-->

رواية لبؤتي الشرسة الفصل الثاني 2 بقلم دينا

رواية لبؤتي الشرسة الفصل الثاني 2 بقلم دينا

    رواية لبؤتي الشرسة الفصل الثاني 2 بقلم دينا


    هتف مازن بجدية تامة قائلا..
    أنا عرفت مين إلي أخد الصفقة مننا، وطلع له
    نفوذ كبير جدا، وهو صاحب أكبر شركات في
    دول العالم، وهي واحدة ست ملقبة بالماسة.
    أنتظر لعدة دقائق، لكي يري ماذا ستكون ردة
    فعلة علي تلك الأخبار التي أتي بها، وأن من
    أخذ أقوي صفقة منه ماهي إلا سوي إمراة
    ضعيفة من وجهة نظره.
    طالعه جبار بصمت مريب، يريد أن يصدق
    كيف إستطاعت إمرأة بإلتجرا علي أخذ تلك
    الصفقة الهامة، من بين يديه وبمنتهي السهولة
    أيضا.
    نطق جبار بعد أن صمت قليلا بنبرة مريبة
    للغاية..
    يعني أنا جبار بجلالة قدري إلي بدهس الناس
    تحت رجليا زي الحشرات إلي مش ليها أي
    لزمة، تيجي واحدة ست تتدخل في شغلي
    وتنافسني كمان، فعلا عجبت لك يا زمن.
    عذره مازن كثيرا فهو طوال فترة حياته، كان
    الرجل الوحيد الأقوى والأول في مجال تجارته
    التي عندما يسمع فقط إسمه يرتعد الناس
    خوفا، من شدة قوته وجبروته الذي يسيطر
    به علي الجميع.
    مازن محاولا تهداته لكي يقدر علي لجام
    جم غضبه الذي يسيطر عليه كليا..
    جبار أهدي وحاول تتحكم في أعصابك، لازم
    نفكر ونخطط صح، عشان نقدر نهزمها هي
    كمان.
    لم يسمع في الغرفة سوي أنفاسه المتسارعة
    نزولا وصعودا، ما يشغل تفكيره تلك المرأة
    التي تجرأت عليه، ولقبها هذا الذي أعاد إليه
    شئ من الماضي، يريد أن يرجعه بأي ثمنا
    كان حتي إذا كانت حياته، هي الثمن لرجوعه
    ووقوعه مرة أخري بين براثنة الجحيمية
    فقط لو يستطع الرجوع إلي الماضي، وتصليح
    ما قام بتدميره بنفسه بمنتهي البرود وخسره
    إلي الأبد.
    خاطبه جبار بهدوء عكس البراكين المشتعلة
    بداخله كليا..
    ماشي يا مازن أنا أهدي مما تتوقع، وهتصرف
    زي ما قلت إلي مع العلم إنك عارف إن إلي
    يتجرأ ويجئ علي شغلي، يكون مصيره
    الموت سواء كان راجل أو ست وهو ده
    قانوني من زمان.
    إنه محق كليا، فمن يقوم بخيانة جبار يتلقي
    أشد وأنواع العذاب، التي لا تقدر علي تخيلها
    ولا تستطيع الصمود أمامها من قسوتها وشدة
    فعلها.
    مازن ببرود علي أساس شخصيته القوية
    والشديدة دائما..
    دلوقتي خلينا في المهم يا صاحبي، أنا عندي
    فكرة جهنمية لو عملناها هنعلم عليها، ونخليها
    تيجي راكعة تحت رجليك تتوسلك الرحمة
    وأنت ساعتها تاخد بطارك منها، زي ما أنت
    عاوز.
    أنصت إليه جبار بإهتمام كلي، فهما الإثنين ذات
    تفكيرا واحدا، بدأ مازن بشرح خطته إلي صديقه
    والتي مع قسوتها إلا إنها ستقودهم إلي الهاوية
    معا.
    بخارج الغرفة..
    واقفة وراء الباب تستمع إلي كل كلمة يتفوهون
    بها، لكي تقدر علي إخبار الماسة بكل ما يجري
    وما يحدث بالتفصيل الممل.
    إنتهت سارة من سماع كامل خطتهم، وهي ترجع
    إلي مكانها تبتسم بخبث فمكافآتها هذه المرة
    سوف تكون إلي الضعف.
    أمسكت هاتفها محدثة ماسة علي ما جري
    بالداخل..
    ماسة هانم هما عرفوا بإلي حصل بالتفصيل
    الممل، وعرفوا إن شركتك هي إلي أخدت
    الصفقة منهم، طبعا يا فندم مش أقدر أنسي
    إني إلي بعت ليكي أوراق الصفقة كاملة
    تمام، دلوقتي هدخل لهم تاني مفاجأة ليهم
    عشان يبدأ الشغل التقيل علي أصوله.
    أمسكت بتلك الدعوة في يديها، مهندمة نفسها
    قبل الدلوف إلي داخل عرين الأسد، الذي فقط
    مجرد أن تراه ترتعد خوفا من شدة غضبه
    وقسوته.
    أنهي مازن حديثه مع طرق الباب، الذي قام
    جبار بالسماح إلي الطارق بالدخول إليه
    لكي يعلم ماذا يريد منه.
    تقدمت سارة ببراءة ظاهرة عكس الخبث الذي
    ينتشر بداخلها، مقدمة تلك الدعوة إلي رئيسها
    الذي أتت إليه شخصيا دون غيره.
    نطقت سارة ببعض الخبث..
    جبار بيه دي دعوة لسه واصلة لحضرتك فورا
    وكمان، إلي وصلها ليا أمرني إني أوصلها
    لحضرتك شخصيا وبالأيد كمان.
    استأذنت سارة بالخروج، بعد أن أعطته تلك
    القنبلة الموقوتة التي ستصبح كدمار شامل
    إليه.
    جبار وهو يمسك تلك الدعوة، يقلبها يمينا
    ويسارا، عازما علي فتحها لكي يري ما يوجد
    فيها، ولما أتت إليه هو شخصيا يوجد سرا
    قويا، ويجب أن يعمل علي معرفة بسرعة
    رهيبة.
    نطق مازن قائلا..
    أنا هستأذن دلوقتي يا جبار، وبكره بإذن الله
    هنبدأ في مخططنا إلي لسه متفقين عليه
    وهيكون زي ما أمرت بالضبط.
    غادر مازن إلي مكتبه لكي ينتهي مما يوجد
    تحت يديه من أشغال كثيرة، تاركا جبار
    يعلم ما يوجد بداخل تلك الدعوة الغريبة.
    عندما فتحها وجد بداخلها، رسالة موجهة إليه
    وكان محتواها..
    ( تعيش وتاخد غيرها، يا أستاذ جبار وأتمني
    تشرفني في حفلتي الليلة، عملاها بمناسبة
    نجاحي في إستلام الصفقة أتمني حضورك
    من الماسة).
    ذهل تماما من جرأتها، مما جعله يهتف محدثا
    نفسه بنبرة ماكرة..
    واضح إنك عاوزة تلعبي، وأنا مستعد للعب
    معاكي، بس يا ريت مش تقولي أي يا
    الماسة.
    (سارة.. هي فتاة لقيطة قد رأتها ماسة في
    بعض الأماكن التي تذهب إليها، وكانت مشردا
    تماما مما جعلتها تعرض عليها أن تذهب إلي
    عمل شئ لها، مقابل إعطائها ماؤي وشهرة
    وكان هذا العمل هو أن تتوظف كسكرتيرة
    لدي جبار وتأتي إليها بكل كبيرة وصغيرة
    تخصه وهذا ما قامت هي بفعله علي أكمل
    وجه).
    في المساء.
    تقف أمام المرآة تضع لمساتها الخاصة علي
    هيئتها المثيرة والمغرية حد اللعنة، والتي
    تتكون من فستان أحمر ناريا يظهر منحيات
    جسدها المثير، تاركة لخصلات شعرها
    العنان، مع بعض أحمر الشفاة الذي جعل منها
    ملكة متوجة علي قلوب الجميع.
    عدم الصمت بأرجاء المكان، متطلعون علي من
    دلف من باب الفيلا، الذي يدخل مع شخصيته
    القوية وحضوره الطاغي، مصادفا مع نزول
    تلك الملاك التي كل خطوة منها، تخطف
    لبه بطريقة غريبة ومثيرة في نفس الوقت.
    التقت أعينهم لبعض اللحظات، يريدان أن
    يستشفا ما يوجد بداخلهم، فقد مر زمنا
    طويل منذ تلك الحادثة الأليمة.
    يسير في إتجاهها مبتسما بخبث، فقد عرفها
    من نظرة عيناها، التي كان السبب في جعلها
    تذرف دموعا منها، ولكن قد جاء الوقت لكي
    يرجع كل شئ، إلي مكانه الطبيعي.
    يقفان أمام بعضهم وجها لوجه.... يجتمعان
    بعد سنين طويلة.... قد أقدم عليها بمنتهي
    السهولة... لم يراعي صغر سنها ولا مشاعرها
    المليئة بعشقه إليه دون غيره.
    تطالعه بنظرة غامضة لم يستطع تفسيرها... بل
    وزادت بنظرات أخري... حاقدة وغاضبة حد
    اللعنة كل تلك المشاعر قد عبرت عما يوجد
    بداخلها.... منذ زمنا طويل.
    أحس برجفة عاشقة قد أثيرت في جميع أوصاله
    فقط مجرد نظرة من عيناها الشرسة.... قد
    ولدت بداخله.... ما عمل علي دفنه منذ أن
    أفترقا بمحض إرادته دون أن يعطي أي أسباب
    عن فعلته الجارحة تلك لروحها.
    يفترسها كليا باستفزاز واضح.... من رأسها لأخمص
    قدميها قبل أن يهتف ببرود قاتل..
    أخيرا بعد طول إنتظار.... شوفتك يا ماسة
    الجبار وإلي أنا سبتها زيها زي الكلبة... إلي
    مش تعني في الدنيا دي... غير إنها ملكي
    أنا وبس.
    لم تتأثر بدون أدني أنملة... بل مشيت بخطوات
    واثقة بجهته ناطقة بقهر دفين..
    وحياة كل ذرة حب حبيتها ليك... وكل جرح
    أنجرحته بسببك.... لندمك ندم عمرك وبكره
    هتشوف يا جبار.
    تركته يعض أصابعه ندما، فعلي ما يبدوا أن
    الطريق إلي إسترجاع حبيبته الصغيرة
    إليه، تحتاج إلي مجهود وتعب كبير لكي
    يحصل عليها مرة آخري.
    في الجهة المقابلة.
    تسير فرحة بلهفة في واجهة صديقتها، التي رأتها
    من بعيد وهي قريبة جدا، مع من قام بتدميرها
    منذ الصغر وعلي ما يبدوا أنه قال لها شيئا
    جعلها ليست علي بعضها.
    عند سيرها قام أحدهم بالخبط فها، مما جعلها
    تتذمر علي عكس عادتها وهو تصرخ فيه
    بضيق..
    مش تفتح قدامك يا حيوان، مش عارفة أنا إيه
    الناس دي يا ربي، مصايب وحلت علينا
    كانت نقصاك أنت كمان أووووووف.
    أراد مازن أن يرد علي وقحاتها، ولكنه تصنم
    مكانه، من تلك الحورية التي ظهرت أمامه
    مما جعله ينطق بدون وعيا منه..
    وأنا بحبك قوي... تتجوزيني يا حورية.
    يتبع..........

    الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .