-->

رواية عشق الاسياد الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم رنا سليمان

رواية عشق الاسياد الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم رنا سليمان

    رواية عشق الاسياد الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم رنا سليمان

    الفصل الثالث والعشرين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ادهم قعد قدام زينب
    ادهم:بقيتي كويسه دلوقتي
    زينب فضلت باصه عليه وساكته
    ادهم:هتفضلي مستغربه كده كتير
    زينب: حضرتك عملت كده ليه
    ادهم: بصراحه هو في سببين خلوني اعمل كده اول حاجه أني من اول يوم شوفتك فيه وانا حبيتك
    بس للاسف انتي كنتي بتحبي خالد ومش شايفه غيره فقررت اني اعمل كده علشان اقدر اعترفلك بحبي حتي ولو من بعيد
    زينب: والسبب التاني
    ادهم اتنهد: السبب التاني اني منعرفكيش من الجامعه وبس
    انا اعرفك من زمان اوي من قبل الجامعة بكتير يا زينب
    زينب بصاتله ب استغراب وهي مش فاهمه حاجه
    زينب:ازاي تعرفني من زمان انا مش فاهمه
    ادهم بص قدامه وقام وقف بسرعه
    زينب بصاتله ب استغراب وبصيت عليه وهو ماشي عند باب الكافية وشافت في ست واقفه بعيد
    ادهم راح سلم عليها ومسك ايديها ورجع ل زينب ال كانت باصه عليهم
    ادهم بص ل زينب:احب اعرفك يا زينب ب امي التانيه واقرب واحده ليا هنا
    زينب قامت من مكانها ومديت وابتسمت ومديت ايديها ل الست ال كانت باصه عليها وساكته
    زينب:اهلا وسهلا
    انا زينب المنشاوي
    مياده حضنت زينب وبدات تعيط وزينب مكانتش فاهمه حاجه
    زينب بصيت ل ادهم ب استغراب
    ادهم:دي عمتي يا زينب
    مياده حسين الجبالي
    زينب بصاتله بصدمه:عمتك
    مياده بعدت عنها:وحشتيني اوي يا بنتي
    اخيرا شوفتك
    زينب:بنتك؟!
    انا
    انا مش فاهمه حاجه
    ادهم: انا ابن خالك يا زينب ودي عمتي
    مامتك
    زينب:امي انا
    يعني انتي عايشه مموتيش
    مياده بدات تعيط:لا يا بنتي انا مموتش
    انا عايشه قدامك اهو
    صدقيني يا زينب انا طول الوقت ال فات دا وانا بحاول اوصلكم بس ابوكي كان بيبعدني عنكم
    زينب فضلت بصالها وساكته والدموع بتنزل من عنيها
    زينب:٢٥ سنه فاتت من عمري وانتي مش جمبي
    كنتي فين طول المده دي يا ماما
    ليه سابتينا وبعدتي عنا
    انتي متعرفيش انتي كنتي وحشاني قد ايه ولا كان نفسي اشوفك قد ايه
    طول الوقت ال فات دا نور كانت بتقولي انك موتي بس انا عمري ما صدقتها كان عندي احساس انك عايشه وعمري ما صدقتها
    وحشتيني اوي يا امي وحشتيني اوي
    زينب حضنت مياده وفضلوا هما الاتنين يعيطوا
    نور دخلت المكتب عند كريم
    نور:نعم
    كريم:اقفلي الباب وتعالي اقعدي يا نور
    نور: حاضر
    نور قفلت الباب وراحت قعدت قدام كريم
    نور:يا ريت لو هتكلمني في موضوع الدكتوره تقول لاني مش قادره اسمع اي حاجه في الموضوع دا
    كريم:لا يا نور انتي لازم تسمعيني للاخر لانك مش فاهمه حاجه
    نور:وايه بقي ال انا مش فاهماه
    كريم:انا السبب في انك امك تبعد عنك انتي واختك يا نور
    نور: والله
    ازاي بقي
    كريم طلع صور من درج مكتبه وحطهم قدام نور
    نور وهي بتمسكهم:ايه دول
    نور بدات تتفرج على الصوره لاقيت اول صوره واحد حاطط ايده على وش مياده وبيضحك والتانيه وهو ماسك ايديها الاتنين والتالته وهو حضانها
    كريم:الصور دي جاتلي يوم عيد جوازي انا ومياده وكان معاهم الرسالة دي
    نور اخدت منه الرسالة وبدات تقراها بصوت عالي
    نور: مراتك عمرها ما حبتك هي اتجوزتك بس علشان فلوسك طلقها قبل ما تضحك عليك وتاخد فلوسك
    كريم:بعد ما شوفت الصور وقريت الرسايل دي اتجننت ومبقتش عارف انا بعمل ايه
    طردت مياده من البيت وطلقتها من غير ما اسمع منها أي كلمه وبعدها بكام يوم اخدتكم وسبنا مصر كلها وسافرنا برا مصر وبعد خمس سنين رجعنا على مصر وساعتها هي جاتلي وطلبت انها تشوفكم وانا رفضت وقولتلها تبعد عنكم لانكم خلاص نستوها
    بعدها ب مده اكتشفت ان كل دا كان لعبه من داليا علشان اطلق مياده وابقي ليها لوحدها
    مكنتش عارف اعمل ايه ساعتها واتصرف ازاي
    اطلقها واحاول ارجع مياده تاني ولا لا
    بس انا كنت واثق ان مياده مش هتوافق انها ترجعلي بعد ال انا عمالته
    ساعتها قررت اني افضل مع داليا مش علشان بحبها لا
    انا طول الوقت ال فات دا مكنتش طايقها ولا طايق اشوف وشها
    بس انا مطلقتهاش علشان اخواتك يا نور
    مكنتش عايز اغلط نفس الغلطه ال غلطتها معاكم مع اخواتكم واحرمهم من امهم
    صدقيني يا نور امكم بتحبكم ومكانتش عايزه تسيبكم ابدا
    نور سابت الصور والجواب ال في ايديها وبصيت ل كريم
    نور:كل ال حضرتك قولته دا كله
    ملوش اي لازمه
    لو امي فعلا بتحبنا ومكانتش عايزه تسيبنا كانت هترفض انها تبعد عننا وترجع لينا حتي لو مكناش عايزين نشوفها
    الحاجة الوحيدة ال تقدر تفرق بين الام وولادها هي الموت
    وامي سابتنا وبعدت عننا
    يعني ماتت
    نور قامت من قدام كريم وخرجت من المكتب
    كريم فضل قاعد على المكتب
    اتبعتتله رساله
    مسك تلفونه وبص فيه وكانت من زينب
    كريم فتحها
    _انا مش هرجع البيت انهارده
    لاني مش الست ال انت طول الوقت ال فات دا مفهمنا انها ماتت وهي عايشه
    انا مع امي يا بابا
    كريم ابتسم اول ما شاف الرساله وفضل ساكت وبعدين ساب تلفونه وخرج من المكتب
    زينب قاعده في حضن مياده على كنبه صغيره وبتكلمها
    زينب:انا مش عارفه اعمل ايه يا ماما
    انا من ساعه ما سمعت كلام رحيم وانا دماغي واقفه عن التفكير
    عمري ما كنت اتخيل انه ممكن يفكر في قتل مصطفى اخونا
    انا خايفه علي مصطفى اوي يا ماما
    مياده: مفيش غير انك تروحي ل مصطفي وتحذريه من ال اخوكي عايز يعمله
    زينب: خايفه ميصدقنيش يا ماما
    مياده:انتي مش بتقولي أن ال اسمه خالد دا معاهم وحكالك على كل حاجه وانتي مصدقتهوش
    زينب:ايوه
    مياده:يبقي تخليه يروح ل مصطفى ويحكيله كل حاجه
    زينب:تفتكري هيصدقه
    مياده:ومين عارف يا بنتي يمكن اخوكي يعرف لوحده من غير ما حد يقوله
    المهم دلوقتي يا حبيبتي بلاش تفكري في الموضوع دا
    مياده اتعدلت في قاعدتها وبصيت ل زينب ب ابتسامه
    زينب هي كمان اتعدلت في قاعدتها
    مياده بصيت على البلكونه على ادهم ال واقف فيها وساند ايده على السور
    مياده: على فكره بيحبك اوي
    مش هتلاقي حد في الدنيا دي يحبك قده
    زينب بصيت علي ادهم وابتسمت
    مياده طبطبت على زينب:انا هدخل انام
    تصبحي على خير
    زينب: وانتي من اهله
    مياده سابتها ودخلت اوضتها وزينب قامت وراحت ناحيه البلكونه ل ادهم
    زينب:هتفضل واقف في البلكونه كده كتير
    ادهم بصالها وسكت
    زينب:ساكت ليه
    ادهم:مش عارف اقولك ايه الصراحه
    انتي اكيد زعلانه مني دلوقتي بسبب اني خبيت عليكي موضوع عمتي دا
    زينب وهي بتقعد على الكرسي ال في البلكونه
    زينب:بالعكس
    انا المفروض اشكرك انك وصلتني ل امي بعد السنين دي كلها
    بس هو انت كنت فين طول المده دي
    ادهم وهو ساند على سور البلكونه وباصص قدامه:بعد ما امي ماتت وانا صغير ابويا اخدني على انجلترا علشان شغله وفضلنا عايشين هناك لحد ما ابويا اتوفي من ٦ سنين وانا نزلت مصر لان صاحب بابا بيدير شغله هناك وانا اصلا مليش في شغل الاستيراد والتصدير دا
    جيت بعد ما اخدت الدكتوراه واشتغلت في الجامعه عندك واول ما شوفتك حبيتك من اول نظره من قبل حتي ما اقابل عمتي وتوريني صورتك
    بس أنتي ساعتها مكنتش شايفه حد قدامك غير خالد ومبتحبيش غيره
    لحد ما جاتلي فكره الرسايل دي وبدأت ابعتلك كل يوم رساله واحكيلك على حبي الكبير ليكي وكنتي كل ما تعملي ل رقمي حظر كنت بجيب رقم جديد واكلمك منه لحد ما يأستي وسبتيني اتكلم براحتي من غير ما تردي عليا
    زينب:وجيبت رقمي منين
    ادهم:دي اسهل حاجه
    جبته من شئون الطلبة
    بقيت اتكلم معاكي واقولك قد ايه انا بحبك
    من ساعه ما بداتي تردي عليا وتتكلمي معايا وانا بقيت مبسوط وفرحتي مش قادر اوصفها لحد وبقي عندي امل كبير اوي انك هتحبيني في يوم من الايام
    زينب ابتسمت:خطتك شكلها نجحت وقدرت تعمل ال انت عايزه
    أدهم بصالها
    زينب قامت من مكانها:شكلي انا كمان حبيتك يا ادهم
    زينب دخلت من البلكونه ودخلت الاوضه ال فيها مياده
    ادهم بصالها وابتسم بفرحه
    حياه فضلت واقفه مكانها متحركتش
    كامل:عايز تتجوز حياه وانت متعرفهاش اصلا يا محمود
    محمود:انا جاي اطلب ايديها منك لاني من اول ما شوفتها حبيتها يا كامل
    من ساعه ما شوفتها وانا بفكر فيها ومش عارف اخرجها من دماغي انا جاتلك انهارده علشان اطلب ايديها منك
    انا قولت اقولك دلوقتي علشان تفكرو وتردوا عليا
    علشان اول ما تردوا عليا اجيب اهلي ونيجي نطلبها رسمي منكم يا كامل
    محمود قام وقف: انا اسف اني مقدرتش استني ل بكره علشان اجي واكلمك في الموضوع دا
    تصبح على خير
    كامل وقف:طيب اشرب الشاي الاول
    محمود: بعدين يمكن يبقي شربات مش شاي
    يلا تصبح على خير
    محمود كان ماشي وشاف حياه وهي باصه عليهم من بعيد
    محمود بصالها وابتسم
    كامل وصل محمود لحد الباب وقفل الباب وبص ل حياه ال كانت واقفه باصه في الارض
    كامل:اظن سمعتي هو عايز ايه
    حياه هزيت راسها ب ااه وكانت هترد
    كامل: بلاش تردي دلوقتي خدي وقتك وفكري وبعدين ردي عليا
    تصبحي على خير
    حياه وهي لسه باصه في الارض:وانت من اهله
    حياه دخلت نامت
    الساعه ٨ الصبح
    قدر بيفتح باب الفيلا وماسك جاكيت البدله ورا ضهره
    طلع عند اوضه رحيم وفتح الباب من غير ما يتكلم
    رحيم كان نايم قدر قرب منه وبدا يهزه علشان يصحي
    قدر: رحيم
    رحيم
    اصحي عايز اتكلم معاك
    رحيم صحي:ايه يا قدر في ايه على الصبح
    قدر:عايز اتكلم معاك في موضوع مهم
    رحيم اتعدل في قاعدته: موضوع ايه دا ال مش قادر تستني لحد ما اصحي علشان تكلمني فيه دا
    قدر:انا مش عايز اكمل في الموضوع دا
    رحيم وهو بيقوم من على السرير:نعم يا قدر
    انت جاي دلوقتي قبل ما ننفذ وتقولي مش عايز تكمل
    هي لعبه
    قدر:انا قولت ال عندي انا مش هشترك معاك في قتل اخويا ولا هسيبك تعمل فيه حاجه ولو فكرت تعمل فيه حاجه هتزعل مني
    رحيم:ودا من امتي أن شاء الله
    دا انت مكنتش طايقه ايه ال حصل بقي دلوقتي
    قدر:ال حصل اني اكتشفت ان مصطفى دا اطيب واحسن مني ومنك مليون مرة
    مصطفى ضحي بحبه ل حياه علشاني انا علشان مزعلش منه وفي المقابل انا كنت عايز منه ايه
    كنت عايز اقتله؟!
    _تقتلني؟!
    رحيم وقدر بصوا ناحيه الباب وشافوا مصطفى قدامهم
    نازله من عربيتها وبتبص للشركه وهي بتضحك قربت من الشركه ودخلت بثقه لحد ما وصلت ل مكتب قدر وكانت ماسكه اوكره الباب وهتفتح بس لميس وقفتها
    لميس:انسه حور
    حور بصاتلها ب ابتسامه:نعم
    لميس: استاذ قدر لسه موصلش
    حور:ومش هيوصل
    استاذ قدر باعلي اسهامه في الشركه
    لميس بصدمه:نعم
    خرجه من باب الفيلا وكانت بتدور على تاكسي بس لقيت عربيته بتقرب منها نور بصيت على العربية وضحكت
    سليم وقف العربية ونزل منها ب ابتسامه
    سليم: صباح الخير
    نور: صباح النور
    سليم:قولت اجي اوصلك علشان عربيتك مش معاكي
    ممكن
    نور:طبعا
    سليم بس مش هنروح المكتب علطول
    نور:اومال هنروح فين
    سليم هنتمشي شويه وانا كمان هسيب عربيتي هنا
    نور: ماشي
    سليم مسك ايد نور ومشيوا
    بعد شويه
    كانوا قاعدين وشهم للبحر
    سليم كان باصص ل نور وساكت
    نور بصاتله:هتفضل باصصلي كده كتير
    سليم:مش مصدق نفسي انك جمبي دلوقتي وكلها كام ساعه وتبقي خطيبتي رسمي
    نور بصاتله وضحكت:ولا انا
    سليم:بتحبيني يا نور
    نور:انت الوحيد ال عرفت معني الحب معاه
    سليم:ممكن اطلب منك طلب
    نور:طبعا
    سليم:ممكن تسامحي مامتك
    نور سكتت ولفيت وشها الناحية التانية
    سليم: علشان خاطري يا نور
    نور:صعب عليا يا سليم
    سليم:صعب بس مش مستحيل يا نور
    صدقيني يا نور مفيش حد هيحبك ولا هيخاف عليكي قد اهلك وخصوصا مامتك
    اوعديني انك هتحاولي تسامحيها
    نور بصاتله وهزيت راسها: اوعدك
    سليم حضن نور ونور كمان حضنته
    سليم:انا بحبك اوي يا نور
    نور:وانا كمان يا سليم بحبك اوي
    سليم ضحك وفضل حضنها
    فضلوا خمس دقايق حاضنين بعض
    نور: سليم
    سليم مردش
    نور: سليم انت سامعني
    سليم علشان خاطري رد عليا
    سليم
    نور حضنت سليم جامد وغمضت عينيها ودموعها بدات تنزل

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .