-->

رواية اغتصاب قاصرة الجزء الثالث 3 بقلم سمسمة سيد

رواية اغتصاب قاصرة الجزء الثالث 3 بقلم سمسمة سيد

    رواية اغتصاب قاصرة الجزء الثالث 3 بقلم سمسمة سيد



    فصل الثالث
    اغتصاب قاصره
    _________________________
    لو لقيت 450لايك و500كومنت علي الساعه 12هنزلكم فصل كمان اعملوا شير كتير 
    ❤️❤️

    __________________________
    التقط تلك الوساده ووضعها علي وجه رقه وهم ليضغط عليها بيده ليجد قبضه حديديه تمسك بيده

    نظر لصاحب تلك اليد ولم يكن سوي رحيم وماان هم ليردف ليتفاجئ بتلك اللكمه القويه التي سددها له رحيم جعلته يرتد الي الوراء عدة خطوات

    صرخ رحيم بوجهه بغضب وهو يقبض علي تلابيب ثيابه بقبضتيه مردداً :

    _بقي ياوسخ بعد ال عملتوا فيها چاي تقتلها كمااان

    انهي كلماته بتسديده قويه برأسه لعاصم مما جعل انفه تنزف بغزاره

    اخذ رحيم يسدد له اللكمات ولم ينتبه علي تلك التي استيقظت واخذت تنظر إليهم برعب

    صعدت رويدا شقيقه رحيم الي الاعلي علي اثر صوت الشجار لتتفاجئ برحيم يمسك بعاصم ويسدد له اللكمات بقوه

    وانتبهت علي تلك التي ترتجف ومنكمشه علي ذاتها اقتربت منها رويدا وحاولت الجلوس بجوارها لتنتفض رقه واقفه بذعر وهي تنظر اليها

    اخذ جسد رقه يرتجف بقوه وهي تستمع لصوت صرخات عاصم المتالمه

    رويدا وهي تحاول تهدئتها :

    _اهدي ياخيتيي محدش هياذيكي واصل

    لم تهدء رقه بل زاد ارتجاف جسدها واخذت تبكي بقوه ...ارتسمت معالم القلق علي وجه رويدا لتقترب من رحيم وهي تحاول ابعاده عن عاصم مردده :

    _خلاص يااخووي ، البُنيه خايفه ، بكفياك هو اكده عرف مقامه زين

    القي رحيم بجسد عاصم المكدوم والذي اصبح به بعض الكسور بعد ان استمع لكلمات شقيقته

    صرخ بااسم عوض لتمر ثوانٍ ويجده امامه

    اشار رحيم نحو عاصم باازدراء :

    _شيل الكلب ده وارميه بره البيت وااياك يدخل اهنه او يدخل السرايا سااامع

    عوض :

    _امرك ياجناب البيه

    قام عوض بتنفيذ امر رحيم ليصرخ عاصم وهو متجه الي الخارج :

    _فااكرها خلصت علي كده لسه مخلصتش ، وموتها علي ايدي ياابن عمي

    هم رحيم للذهاب اليه لتمنعه يد رويدا ...نظر اليها لتهز راسها بالنفي

    رويدا بهدوء :

    _ميستاهلش يااخوي

    بعد خروج عوض ومعه عاصم

    نظر رحيم لتلك الواقفه وهي تنظر اليه بنظرات غير مفهومه

    هم ليقترب ليتفاجئ بها تلقي نفسها في احضانه وتبكي بصوتً عالي

    تخشب جسده ليقف متردداً ويديه بجانبه نظر لشقيقته ونظر لتلك التي بين احضانه ليرفع يديه بلا شعور محتضناً جسدها الذي ينتفض اثر نحيبها

    اخذ يربت علي ظهرها بحنو ....

    لحظات واخذ انتفاضها يقل حتي شعر رحيم باانتظام انفاسها علي صدره

    حملها ليتجه بها نحو الفراش وقام بوضعها عليه

    نظرت رويدا اليه لتردف قائله بتسأول :

    _هنعمل ايه يااخوي

    اشار رحيم اليها مردداً بصوت منخفض :

    _خلينا نطلع نتحدت بره

    هزت رويدا راسها بتفهم لتتركه وتتجه الي الخارج

    القي رحيم نظره اخيره علي تلك النائمه ليتنهد بضيق ومن ثم اتجه الي الخارج

    وقف رحيم واضعاً يده في جيب عبائته وهو ينظر الي الامام بشرود

    رويدا معيده سؤالها :

    _هنعمل ايه يااخوي !!

    افاق من شروده علي صوت رويدا ليردف قائلا :

    _في ايه ياخيتي!؟

    رويدا :

    _هتچوزها لعاصم برضو البُنيه باين عليها ياحبة عيني بتخاف منه اوي ومهتقبلش اا

    قاطعها رحيم بكلماته الصادمه :

    _ لا الفرح هيحصل بس هيبقي فرحي انا وهي

    نظرت رويدا اليه بصدمه لتردف قائله :

    _انت يااخوي هتتجوز واحده اا

    قاطعها رحيم بصرامه مردداً :

    _معاوزش حديت في الموضوع ده واصل ، چاهزي كل حاچه

    نظرت رويدا اليه لتردف مردده :

    _امرك يااخوي

    بعد مرور يومين حاول فيهم رحيم عدم الالتقاء برقه متحججاً باانشغاله في ترتييات الزفاف

    كان يجلس وسط الرجال شارداً في والدة رقه وفي الحديث الذي دار بينهم
    فقد ذهب اليها ليتحدث معها وحاول ان ياتي بها لتكون بجوار ابنتها ولكن كان ردها صادم

    <فلاش باك>

    السيده وتدعي سناء :

    _انا معنديش بنات يااستاذ بنتي ماتت ودفنتها من اسبوع

    هب رحيم واقفاً وهو ينظر اليها بصدمه :

    _انا معرفش القسوه ال عندك دي كيف تبقي في قلب ام ناحيه بتها الوحيده

    سناء :

    _بنتي ال بتقول عليها ماتت ، ماتت يوم ماجابتلي العار ، ماتت يوم ماكسرت ضهري

    رحيم بحده :

    _ انتي الغضب عمي قلبك ، وحديت الناس قساكي ، بتك ملهاش ذنب واصل في ال حصل اا

    سناء :

    _حضرتك قولت ال عندك ؟ اتفضل اطلع بره

    نظر إليها رحيم بكره ليردف قائلا :

    _يوم ماتفوقي من السواد ال انتي فيه وتفتكري بتك هتكون ضاعت من بين ايديكي وبقت تكرهك ، ومن غير سلام عليكوا كمان

    انهي حديثه وتركها وذهب

    <باك>

    افاق من شروده علي صوت عيار ناري في الهواء لينظر للذي اطلقه

    وماان نظر اليه حتي هب واقفا اقترب ذلك الواقف وهو ينظر للرجال التي ترقص بهمه وفرح لرحيم

    ليقترب وهو يبتسم بخبث اردف بالقرب من اذن رحيم بصوت منخفض :

    _هي الرجاله متعرفش انك هتتجوز واحده انا اغتصبيتها وانت مش اول واحد ولا ايه وووو 


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .