-->

رواية زوج اختي الفصل الخامس عشر 15 بقلم نور الشامي

 رواية زوج اختي الفصل الخامس عشر 15 بقلم نور الشامي

     

     رواية زوج اختي الفصل الخامس عشر 15 بقلم نور الشامي


    الفصل الخامس عشر
    زوج اختي
    تجمد حازم في مكانه عندما صوره وقعت من علاء فأخذ الصوره وتحدث مردفا: مستحيبل
    سامي بغضب : امسكوووه بسرعه
    اخذ حازم الصوره ثم استقل سيارته وذهب بسرعه حتي وصل الي الفيلا فصعد الي غرفته وتحدثت بغضب مردفا: عتااااااب
    انتفصت عتاب من مكانها ثم تحدثت بخوف مردفا: في اي يا حازم اي ال حوصل
    اخرج حازم الصوره ثم تحدث بغضب مردفا: البنت دي كنت بشوفها معاكي وجت ما كنت خاطب دنيا
    اخذت عتاب الصوره فوجدتها لفتاه صغيره تبتسم وجميله تحتضنها فتحدثت بحزن مردفا: دي بنت اخت علاء وكانت عايشه معاه علشان اخته ماتت هي وجوزها في حادثه
    حازم بغضب شديد: غبببيه ... انتي ازاي كنتي توافجي علي واحد ملوش اهل هو في حاجه اسمها اهلي كلهم ماتوا واي ال جاب جميله لبنت اخته .... جميله اخته
    عتاب بصدمه: انت بتجوول اي لع ... هو مستحيل يعمل اكده ولا يكون ليه علاقه بجميله دي
    حازم بغضب: ومستحيل يعمل اكده لييه بجا
    عتاب بدون وعي: علشاان انا عاارفاه زين هو اتغير ايوا بس مكنش اكده علاء مبيكدبش وهو كان بيحبني جووي يعني مستحيل كان يكدب عليا في حاجه وانا متأكده
    صاح بها حازم ثم تحدث بغصب مردفا: انتي غببببيه .... غببييه كنتي واثقه في واحد وسخ وحقير
    انتبهت عتاب لما قالته ثم تحدثت بتوتر مردفه: انا ... انا كنت بجول ال اعرفه
    حازم بعصبيه: انتي متعرفيش حااجه ..
    عتاب بتوتر وخوف: بلاش تأذوا البنت بالله عليك
    نظر حازم اليها نظره ارعبتها ثم رمل الكرسي بقوه وذهب من الغرفه فجلست عتاب تتذكر
    فلاااش باااك
    عتاب بسعاده وهي تحمل الصغيره: حلوه جووي يا علاء ... ما شاء الله
    دنيا بابتسامه: ما شاء الله البنت حلوه جووي يا تري شبه مين
    علاء بابتسامه: شبه مامتها هي حلوه اكده زيها
    دنيا بحزن: الله يرحمها ... معلش تعتبر عتاب زي مامتها بالظبط عتاب بتحبها جووي وهتخلي بالها منها
    عتاب وهي تحتضنها: دي هتبجي روحي وانا هبجي مامتها من دلوجتي
    فلاااش باااك
    فاقت عتاب من شرودها ثم تحدثت بعدم تصديق مردفا: لع هو مستحيل يكدب عليا اكده مهما عمل فيا بس انا متأكده انها متوصلش معاه لكده
    وفي الصباح عند شيماء ابدلت ملابسها ونزلت لتشتري بعض الاغراض فوجدت طارق في سيارته فأقتربت منه وتخدثت بابتسامه مردفه: صباح الخير واجف اكده ليه
    طارق : اركبي لما اوصلك
    ركبت شيماء بجانب طارق ثم تحدثت بدهشه: بجولك اي هو انت روحت لاخوي الجامعه ازاي لما ضربتوا علاء دا
    طارق: انا اتصلت بحازم علسان كنت عايزه ضروري وكنت جمب الجامعه فروحتله ولما وصلت لجينا بنت جايه تجري وبتجول انها سمعت صوت عتاب بتصرخ من المعمل
    شيماء بابتسامه: ماشي وجف اهنيه بجا علشان عايزه اعمل رياضه واتمشي
    اوقف طارق السياره ثم نزلت شيماء فنزل خلفها طارق وتحدث بتوتر: بصي بصراحه انا جاي علشان اسألك علي حاجه
    شيماء: اتفضل اسأل
    نظر طارق اليها بتوتر ثم سرح في عيونها واقترب منها بدون وعيي وقبلها علي شفتيها وفجأه صرخ بشده عندما ركلته شيماء اسفل معدته فتحدث بألم مردفا: مستقبلي ضااااع
    ضحكت شيماء عليه ثم تبدلت ملامحها للجديه وتحدثت مردفه: انت مش متربي مكنتش اعرف انك اكده
    طارق بألم: يا شيخه حرااام عليكي ... هو انا عملتلك حاجه انتي فهمتيني غلط
    شيماء بعصبيه: والله لهجول لابيه حازم
    طارق بفزع: لع والنبي يرضيكي اموت وانا في عز شبابي اخوكي هيربطني جدام المديريه ويخلي الناس تتفرج عليا وبعدها هيجتلني
    شيماء بثقه: خلاص اعتذر وجولي انا اسف مش هعمل اكده تاني
    طارق ببلاهه: طيب ما ابوسك واعتذرلك ختي علشان الاعتذار يبجي حلو
    شيماء بحده: انت قليل الادب بجد انا همشي
    طارق بضيق: خلاص يا ستي استني انا اسف ... مكنش جصدي
    شيماء: ماشي هسامحك المرادي .. بس لو عملتها تاني مش هسكتلك
    طارق: كفايه ال عملتيه دا انتي كنتي هتضيعيني ...
    شيماء بسخريه : سلام يا ابيه
    القت شيماء كلماتها ثم ذهبت فتحدث طارق مردفه: والله لهتجوزك يلا وساعتها هوريكي ابيه دا ... بس اي الجمال دا كويس انها صربتني بدل ما كنت اتهور اكتر من اكده
    عند عتاب ارتدت ملابسها وذهبت الي المستشفي مع دلال ورمضان ليطمأنوا علي زين واليوم خروجه من المستشفي فوقفت عتاب هارج الغرفه حتي يبدل زين ملابسه فأقترب ضياء منها وتحدث بابتسامه مردفا: ازيك يا ندام عتاب
    عتاب بابتسامه: الحمد لله ازيك يا دكتور
    ضياء بابتسامه: انا الحمد لله كويس ... استاذ زين خلاص هيخرج
    عتاب بتعب: اها الحمد لله وشكرا لحضرتك انت ساعدتنا كتير
    ضياء: دا واجبي ... انتي كويسه
    نظرت عتاب اليه وهي تشعر بدوار شديد وقبل ان تفقد وعيها مسكها ضياء وحملها وللخظ السئ كان هدا لحظه دخول حازم الذي وحد ضياء يحمل عتاب ويذهب بها ابي احدي الغرف فركض حازم ودخل الي الغرفه وجاء صياء ليتحدث ولكنه تلقي لكمه قويه علي وجهه فتحدث ضياء بعصبيه: انت فاااهم غلط هي اغمي عليها
    اقترب حازم منها واشار له بالخروج وطلب طبيبه لتفحصها وبعد عشر دقائق نظرت الكبيبه اليه وتخدثت بابتسامه مردفا: متخافش يا حازم بيه هي شويه وهتصحي وتبجي كويسه ان شاء الله بس لازم تخلي بالك منها ومن صحتها وتاكل كويس علشان الجنين
    نظر خازم الي الطبيبه بصدمه ثم تحدث مردفا: نعم .. انتي بتجولي جنين .. هي عتاب حامل
    دخلت دلال وتحدثت بلهفه مردفه: مالها عتاب يا ابني اي ال حوصلها
    الطبيبه: المدام حامل
    دلال بسعاده: بجد حامل .. الف مبروك يا حبيبي ... الف مليون مبروك
    حازم مازال تحت الصدمه: الله يبارك فيكي يا حجه ... ماما انا لارم امشي معلش
    القي حازم كلماته ثم ذهب من المستشفي بسرعه اما عند عتاب فتخت عيونها ببطئ وتحدثت مردفه: انا اي ال حوصلي
    دلال بسعاده: الف مبرووك يا حبيبتي انتي حاامل
    عتاب بصدمه: بجد يا ماما انا حامل
    دلال بابتسامه: ايوه والله
    عتاب بسعاده وهي تضع يديها علي بطنها: انا حامل بجد ... الحمد لله .. ماما هو فين حازم عرف
    دلال بحزن: ايوه يا بنتي عرف ومشيتبدلت ملامح عتاب ثم تحدثت بدموع مردفه : اكيد هو مش مبسوط علشان اكده مشي
    دلال: جومي يا بنتي نروح وحازم اكيد هيجي وهو مش زعلان ولا حاجه
    في المقابر جلس حازم بعدما وضع الورود علي القبر ثم تحدث بابتسامه حزينه مردفه: حبيبتي .. وحشتيني جوووي ... متفتكريش اني نسيتك انا مجدرش انساكي انتي روحي ال انا عايش بيها .. انا بحبها يا دنيا .. معرفش حبيتها ازاي وامتي بس بجيت احبها ... انتي اكيد مش زعلانه مني صوح ولا زعلانه ... انا مش عارف انتي زعلانه ولا لع بس كل ال احدر اجوله ان انتي جزء من قلبي ايوه بحب عتاب ومبجيتش عارف اعيش من غيرها بس انتي عتفضلي طول عمرك معايا انا جيت اجولك ان عتاب حامل تعرفي لو جابت بنت انا هسميها دنيا علي اسمك انا كل يوم هاجيلك زي ما انا مش هبعد عنك سلام
    نهض حازم من امام القبر ثم ذهب الي سيارته فجاءه اتصال من طارق يخبره فيه ان يأتي بسرعه الي االمديريه اما عند جميله نظرت اليه ثم تحدثت بتوتر مردفه: هتيجي انا متاكده
    علاء بصراخ: بجااالك ساعتين بتجولي ان الحرس هيجيبها ولسه مجاتش فييين البنت يا جميله
    شعرت جميله بالخوف يحتل قلبها فحقا هم تأخروا كثيرا وكل ما تحاول الاتصال اليهم تجد هواتفهم مغلقه فتحدث علاء بغضب شديد مردفا: بنتي فييين يا جميله ... البنت رااحت فين
    جميله وقد تجمعت الدموع في عيونها: مش عارفه انا هروح اشوف اي ال بيوحصل
    في المديريه دخل حازم الي المكتب وبعد دقائق دخل طارق وهو يحمل طفله في الرابعه من عمرها وتبكي بشده فأقترب حازم وتحدث بابتسامه مردفا: جيبتوها ازااي براافوا عليكم
    طارق بثقه : عيب يا جلاد انت وراك اسود
    حمل حازم الصغيره ثم تحدث بابتسامه مردفا: بتعيطي ليه يا حبيبتي
    الصغيره ببكاء : عموا وديني عن بابا وماما والنبي
    حازم بابتسامه: هوديكي يا جلب عموا بس جوليلي الاول انتي اسمك اي
    الصغيره: اسمي رودي
    حازم بابتسامه: اسمك حلو جووي ... طارق روج جيبلها شيكولاته وشيبسي وعصير
    رودي ببراءه لطارق: عموا هاتلي شيبسي بالخل
    طارق بضحك: حاضر عايزه حاجه تانيه
    رودي : شكرا
    خرج طارق من المكتب وبعد دقائق دخل سامي وتحدث بحده مردفا: حازم ال بتعملوا دا غلط هي لازم تتسلم لدار ايتام لحد ما نجبض علي جميله وعلاء
    نظرت الصغيره الي خازم بعيون دامعه فبالرغم من انها لم تفهم شئ ولكن شعرت بالخوف فأخرج حازم هاتفه واعطاه لها ثم تحدث بابتسامه مردفا: حبيبتي العبي في دا لخد نا عموا طارق يجيبلك الشيبسي
    الصغير بابتسامه: ماشي
    ابتسم حازم لها ثم وجه نظره الي سامي وتحدث بضيق مردفا: لع يا فندم مش هينفع اعرضها للخطر اكده واوديها دار ايتام
    سامي بحده: ناوي تعملزاي يعني عايز تاخدها معاك ولا مع كارق ولا تسيبها اهنيه جوولي ناوي تعمل اي انت وطارق بتعرضوا حياتكم كلها للخطر لازم توديها لدار ايتام
    حازم بجديه: مش هيوحصل يا فندم انا هخدها معايا لخد ما نجبض علي جميله وبعدها نشوف اي ال هيوحصل
    عن عتاب جلست تنظر من شباك غرفتها تنتظر حازم ولكنه لم يأتي فجلست علي الفراش تبكي بشده وهي تتوقع انه لم يفرح بخبر حملها ظلت تبكي وهي تتذكر دنيا ثم تحدثت مردفه: ياريتك كنتي لسه عايشه يا دنيا انتي وحشتيني جوووي ...شايفه من بعدك حوصلي اي
    اخذت تتذكر لحظاتها مع اختها وحازم ثم بدأت تردد كلمات الاغنيه مردفه
    " جربت حظي في كل حاجه وحظي لسه مجاش ... وبقول اكيد جوايا خاجه غلط ومعرفهاش ... احب والاقيتي متخبش .. اتحب جدا ومحبش ومل ما ابتدي في حكايه مكملعاش .. هبدأ من جديد اي يعني لو هتعب شويه ...بكره دا مش بعيد ممكن تكون ايامي جايه ... هقدر ومش هزهق وامل اسمي حاولت علي الاقل وشوفت ال عليا .... ضيعت وقت كبير في عمري وكنت بخسر ناس .. واديني مستني الجديد مش هسبق الاحداث ... اي تاني هخسر انا يعني مبقاش في حاجه هتوجعني ..هفتح انا صفحه جديده بقا وخلاص ووو
    توقفت عتاب فجأه عندما سمعت صوت تصفيق فألتفتت ووجدت امامها حازم وهو يحمل صندوق مبير مغلف بطريقه رائعه فتحدثت ببكاء مردفه : انت روحت فين بص خلاص لو مش عايز ال في بطتي انا ممكن انزله بس متزعلش انا مجدرش اشوفك زعلان و
    التهم حازم شفتيها في قبله عنيفه اسكتتها ثم ابتعد عنها لتتنفس وتحدث بحده مردفا : انتي هبله عايزه تنزلي ابني
    عتاب وهي تضع يديها علي شفتيها وتتحدث ببلاهه: ها
    حازم بابتسامه: انا اسف اني سيبتك في المستشفي بس معرفش اي ال حوصلي
    ثم مسك يدبها وقبلها وتحدث مردفا: جيبتلك هديه افتحيها
    اخذت عتاب الصندوق ثم فتحته وتجمعت الدموع في عيونها عندما وحدت فستان زفاف رقيق يشبه فستان سيندريلا فنظرت الي حازم بعدم فهم ثم تحدث هو مردفا: دا فستان فرحك .. فرحنا انا وانتي ... انا بحبك ومجدرش اعيش من غيرك ... اكتشفت متأخر بس في الاخر عرفت مش هجدر اعيش وانتي بعيده عني
    نظرت عتاب اليه بسعاده شديده ثم احتضنته بقوه فدفن حازم رأسه في عنقها وظل يستنشق رائحتها بهيام ثم طبع قبلها علي عنقها وتحدث مردفا: ريحتك حلووه جوي شبه ريحه الجوري .. انا بحبك
    كان حازم يقبل عنفكقها وهو يتحدث بكلمات الغزل الذي جعلت عتاب تستلم بين يده في ظرف ثواني حتي قاطعهم دخول الصغيره فنظرت عتاب اليها بصدمه ثم ركضت الصغيره اليها وتحدثت بسعاده مردفه: عتااب
    عتاب بسعاده وهي تحمل الصغيره: حبيبه جلبي .. وحشتيني جوووي يا رودي عامله اي يا حبيبتي
    رودي: عموا حازم قال انك هنا علشان مده انا جيت معاه انتي وحشتيني اووي
    نظرت عتاب الي حازم ثم انتبهت لما يحدث وتحدثت بدهشه مردفا: انت جيبتها ازاي اهنيه
    حازم: خطفتها وامها لو عايزاها تيجي تاخدها
    احتضنت عتاب الصغيره بقوه ثم تحدثت مردفه: بلاش تدخل البنت بينكم يا حازم
    حازم بابتسامه: متخافيش يا حبيبتي مش هيوحصلها خاجه هتفضل معانا اهنيه علشان احنا مش هنروح بيتنا غير بعد فرحنا ان شاء الله اول ما اجبض علي جميله وعلاء هنعنل الفرح علطول
    اما عند زين كان يتحدث في الهاتف مردفا: طيب ما تيجي انتي
    سناء بأحراج: اجي فيين يعني انا غلطانه اني جولت اطمن عليك
    زين بضحك: خلاص خلاص .. علي العموم يا ستي انا الحمد لله كويس جووي
    سناء بابتسامه: وعتلب مجاتش الجامعه ليه بتصل بيها فونها مغلق
    زين بابتسامه: عتاب حامل
    سناء بسعاده: بجد حاامل ... الف مبروك فرحتلها جووي والله
    عن شيماء تحدثت بعصبيه في الهاتف مردفه : كنت نايمه وانت صخيتني عايزني اعملك اي دلوجتي
    طارق بضيق : يا ستي اما غلطان اني نتصل بيكي اجولك اسف
    شيماء بابتسامه ولكنها تحدثت بجديه: دي المره الالف ال اعتذرت فيها وجولتلك اني سامحتك
    طارق: بجولك اي ما تيحي نتجوز انا انتي وانا والله هعملك كل حاجه انا بعرف اطبخ واغسل الهدوم هعجبك جووي
    ضحكت شيماء بشده علي حديثه ثم تحدثت مردفه: بجد طيب وهتديني فلوس ... وتجيبلي بيتزا
    طارق بابتسامه: هجيبلك مطعم بيتزا يلا انا هاجي اجول لحازم دلوجتي ونتجوز الصبح اي رأيك
    شيماء بصدمه: انت مجنون
    حازم بحده: لع بجولك اي اتعدلي اكده بدل ما هديكي بوكس اطيرك وانتي مش حمل انفخ فيكي اصلا
    شيماء بتذمر: بتجولي هاجي اكلم حازم واتحوزك الصبح عايزني اجولك اي ابوسك من بوقك
    حازم ببابتسامه بلهاء: ياريت تعالي يلا
    شيماء بأحراج وتوتر: مكنش جصدي اجولك اكده و
    وفجأه ضرخت شيماء عندما وجدت وووووو
    عايزه توقعاتكم ورأيكم بلاش تم وملصقات والنبي وعايزه ريفيوهات

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .