-->

رواية حب لا ينتهي البارت الثامن 8 بقلم بوسي يوسف

رواية حب لا ينتهي البارت الثامن 8 بقلم بوسي يوسف

     

    رواية حب لا ينتهي البارت الثامن 8 بقلم بوسي يوسف



    لبارت الثامن
    من رواية حب لا ينتهي 💓
    بقلمي بوسي يوسف

    في فيلا الدمنهوري جاء الليل وحضر اعمام رودينا وديما
    ورحب بهم احمد واجلسهم في الصالون

    احمد : اهلا يا حج شرفتونا تشربو ايه شاي ولا قهوه
    امين : جهوه سكر ذياده

    طلب احمد قهوه للجميع وقال امين ها حضرتلنا الاثبات
    علي جواز البنات

    احمد : دي صور الاسايم بتاعت جوازهم وده فيديو كتب
    الكتاب يا حج اظن دلوقتي ملكش حجه معاهم يا ريت

    بقه تديلهم فلوسهم بدل المحاكم والشوشره اللي ملهاش
    لا زمه دي

    عاصم عمهم الثاني : بس احنا مبنطلعش ورث البنات برا
    هوا الحج امين مخبركش ولا ايه

    عصام ابن عمهم : ممكن تنادي علي بنات عمي عايزين
    نطمن عليهم

    احمد بسخريه : تطمنه عليهم ماشي ليه لا هبعتلهم يجو دلوقتي وبعدين يا حج عاصم ده شرع ربنا واديك شايف

    احنا مش محتاجين الحمد الله بس ده حقهم اللي ربنا
    امر بيه ولا ليك رائي تاني يا حج امين

    امين باقتناع : وقد تذكر كيف وقف اخوه بجانبه دائما
    فكيف يتخلي عن بناته الان كل هذا بسبب عاصم الذي

    ظل يبخ سمه في اذني ولكن لا لن اكل حق اليتيم ابدا
    ولن اسمع له بعد الان اخرج شيك من جلبابه وكتب مبلغ

    ومضي واعطاه لاحمد وقال دع حج جتعة الارض اللي
    ابوهم سابهلهم واني هشتريها منهم بس يمضولي تنازل

    عنها
    احمد ببتسامه: انا هروح احضر الورق بتاع التنازل
    عقبال ما البنات ينزلو ذهب احمد ونظر عاصم الي

    امين بغيظ وقال ايه اللي انت عملتو ده الارض بتعتنا
    هما ملهمش حج فيها رد امين زي ما هيا ارضنا برضو.

    كانت ارض اخوك وبعده بناته ده شرع الله وبعدين كده
    كده كانو هيكسبو الجضيه فجولت اريح نفسي من جرف

    المحاكم ووجع الدماغ اللي مالوش لازمه ديه جز عاصم
    علي اسنانه من الغيظ

    نتركهم ونذهب الي فوق في غرفة سناء كانو يجلسو الفتيات
    مع امهم حتي بعث لهم احمد بالنزول هم وازواجهم

    ونزلت معهم سناء دخلو الي الصالون ؤلمو الفتاتان علي
    الجميع وجلسو كل واحده بجوار زوجها تحت انظار عصام

    الخبيثه المتفحصه للفتيات وخصوصا رودينا مما زاد حنق
    معتز ولم ياخذ اياد باله لانه كان ينظر الي الارض بشرود
    مما حصل اليوم بينه. وبين رودينا فنكزه معتز في ذراعه

    مما جعل اياد يجفل وينظر له بغضب فقال له معتز
    بخفوت وبعدين في الانسان السمج ده اللي عمال يبص
    للبنات خصوصا مراتك فتفاجئ إياد ثم نظر الي عصام

    نظره ناريه فكانت عينيه تكدح شرار عندما لاحظ عصام
    نظرات إياد اخفض نظره خوفا من شراسه ملامحه فأياد

    يكبر عصام في الحجم والقوه الجسديه وبعد وقت قليل
    جاء احمد باوراق التنازل عن القضيه والارض للبنات ليتنازلو
    وغادر الجميع وبعد ذهابهم اعطي احمد الشيك الي رودينا

    احمد :ده حقك انتي واختك في ورث ابوكي دول خمسه
    مليون قسميهم بينك انتي واختك واعملي لكل واحده

    فيكو حساب ثم اعطه شيك لكل واحده فيهم بمليون وقال
    وده بقه مهر كل واحده فيكم
    ديما : ملوش لزوم يا عمي

    معتز : يا حببتي كل حاجه دلوقتي بقت بتاعتك حتي ده حقك مش انا بقيت جوزك يا عني مسئول عنك ولا لسه معتبراني غريب ابتسمت بخجل وسكتت فضحك معتز

    وقال اموت انا في الفروله فذهبت من امامه راكضه
    احمد : كده كسفت البنت ده انت سئيل

    معتز : هههههههههه اه سئيل بس عجبها وركض ورائها حتي
    يستمر في مناغشتها

    اما رودينا : فقالت معلش يا عمي انا مش هقدر اقبل
    الشيك ده لاني سبق وقولت لحضرتك بالنسبالي الجوازه

    دي جوازة صوري يا عني مش مستحقيه مهر وكلام الشكليات بتاع الجواز ده وتركتهم وذهبت الي غرفتها فقال إياد الذي
    كان يشعر بالغضب الشديد من هذه المتمرده الذي لا تتعلم

    إياد :بمكر: بابا هوا معتز وديما بيحبو بعض يا عني مش
    هيتطلقو

    احمد بخبث:اه وان شاء الله فرحهم هيبقه قريب ليه
    اياد : وانا كمان عايز جوازي من رودينا يبقه علني عايز
    اعمل فرح زي معتز

    احمد : وقد فهم ما يدور في رأس ابنه خلاص يبقه فراحكو
    انتو الاثنين في نفس اليوم بس انا شايف رودينا مش

    موافقه واظن مش هتوافق علي الفرح
    إياد : لا دي سبها عليا انا هقنعها وذهب الي غرفتها وفتح
    الباب ودخل دون ان يطرق فشهقت رودينا الذي كانت

    تخرج من المرحاض تلف الفوطه علي جسدها وتترك شعرها
    الذي يقطر منه الماء علي كتف واحد وكانت تلتصق بعض
    الخصل علي وجهها ورقبتها مما ذادها جمال وجاذبيه

    ففرغ إياد فاهه من الصدمه فهي كانت تبدو كالملاك
    تحولت خدودها الي الون الاحمر من خجلها وصدمتها من

    الموقف جعلها تفقد النطق فكانت تقضم شفاها من الخجل
    وتحاول ان تداري المكشوف من جسدها بيدها مما جعل

    إياد يبتلع ريقه ويتحول نحوها كالمغيب حتي وصل ورفع
    وجهها إليه لينظر في عينيها ومد يده ليزيح الخصله الملتصقه علي جبهتها ثم اخرا علي خدها ثم اخرا علي

    شفتيها وتوقف قليلا لينظر الي كرزتيها الرائعان اللذان
    يشبهان التوت البري الاحمر او الفراوله الطازجه لا بل

    يشبهون الكرز نعم حقا لم. يمر سوا بضع ساعات علي تزوقي
    لهم ولاكني اشعر انها دهر واقترب منها بيده ليحرر اسرها
    من لؤلؤتيها هؤلاء الذان يقضموهم بلا رحما ثم اقترب منها

    فأغمضت عينيها وظل يقبلها برقه تحولت الي قبله قويه
    عميقه ويديه تحاوط خصرها وتقبض. عليه بشده ثم تركها

    لشعوره بحاجتهم الي الهواء ونزل الي رقبتها بفمه ليزيح
    باقي الخصل الملتصقه فشعر بنيران تجتاح جسده فابتعد
    قبل ان يفقد السيطره علي نفسه فقربه منها يفقده صوابه

    هوا لا يدري ماذا تفعل به هذه المتمرده العنيده وقال لها بخفوت انا قررت اني احول جوزنا من صوري لحقيقي

    وفرحنا هيكون مع فرح معتز ويا ريت متعترضيش لانك
    شوفتي اني اقدر اخلي زوجنا حقيقي في اي وقت ثم

    تركها فرغة فهها من الصدمه احقا اوقع بها جعلها تستسلم
    له بهذه السهوله فخبتط الارض بقدمها كالاطفال من هذا

    المتكبر الذي يهزمها كل مره حسنا سا قبل ولكني ساجعلك
    تندم علي تحديك لي ايها المتكبر فكيد النساء غلب كيد
    ارجال سترا ما سافعل بك ايها الغبي

    ***************************************:*::*::
    نتركهم ونذهب جاسر الذي كان يفكر كيف هوا التصرف
    مع هذه الحوريه الذي تفقده عقله فهو يشعر انه كالمدمن

    الذي لم يأخذ جرعته اليوم فهو لم يراها بسبب ما حدث
    اليوم وزواج اخوانه كم يتمني ان يسمع صوتها الان فحمل

    الهاتف وطلب رقمها وظل ينتظر بشوق سماع صوتها حتي
    جاء اليه صوتها العذب وهي تقول الو مين معايا هاترود
    ولا اقفل ايه الهزار البايخ ده ناس فاضيه

    جاسر : الو جودي متقفليش انا جاسر
    جودي : وقد كانت الصدمه تعتريها وظلت علي حالتها لم
    تنطق احقا جائته الجرائه يكلمني بعد ما فعل ثم افاقها

    من شرودها صوته يقول. ايه مبتروديش ليه اخبارك ايه
    جودي : الحمد الله حضرتك عايز حاجه

    جاسر : كنت باطمن عليكي واقولك متتأخريش بكرا
    عايز اروح القيكي قبلي

    جودي : ومين قالك اني هسمع كلامك واروح
    جاسر : الشرط الجزائي للعقد اللي مضيتي عليه وحتي
    لو معاكي تدفعيه مش هخليكي تسيبي الشغل بردو

    يالا باي اشوفك بكرا واغلق الهاتف وسط زهولها من هذا
    المجنون فارتسمت ابتسامه علي شفتيها فرحا بتمسكه
    بها فهي تدري انه لن يائذيها بل يحاول فقط أخافتها

    ولكن هل خاف احد ابدا من حبيبه هل سمعتم عن شيئا
    كهذا ابدا لا والله فإذا طلب حياتي لاعطيته اياها وانا في

    غاية السعاده ولكن حسنا سأجاريك في لعبتك الحمقاء
    هذه لنرا من سيفوذ في النهايه يا حبيبي -----------
    واخذت الهاتف واتصلت علي صديقه دربها كم افتقتدك

    يا رفيقتي جائها صوت رودينا الغاضب الو
    جودي : سلاما قول من رب رحيم ايه يا حببتي عما حضرو
    ولا ايه عامله ايه يا رودي يا عسل انتي 😂😂

    رودينا بفرحه : حبيبة قلبي ايه يا بنتي وحشتك ده احنا
    انهارده بس مشفناش بعض
    جودي : ايه ده اوعي تقولي انتي كمان مروحتيش انهارده
    الشركه

    رودينا :اه طب انا كان كتب كتابي انا وديما انتي بقه
    مجتيش ليه
    جودي :😱ايه كتب كتابكو علي مين وازاي وفين وامتي وليه
    فحكت لها رودينا كل ما حدث بينها وبين اياد وسبب زواجها
    هيا واختها
    جودي :ههههههههههههه طب والله جدع تستهلي الصراحه
    مش كنتي عامله دكر علينا جالك اللي يشكمك وياخد لنا
    حقنا منك
    رودي :امشي يا جزمه بدل ماا جيلك لما اشوفك هوريكي
    جودي : ايه ده هوا مقدرش علي الحصان بيتشطر علي
    البردعه
    رودينا : امشي يا جزمه

    الفصل التاسع من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .