-->

رواية عشق الغيث البارت السادس عشر 16 والاخير بقلم سمسمة سيد

رواية عشق الغيث البارت السادس عشر 16 والاخير بقلم سمسمة سيد

     

    رواية عشق الغيث البارت السادس عشر 16 بقلم سمسمة سيد 

    فصل السادس عشر
    عشق الغيث

    دلفت غرام داخل المنزل ولكن انصدمت عندما وجدت فاطمه تجلس علي احدي المقاعد وتعبث بااحدي الصور
    اردفت غرام بتوتر : انتي انتي ازاي دخلتي هنا !؟
    نظرت فاطمه إليها بتفحص مردفه : مش تقولي ازيك الاول وحشتيني اي حاجه من ال بتقولوها لما بتشوفوا حد غايب من سنين
    غرام وهي تنظر إليها بترقب : انتي مين والشبه ال بينا ده ازاي !؟
    وقفت فاطمه مردفه : بيقولوا ان احنا تؤام بس اتفرقنا لما كنا صغيرين وادينا رجعنا واتقابلنا من جديد
    غرام بضيق : تؤام ازاي انا معنديش غير اخت واحده بس وهي هند انتي كذابه
    فاطمه : والله لو هنرمي اللوم علي حد فاهيبقي علي رضوي هانم امك وامي الطمع وحش وهي طمعانه في فلوس اخوها وعايزه تقتل غياث بيه
    اردفت غرام بفزع : ايه غياااث !!لا مستحيل ده يحصل
    فاطمه بجديه : بصي انا مش عاطفيه اووي زيك بس لحد مانتاكد اننا اخوات هساعدك ونحمي سي غياث بتاعك ده وهساعدك عشان نوصل للحقيقه
    غرام بتفحص : والمقابل !؟
    نظرت إليها فاطمه بضيق : مش عاوزه مقابل متخافيش كل ال عاوزه اعرفه اذا كانت الست دي كدابه ولالا !
    غرام : وهتعرفي ازاي !؟
    فاطمه وهي تزفر بضيق : اوووف انتي غبيه كدا ليه اكيد هعرف بتحليل الDNA
    غرام : اه صح طيب موافقه بس ايه ضمني انك مش تبعهم
    فاطمه : لو تبعهم كان زماني قتلتك من بدري
    غرام : اقنعتيني طيب ماشي
    اتجهت فاطمه نحو الباب لتذهب فااردفت غرام بضيق : متخليكي قاعده معايا هنا !؟
    فاطمه : بصي يابنت الحلال زي ماكان في اهل اتبنوكي وربوكي وعيشتي معاهم انا كمان عندي عيله لحد مانعرف احنا اخوات ولالا وساعتها يحلها الحلال
    غرام بتلعثم : طيب هنعمل التحليل امته وهو ينفع تبقي تيجي تقعدي معايا وسؤال اخير معلش انتي دخلتي هنا ازاي ! ؟
    فاطمه بسخريه : بكره الصبح هعدي عليكي وملكيش دعوه دخلت ازاي سلام

    خرجت فاطمه من المنزل وارتمت غرام علي احدي المقاعد بتعب واخذت تفكر
    *ازاي طيب ليه ماما مجابتليش سيره عنها ومين دي ال امنا وليه سابتنا كل ده من غير ماتاخدنا طيب ليه غياث بالذات ال مقصود طب ماعامر هو كمان موجود اشمعنا غياث ياررب بقي حتي وانا بعيده تنه شاغلني بحياته انا مش عارفه ايه بيحصل معايا بس ربنا يسترها *
    افاقت من تفكيرها علي صوت رنين هاتفها فااجابت باارهاق : ايوا ياماما
    اماني : انتي زينه يابتي !
    غرام : ايوا ياماما اطمني المهم روحتي لهند زي ماقولتلك ؟
    اماني بتوتر : اه اه روحت
    غرام بقلق : هند كويسه صح !؟
    اماني : هند زينه بس سجطتت
    غرام بفزع : ايه بتقولي ايه !؟
    اماني : بس هي بجت زينه وغياث هيچبر اخوه انو يطلجها وحرمه من الورث بتاع ابوه
    غرام : ليه مااتصلتيش بيا من ساعة ماحصل ده
    اماني : الموضوع مش مستاهل يابتي خيتك بجت زينه متجلجيش
    غرام : طيب ياماما خدي بالك منها وان شاء الله هخلص شوية الشغل ال في الشركه واجي علي طول
    اماني : ماشي يابتي خدي بالك من روحك واصل
    غرام : طيب ياماما بس كنت عايزه اسالك سؤال !؟
    اماني : اسألي يابتي
    غرام : هو انا بنتك فعلا !؟
    صمتت اماني ولم تعلق بحرف فااردفت غرام بتساؤل : ردي عليا ياماما !؟
    اماني بتوتر : يووه ياغرام محمود بينده عليا عشان خيتك انا هجفل دلوجتي وخلي بالك علي روحك سلام

    اغلقت اماني دون ان تسمع اي جواب من غرام فاانظرت غرام للهاتف بضيق مردده : يبقي كلامك صح ياشبهتي طيب المتعجرف ده حياته في خطر طب اتصل بيه هتصل بااريج واسالها

    عند غياث في غرفته جلس محتضن صورة سبأ هبطت عبارة متمرده علي وجهه عندما تذكرها
    غياث بحزن وهو ينظر لصورة سبأ : وحشتيني اووي الحياه وحشه من غيرك ياسبأ وحشه اووي
    دلفت احدي الخادمات حامله بيدها كوب من العصير وضعته علي الطاوله الجاوره لغياث ومن ثم انصرفت دون اضافت اي حرف فاالتقط غياث كوب العصير وقام بشرابه اخذ ينظر لصورة سبأ حتي ذهب في ثبات عميق

    في غرفة اريج سمعت صوت رنين هاتفها فانظرت الي اسم المتصل واجابت علي الفور : ايوا ياغرام اتوحشتيني كتير
    غرام : وانتي كمان وحشتيني اووي عامله ايه !؟
    اريج : انا زينه انتي عامله ايه واصل !؟
    غرام : انا تمام …هو غياث كويس !؟
    اريچ بإبتسامه عريضه : غياث زين جوي بس دخل ينام اصحهولك
    غرام بتسرع : لا لا انا كنت بسأل بس وكويس انو كويس يلا عاوزه حاجه باي
    اغلقت غرام الخط قبل ان تطرح اريچ تساؤلاتها التي لاتملك لها اي جواب
    اما عند اريج فاابتسمت علي عفويه غرام وارخت جسدها علي الفراش لتذهب في ثبات عميق

    عند غرام اتجهت لغرفتها وبدلت ملابسها وقامت بتعقيم الجرح ومن ثم اتجهت نحو فراشها لتحظي بقسطاً من الراحه

    في تمام الواحده صباحاً دلفت لغرفته بخطوات حذره ومن ثم اقتربت منه وقامت بحقنه بااحدي الحقن نظرت إليه وابتسمت بسخريه مردده : كنت مفكرني غبيه عشان احب واحد زيك انا حبيت اخوك وهيبجي ملكي بس بعد مااطلج منك واموتك بالبطئ يازوچي العزيز

    في صباح اليوم التالي استيقظت غرام علي صوت طرقات الباب فااتجهت لتفتحه لتنصدم من وجود !؟

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .