-->

رواية احببتك في احلامي الفصل الثاني 2

رواية احببتك في احلامي الفصل الثاني 2

    رواية احببتك في احلامي الفصل الثاني 2


    فتحت عيناها لترى نفسها بين احضانه تستنشق أنفاسه و دمائها على يديه و الخوف ملء عينيه....
    رجف القلب و ارتعش الجسد ....
    رحل الخوف و أتى خوف آخر ...
    إن يتركها عندما تستفيق ...
    سألها: هل أنت بخير؟
    لكنها لم تكن تسمعه فقد كانت تحلم به و تتمنى لو أنه يهدى من روعها فيحتضنها بشدة
    فكرر. ....
    جرح بسيط لا تخافي من الدماء
    و أمسك بيدها لتنهض معه، استفاقت جيدا و لكنها أصيبت بغيبوبة من نوع آخر. ...غيبوبة العشاق...
    فقالت:شكرا لك
    فتبسم و قال:لا داعي للشكر .. شانيول
    فتبسمت و قالت: هايين
    و كان اللقاء .....و بداية الحكاية. ..
    وقتها كان صوت والدتها: هل أنت بخير عزيزتي
    -امي لا تقلقي حمد لله اني بخير و الفضل لتشانيول
    -الفضل لله هايين لم أفعل شيء صغيرتي و ضحك
    تبسمت و تغيرت ملامحها و قالت في ذاتها ماذا يقصد بص غيري تلك و كأنني ذاهبة للحضانة
    ثم مضوا دون حوار
    رحبت بهم والدة شانيول و قام الجميع ليطمئنوا على هايين و قد هدف روعها و لكنها أصيبت بروعة من نوع آخر
    عند الغذاء كانت نظراتها لا تفارقه كلماته حركاته أدق التفاصيل و كانت تحدث نفسها بصمت...
    رويدك
    ما بك لما هو دون عن كل الرجال
    عندها تحدث شانيول. ..
    ما آخر أخبار تصاميمك يا هايين فقد سمعت انك مصممة رائعة
    فقالت في ذاتها....آه يا قلبي سيقتلني بهيبته
    ثم أجابت:
    نحن في طور العمل على مشروع جديد نحاول أن نوصل تلك التصاميم إلى شركة فرنسية فكما تعرف فرنسا معروفة بأزيائها و موضتها
    لم يجيب أشار برأسه فقط....
    و استرسل الحديث بين جميع أفراد العائلة
    مضى وقت من أجمل ما يكون لهايين فقد اقتحم قلبها شانيول و تمنت بأن تقف الساعة و لا ينتهي اللقاء ابدا....
    و في المساء شكر كل منهم الآخر و رحل
    رمقت هايين شانيول بنظرة كانت تتمنى أن يفهمها لكنه لم يعير لها اهتمام
    فمضت منذ تلك اللحظة جسد يفتقد الروح
    في صباح اليوم التالي
    نهضت هايين ليس كعادتها فهي لم تنام في الأصل و لا تعلم أن كانت غفت عيناها أم لا...
    ذهبت إلى عملها حاولت في دار التصميم أن تتدارك نفسها و تحيا حياتها بصورة طبيعية كما كانت...
    تفاجئت هايين عند دخولها مكتبها بوجود شاب وسيم يبتسم لها و يقول
    اوه سيهون
    فنان تشكيلي
    و مد يده لمصافحتها. ..بادلته الابتسامة و رحبت به و هي تتساءل عن سبب وجوده.... و لكنها تركت له الحوار...
    قال سيهون:
    قد سمعت عنك و عن تصاميمك المذهلة لذلك فكرت أن يكون بيننا تعاون للقيام بمشروع فني شامل يجمع بين التصاميم الفنية في شتى المجالات
    بمعنى
    أن لا يقتصر على تصميم الازياء فقط و إنما الديكور بشتى أنواعه و الفن التشكيلي سواء كان رسما أو نحت أو مجسمات و يكون مشروع شامل من نوعه في العالم....
    أجابت عبير...ثقة أعتز بها و مشروع يبدو أن مستقبله جيد و لكن إذا سمحت لي بقليل من الوقت لدراسة المشروع
    فقال لها...
    لك ما شئت من الوقت...فمن حقك دراسة المشروع قبل اتخاذ القرار. ..
    -هل لديك خطة المشروع
    فقال : قد أحسنت اختيار شركتي و تبسم..نعم و قد أتيت لكي بنسخة منها أن لم تطلبيها لكنت أيقنت بأنك لا تعيري للمشروع اهتمام ...تفضلي
    شكرته و قدم لها كرت ارقامه حتى تتصل به بعد الانتهاء من دراسة المشروع ثم مضى...
    انتهى

    الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .