-->

رواية حدود القدر الجزء الثاني كاملة بقلم شيماء عبدالحميد

رواية حدود القدر الجزء الثاني كاملة بقلم شيماء عبدالحميد

    رواية حدود القدر الجزء الثاني كاملة بقلم شيماء عبدالحميد




    -آدم طلع..... 
    -طلع اي يا أحمد؟
    -طلع اخو حسام ، يعني انتي كمان اخت حسام وريناد
    -انت بتقول اي يا أحمد ،أنا مش فاهمه حاجه
    قرب الصورة منها  وسألها
    -مين اللي فالصورة دول؟
    -ده آدم وهو صغير وده بابا
    -الراجل ده هو نفسه ابو حسام وريناد ياود ، يعني اللي حكهولي حسام كان حقيقي
    -حكالك اى يا أحمد أنا مش فاهمه اي حاجه؟
    فلاش بااااااااااك
    قبل سنتين من دلوقت ،وصل شركة حسام الدميري
    -لو سمحتي حسام موجود؟
    -ايوة يا استاذ احمد وفي انتظار حضرتك
    دخل المكتب وكان حسام حاضن صورة وبيبكي ،قرب منه وسأله
    -مالك ياحسام؟
    -عرفت الحقيقة يا أحمد
    -اي حقيقة؟
    -كل السنين اللي فاتت كان بيضحك علينا ،طول السنين اللي فاتت كان بيخون أمي كان متجوز عليها من غير ما تعرف ومخلف ولد وبنت كمان.
    -انت بتتكلم عن مين ياحسام ، مستحيل تكون بتتكلم عن ابوك؟
    -عنه يا أحمد ،طول الوقت بيدعي الاخلاص والحب والاحترام وهو خاين ،ازاي قدر يخونها بعد كل الحب اللي قدمتهوله ده ، ازاي قدر يعمل كدا ،مش كفايه انه طول الوقت كان بيهينها ويذلها ،ازاي قدر يخونها ومع مين ،اكيد واحدة رخيصه ملهاش تمن ،مفيش واحده هتقبل تخطف واحد من مراته وابنه إلا لو رخيصه معندهاش قلب ولا رحمه
    -يمكن متعرفش ياحسام وزي ما قدر يخبي عنكم ،قدر يخبي عنها هي كمان.
    -مش مسامحه يا أحمد ،مش مسامحه😭
    -بالعكس يا حسام هو خلاص مات ولازم تسامحه ولازم تدور علي اخواتك كمان
    -أنا هعمل كدا ، هدور عليهم بس عشان انتقم منهم زي ماخطفوه مننا ،أكيد كان بيديلهم حنانه واحنا الضرب والاهانه ،هدور عليهم عشان اذلهم علي اللي عملوه فينا
    -ملهمش ذنب ياحسام
    بااااااااااااااااك
    -ده كل اللي عرفته من حسام ياود
    يعني اي بابا كان متجوز علي امي؟
    -لأ والدتك هي الزوجه التانيه وحسام هو الاخ الأكبر
    -وانت معرفتش غير دلوقت؟
    -عرفت من الصورة بس ياود لأن والدك انا شوفته كتير في شركة حسام
    -طب والاسم يا أحمد؟
    -احنا نعرف حسام بلقبه بس حسام الدميري ،لكن معرفش اسمه  وإلا كنت عرفت انه اخوكي لما عرفت اسمك كامل ، اللي يعرف الاسم هو علي لأن هو المسؤل عن الاوراق والصفقات بين الشركتين وصحيح علي قرأ اسمك قبل كدا لكن اكيد مأخدش باله ولا جه فباله حاجه زي دي
    -لأ انا مش قادرة اصدق ،قول ان انت بتهزر يا أحمد
    -للأسف لأ ياود
    -طب وماما ،ماما كانت عارفه كل ده؟
    -مش عارف بس اللي حصل بعد كدا هو المشكله الاكبر
    -اي اللي حصل؟
    -والدة حسام عرفت بكل ده ،جالها حالة صدمه  ،ازاي بعد ماكبرته وبقا معاه اكبر شركه واسمه بيسمع في مصر كلها وهي السبب فكل ده يخونها ،بعد كل الحب اللي اديتهوله يخونها ،مقدرتش تستوعب كل ده وانتحرت ، حسام بعدها دخل في حالة صدمه  هو كمان ولما خرج منها بقا عصبي جدا ، مش بيقدر يتحكم في أعصابه ،غير ريناد اخته اللي كانت متعلقه بمامتها جدا واما انتحرت ،البنت تعبت جدا نفسيا ودلوقت حالتها مش مستقره ، بتخاف من اي حاجه ،طول الوقت مبتطلعش من البيت وكمان من فتره واحد استغل حالتها دي وضعفها وحاول يعتدى عليها ،كل ده خلي حسام يعتبر انكم المسؤلين عن اللي حصل واخد فتره يدور عليكم عشان بس ينتقم ،كان شايف انكم السبب في موت والدته وفي حالة اخته والحاله اللي هو وصلها وقرر ينتقم منكم بس لحسن الحظ انه مقدرش يوصل ليكم.
    كانت بتسمعه وهي مصدومه مش قادرة تصدق كل ده ولا عندها رغبه تصدقه
    -لأ انا مش قادرة اصدق ده انا لازم أسأل ماما حالا
                                       **
    #شيماء_عبدالحميد
    **
    -ايوة بس انا هعمل كدا ليه؟
    -دي اول خدمه اطلبها منك ياعم علي
    -ياعم حسام انت تؤمر وانا انفذ بس افهم برضو
    -عايز تفهم اي؟
    -عايزني ارفدها ليه؟
    - عايزها معايا ياعم ،مش متحمل تغيب عني
    -احم احم رجعنا لجو الغيرة ده تااااااني
    -مش غيرة لأ ده اللي هو مش عارف اسمه اي ده بس المهم تخرج دلوقت ترفدها
    -اوامرك ياعم
    قفل معاه وخرج لمكتب رؤيه ، كانت قاعده منهمكه فالشغل اللي قدامها دق الباب فوقفت
    -مدام رؤيه انتي مرفوده
    -ليه يا استاذ علي انا عملت اي؟
    -ده قرار نهائي ومليش دخل فيه
    -يعني اي ملكش د......  ،اهاااا حسام طلب كدا صح؟
    -بصراحه ايوة
    -طيب انا مش موافقه
    -يعني اي؟
    -يعني حضرتك مش من حقك ترفدني ولا تمشيني قبل ماتخلص مدة العقد
    -انتي بتهزرى ولا عايزة حسام يرفدنا احنا الاتنين من الدنيا ،انا مش مستغني عن حياتي يابنتي دا انا لسه عريس جديد
    -هههههههه ، لا والله بس هو طلب مني كدا وانا رفضت لاني بحب شغلي هنا وكنت هقرر من نفسي بعد مايخلص العقد هقدم استقالتي بس هو عنيد وبعد اللي طلبه منك ده عناد بعناد بقا ،ولازم اخليه يبطل العند ده .
    -انا هبلغه وربنا يستر ،اسيبك تكملي شغلك
    -ربنا يستر عليا انا كمان شكلي هتعلق انهاردة
    رجع مكتبه وكلمه
    -صلي علي النبي الاول
    -عليه افضل الصلاة والسلام
    -زيد النبي صلى
    -عليه الصلاة والسلام
    -اتشاهد كدا
    -هو فيه اي يا
    ياعلي😡
    -بص ياحسام ياخويا ،أنا عملت اللي عليا ، والله العظيم عملت اللي عليا
    -مالك ياعلي؟
    وطى صوته خالص
    -مراتك مش راضيه
    -انتي بتوشوش نمله ،علي صوتك مش سامعك
    -احم احم ،بصراحه كدا مدام رؤيه قالتلي مش من حقي ارفدها قبل مايخلص العقد
    -نااااااااااعم
    -وربنا انا مليش دعوه هي اللي قالت كدا ،تحب اديلها الفون تسألها
    -لا خلاص ياعلي ، انا هكلمها
    -عايز مني حاجه تاني ياحسام
    -لا ياعلي ،سلام
                                  **
          #شيماء_عبدالحميد
              **
    صحي من النوم وكان بيجهز نفسه عشان ينزل وقف قدام المرايه عشان يغير هدومه ،لفت نظره جزمة طفل صغير متعلقه علي المرايه ،مسكها وبعدها حطها فالزباله وهي بيردد
    -هي حور اتجننت خايفه علي المرايه كمان من الحسد
    كمل لبسه وبعدها خرج قعد علي السفرة عشان يفطر شاف ببيونه في الطبق ،مسكها ورماها علي الكرسي
    -انا كان قلبي حاسس ان حور عندها انفصام فالشخصيه وبتحن لطفولتها ، كمل فطاره وخرج ،كانت واقفه بتراقب كل ردود افعاله لحد مامشي حطت ايدها علي قلبها حست انها هيجيلها سكته قلبيه فاتصلت بملك
    -هااااااا فهم
    -فهم اي بس وربنا لو علقتله عيل صغير علي باب الشقه ماهيفهم حاجه ده مسك الجزمه حطها فالزبالة والببيونه رماها ،عيني عليا وعلي الفلوس اللي دفعتها فيهم😢
    -ههههههه ،خلاص استني اما يرجع واقفي قدامه كدا بقلب جامد وقوليله ياعمر انا حامل
    -بس انا كنت عيزاه يفهم لوحده😢
    -واضح انه مفيش فايده يابنتي
    -امري لله بقا😭
                                **
    خرجت من اوضتها وقفت فالصالون ونادت علي  والدتها ،كانت قاعدة فأوضه آدم وخرجت علي صوت ود وقفت قدامها هي واحمد
    -خير يابنتي
    -كنتي عارفه ان بابا متجوز؟
    سكتت وكأنها اتفاجأت من كلام ود او اتصدمت
    -ردي عليا ،كنتي عارفه ان بابا متجوز؟
    -مين اللي قالك كدا؟
    -مش مهم مين اللي قالي ولا مهم صح ولا كدب ،اللي عايزة اعرفه دلوقت ،انتي كنتي عارفه ولا لأ
    -أيوة ياود ،كنت عارفه
    مقدرتش تحمل ردها ، مقدرتش تستوعب كل ده ،صرخت فيها بعلو صوتها
    -ليه؟ ليه عملتي كل ده؟😭
    -عملت اي يابنتي؟
    -وبتسألي!  ازاي قدرتي تعملي كدا فواحدة تانيه ،ازاي قدرتي تسرقي جوزها ، ازاي خطفتي واحد من مراته وابنه ، ازاي كنتي انانيه بالشكل ده واخترتي انك تعيشي علي حساب وجع قلب واحدة تانيه ، لأول مره افقد احترامي ليكي كأم
    مسكت أيد أحمد
    -يلا يا أحمد نمشي من هنا مش هقعد معاها دقيقه تاني
                                   **
    رجعت البيت بمجرد مافتحت باب الفيلا شافته قدامها كان واقف وباين علي ملامحه انه متعصب ، رمت شنطتها وكان فأيدها خوزه لبستها بسرعه ووقفت قدامه
    -أنا جاهزة اهو وعلي استعداد اني انضرب بس الله يسترك براحه
    -قدامي علي فوق😡
    جه فبالها مشهد الولد اللي رماه من الدور الرابع وتخيلته فجريت قعدت علي الكرسي
    -لا انا افضل انضرب فالدور الارضي ماهو مفيش حد هنا هيطلب الاسعاف لو اترميت
    -قولت قدامي علي فوق يارؤيه
    -طب ممكن اعرف انت متعصب ليه طيب؟
    -انا مش قولت تقدمي استقالتك في شركة علي وتشتغلي معايا
    -حصل وأنا عملت كدا بالملي بس انت معرفتش اللي حصل
    -واي اللي حصل بقا؟
    -انا عملت زي ماقولتلي وروحت اقدم استقالتي لقيت الاستاذ علي زعلان لأن الشركه وقعت فمشكله وهتخسر ومسك فيا ويقولي والنبي ما انتي ماشيه يارؤيه ،الشركه من غيرك هتضيع يارؤيه ، والشغل هيخسر يارؤيه فصعب عليا وقولتله خلاص هكمل العقد وامري لله بقا .
    مسك عصايه كانت جمبه وقرب منها
    -بقا علي قالك متمشيش يارؤيه؟
    -ايوة ورحمة جدي اللي مامتش اساسا
    رفع العصايه
    -وقالك االشركه من غيرك هتخسر يارؤيه
    -عشان تعرف اهمية مراتك للمجتمع
    قرب العصايه منها
    -وطبعا قالك استقالتلك مرفوضه يارؤيه
    -مالك ياحبيبي بتقرب ليه واي العصايه دي
    -دي اللي نفسها تحضنك يارؤيه
    -لا تحضن ليه انا هبوسها من بعيد اهووو
    قرب اكتر فجريت لفوق وقفلت باب الاوضه وراها
    -ماشي يارؤيه ابقي وريني هتروحي الشركه ازاي بعد كدا
                                  **
                  #شيماء_عبدالحميد
                   **
    قفلت مع حور وقعدت تفكر في حالها ، ياتري هي فرحة البنت بان جواها حته من الانسان اللي حبته بتكون ازاي وياتري هي هيجي يوم وتحس بالاحساس ده ،طب هتحس بيه ازاي والانسان اللي حبته مبقاش موجود خلاص ، آدم مشي وسابها في مكان مش عارفه تعيش فيه ، اتضطرت تريح الكل وتتجوز واحد مش قادره تبنيله اي مشاعر جواها ،فات شهر وهما عايشين في بيت واحد بس كل واحد فيهم عايش لوحده طول الوقت عايشة في اوضة بابها مش بيتفتح غير وهو مش موجود واللي مستغرباه انه مش بيشتكي بالعكس بيحاول يعمل كل حاجه عشان تكون مبسوطه وبس ،بيتقابلوا صدفه كأنهم اتنين اغراب ،هي عارفه انها ظلماه في كل ده بس معرفتها دي جات متأخر اوووي ، مكدبتش من البدايه قالت ان جواها مشاعر كتير لآدم مش قادرة تنساها وهو قبل بكل ده فمش من حقه دلوقت يعترض بس احساسها بيعذبها بكل ده ، افتكرت آدم وذكرياته كلها وجه فبالها الفون والملفات اللي عليه ولحد دلوقت متعرفش فيها اي فقررت تكلم احمد وتسأله عنها وقدر يفتحها ولا لأ ،مسكت فونها وكلمته
    -الووو
    -أحمد أزيك
    -أزيك ياملك ،عامله اي؟
    -الحمدلله يا أحمد وود عامله اي؟
    -بخير ياملك
    - عرفت تفتح الملفات يا أحمد؟
    -ايوة ياملك
    -بجد ،فتحتها ازاي؟
    -مش عارف اقولك اي بس الملفات مقفوله بأسم غريب وللأسف اسم بنت
    -اسم غريب  واسم بنت ،أكيد ريناد ،ازاي مجاش فبالي الاسم ده
    أحمد اتصدم من رد فعلها
    -ملك انتي تعرفي ريناد من فين؟

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .