-->

رواية حب لا ينتهي البارت الثاني والعشرين 22 بقلم بوسي يوسف

رواية حب لا ينتهي البارت الثاني والعشرين 22 بقلم بوسي يوسف

     

    رواية حب لا ينتهي البارت الثاني والعشرين 22 بقلم بوسي يوسف


    البارت الثاني والعشرون
    من رواية حب لا ينتهي 💘
    بقلمي بوسي يوسف

    بعد مرور اسبوع كانت رودينا تعود الي ارض الوطن والي
    مدينتها الحبيبه فكانت في غاية الفرح لروئية والدتها واختها

    وفي مطار برج العرب كانت ديما تنتظر اختها علي احر من
    الجمر وبعد مرور ساعه علي انتظارها طلت عليها رودينا

    وركضت اتجاهها ما ان رئتها وركضت ديما هيا الاخري مما
    جعل معتز يركض خلفها ليحزرها من الركض في هذا الوضع

    وعنقتا الاختين بعضهم وشرعو في البكاء شوقا وافتقادا
    لبعضهم البعض وجلاساتهم معا وكلامهم ومزاحهم فنظرت

    رودينا الي الذي يقبع خلف اختها وابتدت بالحديث قائلا
    رودينا موجه حديثها الي اختها :جوزك صح معتز تقريبا

    فنظرت لها اختها باستغراب ثم الي اياد الذي تدخل في
    الحديث معرفا اه ده معتز اخويا وجوز اختك مش يالا بقه

    ياجماعه اردف إياد فرد معتز يالا يا بوس المهم حمد الله
    علي سلامتكو إياد الله يسلمك واتجه الجميع الي السياره

    وظلت الاسئله تدور في رائس ديما فهي لاتدري ما اصاب
    اختها وسبب عدم تذكرها لمعتز وصل الجميع الي الفيلا

    ودخلو فاتجهت رودينا الذي ما ان راءت والدتها فركضت
    اليها وعانقتها بقوه واخذت سناء تبكي فرحه لرؤية ابنتها

    بجانبها معافه سالمه والاخري تبكي افتقادا لحضن والدتها
    الحنونه عليها وفي تلك اللحظه لاحظت رودينا ذالك الشخص

    الذي يقف بجانب والدتها فعقدت حاجبيها. باستغراب ثم
    تذكرا كلام إياد عن والده فخمنت انه هوا فا قترب احمد

    منها مقبلا رءسها يحمدها السلامه فشعرت رودينا بالخجل
    منه ونظرت اليه قائلا حضرتك اكيد عمه احمد صح

    فاستغرب احمد سوئالها ثم اماء لها بمعني نعم ثم اردف
    احمد :خد يا بني مراتك وطلعها ترتاح وتعالالي في المكتب

    إياد :حاضر يا بابا ثم صعد بها الي الدور المخصص لهم و
    اخبرها عن مكان كل شئ وتركها واعدا اياها انه لن يغيب

    طويلا ثم ذهب الي غرفة المكتب فوجد الجميع يجلسون
    وعلي وجوههم الف سوءال فابتداء والده الحديث قائلا

    احمد :ها ايه الي حصل ورودينا ليه مش فكراني ولا فكره
    معتز استرسلت ديما بالله عليك فهمنا يا إياد اختي مالها

    انا هموت من القلق عليها
    اياد :انا هفهمكم كل حاجه بس اهدو ثم بداء الحديث

    بالذي حدث معهم منذ ان وصلو الي المانيا الي وقت الرحيل
    ثم اكمل قائلا ياريت تحاولو تساعدوها انها تفتكر من غير

    ما تضغطو عليها وافقه الجميع علا كلامه واستاذنهم ان
    يذهب الي زوجته حتي تأخذ دواءها ووصا الخدم قبل

    الصعود ان يحضرو له العشاء وامرهم باعداد غذاء صحي
    لها وصعد اليها وما ان رأته حتي شعرت بالتوتر وهو شعر

    بالذهول من مظهرها فكانت ترتدي قميص قماش بيتي حملات قصير حتي ركبتها وشعرها منسدل وكانت علي وشك

    ارتداء الروب ولاكن قاطعها دخول إياد فثبتت مكانها من
    الخجل وظلت تداري الظاهر من جسدها بيدها

    وغطي شعرها وجهها فاقترب منها كالمغيب ومد يده حتي
    يزيح خصلتها المنسدله علي وجهها فهربت من امامه وا خذت

    الروب وارتدته وجلست علي الفراش تعبث بهاتفها ووجهها
    احمر من كثرة حيائها منه ارتبكت اكثر عندما وجدته يتجه

    اليها وظلت تنظر حولها بتوتر فشعر إياد بخجلها فقرر
    العبث معها قليلا فاقترب اكثر وهو ينظر في عينيها ومال

    عليها حتي شعرت بانفاسه تلحف وجهها فاغمضت عينيها
    بشده فاخذ المخده من ورائها ومفرش من علي الفراش

    وابتسم علي خجلها وذهل الي الاريكه لينام عليها فتحت
    عينيها عندما شعرت بتحركه من امامها فوجدته يجلس علي

    الاريكه فشعرت بالغباء من طريقة تفكيرها ثم سمعت طرق
    علي الباب فنهض إياد وفتح الباب واخذ العشاء من الخادمه

    واغلق الباب ودعاها الي الطاوله حتي يتعشا معا حتي تأخذ
    دواءها.

    ******************************************

    مر الليل سريعا وجاء الصباح فكان جاسر يحضر الي الفيلا
    متاخر ويذهب في الصباح الباكر فكان شاغله الاكبر هي

    جودي كان ينزل الدرج مسرعا فاصتدم بشخص وعندما
    نظر الي الشخص وجده رودينا فارتسمت ابتسامه رضا

    علي وجهه فزوجة اخيه عادت سالمه فتراجعت رودينا الي
    الخلف خطوتين بخوف ونظرت الي جاسر بتساؤل كئنها

    تسئله من انت فمد جاسر يده اليها يحمدها السلامه
    جاسر :حمد الله علي السلامه يا رودي ومبروك نجاح العمليه

    فسلمت عليه عندما شعرت كانها تعرفه ويبدو مئلوف لديها
    فتنهد جاسر بحزن واردف رودينا ممكن اتكلم معاكي فرفعت

    رودينا كتفيها بلا مبلاه موافقه فنزلت هي وجاسر حتي دخلو
    الي غرفة المكتب وجلس جاسر وامرها بالجلوس ثم شرع

    يحكي لها عن ما اصاب صديقتها فذهلت مما سمعت فا
    اغررقت عينيها بالدموع حزنا علي ما اصاب صديقتهاو

    نهضت ملهوفه تريد روئيتها واخيرا تعرفت علي جاسر
    فتذكرت كلام إياد عن اخ ثاني له خاطب صديقتها جودي

    اسمه جاسر فتوجهت بالكلام اليه جاسر انا عايزه اشوفها
    واطمن عليها فوافق جاسر علها توئثر بصديقتها وهذا ما

    اراده فاخذها وذهبو ولم تخبر احد بخروجها وهذا ما لم
    يحسب جاسر حسابه من لهفته علي تحسن حبيبته وانطلق

    بسيارته معه رودينا ووصلو امام بيت جودي ونزلت رودينا
    وصعدت الدرج ركض ولحق بهاجاسر طرقت علي الباب

    ففتحت لها احلام الباب وما ان رئتها حتي القت رودينا
    بنفسها عليها تبكي حزنا علي حال صديقتها ثم تركت

    احلام وركضت الي غرفة جودي واقتربت منها ووضعت
    يدها علي كتفها فالتفتت جودي اليها واغررقت عينيها

    بالدموع وظلت تشكي لها حالها بدون كلام بالنظرات فقط
    فاخذتها رودينا.في حضنها وظلو يبكو الاثنان معا حتي

    هدئت جودي فنظرت لها رودينا وحاولت ان تحثها علي
    الكلام ولاكن دون فائده فقد شعرت جودي بالعجز وان صوتها

    لايخرج فشرعت بالبكاء فطمئنتها رودينا انه فقط من فعل
    الصدمه وانها مع الوقت ستتحسن وفي تلك اللحظه دخل

    جاسر بمرح قائل اه طبعا من لقه صحابه نسي احبابه
    فالتقت اعينهم وظل ينظر بعينيها باشتياق فشردت جودي

    في عينيه الخضراء للحظه فكم افتقدته ثم ما لبثت ان
    تغيرت ملامح وجهها عندما تذكرت ما حدث لها فادارت

    وجهها الي الناحيه الاخري ففهم جاسر ما تعانيه وانها
    خجلت ان تنظر له بعد الذي حدث لها فخرج جاسر غاضبا

    فلحقته رودينا حتي تعود معه فهي لا تعرف طريق الوصول
    الي المنزل ولكنها تركت صديقتها علي وعد بالعوده مره

    اخري فصعد جاسر بالسياره وصعدت رودينا معه فقاد
    جاسر بسرعه رهيبه وغضب مكتوم وفجئا ......

    **************************************

    في منزل الدمنهوري كان إياد يقطع الهول ذهابا وايابا
    ويكاد يقتله القلق علي هذه الغبيه الذي خرجت دون ان

    تخبر احد عن مكان وجهتها فاخذ والده يحاول ان يهدئه
    توعد لها عند عودتها ان يكسر رءسها. الذي لا تفكر

    ثم سمع صوت رنين هاتفه يصدع فاجاب مباشرة دون ان
    ينظر الي المتصل الو ايوه انا إياد الدمنهوري اييييييه

    ثم ركض نحو باب الفيلا وركب سيارته وانطلق الي المشفي

    **********************************************

    في بيت جودي كانت تجلس احلام مع ابنتها فرحه بتحسنها
    ثم صدع صوت تليفون جودي فردت احلام وسمعت صوت

    رجل يسئلها اذا كانت تعرف شخص اسمه جاسر الدمنهوري
    فجاوبته بنعم فأخبارها بانه تعرض لحادث

    احلام :ايه جاسر عمل حدثه ثم اغلقت الهاتف بعد ان عرفت
    مكان المشفي ونظرت الي ابنتها فوجدتها ترتدي ثيابها حتي

    تذهب معها واخبرت احلام زوجها وذهبو جميعا الي المشفي
    وعندما وصلو سئلو علي رقم الغرفه وما ان اخبرتهم برقم

    الغرفه حتي ركضت جودي اليه بدون ان تنظر اهلها وصلت
    الي الغرفه وما ان رئته علي الفراش ملقي وملابسه مملوئه
    بالدم حتي صرخت جااااااااسر واقتربت منه تبكي بهستريه
    ترجوه ان ينهض
    .........**************************************

    هااااا تفتكرو ايه اللي هيحصل جاسر هيقوم ولا ........
    ودي حلقه مني تعويض لكل حبايبي اللي طلبوها 


    الفصل الثالث والعشرون من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .