-->

رواية صهباء امتلكتني البارت العاشر والاخير 10 بقلم سمر

رواية صهباء امتلكتني البارت العاشر والاخير 10 بقلم سمر

     

    رواية صهباء امتلكتني البارت العاشر والاخير 10 بقلم سمر 


    (البارت الاخييييير .....صهباء امتلكتني )
    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
    ....يومان منذ ان علمت بجنينها الذي يستوطن حنايا رحمها تفكر بعمق فيما سيكون مصير ذلك الطفل القادم بين اب و ام منفصلين لتستقر انها الآن لابد ان تقوم بخطوة مهمة ...تناظر بهو القصر الذي ترعرع فيه حبيبها بابتسامة واهنة ليته لم يكن لها الا العشق ليته احبها او ترك لها المجال لاقتحامه و تعليمه حروف و ابجدية عشقها البريئ له توقف تفكيرها عندما لمست تلك المرأة الحنون كفها برجفة ضعيفة بسبب مرضها الظاهر لتعتدل تنظر لها و تشعر بمدي الكره لوالدتها و لنفسها لما فعلو بكي هكذا يا سيدتي فانتي ف قمة من الجمال و الحنان و البراءة عيونك تشع حب جارف لم تشعره حتي من والديها ...انحنت ع ركبتيها امامها و قبضت ع كفها المجعد بهدوء
    فرحة بدموع : انا فرحة مرات ادم قصدي طليقته ...ازدردت ريقها لتمنع تلك الغصة بحلقها و رفعت كفها تزيل دمعة انتحرت اعلي جفنيها ...معرفش اذا قالك عني ولا لا بس انا عارفة ان امي السبب ف اللي انتي فيه ..انا انا ...تنهدت بعمق..انا اسفة ياريت تسامحيني يا نازلي هانم متحملنيش وجع اكتر من وجعي عاوزة قبل ما امشي اصفي اموري معاكي انتي بالذات لانك صافية نقية متستاهليش اللي عملوه فيكي ..قبلت باطن كفها لتشعر بنقطة ساخنة سقطت ع ابهامها فترفع رأسها ترمقها بالم هذه الحنونة تبكي هل لاجلها ام حزينة لما آل اليه حالها ام بسبب كرهها و عدم تقبلها لي
    رفعت نازلي يدها المرتعشة بثقل لتزيل دموع فرحة بحنان: ممم ممم متبكيش
    ابتسمت بحب لها فكلمة واحدة ازالت حمل سنين من عاتقها و كآنها تنتظر نازلي : مش هبكي
    نازلي بكلمات متقطعة: اا انا ..عاوزة ..افهمك ا..الحق..الحقيقة ممم.متمشيش
    نظرت بذهول ماذا تقصد بالحقيقة يا تري : اتفضلي مش همشي
    تحدث بلسان ثقيل : من سني سنين كان ععع عندي بنت ولدتها ..بس قق قاسم ..قالي انها ماتت ف نفس اليوم..اللي اتولدت فيه ..تقوس فمها لاسفل واحتقن انفها اثر البكاء .....عشت سنين ...بحزني عليها ...لغاية ف يوم ...جتلي ..مررر مراته التانية
    .........فلاش باااااااااك......
    سناء بحقد : ايوة قتلته عشان اخلص من قرفه بعد مكتبلي كل حاجة باسمي انا و بنتي ههههههه كنت بحطله سم مفعوله بطئ لغاية ما ارتحت منه اتحملته بعيشته المقرفة عشان فلوسه
    نازلي بحزن : طالما مش بتحبيه خطفتيه من بيته ليه ليه تدمري عيلتي ليه تخلفي منه لو مش بطيقيه
    ضحكت بسخرية : لسه هبلة و ساذجة زي مانتي يا نازلي ...تحدث و هي ترمقها بغل و باعين متسعة ....اخدته منك عشان انتي عندك كل حاجة المال و الجمال و الزوج المثالي اللي بيحبك و تحبيه كان لازم اسرقه منك عشان احسرك و ف نفس الوقت اخد فلوسه .....اعتدلت لتضرب بكفيها ع المكتب الخشبي بحسرة و غيظ .....بس غبيييي غبييي ضحك عليا اخدني لحم و رماني عضم عرف ازاي يستغلني و يضحك عليا بعقود مزورة الحكومة متعترفش بيها ....اعتدلت تناظر تلك المصدمة لتضحك بشر ...ههههههه ايه مصدومة بس عارفة هو مضحكش عليا لوحدي يا زوزو لا ده اكلك العسل و انتي نايمة براميل لما اخد بنتك عشان تبقي بنتي و يسكتني و يحايلني اني زعلانة و مبخلفش بعد ماضحكت عليه بكدة مع اني بخلف لكن مش عاوزة يكونلي منه عيال بس انا كنت عاوزة احرق قلبك بأي شكل ههههه اخد البنت و كتبها باسمي و فهمك انها ماتت ههههه احلي لعبة ضربة معلم زي مابيقولو صح ...رمقتها بشماتة و هي تدور حولها تراها تبكي.....الصراحة مكنتش فكراه شيطان كدة ههههههه
    ارتجفت شفتي نازلي لتقول: ععع عاوزة بنتي يا سناء رجعيلي بنتي
    ضحكت بشماتة و اشارت لنفسها : هههههههه قصدك بنتي ...لترفع كفيها ببراءة مصتنعه ....ده اللي القانون بيعترف بيه يا زوزو ..اقتربت منها بمكر .....الا لو دفعتي كويس ساعتها اشوف اديهالك ولا لا ...لترفع بعدها كفها تناظر طلاء اظافرها بغرور ....اصل البنت اتعلقت بيها اوي فرحة حبيبتي طيبة زي مامتها هههههه
    قبضت نازلي بكره ع عنقها : بنتي هترجعلي يا سناء من غير ولا مليم هتشميه مش تشوفيه فاهمة انتي ملكيش عندي حاجة
    ازاحت كفها تسعل بقوة لتتجه لباب المكتب و تخرج من القصر مردفة: حق بنتي هاخده يا نازلي و هتكون كل حاجة لياااا و هتفضلي طول عمرك قلبك محروق .....
    ........باااااااااااااك.......
    نازلي ببكاء : ساعتها حسيت ان الدنيا بتلف بيا و اني خسرت كل حاجة سنين عمري مع راجل ميستاهلش خاني و اخد بنتي من حضني ووجعني بدم بارد خدعني كنت مجرد خدامة لامه المريضة او بيبي سيتر لابن اخته مش هنكر ان ادم هو ابني الاول و حبيب روحي و اضحي بحياتي عشانه و لما قاسم طلقني مكنتش قادرة اتخلي عنه لكن نظرة قاسم ليا كسرتني واللي كم ...كمل عليا انتي فراقك ....لتسجن وجهها بين كفيها بحنان ...متسيبنيش يا فرحة انتي بنتي
    فرحة بدموع تنطق بنبرة متحشرجة : ااا انا حامل من ادم يااا يااا ننن يا ماما ...لتنهض بسرعة للخارج دون اي حرف اخر لا تصدق بئر النفاق و الكذب و الخيانة و الانتقام الذي انغمست فيه قلبها الصغير ينبض بألم يرجوها البعد عن كل تلك المساوئ فالبشر تحولو لاكلي لحوم بعضهم
    ...................................................
    ..........يجلس انس برواق المشفي يضع رأسه بين كفيه بخوف و قلق ع صديقه المحاط بالاطباء منذ فترة زمنية حينما اتي به و هو يصرخ باحدهم ليساندوه للداخل يتذكر ذلك المساء عندما فتح باب منزله
    ......فلاااش باااااك......
    ادم ...قالها انس بقلق ظاهر ع ملامحه حينما لاحظ حالة ادم المزرية و ملابسه الرثة المليئة بالدماء اثر جروح طفيفة و ووجه شاحب و شعره الفحمي المشعث ليناظر عيناه المتعبة الزائغة
    ادم بدموع و نفس متقطع : ظلمتها يا انس انا .....انا حيواان ...نازلي ...نن.نازلي قالتلي الحقيقة...
    قاطعه بشفقة يحاول اسناده : ادم اهدي متتكلمش شكلك تعبان ادخل خد شاور وارتاح ....دقيقة و شعر بارتخاء صديقه الكلي ع جسده ليناظر بخوف انفاسه انقطعت و نبضه متوقف ليصرخ ...اااااادم
    .....باااااااك.......
    تركض باقصي ما لديها من قوة و خلفها مي حينما اخبرها انس ما حدث لمعشوقها كادت تقتلع قلبها لتهدي له الحياة و لكن لا تراه يفارق الدنيا و يتركها الي الابد ...وجدت وانس ع وضعيته لتتحدث بقلق و ملامح متقلصة
    فرحة باعين زائغة بتوتر : ادم جراله ايه
    رفع وجهه المعبأ بالدموع : ادم بيموووت هيسبنا خلاااص يا فرحة ..شهق بحزن ...انا مش هستحمل فراق صاحبي
    ارتعشت شفتيها و انهمرت دموعها بخوف ممتزج برجاء: لاااا معلش متقولش كدة ابوس ايدك يا انس
    ربتت مي ع كتف حبيبها : امسك نفسك يا حبيبي و اجمد هو اكيد محتاجك باذن الله مش هيحصله حاجة اهدي
    كاد يجيبها لكن خرج الطبيب يطمئنهم عليه : متخافوش يا جماعة مالكم ع فكرة الوضع بسيط جدا هو بس مأكلش حاجة من كام يوم و ضغطه وطي و شوية جروح سطحية احنا ركبنا محاليل ليه و كتبتله ع ڤيتامينات و هيبقي كويس اهم حاجة اهتمو بحالته النفسية عن اذنكم
    تنهد انس بارتياح : شكرا يا دكتور
    ...............................................
    ....بعد مرور اسبوعان ع تلك الحادثة قرر ادم ان يحسم امره بعقلانية لذا قرر اللقاء بمعشوقته باحدي الحدائق ...ليراها بطلتها الفاتنه تهل من بعيد تتجه اليه و تجلس بجواره ع المقعد
    ادم و هو يناظر امامه : طلبتي تقابليني من يومين اسف اني اجلته بس مكنتش مستعد
    فرحة بهدوء: حمدالله ع سلامتك
    ناظرها بعشق هل يا تري قررت اخيرا نسيان الماضي : شكرا الله يسلمك انس قالي انك مسبتنيش و لا لحظة
    خجلت لحديثه ذلك الانس يثرثر دائما : مش موضوعنا انا جاية النهاردة عشان فيه حاجة لازم تعرفها
    رمقها باهتمام : سامعك
    ازدردت ريقها و عضت شفتيها بتوتر لتردف: ادم انا حامل
    اشرقت ابتسامته التي تعشقها : بجد انتي هتخليني ابقي اب يا فرحة
    ابتسمت بقلق : الحقيقة انا قررت قرار و ارجوك متعذبنيش اكتر و ترفض انت وجعتني كتير اوي و اهانتي و ظلمتني اكتر حتي والدتي بسبب غل ناس لبعضها حرموني منها انا تعبت يا ادم من الناس دول و انت كمان تعبتني ارهقت اللي باقي ف قلبي مبقتش قادرة استحمل عشان كدة سيبني الملم اللي باقي مني ...تنهدت و نظرت امامها...ادم انا طيارتي للبنان بالليل هروح فرع شركة عمر العزيز هناك و هسافر هاخد ابني و هبعد عن كل القلوب اللي مش نضيفة بقيت خايفة تحرمني منه زي بابا عمل فيا و ف نازلي ..ارتجفت شفتيها و هبطت دموعها ...سيبني ارتاح
    ارتعشت عضلة فكه و نظر لدموعها المتحجرة بألم : لما كانوا يسألوني امتي هتتجوز كبرت اقولهم انا مش هتجوز الا ست تقوم جوايا عواصف معرفش اوقفها ....نظر لها بعمق ..انتي بس اللي عملتي ده ...صمت برهة ليردف بثبات ...هقولك كلمتين اول مرة ف حياتي هقولهم و هيكونو ليكي و بس ...ابتلع غصة بحلقه ...بحبك و اسف ...اخذ تنهيدة و رفع كفه يزيل دمعتها ...و مش هقدر أذيكي اكتر من كدة انتي حبكاللي اتزرع ف قلبي معروف كبير لولاكي كنت هكمل حجر ...شقت دمعة جفنيه...سافري ارتاحي متفكريش فيا او او ف اي حد ببب بس اسمحيلي اشوف ابني من وقت للتاني ..ابتلع ريقه برعشة ..ممكن
    اومأت له بالايجاب ليردف بعشق: سيبيني اودعك بالليل و اوصلك المطار
    فرحة بحزن : ماشي
    احتضنها بين ضلوعه بعشق و حرمان ثم ابعدها ليقبل جبينها الساخن يودعها بعينيه قبل حديثه
    ...........................................
    ....يناظرها من بعيد و هو يقف امام سيارته و هي تبتعد عن مرمي بصره متجه لباب المطار لتحسم قصتهما و تنهيها بالفراق الدائم ادمعت عيناه متألماً ففرك بينهم ليمنع نفسه البكاء و اعتدل بظهره ليتجه الي سيارته حتي لا يذهب يحملها عنوة و يضرب بحديثهم عرض الحائط ليشعر بسبابة رقيقة تدق كتفه فيعتدل ليراها و يندهش عودتها
    فرحة ناظرة للاسفل تردف بطفولية : ع فكرة انت نسيت تقولي هتوحشيني و انا كمان نسيت اودعك
    ابتسم لها : طيارتك هتفوتك
    لوحت بكفها الصغير : لا ما هي خلاص فاتتني بقا هضطر بقا اسامحك و خلاص ماهو انا مش هضيع وقتي ف الطيارات
    ضحك لدعابتها و ادمعت عيناه بسعادة فمعشوقته عادت له مرة اخري ليحملها باحضانه رافعاً اياها عن الارض يدور بها بفرح و سعادة و هي تضحك ع فعلته سعيدة لعودتها اخيرا لقلبها
    اردف بصوت جهوري : بحبااااااااك بعششششقك
    لتضحك هي بكل جنون و تبادله جنونه ثم تقبل وجنته بهيام و حب

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .