-->

رواية عشق الغيث البارت التاسع 9 بقلم سمسمة سيد

رواية عشق الغيث البارت التاسع 9 بقلم سمسمة سيد

     

    رواية عشق الغيث البارت التاسع 9 بقلم سمسمة سيد 

    الفصل التاسع
    عشق غيث

    غرام ببرود : حصل !؟حصل ايه ياجوز اختي انا زي الفل

    عامر بغضب : اها ماانتي متعوده علي اكده ماشيه دايره علي حل شعرك وو

    قاطعه صفعه غرام القويه له .........نظرت إليه بعينان غاضبه للغايه ومن ثم رفعت يديها مشيره بوجهه بتحذير : صدقني ده مجرد رد بسيط علي اللي قولته ولحد دلوقتي انا عامله حساب انك جوز اختي بعد كدا مش هعمل حساب لااي حد

    اعتلت نظرات الاعجاب علي وجه غياث من قوة غرام جاء ليتدخل فوجد هند تدلف للداخل وخلفها الجميع انتهز عامر الفرصه ليصرخ بها بقوه قائلاً : تعالي شوفي خيتك ياهانم بترفع يدها علي واصل عشان شوفتها بتحضن اخوي ولما جولتلها ميصحش اكده بتمد اليد اللي اتمدلتها عشان تنقذها من الموت ومن العار

    نظرت غرام إليه بصدمه مردفه : يخربيتك ده انت غلبت الستات انته ايه ميلتك ايه يااخي الكذب بيجري في دمك
    تقدمت هند نحو غرام مردده : بدل ماتتشكريه بترفعي يدك علي جوز خيتك !؟

    غرام بغضب وبصوت عالي : انتي هتصدقي واحد كداب زي ده وتكدبيني واحد لسه متعرفه عليه السنه دي وهتكدبي اللي انتي مربياها ده ازبل انسان انا شوفته في حياتي

    غرررررررام .........كان هذا صوت هند الغاضب وهي ترفع يدها بقوه لتصفع غرام ولكن منعتها يده القويه

    نظر إليها بعصبيه مردفا : مامليش عيونك واصل

    سحبت يدها بخوف مردده : انا انا اسفه ياغياث بس ميصوحش اللي هي عملته

    نظر غياث لغرام ليتأمل عيناه المليئه بالدموع اردف وهو ينظر إليها بصوت منزعج : خيتك عملت الصوح يامرت اخوي

    هند بضيق : مهم جالها مكنش يصوح ترفع يدها عليه

    صرخت غرام بهند للمره الاول : اسكتي بقي انتي ايه مبتحسيش ده انتي اللي مربياني تصدقي عليا كدا وكمان مهما قال مينفعش اتكلم لما يتهمني في شرفي كمان متكلمش صح وجوزك اللي انتي محموقاله اووي ده والله العظيم لو جاتله الفرصه انو يبيع اقرب الناس ليه ليبيعهم وباارخص مما تتخيلي وميشرفنيش اني افضل في بيت فيه واحد زي ده
    تدخلت سميره مردفه بحده : واه واه انتي چايه تخربي علي خيتك واصل جولي انك بتحجدي عليها عشان اتجوزت واحد زي ولدي جولي انك طمعانه في الفلوس وانك بتحاولي توجعي بينهم وبتلفي علي خيه الااكبير عشان مجدراش علي الصغير

    نظرت غرام إليها بكره شديد مردفه : خلصتي كلامك ياطنط !!حضرتك انتي اكبر مني لولا كده كنت رديت علي حضرتك رد يخلي الكل يفكر قبل مايغلط معايا تاني بس عايزه اقولك الدنيا سلف ودين داين تدان ياام شيماء الليي عملتيه فيا واللي قولتهولي وانتي متاكده انو مش فيا بكره يترد في بنتك

    نظرت غرام لوالدتها ومن ثم اردفت قائله : وانتي ياامي هتتهميني بحاجه !؟
    اماني بجديه : انا خابره بتي واصل وخابره انك مهتعمليش اكده الا اذا كان جالك شئ لازم توجفيه عند حده انا مصدجاكي يابتي خلينا نمشي من اهنيه
    همت غرام بالذهاب ولكن قبل ان تتخطي باب الغرفه نظرت إلي غياث باامتنان مردفه : شكراً

    اتجهت غرام واماني ومحمود الي منزلهم وبقيا غياث وعامر وهند وسميره واريچ بالغرفه
    هند بتوتر : انا
    قاطعه غياث مردفا : معايزشي اسمع حرف تاني واصل كلوا يطلع بره
    نظر الجميع إليه فاصرخ بهم مردفاً : بررره

    خرج الجميع للخارج ولكن ظلت اريچ في الغرفه فانظر غياث إليها بضيق واتجه ليجلس علي الفراش بغضب... تقدمت اريچ نحوه ومن ثم جلست علي ركبتيها امامه مردفه : هترچع يااخوي انا متاكده
    نظر إليها بااستغراب فااردفت قائله : غرام جصدي غرام هترچع اهنيه تاني

    غياث ببعض البرود : مليش دخل واصل
    نظرت إليه ومن ثم ابتسمت مردده : ليك يااخوي ليك هجولك ان غرام مختلفه كتير عن كل اللي عرفتهم وحتي مختلفه عن سبأ صوح هي غرام مجالتلكش ان هي شافت سبأ
    غياث بحزن : هتشوفها كيف وانا جاتلها باايدي يااريج
    نظرت اريچ إليه ومن ثم اخذت تقص عليه كل ماحدث وكل مااخبرته غرام بها
    اخذت ملامح الصدمه تتعالي علي وجه غياث ومن ثم اردف قائلاً : مستحيل هي اكيد بتكدب سبأ ماتت بين يدي انا متاكد
    اريچ بضيق : وغرام هتكذب ليه يااخوي ايه مصلحتها عاد

    غياث : مخابرش مخابرش يااريج
    اريچ بجديه : خلاص يااخوي انسي كل اللي جولتهولك وارتاح اليوم النهارده كان صعب عليك
    غياث بجديه : جولي للخدم يچهزوا الشنط بتاعتي عشان هسافر بكره
    اريچ بضيق : خدني معاك بالله عليك يااخوي معايزاش اجعد اهنيه

    غياث بتفكير : ماشي حضري شنطتك عشان تيچي معاي بس متتعوديش علي اكده
    وقفت اريچ وهي تبتسم ومن ثم قبلت اخيها بفرحه واتجهت للخارج لتنفذ ماامرها به
    في منزل غرام وصل الجميع للمنزل فااخذ الخدم يرحبون بصغيرتهم المدلـله دلفت غرام وصعدت لغرفتها لترتمي بثقلها علي الفراش فادلفت خلفها اماني واردفت قائله : انتي هتنامي اكده من غير ماتاكلي حاچه واصل

    غرام بتعب : معلش ياماما مش قادره بس خلي الخدم يسيبوا الشنط زي ماهي لاني هسافر الصبح وهرجع القاهره

    اماني بضيق : انا ملحجتش اشبع منيك واصل يابتي
    غرام : معلش ياماما انتي عارفه الشغل واقف بقاله مده ومحدش متابع لازم اسافر

    اماني : لو تسمعي كلامي وتجفلي الشركه وتيچي تعيشي اهنيه

    غرام بضيق : عمري مااقفل شركة بابا دي الحاجه الوحيده اللي سبهالي بعد ما مات وعمري ماهسيبها
    اماني : اعمل اللي عيزاه يابت بطني تتصبحي بالخير

    في مكان اخر وبالتحديد امام احدي المصانع وقف فهد ينظر الس المصنع بحسره شديده ومن ثم اردف بغضب : مش هسيبك ياولد الثامني مش هسيبك
    سمع صوت احدي النساء وهي تقول : محتاج مساعده !!
    التفت إليها لينصدم حينما رأها

    في غرفة عامر وقف يدخن بشراسه فااقتربت منه هند بتوتر مردفه : متزعلشي روحك ياحبيبي
    التفت عامر إليها لينظر لها بغضب شديد : معايزكيش تجربي مني او تتكلمي معايا من النهارده انتي محرمه عليا

    نظرت إليه لتتراجع للخلف بصدمه وهي تردد : لع انت بتهزر صوح لع لع

    لما تتحمل هند مالفظ به علمر فهي تعشقه وتتمني ان تسعده دائماً حتي سقطت مغشياً عليها اقترب منها عامر بسرعه وحاول افاقتها ولكن دون فائده فاصرخ بااسم والدته ليجتمع الجميع في غرفته واتجهت والدته لطلب الطبيب بسرعه ووصل بعد مرور بعض الوقت

    اخذ الطبيب يفحصها حتي ابتسم قائلاً : متجلجش واصل ياعامر بيه هي بتدلع عليكوا وده طبيعي في فترة الحمل وووو
    ..................................................................

    الفصل العاشر من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .