-->

رواية اسانسير الموت البارت الخامس 5 والاخير

رواية اسانسير الموت البارت الخامس 5 والاخير

    رواية اسانسير الموت الخامس 5 والاخير 

    بعد شهر
    سعد :يعنى انتى اكتشفنى انك بتحبينى وقتها
    رضوى :اه
    سعد :ومقولتليش ليه ها مقولتليش ليييييييه يا ظالمة
    رضوى :اقولك ايه سعد انا بحبك تعالي اتقدملى يوم الخميس ولو مشغول الخميس خليها الجمعة
    الحاجات دى انتو اللي بتقولوها يا سعد مش احنا والا ننزل من نظركم ومن نظر نفسنا
    سعد :طيب كنتى لمحتى البنات بتلمح
    رضوى :مبعرفش وبرضه كنت هنزل من نظر نفسي
    سعد :طيب كنتى قولتليلى ساعة ما هو اتقدملك وتشوفى هغير ولا لا مش تقوليلي انك بالغعل رفضتيه وفي نفس اليوم تقوليلي انك هتغيرى مواعيد شغلك او هتنقلي منه
    رضوى :برضه مكنتش هعرف انا مبعرفش اعمل الحاجات دى يا سعد ولا بحبها ولو عملتها بجد هنزل من نظر نفسي
    سعد وهو بيضحك :انتى ليه نزولك من نظر نفسك سهل كده
    رضوى :علشان انا غالية على نغسي اوى يا سعد ولو مكنتش غالية على نفسي لا هكون غالية عليك ولا هكون غالية على اى حد
    سعد :معاكى حق ..طيب كنتى بتدعى ربنا يجعلنى من نصيبك ولا دى كمان هتنزلك من نظر نفسك
    رضوى وهى بتضحك :هو انا كنت بدعى ربنا بس كنت بدعى ربنا انساك وارجع تانى بتاعت نفسي وارتاح
    سعد وهو بيضحك :لا واضح انك كنتى بتموتى فيا مش بس بتحبينى اقلب العربية بينا واخلص يا رضوى حتى الدعا مستخسراه فيا ليه يا بنتى كده هو انا باكل اكلك
    رضوى :الله مش كنت مفكراك مش بتحبنى
    سعد :وحتى لو مش بحبك تحاولى تنسينى بالشكل ده
    رضوى :امال يعنى اعيش واموت على الذكرى
    سعد :وفى الاخر يقولولك الخطوبة دى احلى فترة ومليانة كلام حب يجو يشوفوكى وانتى بتقوليلي انساك طبعا امال يعنى اعيش واموت على الذكرى
    رضوى وهى بتضحك :انت لما خطبتنى طلبت نتخانق خناقات مخطوبين مطلبتش نحب فى بعض
    سعد وهو بيضحك :هى غلطتى فعلا طيب ممكن اعدل الاوردر
    رضوى :too late اتاخرت يا بيبي الاوردر خرج خلاص ومينفعش نغير فيه
    سعد :طيب نحب في بعض بقي لما نتجوز كويس انى مطلبتش خناقات متجوزين
    رضوى وهى بتضحك :من غير ما تطلب دى بتكون هدية واتمنى الخدمة عندنا تكون عاحباك يا فندم
    سعد وهو بيضحك :والله ما جصرتى يا بنتى



    وبعد شهرين اتجوزنا انا وسعد سعدى وهنايا فى الدنيا وخلفنا تقى وابتهال
    عرفت من سعد ان طنط جليلة اللى اقترحت عليه انه يوصلنى وهو وقتها مصدق وقالها موافق علشان كان عايز يتكلم معايا تانى ويعرفنى اكتر بعد موقف الاسانسير
    امه وامى كانو بيخططولنا كأننا بايرين مع ان سعد مش كبير هو اكبر منى بخمس سنين عادى يعنى واحد وتلاتين سنة مش باير ولا فاته قطر الجواز ولا انا بايرة وفاتنى القطر علشان كملت الستة وعشرين سنة من غير ما اتخطب حتى
    مفيش حاجة اسمها باير وفاته القطر ايش ضمنكم ان اللى فاته ده كان القطر الصح مش يمكن اللى فاته ده كان القطر الغلط وكويس انه فاته وان حقه يستنى القطر الصح
    كل حاجة هتحصل فى وقتها ولو محصلتش يبقي لسه مش وقتها
    واللى حصل ومكملش يبقي مش نصيبكم ولا بتاعكم
    قريت حكمة حلوة اوى بتقول
    "ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك "
    بمعنى ان اللى حصلك كان مكتوبلك يحصلك مهما حاولت تتجنبه هيحصل
    وان اللى محصلكش مش مكتوبلك يحصلك مهما جريت وراه واتمسكت بيه هتكتشف انك بتجرى ورا سراب ومتمسك بوهم
    نصيبكم عارفكم ومش تايه عنكم ووقت ما يجى وقته نصيبكم هيجلكم لحد عندكم فى جامعتكم فى شغلكم فى الشارع او حتى فى اسانسير عطلان

    اسانسير اتعطل مخصوص علشان اتنين ميعرفوش بعض يعرفو بعض تدرون ليش لانهم نصيب بعض

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .