-->

رواية دخله بلا عذراء كامله بقلم عمرو علي

 رواية دخله بلا عذراء كامله بقلم عمرو علي

    رواية دخله بلا عذراء كامله بقلم عمرو علي

    (المقدمة)

    كريم: .واضمن منين إنك بنت بنوت وإنتي كل يوم مع راجل،  مليون اسكرين شوت جاتلي بمحادثات بينك وبين أكتر من شاب لا وصور ليكي وانتي بلبس النوم،  تفتكري ينفع اثق فيكي ؟!

    نظرت له وهي مفطورة القلب تبكي بحرقة إرتعشت شفتيها تحاول النطق ولكن بلا جدوى،  تجاهد نبضات قلبها الضعيفة ولكن الصدمة تقتلها
    لحظات مرت عليها وكأنها سنوات فلكية
    خرج صوتها ضعيفا مرتعشا : . إنت تعرفني بقالك خمس سنين ومقدرتش حتى تمسك إيدي ازاي تصدق صور متفبركه ليا وشات متفرك،  ازاي تصدق إني ممكن أعمل حاجه زي كده

    ضحك بسخريه ثم صفق بكلتا يديه وجسده يرتعش من كثرة الضحك: . برافووووو ..كااااات هايل يا فنانه ودلوقتي ندخل على مشهد انت مبتثقش فيا واني اطهر من نبيله عبيد في رابعه العدويه ،  بصي يابنت الناس ال المحترمين  كريم العشري  ميتجوزش بنت شمال ولو حصل وكتب كتابه بالغلط عليها يقدر يرميها رمية الكلاب ،خلاص قدرتي تدبسيني عشان كتبنا الكتاب؟   ...لا مش انا،  مريم  إنتي طالق وفضيحتك هتكون على كل صفحات السوشيال ميديا  .

    لم يحتمل قلبها الصدمة،  حاولت التشبث بأي شئ بعدما خارت قواها ولكن عقلها توقف تماما،  شعرت بأن النور يتلاشى رويدا رويدا حتى أغمي عليها

    --------------------*عمرو*---------------
    وصف الابطال الأساسيين

    مريم بنت عشرينيه شعرها كستنائي ممشوقة القوام بيضاء البشرة
    أبوها إعلامي كبير
    أمها سيدة أعمال
    اخوها في كليه شرطه

    كريم 25 سنه رياضي ومذيع في احدى القنوات
    باقي الشخصيات هتظهر مع احداث النوفيلا

    حين تزداد الأرصدة بالبنوك تذهب  الأخلاق بلا رجعة، تنتشر الرذيلة مرتدية زي التحرر ، يهمل الراعي رعيته بحثاً عن المال .. تظهر الدياثة بشتى أنواعها ...حينها تفقد الرعية قدرة الحفاظ عن نفسها، لتسقط في وحل من العار ، او ربما في مستنقع الرزيلة

    (في مستشفي الأمل التخصصي)

    ترقد مريم بنت العشرين عاماً بملابسها البيضاء على سريرها بلا حراك،  شعرها الحريري منسدل على كتفيها كحوريات الفردوس
    يجلس أمامها أبويها وأخيها مفطورين القلب شاعرين بالحسرة على وحيدتهن،  فقد كانت أول فرحتهما  بعد سنوات من الانتظار....

    فتحت أعينها نظرت يمينا ويسارا باحثة عنه وكأن الكون تلاشى من إمامها وكأن أعينها لا ترى سواه

    قفزت الأم من مكانها اقتربت من ابنتها بلهفة، احتضنتها بقوة حتى كادت أن تعتصرها
    ارتعشت شفتي أمها والدموع تنهمر من بين جفنيها :.  إنتي مش لوحدك يامريم إحنا جنبك،  مش هو طلقك أنا هوريكي هنعمل فيه إيه
    أشارت بيدها على شعرها ثم قالت: . والا ميكونش على ست لو حقك مجاش

    تنحنح الأب حاول أن يداري لهفته وخوفه على ابنته نظر لها بوجه متجمد ثم قال: . بصي يا بنتي كلامي يمكن ميكونش ده وقته بس كلنا عارفين ان الصور دي صورك انتي وعارفين اسلوبك في الكتابة وان الشات والصور دول مش مفبركين وده إن دل على شئ فهيدل على إن الغلط من عندي
    نظرت له الأم نظرة محذرة فلم يعيرها انتباه وأكمل قائلا: . أنا سيبتلك الحبل مرخي على الآخر حتى عمري ما سألتك رايحه فين وجايه منين،  كنتي بتباتي مع صحباتك بالأيام بس الظاهر اني قصرت في تربيتك.

    صرخت فيه الأم قائله: . جرى إيه يا نشأت هو إحنا في إيه ولا في إيه البنت ادامك منهارة وإنت لك عين تأنبها بنتنا أشرف من كريم وعينه وديني لأعرفه إحنا مين وبعدين هي بالأساس منطقتش يعني جايز تكون مظلومة وكل ده لعبة معموله عليها .

    احتد النقاش بينهم وهي ساكنة مكانها بلا حراك تنظر إليهم فقط والدموع تتساقط بلا هوادة،  نظرت إلى حازم أخيها الذي يجلس بعيدا عنهم وكأنه يشاهد ما يحدث عبر شاشة سينما التقط أعينهما فشعر بأنها تستنجد به
    زفر بحنق حتى ظهرت العروق على جبهته وازدادت حمرة بشرته الخمرية
    ضرب جلستي مقعده بكلتا يديه ثم وقف ثائرا في أبويه: . إحنا في ايه ولا في ايه، انتوا الاتنين بتتزايدوا على بنتكم ومين فيكم هيجيبلها حقها وهي غلطانه ولا لا،  بنتكم ساكته مبتتكلمش وده إن دل على شيء فهيدل إن الكلب ده اذاها قبل حتى ما يفضحها،  مش اخت حازم نشأت اللي حد يفضحها ايا كان حتى لو غلطت غلطها يتصلح والكلب ده أنا هحبسه .

    صمتت الأم آثر نبرته القويه ولكن نشأت أبى أن يصمت وضع يديه على ظهر إبنه ثم همس قائلا: . مش معنى إنك ظابط إنك تقدر تحبسه،  اللي حصل لأختك مسمهوش تشهير بالأساس للأسف يابني الغلط من عندنا حتى كريم مفيش اي مسائله عليه لانه منشرش الصور والشات بايميلاته تقدر تقولي هتحبسه ازاي ؟...إنت ابن أكبر إعلامي في البلد مش عايز بعد العمر ده كله ابني يبقى ضابط فاسد ويظلم الناس عشان ينصف أخته اللي بالأساس غلطانه

    صرخ فيه حازم قائلا: .  يا حضرة الإعلامي الكبير يا إبن عابدين ،افتكر إنك قبل ما تبقي اعلامي كبير كنت شخص بسيط اوي وكنا عايشين اليوم بيومه ولما ربنا كرمك أهملت بيتك ودورت ورا النسوان يمين وشمال وسيبت الحنل فوق كتاف الست دي تربي وتتعب،  الحريه اللي بتتكلم عنها انت اديتهالنا عشان بس تواكب العصر وتحسس نفسك انك متحرر،  مش انت ابويا بس انا بستعر منك وعمري ما حسيت انك ابويا اصلا،  حق أختي هجيبه ومش هطلب منك تتدخل لانك ملكش دخل ولا حتى لك الحق يكونلك رأي ،  اختي غلطت لأنها ملقتش اللي يوجها من أم عايشه في التجمع الخامس بس بأخلاق مدينة عشوائيه، لأب كل همه بجمع فلوس ويظهر بشكل المتحرر

    نظر له نشأت والشرر يتطاير من أعينه كور قبضة يده ولكمه بعزمه على جبهته ، على آثر اللكمة دخل طبيب شاب إلى الغرفة مسرعا بعدما اجتمع كل من بالمستشفى أمام الغرفة لارتفاع الصوت

    الطبيب بابتسامة صفراء: . بعتذر جدا يا جماعه بس بنت حضرتكم وقعت بسبب صدمة عصبية حادة اظن الخناق والصوت العالي هيآثر عليها بالسلب فهستأذنكم تسيبوها لوحدها تحت ملاحظه الفريق المعالج

    لم ينطق أحد منهم وهو ينظرون إلى بعضهم فلما يأخذوا في اعتبارهم أن ارتفاع صوتهم بمثابة فضيحة أكبر مما تسبب بها كريم العشري طليق ابنتهم

    استسلما لكلام الطبيب وخرجا من الغرفة وهم منكسين رأسهم ....

    ----------*عمرو علي *-----------

    (كريم)

    لم يكن يدري يوما أن الحياة غير عادلة كان يظن أنها حين نصفته وأخرجته من ضيق الحال لليسر بأن تظل تعطيه من زهورها ببزخ، ولكنه ذاق مرارة الخيانة وممن؟ .. ممكن سكنت فؤاده وتخللت عقله فقد كانت مريم بمثابة ابنته قبلما تكون حبيبته

    جلس على أريكته المحببة  في غرفته بيضاء وأمامه مطفأة سجائره التي اكتظت بأعقاب السجائر وبجانبها حاسوبه النقال  يعرض له صور لطليقته ومقتطفات من محادثات قديمة جمعتهما ، أصبحت غرفته أشبه بغرفة الساحر يتطاير دخان السجائر بها حد الاختناق

    وضع كلتا  يديه على جبهته وهي مرتكزة على المنضدة المقابلة له سبح داخل عقله للحظات فعاد به الزمن خمس سنوات للخلف

    ابتساماتها الساحرة التي لطالما أضاءت بها قلبه الوحيد
    كلماتها البريئة وأيضا العاقلة لفتاة لم يتعدى عمرها العشرون،  رآها وكأنها تجسدت أمامه وهي تدلف لتلك البناية القابعة بمنطقة الزمالك،  لم يتمالك نفسه وكأنها قطب مغناطيسي سار خلفها حتى استقلت المصعد فركب معها ، كل ذرة من جسده تتمناها، تمنى لو كان للمصعد ألف طابق حتى يتثنى له التمعن في قسمات وجهها الناعمة،
    ضغضت على زر الطابق الخامس فتنهد والابتسامة ارتسمت على محياه
    لم يتمهل ، نظر لها بتلهف: . إنتي بنت الأستاذ نشأت الساكن الجديد
    ابتسمت له ثم اومأت بالإيجاب ولم تنطق ببنت شفة
    فأكمل واللهفة لم تختفي: . أنا كريم العشري بعمل برامج على يوتيوب مش عارف إذا كنتي تعرفيني ولا لأ بس لو حابه تتابعيني ده شيء يشرفني

    نظرت له فالتقطت أعينهما شعر وكأن ملائكة الحب تحمله فوق جناحيها طالت الابتسامة حـتي وجدا باب المصعد يفتح في الطابق الثالث عشر
    دلفت إلى المصعد سيدة بدينة ثم ضغط على زر الطابق الأرضي ونزلا معا

    كانت السيدة تقف حائلة بينه وبينها تبادلا الابتسامات حتى خرجت السيدة ليظلا داخل المصعد لتعاد الكرّة مرة أخرى لتخرج مسرعة إلى شقتها بخجل واضح،

    عاد إلي واقعه واختفت إطلالتها المزيفة من أمام ناظره
    ذكريات كاذبه عاشها معها تراجع بذاكرته أكثر في ذلك الحي الشعبي الذي ولد وتربى فيه.. تذكر قسمات وجه أبيه. ..تذكر صوت صراخ أمه قبلما يراها غارقه في دمائها تحت قدم أبيه تذكر لمعة النصل وهو في يده تتقطر الدماء منه .

    #يتبع

    ياتري ايه السبب اللي خلى ابو كريم يقتل امه وهل حازم هيقدر ينفذ وعده وهيحبسه؟

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .