اخر الروايات

رواية احببتها بعد عذابها الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم منار رمضان

  

رواية احببتها بعد عذابها الفصل الواحد والعشرون 21  بقلم منار رمضان 


البارت الواحد والعشرين 💔
صقر : يعنى ايه مش عمك وابنه بس اومال مين تانى
حور بتوتر : مامتك
صقر : ايييه
حور جريت من ادامه وقفت بعيد عنه لما شافت عيونه اسودت وعروقه برزت
صقر مسح وشه بعصبية بس مش عايز يتعصب ادام حور عشان يقلل خوفها منه
صقر بص لحور بابتسامة عكس اللى جواه
صقر بحب : تعالى يا حبيبتي
حور بخوف ودموع : لا انا هطلع بره
صقر قام راح عندها : حبيبتي متخافيش منى تعالى
وشالها وقعدها جانبه على السرير
حور بدموع : والله يا حبيبي ده اللى حصل وانا مش بكدب
صقر حضنها وبيحاول يهديها : هششششش أهدى ومتخافيش
حور : يعنى مش هتزعقلى زى المرة اللى فاتت
صقر باس ايديها: لا حبيبتي انا وعد نفسى انى اعوضك وافرحك مش هتعصب عليكى قوليلى عرفتى ازاى أن رحمة ليها يد فى الموضوع
حور : عمى كان بيزعقلى وانا بقول انك هتيجى تاخدنى فراح ضربنى جامد لحد ما اغمى عليا مش عارفه اد ايه بس بدأت افوق بس مش مفتحة عينى لقيت مامتك بتكلمنى وتقولى
Flash back
رحمة : هههه يبقى انتى يا شحاتة تتجوزى صقر الشناوى وقال ايه بتحبوا بعض حب ايه يا حلوة اللى زيك مش بيحب اللى زيك بيلعب على اللى زى صقر وغيره عشان فلوسه واملاكه وانا مش هوصلك اللى فى دماغك مش حب فى صقر لا عشان الفلوس دى من حقى انا مش من حق حد تانى واللى عملته زمان هعمله دلوقتي ولما تغوروا انتوا الاتنين يبقى بحكيلك انا عملت ايه زمان غوروا فى داهية يا بنت الشحاتة
Back
حور بدموع : بس والله ده اللى حصل
صقر والدنيا كلها اسودت فى وشه لما سمع كلام حور
صقر بعصبية مكتومة : يعنى اللى عملته زمان عايزة تعمله تانى فيا
حور حضنت صقر جامد : أهدى يا حبيبي عشان خاطري
صقر : متخافيش يا حورى اللى حصلك ده مش هيتكرر تانى
حور بابتسامة : حلوة حورى اللى بتقولها دى
صقر بابتسامة : عشان انتى حور بتاعتى انا ملك صقر الشناوى انتى حور حياتى
حور : طيب ممكن أسألك سؤال وعشان خاطرى جاوبنى عليه
صقر : حاضر يا حبيبتي قولى
حور بتوتر من رده فعله
حور : هو ايه اللى حصل زمان من مامتك ياصقر عشان يحصل كل ده
صقر كان متاكد انها هتسال السؤال ده
صقر : حابه تعرفى ليه
حور : عشان انا مراتك ومن حقى اعرف كل حاجه عنك وعن ماضيك
صقر : ولما تعرفى الماضى هتسيبينى
حور بتسرع : لا لا لا انا عمرى ما اسيبك انا اسيب الدنيا كلها ومش اسيبك انت ابدا ومهما كان الماضى ده ايه والله عمره ما هيقلل حبى ليك ابدا بس انت عايزه اعرف كل حاجه عنك
صقر حضنها : حاضر يا حبيبتي وانا هحكيلك
صقر حط رأسه على رجل حور واتكلم
صقر : انا بابا الله يرحمه مكنش عنده حاجه غير المصنع اللى انتى كنتى شغالة فيه قبل كده يعنى مكنش فيه الاملاك اللى عندى دى كلها والمصنع ده بابا بناه طوبة طوبة وكبره وكان بداية مشواره وكان نفسه يعمل امبراطوريه زى دى اتعرف على رحمة عشان كانت شغالة فى المصنع وعجبته وراح اتقدملها بعد جوازهم بدات تطلب من بابا أنه يكتبلها فلوس باسمها وبابا عشان كان بيحبها كان بيسمع كلامها ويكتب اللى هى عايزاه وسنة ورا سنة انا كان عندى 11 سنة ولينا كان عندها 4 سنين رحمة طول عمرها انا ولينا وبابا اخر اهتماماتها قليل اوى لو سألت علينا عاملين ايه مش زى اى ام لا دى كانت لامبالاة خالص كانت دائما بتضحك على بابا وتخليه يكتبلها فلوس احنا كنا عايشين في فيلا صغيره عشان لسه بابا كان بيطور فى المصنع ولسه مصنع صغير مش كبير رحمة أقنعت بابا أنه يعملها توكيل عن كل حاجه تخصه فلوسه والمصنع والفيلا عن كل حاجه فى مرة بابا خدنى انا ولينا نتعشى فى مطعم وقال لرحمة تيجى معانا قالت إنها تعبانة ومش هقدر المهم خرجنا وقاعدين بناكل فجأة لينا بتقول مامى اهى بصيت انا وبابا لقينا رحمه قاعدة مع واحد بيتغدوا وشكلهم واخدين على بعض جدا بابا اتعصب وراح عندها اول ما شفته خافت هى واللى معاها
Flash back
لينا : بابى مامى اهى
الشناوى : مامى فى البيت يا لينو عشان تعبانة
صقر : لا يا بابا ماما اهى
الشناوى بص وراه وعروقه برزت قام راح عندها
الشناوى : مش كنت تقولى حضرتك انك هنا
رحمة بتوتر : شناوى
شناوى : اه شناوى يا رحمة مش تعرفينا مين الاخ
رحمة : ده ده ده خالد المحامى
خالد : ازيك يا استاذ شناوى
شناوى : تعالى معايا
رحمة : فين
شناوى بعصبية : على البيت قومى
رحمة قامت معاه وخدوا صقر ولينا ومشيوا
فى غرفة شناوى ورحمة
شناوى بزعيق : ممكن اعرف انتى كدبتى عليا ليه
رحمة : انت عايز ايه ومالك عمال تزعق كده
شناوى : انتى هتستعبطى ولا ايه اتكلمى عدل ومين اللى كنتى قاعدة معاه ده وواخدين على بعض اوى ولا اكنك مراته فى ايه
رحمة : اوووووف صوتك مستفز اوى قولتلك ده المحامى بتاعى وعزمنى على الغدا ايه مروحش واكسفه
شناوى ضربها بالقلم : اتكلمى معايا عدل احسنلك يا بت انتى وانا لما قولتلك تعالى معايا قولتى لا تعبانة ليه والمسلسل اللى عملتيه عليا ادام العيال ده وايه المحامى يعنى بتاع ايه عشان تخرجى معاه وتتكلمى بالطريقة دى معاه هاااا
رحمة : انت بتضربنى بالقلم يا شناوى انت ازاى تتجرأ وتعمل كده وازاى تمد ايدك عليا
شناوى مسكها من شعرها : اضربك واموتك وادفنك كمان ايه رايك وصوتك ده يوطى
رحمة : اقسم بالله لندمك يا شناوى واخليك تجيلى مذلول وتترجانى
شناوى : انتى عبيطة يابت انتى ولا جرا لمخك حاجه تذلى مين
رحمة : طلقنى
شناوى : مش مطلقك
وسابها ومشى
بعدها شناوى فضل يدور ورا خالد ده طلع أنه فعلا المحامى بتاع رحمة وكمان حول التوكيل اللى شناوى عامله لرحمه أن كل أملاكه بقت باسمها وعرف كمان انهم بيحبوا بعض وعلى علاقة ببعض وبيتقبلوا كتير اوى وهو اللى اقنع رحمة بفكره التوكيل عشان تاخد كل حاجه من شناوى
شناوى لما عرف كان هيتجن للدرجة دى هى رخيصة وبتبيع نفسها وانا كنت غلطان انى حبيت واحدة مش هاممها حاجه غير الفلوس لا انا ولا عيالها نخصها فى حاجة
طبعا صقر سمع خناقه امه وابوه
لحد فى يوم
Back
صقر بيحكى لحور ودموعه فى عيونه بيحاول أنه مينزلهاش وحور حاضنه رأسه وبطبطب عليه
حور : وبعدين يا حبيبي ايه اللى حصل
صقر بدموع : حصلت ابشع حاجه كنت اتصورها أو أشوفها فى سن زى ده
Flash back
خالد : حبيبتي الطيارة بعد 4 ساعات هنعمل ايه
رحمة : متقلقش يا حبيبي انا مجهزة كل حاجه
خالد : طيب متتاخريش عليا انا هستناكى فى المطار
رحمة : وانا عمرى ما اتاخر عليك يا روحى
فى الفيلا
صقر ولينا كانوا بيلعبوا فى الجنينة الصغيرة ومفيش حد فى الفيلا غير شناوى والبواب
رحمة دخلت من الباب الخلفي فى الجنينة وصقر شافها بس مرحش عندها بعدها وكمل لعب هو ولينا
شناوى كان فى اوضة المكتب عقله هينفجر من اللى عرفه عن مراته حبيبته
رحمة دخلت عنده وبدلع
رحمة : حبيبي مالك
شناوى : مفيش حاجه غورى من وشى
رحمة : بردوا تقول لرحوم حبيبتك كده انا زعلانة منك
شناوى : قولت غورى من وشى
رحمة : طيب انا هروح اعملك كوباية قهوة
شناوى : مش عايز حاجه منك
رحمة : انا رايحة يا عمرى
بعد شوية فى ريحة غاز كانت جامدة جدا فى البيت كله شناوى جرى على المطبخ لقى رحمة
شناوى : انتى بتعملى ايه وايه الغاز ده كله
رحمة : مش هطلع من هنا غير وانت ميت يا شناوى
شناوى عنده ضيق تنفس وبيكح : كح كح كح انتى مجنونة
رحمة : انا بحب خالد وهيافر معاه تركيا دلوقتي وانت وعيالك لازم تموتوا بقا
شناوى : كح كحك كح انتى شيطانة
رحمة مشيت بعيد شوية وفتحت باب المطبخ الخلفى بعد ما اتاكدت أن باب المطبخ من جوة الفيلا اتقفل كويس راحت عند الباب ورمت ولاعة فى المطبخ
رحمة : اولع يا شناوى
وقفات الباب وجريت كانت فى عربية سودة مستنياها برة
وصقر ولينا شافوا كل حاجه والبواب دخل على الدخان وطلع لينا وصقر برة وطلب المطافى والاسعاف بس كان شناوى مات وبقى عبارة عن فحم
Back
صقر ودموعه نزلت جامد وشهقاته عليت وحور اللى بتسمع وقلبها اتقطع على اللى حبيببها عاشوا من صغره وكمان أن فى ناس رخيصة كده
حور : هششششش أهدى يا حبيبي
صقر بعياط : كل يوم بشوف المنظر ده فى احلامى كل يوم اشوف ابويا وهو بيولع ومقدرش اعمله حاجه كل يوم سمع كلمة أوله يا شناوى مش بتروح من عقلى ابدا يا خور انا تعبان اوى
حور بعياط : معلش يا حبيبي ده قضاء ربنا ربنا ينتقم منهم
صقر : بعد ما البواب خدنا خالتى جت وخدتنا وهى اللى ربتنا هى وعمى على جوزها ومكنش عندها ولاد وحميت كل حاجه لخالتى وكانت عايزة تبلغ عن رحمة بس عمى على قال مفيش دليل لأن خالد عمل ورق طلاق لبابا ورحمة بتاريخ قديم وان هى طليقته من زمان من قبل الحادثة عشان لو حد سألها هى كانت فين وقتها وبعدت اى شبها عنها هى وخالد كمان البيت كله اتحرق والكاميرات وكل حاجه وانا خلفت انى انتقم لابويا وعلى اللى حصل فيه منها ومن خالد ده بعد كام سنة عم على مات وفلوسه خالتى ربتنا وعلمتنا وانا اتخرجت وقدرت اعمل كل حاجه كان ابويا بيحلم بيها حتى اشتريت المصنع بتاعه بعد ما رحمة باعته وكبرته وعملت امبراطوريه الشناوى
حور : طيب ازاى انتقمت من خالد ده
صقر : انا كنت بتابع أخباره من على النت طبعا كبر شغله برة فى تركيا وهى كانت معاه وكان عنده شركات بس اللى مكنش حد عارفه أنه كان شغال فى غسيل الاموال وبيلعب فى البورصة غير الصفقات والرشاوى وحاجات كتيرة اوى وكمان تجارة المخدرات وانا عرفت كل ده واشتغلت عليه لحد فى يوم كل حاجه اتكشفت والجهاز الأمن فى تركيا عرف قبضوا عليه كل الجرائم اللى عملها لو فى مصر كان خد اعدام لكن برة مفيش حاجه اسمها اعدام فاتحكم عليه مؤبد وانا بمعارفى وحبايبى فى كل حتة قدرت اخلى حد يصلت واخد من الحراس اللى كانت بتحرس خالد تقتله ولما حققه في الموضوع كان عبارة عن مشاجرة بين المساجين وقدر خالد أنه يموت بسبب كده
حور : عشان كده هى عايزة تنتقم منك فيا انا
صقر اتعدل وباس رأسها: وده اللى انا عمرى ما اسمح بيه ابدا انا هحميكى وهمحى اى حد يفكر أنه يأذيكى
حور : حبيبي انا عايزاك تنسى كل حاجه تنسى الماضى مش عايزة حاجة تاثر على حياتنا عايزة اعيش انا وانت وولادنا فى سلام من غير انتقام
صقر : مش هقدر انسى يا حبيبتي ولازم ابعدها عننا ولا يمكن اخليها تقرب منك او تاذيكى واطمنى مفيش حد فى الدنيا دى كلها يقدر يقف فى وش صقر الشناوى بس انتى قولتى حاجة كده دلوقتي
حور بحيرة : حاجه ايه
صقر بمكر : ولادنا
حور بتوتر من نظراته : هااا اه انا بقول فيما بعد يعنى مدوقش انت بس
صقر حضنها : مدوقش ازاى بس بحبك
حور بحب : وانا كمان بحبك
فى مكان تانى
علوان : ازاااى يتقبض عليه وانت كنت فين يا حيوان
الحارس : والله ياباشا انا هربت بالعافية منهم عشان اعرفك ياللى حصل
علوان : اكيد هيعترف ويقول كل حاجه ده ابنى وانا عارفه
الحارس : غصب عني والله يا كبير
علوان : طيب غور انت من ادامى دلوقتي
علوان اتصل برحمة
رحمة : اللى سمعته ده صحيح
علوان : شوفتى ابن ..... عاملها
رحمة : احترم نفسك ده ابنى
علوان باستغراب : والمصحف
رحمة : أيوة يا ظريف
علوان : طيب احنا هنعمل ايه دلوقتي
رحمة : احنا مين
علوان : انا وانتى وازاى هنخرج ابنى
رحمة : وانا مالى ومالكم اصلا
علوان : لا يا حلوة اذا كنتى بتعملى العملة وتدبسينا انا وابنى والبت الغلبانة التانيه دى تبقى غلطانة ده انا ادفنك صاحية
رحمة : انت حيوان انت ازاى تتكلم معايا بالطريقة دى
علوان : لا بقولك ايه انتى تعقلى كده ولسانك ده تلميه شوية وبعدين زمان الواد ابنى كر على كل حاجه ده ابنى وانا عارفه
رحمة : ابنك مشافنيش اصلا
علوان : لا ما انا مصورك صوت وصورة وكمان وانا باخد منك الفلوس فمتخافيش عارفك
رحمة بصدمة : ينهارك اسود ومنيل انت ازاى تتجرأ وتعمل حاجة زى كده
علوان : وانا اللى يضمنى انك متخلعيش منى زى دلوقتي كده يا حلوة
رحمة : طب انت عاوز ايه منى وتمسح اللى عندك ده
علوان : باقى الفلوس وتطلعى ابنى وكمان تشوفيلى سفارية برة بعيد عن صقر ورجالته
رحمة : انا اديك الفلوس واطلع ابنك بس انى اسفرك برة بعيد عن صقر ورجالته ده اللى مستحيل عشان فيه عيون فى كل العالم وفى اى حتة
علوان : مليش فيه يا مزة تخرجينى من هنا ازاى معرفش
رحمة بعد تفكير : طيب طيب بس تمسح الفيديو ده
علوان : اعملى اللى قولتلك عليه وانا اعمل اللى انتى عايزاه
وقفل معاها
رحمة هغورك فى اى حتة وكده كده صقر هيوصلك وهيقتلك زى ما عمل فى خالد حبيبى بس تكون مسحت الفيديو اللى معاك الاول

يتبع.......

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close