-->

رواية مكيدة زواج الفصل الثالث 3 بقلم سلمي محمد

رواية مكيدة زواج الفصل الثالث 3 بقلم سلمي محمد

     

    رواية مكيدة زواج الفصل الثالث 3 بقلم سلمي محمد 


    الحلقة الثالثة
    بقلم#سلمي_محمد
    بعد خروج سهي مباشرة شرد مع أفكاره والابتسامة زينت ملامح وجهه عندما تذكر ابتسامتها وملامح وجهها الرقيقة وثغرها الممتلىء...هز رأسه بعنف عندما وصلت أفكاره لمنحنى أخر ليس له علاقة بالعمل ...
    عم يحيى قام بفتح باب المكتب : أتفضلى يا أنسة ده هيبقى مكتبك .... لو عايزه أى حاجة أتصلي بيا عن طريق تليفون مكتبك
    سهي بابتسامة : مقولتليش ياعم يايحيى ... هو أنت بتشتغل ايه في المصنع...باين عليك الريس بتاع العمال هنا
    عم يحيى : حاجة زى كده .... ممكن تقولي المصمم لمعظم حتت الموبليا اللى بتتعمل هنا في المصنع...بعمل ليها الرسم بتاعها
    سهى بدهشة : بجد ...بس شكلك مش ... تسارع بالاعتذار ... أسفة ياعم يحيى مكنتش أقصد
    عم يحيى بابتسامة: عندك حق ...أنا مش خريج كلية بس واخد دبلوم صنايع أجدعها من أى خريج ...ورسمى ده موهبة ... تعرفي أن قاسم كمان بيصمم شوية موبيليا المفروض متبقاش للاستعمال ...تبقى للعرض بتبقى عبارة عن تحف والحاج فريد كمان ...المصنع ده كان عبارة عن ورشة فى الاول وبالموهبة والتميز ...الورشة بقت مصنع وعملنا أكتر من معرض والجديد اليومين دول تعاقدنا مع شركة أجنبية هنصدر ليها مخصوص موبليا...وهتبقى فاتحة خير على الكل ...التعامل مع الشركة دى هيوصلنا للعالمية وأن شاء الله هنبقا الأشهر على مستوى الشرق الاوسط...معلش دوشتك معايا ...ده أنا لما بفتح في الكلام مش بقفل
    سهى بابتسامة : أبدا ياعم يحيى ولا دوشتني ولا حاجة ...أنا بردو زيك لما بفتح فى الكلام صعب أسكت ...الحال من بعضه...سؤال ياعم ياطيب بس خايفه تفهمني غلط
    عم يحيي : أسالي يابنتي
    سهي بتردد: أنا سمعت أن فريد بيه بخيل شوية ...هو الكلام ده صح...خايفة يدينى مرتب شوية
    عم يحيى بنبرة ضاحكة: شوية ...بس حقانى ...على أد مجهودك وتعبك فى الشغل بيحدد الفلوس وكمان بيدى حوافز وعلاوات للى يستاهل
    سهى : باين عليه هيطلع روحى فى الشغل ...أنا كمان سمعت انه بيعامل ابنه زيه زى أى عامل فى المصنع ...
    عم يحيى : صح الكلام ..قاسم بيشتغل فى الورشة مع العمال كل يوم بعد ما يخلص كليته ..يجى الورشة يشتغل ...
    سهى : صعبان عليا ابنه واللى بيعملو فيه ... المفروض يخليه يرتاح مش يشقيه فى الشغل
    عم يحيى : فريد عايز يطلع قاسم راجل يعتمد عليه ...عايز يحسسه بقيمة الجنيه...لازم يتعب عشان يقدر يحافظ على المصنع لما يجى في يوم ويمسكه ...أنا همشى بقا بدل ماالحاج يجى يشوفنا بنتكلم ...مش هيسكت أنا عارفه عشرة عمر..وانا موجود معاكى لو احتاجتى اى حاجة ...السلام عليكم
    سهى : وعليكم السلام ياعم ياطيب
    اقتربت سهى من المكتب وابتسامة انتصار تزين شفتيها الشهيتين وبعد عدة ساعات فى جرد الملفات... لكى تعرف كل صغيرة وكبيرة فى المصنع ...يطرق قاسم على باب المكتب ويدلف الى الداخل ويقترب منها ...هى منحنية الرأس تتفحص أحد الملفات
    قاسم بنبرة خافته ..بالقرب من أذنها : وحشتيني ...تنتفض من مكانها صارخة
    هششش هتفضحينا يامجنونه ....مكنتش أعرف ان قلبك خفيف أوى
    بعد ان سيطرت على اعصابها ..
    سهى بنبرة مؤنبة : مجنونة بردو ...انت اللى داخل تتسحب ...طب خبط على الباب ...بلاش تخبط كح ياأخى ..
    قاسم : خبطت على الباب ..بس انتى اللى كنتى فى دنيا تانية ....
    سهى تضع كف يدها على قلبها تحاول تهدئة ضرباته: عاجبك كده خضتنى ..أهو قلبى واجعنى من الخضة
    قاسم عيناه تسمرت على حركة يدها ولم تصدر عنه اى حركة
    سهى بنبرة أستياء : انت ياأخ يااااأخ...كنت هتموتنى من الخضة وكمان متعبرنيش وانا بكلمك
    قاسم أخد عدة انفاس متتاليه يحاول أخفاء رغبته وتمالك نفسه بصعوبة حتى لا يأخذها فى حضنه ..وبنبرة هادئة فى الظاهر : انتى اللى سمعك تقيل مش ذنبى ...وأيه ياأخ اللى بتقوليها كل شوية ليا
    سهى تدق بقدميها على الارض بغضب وتقترب منه...وتضغط باصبع يدها على صدره بتحذير...لو اتريقت عليا تانى يبقى تتشهد على روحك ياااااأخ
    تأمل أصبع يدها وهي تضعه على صدره. ...أخذ يكتم في صدره تنهيدات حارة لو خرجت واحدة فقط لأحرقت العالم من شدة حرارتها...عندما رأت نظراته الحارقة أبعدت أصبعها بسرعة ...ووجهت رأسها للأسفل بخجل ...بخفة لمس قاسم ذقنها ورفعه لأعلى... ليرى عيناها وبنبرة عاشقة : بحبك يامجنونة ...ونفسى الكل يعرف
    تخفي سهى خجلها وبنبرة حازمة: ده أنت ياأخى رخم... وأتفضل من غير مطرود مش عايزه مشاكل مع صاحب المصنع
    قاسم بابتسامه : أنتى بتطردينى
    سهى بضحكة خافته : أيوه ..وأتفضل عشان اشوف شغلى ..
    قاسم : لما تخلصى شغل استنينى فى اول الشارع عشان اوصلك
    سهى : مينفعش حد من العمال يشوفنا ويتكلمو عليا ...هاااا يرضيك حد من العمال يتكلم عليا
    قاسم بغضب : اللى هيقول عليكى كلمة واحدة هقطع له لسانه
    سهى: وليه اجيب لنفسى الكلام ...مانقصر الموضوع من الاول ونتقى الشبهات ...أنا بعد كده هروح لوحدى علطول ومش هتوصلنى تانى ومفيش خروجات تانى ... كفايه أننا نشوف بعض هنا فى المصنع
    قاسم بضيق : حاااضر أى أوامر تانية
    سهى : مش عايزاك تزعل منى ده الصح
    قاسم : وانا مش زعلان أنتى عندك حق فى كل كلمة قولتيها ...هسيبك تشوفى شغلك ...خرج من المكتب
    يوم سهى فى المصنع انتهى ... وعندما أتى موعد الانصراف ...تفاجأت سهى بدخول فريد لمكتبها
    فريد بابتسامة : اخبار الشغل ايه ..قابلتك اى صعوبه
    سهى : لا أبدا الشغل سهل اوى واتبسطت اوى بالشغل فى المصنع عند حضرتك
    فريد بابتسامة : والايام الجاية هتتبسطى اكتر ... بيتك بعيد
    سهى : مش بعيد أوى ...هركب تاكسى
    فريد : انا كنت مروح ...تعالى هوصلك معايا
    سهى : مش عايزه اتعب حضرتك معايا
    فريد : ولا تعب ولاحاجة ...هاتى يلا شنطتك
    اخذت سهى حقيبتها وخرجت مع فريد حتى وصلو لسيارته ...وقفت سهى تتأمل بأعجاب السياره
    فريد : هتفضلى واقفه .. أدخلى يلا عشان اوصلك
    سهى : حاضر ... افكارها شردت تقارن بين سياره قاسم البسيطة وسيارة والده الفارهة
    فريد : عنوانك فين بالظبط
    قامت سهى بأعطائه العنوان بالتفصيل ...أوصل فريد سهى حتى باب بيتها
    سهى بابتسامة : تعبتك معايا
    فريد بابتسامة : ولا تعب ولا حاجة ..سلام
    سهى : سلام
    وانطلق فريد بالسيارة بعد اطمئنانه على دخولها
    فتحت سهى باب شقتها وقبل ان تخطى بقدمها للداخل ..تفاجأت برؤيه عزة أمامها
    سهى بخضة : يااااما ...حرام كده هو هلاقيها منك ولا من قاسم ...فى حد يقف لحد فى الضلمة كده
    عزة قامت بجذب سهى للداخل واغلقت الباب ..بفضول قالت :
    بتاع مين العربية الفخمة اللى خرجتى منها ومين الراجل المز الحلو اللى كنتى بتكلميه
    تدخل سهى فى نوبة ضحك : ههههه لا مش قادرة مز وحلو ..هفطس ياناس ..هفطس خلاص
    عزة : بت انتى امسكى نفسك شوية وقوليلى مين الراجل المز ده

    سهى بضحك : وعرفتى أنه مز أزاى وهو مخرجش من عربيته
    عزة : ملامحه من بعيد بتقول انه حلو وكفايه العربية اللى راكبها حتى لو حش هتخليه حلو..
    سهى : المز ده يبقى ابو قاسم
    عزة يسود الذهول ملامح وجهها : أبو قاسم ...ويوصلك ليه ابو قاسم
    سهى تهز كلتا كتفيها : معرفش ...هو عرض عليا يوصلنى وقال الطريق على سكتى
    عزة : بس
    سهى : ايوه وانا حبيت اتعرف على ابو جوزى المستقبلى ..بس تصدقى يازوز طلع دمه خفيف عكس ماتوقعت من كلام قاسم ...طول الطريق وانا معاه فى العربية وهو بيكلمنى وقال لو حد من العمال ضايقنى اكلمه علطول والضحكة مش بتفارق وشة
    عزة الفأر بدأ يلعب فى عقلها : بت ياسهى انا مش مرتاحة للحوار ده
    سهى : مفيش حوار ولا حاجة يازوز ..أنا هدخل هغير هدومى وهريح شوية
    عزة : مش هتاكلى الاول
    سهى : بعدين ياماما ...مش جعانه اكل ...أنا جعانه نوم
    تركت امها واقفه فى مكانها تتلاعب فى رأسها شتى الافكار
    يمر شهر على وجود سهى فى المصنع ومشاعر فريد تصبح اعمق تجاه سهى ...مشاعر تملك تجاهها... وكثرت احلام يقظته... بعد يوم شاق في المصنع... انتظر انتهائه على أحر من الجمر ليرى محبوبته زوجته سهى... يعود ليلاً ويتجه مباشرة إلى غرفة نومه ليري حبيبته... لم تكن موجودة... يغير ملابسه اولا ويذهب للبحث فهي تختفي من غرفة نومهم عندما تريد اغاظته... بحث في جميع أنحاء الفيلا لم يجدها كأن الأرض انشقت وبلعتها... وأخيرا بعد معاناته في البحث سمع صوت خافت صادر من المطبخ.. يدلف إلى الداخل يجدها جالسة مرتدية قميص نوم ستان وفوقه الروب وظهرها له ممسكة بكوب من الحليب وتشاهد التلفاز... بالرغم من أصداره عدة أصوات لم تلتفت له... اقترب منها وجلس بالقرب منها... وضع يده على كتفها... تبعد يده دون أن تنطق... يقترب منها أكثر ويحاول أحتضان وسطها... تزفر بضيق وتترك مكانها وتجلس على كرسي آخر... يقوم ويمسك يدها لكي تقف ويدفعها في حضنه ويضمها بشوق ولهفة وبنبرة اشتياق :وحشتيني ...
    ترفع رأسها وبنبرة عتاب: انا مخصماك وتهرب من حضنه وتجري باتجاه غرفة نومها وقبل إغلاقها الباب وضع احدى قدميه ... دخل وأغلق الباب خلفه
    سهى: متقربش مني انا زعلانه منك
    فريد اقترب منها ببطء فتحاول الهرب... يمسكها ويحتضنها ويحني رأسه لتقبيل عنقها ...تحرك رأسها لتسقط قبلته في الفراغ...تقوم بدفعه بكلتا يديها وتهرب منه مرة أخرى
    سهى بزعل: أنا مش هكلمك النهاردة انا زعلانه منك
    فريد بحب :طب ممكن اعرف انتي زعلانه مني ليه المرة دي
    سهى بتأنيب :مش عارف يعني... انا رنيت عليك النهاردة ومش عبرتني
    فريد : مسمعتش ولا حتى فكرت ابص في الفون كنت كل اللي بفكر فيه اروح بسرعة عشان اشوفك ونسهر مع بعض سهرة رومانسية... انا مقدرش على زعلك ياروحي
    سهى :اضحك عليا... انا مش مصدقاك
    يقترب منها ويحضنها بحب :انا بحبك اوي ومقدرش ازعلك ولا اقدر على زعلك.... هاتي بوسه بقى
    سهى بدلع : تؤؤؤ
    احنى رأسه ليقبلها....يفيق من حلم يقظته على صوت طرقات الباب.. فريد قرر عقاب السبب في خروجه من حلمه الجميل
    فريد بغضب : ادخل.. وأول مارأى سهى تغيرت نبرة صوته وأصبحت رقيقة... نعم ياسهى
    سهى : بعد اذنك يافريد بيه
    فريد : بلاش فريد بيه دي تاني بحس اني كبير في السن وعجزت
    سهى باستغراب: ميصحش يافريد بيه
    فريد : وأنا اللي بقولك يبقى تسمعي كلامي بدل مازعل
    سهى :حاضر هحاول
    فريد :كنتي عايزة حاجة
    سهى :كنت عايزه أستأذن حضرتك طول الاسبوعين الجايين أجى المصنع متأخر
    فريد بقلق : خير ياسهى فى حاجة
    سهى : كل خير أن شاء الله ...بس امتحاناتى هتبتدى من اول بكرة وهتكون الصبح بدرى ...فانا هستأذن حضرتك اجى المصنع بعد الضهر
    فريد : عندك اسبوعين أجازه لحد ما الامتحانات تخلص
    سهى : بس كتير اوى ده انا لسه مقفله شهر
    فريد : امتحاناتك اهم ...ولما ترجعى هتعوضى الشغل اللى فاتك متخافيش هشيله ليكى
    سهى بنبرة سعيدة : شكرا اوى اوووى وتقترب منه وتضع قبله على رأسه وتنصرف
    ظل يحدق فى الباب المغلق خلفها بذهول ونبضات قلبه اخذت تدق بسرعة مخيفه
    سهى حدثت نفسها : أيه الهبل اللى عملتيه دى ....لازم تبوسى راسه هيقول عليكى ايه دلوقتى ...مش هيقول حاجة هو معتبرك زى بنته ...وهو يبقى ابو حبيبى وزى والدى يبقى مفيش مشكله ...كبرى دماااغك ...تنفض الحوار وماحدث وتدخل مكتبها ...وبعد لحظات يدخل قاسم
    قاسم : أحلى سلام على أحلى عيون
    سهى تتصنع الجدية : نعممم ...حضرتك محتاج حاجة
    قاسم بنبرة أشتياق: محتاجك
    سهى : قااااسم ميصحش
    قاسم بابتسامة: علطول فهمانى غلط ...محتاجك ومشتاق للكلام معاكى زى الاول ...محتاج نخرج مع بعض زى الاول واحشنى الكلام معاكى ...ده انتى حتى نمرتك الجديدة رافضة تديها ليا ...طب دلوقتى اكلمك ازاى ... وهنا فى المصنع يدوب بكلمك كلمتين على بعض ...ده كده كتير على اعصابى ...يرضيكى اطب ساكت فيها
    سهى بخوف: بعد الشر عليك
    قاسم : عالعموم هانت كلها ايام معدودات والامتحانات تخلص واكلم بابا عليكى ...صدقى ياسهى بابا بيشكر فيكى دايما وكل شوية يقول ياسلام عليها دى طلعت شاطرة اوى ...اكيد لما اكلمه هيوافق علطول ...بابا بيحبك أوى
    سهى : وانا كمان ...تصدق ياقاسم قولت ليه هاجى الشغل متاخر عشان امتحاناتى ...راح مدينى اجازة مدفوعة الاجر عشان الامتحانات ...باباك طلع طيب اوى
    قاسم بنيرة مندهشة : بااابا ومدفوعة الاجر كمان
    سهى : مش قولتلك طلع طيب وحنين اوى
    قاسم : اسأل مجرب ده انا اخدت الحنية بتاعته دفعة واحدة ...نستينى كنت هقولك أيه
    سهى : قول
    قاسم : اوعى ترفضى هزعل ..أنا هوصلك كل يوم الكلية ...متقوليش لأ اعتبرينى التاكسى بتاعك ...الوقت الصبح فى الفترة دى الدنيا بتبقى زحمة وعشان توصلى بدرى ...لازم تنزلى بدرى وده هياخد من وقت مراجعتك وعشان مصلحتك بلاش ترفضى ..وأوعدك من البيت للكلية ومن الكلية للبيت ومفيش خروجات
    سهى بعد لحظات من التفكير: موافقة
    وتانى يوم قاسم انتظر سهى ليوصلها الكلية
    قاسم ببتسامة : صباح الخير حبيبتى
    سهى بابتسامه : صباح الخير ..وبعد السلام والتحيات ...تفتح باب السيارة وتجلس وتقوم باغلاق الباب
    ينطلق قاسم بالسياره ..تخرج سهى ملخص للمادة وتقرأه بصوت خافت ...قاسم كان يريد الكلام معاها ولكن بمجرد رؤيتها منهمكة فى القراءة ...صمت عن الكلام وطول الطريق لم يتجاوز الحوار بينهم سوى كلمات قليلة ...حتى اوصلها لباب كليتها وانطلق هو الاخر لكليته ...وعند ميعاد خروجها قاسم كان منتظرها بشوق ولهفة
    قاسم بحب : الامتحان اخباره ايه كان سهل ولا صعب
    سهى : هو كان صعب بس انا حليت فيه كويس ...يلا بينا عشان الحق اراجع مادة بكرة....وبمجرد جلوسها اخرجت ملزمة من حقيبتها واندمجت فى قرائتها
    قاسم باستغراب : بتاع ايه الملزمة دى
    سهى : هاااا بتقول ايه عشان مسمعتش
    قاسم : أيه الملزمة دى ...انتى لسه طالعة من الامتحان
    سهى : الملزمة دى بتاع مادة بكرة ..براجع فيها من دلوقتى ..اصل ضاع منى اجزاء كتير من المادة لازم تتذاكر ومفيش وقت أضيعه
    قاسم : طب ريحى دماغك شوية
    سهى : مفيش وقت ونظرت للمذكرة مرة أخرى
    وتكررت الايام بينهم على نفس المنوال ...الكلام بينهم مقتصر على عدة كلمات ...صباح الخير ...صباح النور ....اخبار الامتحان ...كويس الحمد لله
    حتى جاء أخر يوم فى الامتحانات وكان منتظر خروجها كالعادة
    قاسم : اتأخرتى كتير ..وينظر لساعة معصمه
    سهى تضحك وتقول له مازحة: أعتذر عن التأخير
    قاسم بضحك:هعديها ليكى المرة دى ....بس متتكررش تانى
    سهى بضحك : أوعدك
    قاسم : اليومين اللى فاتو كانو صعبين عليا اوى
    سهى بقلق : فى أيه طمنى
    قاسم : فى ان الكلام كان بينا شبه معدوم وكنتى متجهلانى خالص كأنى مكنتش موجود
    سهى : مكنتش اقصد ...غصب عنى كنت بحاول أعوض اللى ضاع منى من المنهج ...قدر ظروفى
    قاسم : قدرت بس غصب عنى اتضايقت يسكت ثوانى ويقول لها :عايز أسألك سؤال طول الفترة اللى فاتت كان نفسى اسأله ليكى.. وعايز منك اجابة صريحة من غير لف ولادوران
    سهى بنبرة قلق: طبعا ...ايه هو السؤال
    قاسم :بتحبينى
    سهى بزعل: هو أنت عندك شك فى حبى ليك
    قاسم : لا معنديش ..بس عايز اسمع منك كلمة بحبك ..انا دايما بقولها ليكى وانتى ولا مرة قولتيها
    سهى : قولتها مرة
    قاسم : قولتى حبيبى ..أنا عايز اسمع بحبك بحبك ياقاسم
    سهى : وأقولها ليه وهى واضحة فى كل كلمة بقولها ...واضحة على ملامح وشى وعينيا لما ببص ليك ..
    قاسم : محتاج اسمعها منك
    سهى : مش هقدر
    قاسم : ليه مش هتقدري
    سهى : مكسوفة اقولها
    قاسم : ولحد أمتى مش هسمع الكلمة دى منك
    سهى : هتسمعها لما نتجوز
    قاسم يظل صامت عدة ثوانى : اللى مانع اسمع كلمة بحبك اننا مش متجوزين ..
    سهى تهز رأسها بالايجاب
    قاسم : كان نفسى اسمع كلمة بحبك
    سهى : لما نتجوز ...بلاش تكسفنى
    قاسم : المشكلة هنا اننا لسه مش متجوزين
    تبقى صامتة دون أي كلام ويسود الصمت بينهم ...ويذهب قاسم غاضبا دون ان ينظر لها ..
    وبعد لحظات تذهب ...تدلف الى غرفتها مسرعة دون ان تبالى بامها وهى تكلمها وتغلق الباب خلفها
    عزة : افتحى يابت مالك داخلة فى وشك كأنك ميتلك حد
    تبدأ بطرح الأسئلة على نفسها هل ما فعلته صحيح؟...لكنه السبب ..وتصرفى هذا سيكون حافز لكى يسرع ويخطبنى
    تانى يوم فى المصنع سهى لم ترى قاسم حتى الان بالرغم من مرور عدة ساعات
    وفى مكتب فريد وقاسم جالس أمامه
    قاسم : عايز أتكلم معاك فى موضوع مهم
    فريدة : والموضوع ده مينفعش يتأجل بالليل
    قاسم : هو ينفع بس انا عايز اتكلم معاك دلوقتى
    فريد : قول ياقاسم ..أنا سامعك
    قاسم : أنا عايز أتجوز
    فريد ببتسامة : ومين العروسة سعيدة الحظ اللى قلب أبنى دق ليها ..واهلها مين
    قاسم : اهلها على قد حالهم مش أغنياء
    فريد : انا وعدت المرحومة أمك قبل ماتموت أنى متدخلش فى حياتك ومجبركش على حاجة وبالذات فى اختيارك لشريكة حياتك ...وانا مش معترض انها فقيرة أنت حر ...بس لو أنت مصمم على الجوازة دى... يبقا انا مش هساعدك فى حاجة خالص ...انت هتساعد نفسك بنفسك
    قاسم بضيق : وانا عمرى ما طلبت منك حاجة ولا هطلب ...والمهم بالنسبة ليا موافقة حضرتك وانك تيجى معايا نطلب أيد العروسة من اهلها
    فريد : حاضر هروح معاك ويبقى عملت الواجب واللى عليا
    .قاسم بابتسامة : هطلع للعروسة جرى ابلغها الخبر السعيد
    فريد : أنت جبت العروسة معاك بره
    قاسم بنبرة سعيدة : أنا مجبتهاش ....هى اللى مقيمة هنا ..
    فريد بعدم استيعاب : مين اللى مقيمة هنا
    قاسم : أصل العروسة بتشتغل هنا ....سهى
    فريد مجرد ماقاسم نطق اسمها شعر ببرودة تجتاح جلده وسرعة دقات قلبه وحبيبات العرق لمعت فجأة على جبينه
    قاسم بقلق: باااااباااااا
    وأشوفكم بكرا مع أحداث جديدة من مكيدة زواج

    الفصل الرابع من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .