-->

رواية احببت غامضة كاملة بقلم اية العربي

 رواية احببت غامضة كاملة بقلم اية العربي

     رواية احببت غامضة كاملة بقلم اية العربي



    رواية احببت غامضة الاجزء الاول
    بقلم /آية العربي
    فضلا وليس امرا لقل قارئ او قارئة
    كتابتى للرواية هواية بتزيد بتشجيعكم ليا ودعمكم وملهاش اى غرض مادى
    هدفى الوحيد انى ابسطكم بكل ما هو افضل
    علشان كدة محتاجة تصويتكم بعد انتهاء كل بارت وده طبعا لو عجبكم ...
    لان فيه للاسف نااس كتير بتقرأ ومش بتتفاعل .
    دمتم فى امان الله
    نبدأ البارت .....
    سيد ....يا سيد ..انت يا زفت ..
    جاء المدعو سيد مسرعا يقف امام سيده بتوتر وفزع من هيأته قائلا وهو يخفض راسه ارضا _ ايوة يا فهد باشا ...اؤمرنى
    ينطق الاخر بكل غرور وعيون حالكة السواد وثقة مفرطة قائلا _ انت كنت فين .. وايه المنظر ده ...لو مهتمش بالحديقة وبالزرع اللى فيها ...اعتبر نفسك مطرود
    قال سيد بحزن وتوسل _ حقك عليا يا فهد بيه ...اعزرنى بس والله صحتى بقت فى النازل ...وكنت عند الدكتور امبارح وقالى....
    قاطعه فهد بتأفأف قائلا _ انت هترغى معايا ولا ايه ...صحتك فى النازل تعد فى بيتك وييجي غيرك .... انت عارف ان الحنينة مهمة عندى جداااا ...انت فاهم ..
    قال سيد مسرعا _ فاهم ..فاهم يا باشا ..
    ركب فهد سيارته وانطلق الى شركته العملاقة تاركا وراؤه سيد يقول بضعف _ لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ...ربنا ع الظالم ..
    داخل القصر تجلس سيدة ذات وقار ووجه بشوش على مائدة الافطار وبجانبها تجلس فتاة في ريعان شبابها تأكل بشهية تقول _ هو فهد مشي بردو من غير ما يفطر يا ماما ..
    نبيلة وهى ترتشف الشاى _انت عارفة يا نادين ان فهد اخوكى مبيفطرش ...بيشرب قهوته ويمشي ..
    قالت نادين بحزن _ من امتى يا ماما ...فهد عمره ما كان كدة ... من ساعة متجوز العقربة نانى وهو حاله اتبدل بواحد تانى ...واحد قاسى ومش همه حد ..
    نظرت له الام بغضب قائلة _ نادين ...عيب كدة ...دى مرات اخوكى مهما كانت ...ومينفعش تتكلمى عن اخوكى كدة ..
    قالت نادين بعناد _ ليه يا ماما ...مش دى الحقيقة ...انتى عمرك شوفتى فهد بيضحك من يوم ما اتجوزها ...لولا بابا الله يرحمه كان اتجوز حب عمره ...بس ازاى بابا وعمى ابو نانى اهم حاجة عندهم الفلوس ..
    خبطت والدتها المائدة بعنف قائلة بغضب _ نااااادين ...اخر مرة تتكلمى عن بباكى كدة ...بباكى كان عايز يأمن مستقبلكوا ...ولما تتكلمى عن بباكى لازم تذكريه بكل خير ...يظهر انى دلعتك زيادة ..
    وقفت نادين تقول باعتزار _ اسفة جدااا يا ماما ...بس بيصعب عليا فهد ...هو اكتر واحد اتظلم فى حياته .
    هدأت نبيلة فابنتها على حق تماما ..قالت بهدوء _ كملى فطارك يا نادين ...ويالا علشان تذاكرى دروسك ...
    اومأت نادين واكملت فطورها بهدوء اما نبيلة ظلت تفكر فى حال ابنها ...فحقا منذ زواجه المرغم عليه من نانى وقد اصبح انسانا اخر اشد قسوة وعنف .. حتى ابسط حقوقه فى ان يصبح ابا حرمته منه بسبب جشعها وفكارها السلبية . ..
    فى نفس القصر فى الجناح الخاص بفهد تجلس تهاتف والدتها بغضب قائلة _ ماما انا مبقتش طايقة العيشة دى ....انا ايه اللى يجبرنى اعيش مع واحد همجى زى ده ... انا قلتلكو من الاول انى مش بطيقه ...انا نانى العمرى ...الف واحد كان يتمنى اشارة منى ...ييجي ده ويعاملنى بالبرود ده ..
    اجابت سوزان بخبث _ اهدى يا نونة ...اومال فين اتفاقنا ...كل زعلك ده علشان بيعاملك ببرود ... وانتى اللى غلطانة ...قلتلك خلفى منه ..
    قالت نانى بغضب _ مستحيل ...مامى انتى عارفة ان جو الاطفال ده مش بتاعى ...انا بحب الحرية والخروج والفسح والشوبنج ..... نو مامى مستحيل اخلف ...
    قال سوزان بغضب _ لانك غبية .... فيها ايه لو خلفتى وبعد كدة تسبيه وتعملى اللى انتى عيزاه وهو هيجبله بدل المربية عشرة ....بس تضمنى حقك .. لكن انتى غبية .
    قالت نانى بغضب ايضا _ نو مامى مستحيل ... انا مستحيل اتخيل منظرى وانا حامل ..ياي لاء مقدرش ... متحاوليش تقنعيني لانى مش هوافق .
    قالت سوزان بيأس _ انتى حرة ...بس متجيش تعيطيلي لما يتجوز عليكي ...
    قالت نانى بصدمة _ اييه ....لاء مش ممكن ...فهد مش بتاع جواز ....مش بيفكر غير فى الشغل وبس
    قالت سوزان باستهزاء _ ليه انشاءلله مش راجل ... ده لولا اننا بعدنا حبيبة القلب عنه كان زمانه ولا معبرك ... خلى بالك لواحدة تلف عليه وتاخده منك ...
    قالت نانى بغرور اعمى _ ميقدرش ...هو معايا انا وبس ...انا المناسبة ليه فى وسط المجتمع ده ...وبعدين سمعته متسمحلوش انه يعملها ... اطمنى يا مامى .... ويالا سلام علشان انا راحة النادى
    نزلت للاسفل بعدما انتهت من مكالمتها ....وجدت نبيلة ونادين يجلسان فى بهو الفيلا ...
    تكلمت بغرور _هاى ..
    ردت نادين بسخرية _ وعليكم السلام يا نعمة .
    اغتاظت نانى كثيرا وقائلة بغضب _ قولتلك 500 مرة متقولليش الاسم ده انا اسمى نانى .
    ضحكت نادين لاغاظتها قائلة _ لا الا اله الله ..مش ده اسمك الحقيقي بردو ..
    تكلمت نبيلة بغضب من ابنتها قائلة_ نادين ...خلاص بقى ...ميصحش كدة ..
    سكتت نادين بادب بينما اكملت نبيلة موجهة حديثها لنانى _ اعدى يا نانى لما اقولهم يحضرولك الفطار ..
    قالت نانى وهى تهم بالمغادرة _ لاء ميرسي ...انا هفطر مع صحابي ف النادى ...... يالا تشاو ..
    ___________
    دخل شركته بكل غرور ووجه صارم ذو علامات رجولية وعيون سوداء حالكة عضلات بارزة وظاهرة من اسفل حلته السوداء القاتمة ...
    الجميع يهابه ويسكت فى حضوره ...الكل يخشاه ويخشى غضبه ....
    بعدما كان ذو وجه بشوش يضحك مع الجميع ...اصبح صارم قاسى مغرور ...
    صعد الى مكتبه دون النظر او الالتفات لاى شخص ..
    دخل المكتب وجد السكرتيرة تقف باحترام ...لم يعيرها اى اهتمام ودخل غرفته ...
    رفع سماعه هاتفه قائلا _ معاذ جه ولا لسة .....تمام ابعتيهولى اول ما يوصل ..
    بعد قليل جاء صديق عمره وحافظ اسراره الوحيد معاذ ودخل بمرحه المعهود قائلا _ فودى حبيبي وحشنى يا راجل ..
    نظر له فهد بغضب قائلا _ لو اتكلمت بالطريقة دى تانى اعتبر نفسك مطرود ..
    جلس يقهقه عاليا قائلا باستفزاز _ وهتقدر تكمل من غيري يا فودى ..
    حسنا هو يعرف نقطة ضعفه جيدااا ...هو وبالرغم من غروره وقسوته الا انه يحب صديقه جداااا وله افضال كثيرة عليه ..
    تجاهل فهد مزاحه حتى لا يظهر احمقا قائلا _ عملت ايه فى المناقصة ..
    اجاب معاذ بثقة قائلا _ كله تمام يا باشا ...اطمن وحط فى بطنك بطيخة صيفي ..
    اومأ فهد برضا قائلا _ برغم استهتارك ده بس شايف شغلك كويس اوى ...وده اللى مصبرنى عليك ..
    تكلم بجدية قائلا _ طب افصل شوية من الشغل وقولى انت عامل ايه ....اقصد مع نانى ..
    قال فهد بتنهيدة _ ولا حاجة ...كالعادة بصحى وهى نايمة وارجع وهى نايمة ...وعايش ..
    قال معاذ بترقب _ محاولتش تعرف اخبار عن شهد ..
    نظر له وقال بحزن _ الموضوع ده انتهى من يوم اللى حصل ...ولو فعلا بتحب اخوك متفكرنيش ...ويالا بقى على شغلك ..
    اومأ معاذ وقام من مكانه قائلا _ زى ماتحب يا صاحبي ...بس انت كدة بتدمر نفسك ....دور على سعادتك يا فهد ...
    قالها وخرج بينما ارجع فهد ظهره على المقعد يفكر فى حب حياته التى ابتعدت فجأة دون سابق انذار (شهد) واين يمكن ان تكون وما سبب بعدها المفاجئ فى هذا التوقيت بالذات ...
    ______________
    فى الحى الشعبي البسيط الهادئ قليلا تقف فتاة ذو جمال لافت للانظار خاطف للانفاس ..فسبحان المبدع العظيم ..
    تقف تحضر الفطار لها ولوالدتها بحب ...
    دخلت عليها والدتها صابرين قائلة _ لسة مختلصتيش يا جميلة ...
    التفتت لها جميلة بوجهها الجميل قائلة _ لاء يا ماما كله تمام ...يالا اعدى انتى وانا هجيب الشاى واجى ...
    تناولا فطارهم وقالت جميلة _ ماما انا هنزل ادور على شغل النهاردة ..
    قالت صابرين بيأس _ بردو يا جميلة ....وايه الفايدة يابنتى طالما بتتخفى فى لبس الرجالة ...وانتى عارفة ان محدش بيرضي يشغلك بشكلك اللى بتعمله ده ..
    قالت جميلة بقهر _مانتى عارفة انا حصلى ايه يا ماما وبعمل كدة ليه ...انا بالنسبالى لبس الرجالة والبلاك اللى بحطه على وشى احسن من اللى حصلى قبل كدة ...وبعدين هما بيكونوا طالبين شباب واول ما بيشوفونى بيرفضوا يشغلونى ...بس انا مش هيأس وهحاول تانى ....وبما ان محدش فى الحارة هنا يعرف الحقيقة ...فانا ف امان ...

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .