى كمان
    حيدر....جاية تغير جو ففكرت انى اعزمها على العشا
    بيان.....ايه الذوق ده كله
    حيدر.....طبعا نادين معرفة من زمان والصراحة الواحد نفسه يشوف حاجة حلوة بدل جو البوم اللى انا عايش فيه ده
    بيان......بوم انت بتلقح عليا
    حيدر....عيب عليكى انا اقدر اقول عليكى كده يا شبر ونص
    بيان.....كمان انت بتزيد الطين بلة
    حيدر....انا خارج علشان متأخرش على نادين ابقى نامى كويس
    بيان.....يلا تأكلوا العشا بالسم الهارى ان شاء الله
    خرج ولم يرد عليها ولكنه كان سعيد بانزعاجها من الأمر
    هرب النوم من عينيها بسبب عدم رجوعه حتى الآن وقفت فى شرفة الغرفة تشعر بنسمات الهواء على وجهها لعلها تهدأ قليلا ولكنها رأت زوجها يتحدث مع نادين ويبدو عليهم انهم منسجمين فى الحديث ولا حظت ان نادين جميلة جدا فى فستانها الذى ترتديه فهى ترتدى أفضل الماركات ويساعدها فى ذلك جمالها فهى مثال للمرأة التى يتمناها أى رجل
    كان تفكر فى النزول اليهم وتقوم بغرز اظافرها فى وجه هذه الفتاة حتى تغير ملامح وجهها
    بيان....اه يا حرباية يا صفرا انتى والله نفسى انزل امرمط بيكى الأرض وافرج عليكى الفندق كله
    هو ايه اللى انا بفكر فيه ده معقول اكون غيرانة عليه
    لاء طبعا وانا اغير عليه بتاع ايه انا مش بطيقه اساسا
    امال ليه حاسة بنار جوايا وهو واقف معاها ونفسى انزل اكسرها فى بعضها
    تقابلت بيان هى ونادين فى المطعم الخاص بالفندق اثناء تناولهم وجبة الإفطار
    نادين....هاى ازيك يا عروسة
    بيان من غير نفس وبصوت منخفض...... أهلا يا اختى
    الحمد لله وانتى عاملة ايه
    نادين بابتسامة.......تمام اسفة لو كنت ازعجتكم
    حيدر....لا ابدا اقعدى افطرى معانا
    نادين.....ميرسى يا حيدر طول عمرك ذوق
    حيدر.....دا كله من ذوقك
    عندما رأتهم يبتسمون بهذا الشكل نفخت بضيق فهى تريد الان ان ترمى الطبق فى وجه نادين
    بيان باندفاع......هو انتى ايه اللى جابك قصدى يعنى انتى جيتى ليه فى حاجة
    نادين....جيت اغير جو بس مكنتش اعرف انكم نازلين هنا
    بيان بتريقة....لاء يا شيخة والنبى بجد الكلام ده قولى كلام غير ده
    نادين بتمثيل..... انتى قصدك ايه شكلك مضايقة منى عن اذنك يا حيدر
    حيدر....اقعدى يا نادين بيان بتحب تهزر مش قصدها حاجة بيان ميصحش كده يا روحى
    جلست نادين وعلى وجهها ابتسامة انتصار انها استطاعت ان تجعل بيان تنزعج من وجودها
    قضت نادين معهم اليوم كانت بيان وصلت لقمة غضبها بسبب دلعها اقترحت نادين على حيدر ان يأكلوا فى مطعم راقى جدا لعمل جميع انواع الاسماك فذهبوا الى المطعم
    نادين.....ايه رايكم ناكل سوشى
    حيدر.....تمام مفيش مشكلة
    عندما تم وضع الاكل امامهم نظرت بيان الى الطبق باستغراب
    بيان.... ايه ده
    نادين....سوشى انتى ما اكلتهوش قبل كده
    بيان...انا مش هاكل البتاع الحى النى ده
    حيدر.....عايزة تاكلى ايه
    بيان....اى حاجة غير البتاع الغريب ده
    حيدر.....عايزة ايه يا حبيبتى وانا اجبهولك
    شعرت بتزايد دقات قلبها من جملته التى قالها لها وخصوصا هذه الكلمة (حبيبتى) فلو كانت علاقتهم مثل أى زوجين لكانت قالت له انها لا تريد سواه هو
    بيان بابتسامة.....اى نوع سمك مشوي
    حيدر....بس كده من عنيا
    بيان....تسلم عيونك
    كانت نادين تتابع الحوار بينهم بشعور من الغيظ ولكنها لا تعلم انهم يمثلون أمام الناس انهم عاشقين
    ......................
    اتفق وسيم مع أمل ان يذهبوا لزيارة اخته لكى يطمئن عليها فهو ليس لديه احد سواها
    وسيم.... خلصتى يا حبيبتى
    أمل....اه يا حبيبى يلا بينا بس بعد ما نمشى من عند أبلة فريدة هنتمشى شوية ماشى
    وسيم....ماشى يا روحى ايه زهقتى منى
    أمل بحب....انا اقدر ازهق منك يا حب عمرى
    وسيم....يالهوى على الكلام وجاية تقوليه واحنا خارجين
    أمل بضحك....بقولك ايه يلا بينا و بطل الأفكار اللى فى دماغك دى
    وسيم....كده ماشى احنا هنخرج ولما نرجع نناقش الافكار دى
    ذهب وسيم الى منزل اخته وقابلتهم بابتسامة جميلة وكانت سعيدة من أجل اخيها انه اصبح متزوج الآن من الفتاة التى يحبها
    فريدة.....اهلا وسهلا ايه النور ده كله
    وسيم....تسلمى يا حبيبتى
    أمل.....اخبارك ايه
    فريدة....تمام يا حبيبتى اتفضلوا
    جلسوا جميعا فى جلسة ودية لا تخلو من الضحك والهزار وعندما اراد وسيم الانصراف هو وزوجته
    فريدة....حبيبى تعالى انا عوزاك
    وسيم...خير فى حاجة
    فريدة...خد يا حبيبى السلسلة دى ماما الله يرحمها كانت موصيانى لما تتجوز اديهالك تديها لمراتك تلبسها
    وسيم... تسلمي يا حبيبتي وميحرمنيش منك
    فريدة ....ولا منك يا حبيبى اهم حاجة انك مبسوط
    عندما عاد وسيم وامل إلى المنزل كانت واقفة امام المرأة عندما وجدت زوجها يضع السلسلة برقبتها
    أمل....الله ايه السلسلة الحلوة دى
    وسيم...دى هدية اغلى الناس لاحب الناس دى كانت بتاعة امى
    أمل....جميلة أوى تسلملى يا حبيبى
    وسيم....ويسلملى القمر صحيح احنا كنا بنقول ايه قبل ما نخرج
    أمل....كنت بقول انى بحبك وانت حبيب عمرى
    وسيم.... لاء كده كتير
    أمل....مالك يا حبيبى فى ايه
    وسيم...فى انك جننتى وسيم وخدتى قلب وعقل وسيم منه بحبك يا أبيض
    ما أجمل ان تجد شخص يجعلك فى كله لحظة تشعر أنك الحياة بالنسبة له
    ..............................
    كان يستعد للنزول لتناول العشاء ولكنها لا ترغب فى رؤية نادين معه فرفضت النزول من الغرفة
    حيدر....مش هتنزلى تاكلى
    بيان....لاء مليش نفس
    حيدر....مالك فى ايه
    بيان .....ماليش مش جعانة عايزة شرح دى اوووووف
    حيدر باستفزاز......خلاص اهدى براحتك انا نازل زمان نادين مستنيانى
    بيان......فى داهية
    حيدر.....الله يسامحك مش هرد عليكى
    بيان......يا سلام على ادبك
    خرج من الغرفة وهو يطلق صفيرا لكى يغيظها أكتر فهى الآن كالبركان الثائر
    اخذت قرارها بانها سوف تخبره انها تريد العودة الى المنزل فهى لن تتحمل رؤيته معها أكثر من ذلك
    دخل الغرفة وجدها تجلس تنتظره ولكن يبدو عليها الانزعاج
    حيدر.....انتى لسه صاحية
    بيان....امر الله بقى
    حيدر......طيب
    بيان.....على فكرة انا عايزة ارجع الشقة
    حيدر.... ليه زهقتى
    بيان.....اه زهقت
    حيدر.....مش اكتر منى والله ماشى نرجع
    بيان...... أحسن برضو العشا كان حلو
    حيدر باستفزاز......حلو اوى واحلى مافيه ان نادين كانت موجودة
    بيان.....تبقوا تطفحوه ان شاء الله
    حيدر.....هو انتى لسانك ده ميعرفش يقول حاجة حلوة ابدا
    بيان.....كفاية انت لسانك بينقط سكر
    حيدر.....انا هروح انام اصل الكلام معاكى بيعصبنى وانا مش عايز اتعصب النهاردة عايز افضل كده فاكر الكام ساعة اللى فاتوا لما كنت مع نادين
    ماذا تفعل هل تقذفه بشىء فى وجهه الآن ام تقوم بخنقه
    بسبب لهجته الاستفزازية اما ماذا تفعل وجدت الوسادة بقربها وبدون ان تدرى قامت برميها فى وجهه
    حيدر..... ايه اللى انتى عملتيه ده
    بيان......هو ده اللى تستاهلو
    حيدر.....هو انتى مش ناوية تحترمى نفسك
    بيان.....انا محترمة غصب عنك
    حيدر.....شكلك مش ناوية تجبيها البر النهاردة نامى احسنلك
    بيان.....وانت مالك انت انا حرة اعمل اللى اعمله
    جذبها من يدها مرة واحدةحتى اصطتدمت بصدره وقفت ساكنة لا تأتى بأى حركة غير قادرة على الابتعاد عنه
    حيدر....بتقولى بقى انك حرة مش كده
    بيان بضعف......ايوة انا حرة وابعد عني
    حيدر.....ولو مبعدتش هتعملى ايه ها
    لم ترد فالضعف يحتل كيانها غير قادرة على الحركة فقبضة يده على معصمها ترسل تيارات من المشاعر تسرى فى جميع خلاياها تجعلها عاجزة عن الرد
    اقترب منها كثيرا وأصبح وجهه مقابل لوجهها حتى صارت تتنفس رائحته اقترب منها أكثر فاغمضت عينيها وهي في عالم اخر ولكن قبل ان يعانقها سمع رنين هاتفه فأفاقت من حالتها عندما سمعت رنين الهاتف وابتعدت عنه
    حيدر بنرفزة......ايوة يا نادين فى ايه
    نادين.....محفظتك وقعت منك فاتصلت عليك تيجى تاخدى
    حيدر.....يعنى مكنش ينفع تستنى للصبح
    نادين.....هو فى ايه مالك
    حيدر....خلاص انا جاى
    بيان بغيرة.....انت رايح فين
    حيدر.....محفظتى وقعت وهى مع نادين هروح اجبها
    بيان بسخرية......محفظتك برضو
    حيدر ...اه محفظتى فى حاجة
    بيان.....لاء روح فى داهية تاخدك انتى وهى ومحفظتك
    حيدر...... حسابك معايا بعدين
    خرج من الغرفة وارتمت على السرير تشعر بسيلان دموعها على خدها
    ...............................
    عادوا إلى المنزل دخلت بيان الشقة وجدتها قد تغيرت بالكامل وكأنها ليست الشقة التى تعرفها فهى تحتوى على اثاث فخم جدا والجدران ملونة بألوان جذابة مختلفة
    بيان.....انت غيرت كل حاجة فى الشقة
    حيدر.....طبعا انتى كنتى عيزانى اقعد فيها بحالتها الاولانية دى ازاى
    بيان.....علشان كده أتاخرنا فى الرجوع
    حيدر.....كنت مستنى العمال يخلصوا انا هدخل اخد شاور وانام شوية واعملى حسابك باليل احنا هنروح البيت عند بابا
    بيان.....ليه
    حيدر....تفتكرى ليه يعنى عايز اشوف بابا علشان وحشنى واطمن عليه محتاجة ذكاء دى
    بيان.....ومامتك مش وحشاك
    حيدر.....خليكى فى حالك ماشى ومتدخليش فى اللى ملكيش فيه وعلى فكرة الكام شهر اللى هنعيشهم مع بعض هنا ياريت بقى تكونى شاطرة كده وتسمعى الكلام علشان الفترة دى تعدى على خير بدل ما هتبقى جحيم ماشى يا مراتى يا حبيبتى
    بيان.....والله انتى فاكر نفسك اشترتنى
    حيدر.....حاجة زى كده
    بيان....تصدق انت واحد لا يطاق
    قبل ان يرد عليها سمع صوت رنين هاتفها ووجدت ان المتصل معتز
    بيان.....السلام عليكم ازيك يا استاذ معتز
    معتز......وعليكم السلام انتى رجعتى من السفر
    بيان......ايوة
    معتز....حمد الله على السلامة
    بيان.... الله يسلمك
    معتز.....على فكرة فى باقى حساب اخر لوحة انتى مأختهوش وكمان فى كام لوحة مطلوبين انتى هتعمليهم ولا ممكن جوزك يعترض على كده
    بيان.....لاء ان شاء الله اعملهم مفيش مشكلة انا ممكن كده نص ساعة واجى لحضرتك واعرف المطلوب
    معتز.....خلاص ماشى وانا فى انتظارك
    بيان.....اوك ماشى
    كان يتابع الحوار وهو لا يفهم شىء فماذا بينها وبين معتز
    حيدر......هو انتى كنتى بتكلمى معتز اللى اعرفه ولا ده واحد تانى
    بيان.....ايوة ده معتز البدرى
    حيدر.....وفى إيه بينك وبينه بقى إن شاء الله
    بيان....فى بينى وبينه شغل هيكون ايه يعنى
    حيدر.....شغل ايه ده بقى ان شاء الله اللى بينك وبينه
    بيان.....برسم لوحات لزباين عنده او لوحات هو بيبعها عنده فى الجاليرى ارتحت كده
    حيدر......ومن امتى الكلام ده بقى
    بيان.....من ساعة ما سبت الشغل عندك
    حيدر......اه قولى كده بقى
    بيان....على فكرة انا خارجة دلوقتى علشان اروح اخد بقية حسابى وكمان اعرف مواضيع اللوحات الجديدة
    حيدر......ومين حضرتك اللى هيحضرلى الغدا
    بيان....انت مش بتقول هتاخد شاور وتنام وانا هخرج واشترى الحاجات للغدا وانا راجعة
    حيدر بعصبية......لو صحيت وملقتكيش محضرة الغدا يا بيان يومك مش هيعدى النهاردة
    بيان ببرود.....تصدق خوفت ادخل نام وبطل تهديد على الفاضى والمليان سلام
    تركته واقفا وأخذت حقيبتها وخرجت من الشقة ولكنها قبل ان تخرج من الباب
    بيان....صحيح عايزة نسخة من مفتاح الباب علشان لما ارجع مزعجش سموك وانت نايم
    حيدر.....المفتاح اهو ابقى اعملى عليه نسخة وانتى راجعة
    بيان.....ماشى
    خرجت من الشقة وقامت باغلاق الباب ولكنه ظل واقفا مكانه يريد ان يخرج خلفها ويعيدها إلى الشقة ولا يتركها تخرج وتقابل معتز
    وصلت إلى الجاليرى الخاص بمعتز عندما رأها تهلل وجه من السعادة فهو لم يراها منذ يوم زفافها
    بيان.....السلام عليكم
    معتز..... وعليكم السلام
    بيان....ازيك يا استاذ معتز
    معتز.....بلاش استاذ ممكن تقوليلى يا معتز احنا خلاص بقينا معرفة وانا ممكن اقولك يا بيان
    بيان بابتسامة.......مفيش مشكلة
    معتز.... تحبى تشربى حاجة
    بيان....لاء متشكرة انا بس مستعجلة شوية
    معتز.....خير فى حاجة
    بيان بضحك.....لا ابدا بس علشان لسه هروح اعمل اكل وكده يعنى وباليل كمان رايحين عند اهل جوزى
    معتز.....اه خلاص ماشى دى بقية الفلوس ودى الصور اللى عايزها لوحات
    بيان.....تمام كده ماشى عن اذنك
    معتز.....اتفضلى وابقى سلميلى على حيدر
    بيان.....يوصل ان شاء الله سلام
    معتز.....مع السلامة
    خرجت من عند معتز قامت بايقاف تاكسى لتذهب الى المنزل ففكرت ان تقوم بشراء ما يحتاجها لعمل الغداء
    فقامت بشراء ما تحتاجه وايضا قامت بعمل نسخة لمفتاح الشقة ثم ذهبت الى الشقة قامت بفتح الباب لم تسمع صوته ولم تراه
    بيان.... الحمد لله شكله لسه نايم أروح انا اغير هدومى واعمله الاكل احسن ما يقوم ياكلنى
    ذهبت الى غرفتها فاندهشت من جمالها ظلت تتأمل فيها بضع دقائق ثم قامت بتغيير ملابسها وذهبت إلى المطبخ لعمل الأكل
    انتهت من عمل الأكل ولكنه لم يظهر بعد فكرت فى الطرق على باب غرفته لايقاظه
    قامت بالطرق عدة مرات ولكنه لا يوجد رد شعرت بالقلق قامت بفتح الباب ببطىء كان نائما على السرير كعادته لا يرتدى سوى سروال قصير فقط
    بيان بصوت منخفض.....هو انت لو لبست هدومك هيجرالك حاجة
    حيدر حيدر اصحى الغدا جاهز
    ولكنه أيضا لم يفيق اقتربت منه مدت يده لتهزه قليلا كى يفيق من النوم ولكنها سمعت صوت همهمات صادرة منه وكأنه يحلم
    حيدر...... غالية ليه كده غالية غالية
    بيان باستغراب.....مين غالية دى وعملت فيه ايه
    حيدر حيدر اصحى
    فاق من نومه وهو يلهث وصوت انفاسه مسموعة كأنه كان فى سباق للجرى
    حيدر.....ايوة فى ايه
    بيان....انا بصحيك علشان تقوم تتغدا
    حيدر.... ماشى خلاص انا جاى وراكى
    خرجت من الغرفة وارتمى على السرير يلتقط انفاسه من اثر هذا الكابوس الذي لا يفارقه أحيانا
    قام بارتداء ملابسه وخرج من غرفته وجدها تجلس على السفرة فى انتظاره
    حيدر .....انتى رجعتى امتى
    بيان....من شوية عملت الاكل ناديت عليك بس الظاهر كنت بتحلم وبتتكلم وانت نايم
    حيدر....كنت بقول ايه
    بيان.....كنت بتقول غالية ليه كده وكنت بتنادى عليها هى مين غالية دى
    حيدر.................

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .