recent
روايات مكتبة حواء

رواية وقعت في حب شيطان الفصل الثالث كاملة

الصفحة الرئيسية

رواية وقعت في حب شيطان الفصل الثالث كاملة 

ماريا بصدمة : ايييه ؟
فهد ببرود : زي ما سمعتي

تذكرت ماريا تصرفات والدها في الاونة الاخيرة ، حيث اصبح يتجنبهم و لا يتحدث معهم ابدا ..حتى انه يقضي يومه في خارج البيت و يعود ليلا عندما يكون الجميع نائمون و في بعض الاحيان لا يعود ابدا

(فريدة : انا حاسة انه مخبي علينا حاجة )
ترددت كلمات والدتها في عقلها ففتحت عينيها بصدمة ... ايعقل ان الشيئ الذي يخبئه والدها هو سرقته لأموال فهد ؟ و ماذا فعل بهم يا ترى ؟

فاقت من صدمتها على يد فهد التي كان يلوحها امام وجهها ..

فهد : روحتي فين يا حلوة

نظرت له بغضب و قالت : احترم نفسك ما تقوليش يا حلوة ده اولا . .. و ثانيا انا ذنبي ايه انه سرق فلوسك ؟

فهد بسخرية : ذنبك انك بنته

ماريا بخوف : طيب رح تعملي ايه
فهد ببرود : رح اتجوزك و اخذ منك لي انا عايزه بعدها رح اطلقك

انتفضت بغضب صارخة : انسى انا مش حأتجوزك و لو كنت اخر رجل في الدنيا

نظر لها و الشرر يتطاير من عينيه ..تقدم منها بغضب و جذبها من حجابها و همس بفحيح : اياكي تعلي صوتك عليا مرة تانية و الا رح تشوفي وجه مش حيعجبك فااااهمة

نظرت له بخوف و اومأت بإجاب فترك حجابها و جذبها من معصمها و صعد السلالم قاصدا غرفتهما بينما كانت هي تتعثر في مشيتها ...تابع هو الصعود غير مبالي بها ... وصل الى الغرفة فتح الباب و دفعها بقوة ..كادت ان تسقط لكنها تمالكت و نظرت له بغضب قائلة : بالراحة يا عم

فهد ببرود : جهزي نفسك المأذون جاي

قالها ثم غادر... بينما نظرت هي لأثره بغضب و ضربت الارض بقدمها كالاطفال و بدأت تقلده : جهزي نفسك المأذون جاي نييني
ثم تابعت بضيق : اوووف انسان بارد و مغروور

____________________­­_
في منزل ماريا ...

ظلت فريدة طوال الليل تبكي بحرقة و الجيران يواسونها بحزن و شفقة

بينما ملك كانت في طريقها الى منزل ماريا و عندما وصلت وجدته الجيران في الداخل و هم محاوطون شخص لم تستطع ان تراه ...استغربت من ذالك و تقدمت منهم فوجدت فريدة تبكي ...شعرت بالخوف فهرولت اليها بقلق و سألتها : خير يا طنط شو صار و فين ماريا ؟
نظرت لها بدموع و قالت: بنتي خطفووهاا .....خطفوها قدام عينيا و ما قدرتش اعمل حاجة

ثم انفجرت بالبكاء مرة ثانية بينما ملك شعرت بالصدمة فإحتضنت فريدة و بدأت تبكي معها
نظرت لها و قالت : ما تخافيش يا طنط رح اطلب من اخويا يدور عليها
اومأت فريدة بايجاب فقامت ملك من جانبها و خرجت عائدة الى منزلها لكي تطلب من فهد ان يبحث عن صديقتها ... بدأت تركض في الطريق و هي غير مهتمة بالناس او بالسيارات التي كادت تصدمها اكثر من مرة ...لكن لسوء حظها صدمتها سيارة فسقطت على ارض ..نزل السائق و صرخ بها : انت ايه مش شايفة قدامك يا بنت ؟
ملك ببكاء : انا اسفة بس ممكن توصلني بيتي؟ انا مستعجلة ارجوك

نظر لها ادم ببرود و قال : طيب يلا اركبي
اومأت باجاب و جائت كي تنهض لكنها سقطت مرة ثانية بسبب كسر قدمها و قالت بألم : مش قادرة اوقف

نظرها ادم ببرود ثم تقدم منها و حملها و وضعها على المقعد ..اغلق الباب ثم اتجه الى مكان القيادة فتح الباب ثم ركب و انطلق نحو منزل فهد

____________________­­_
في منزل فهد ...
وصل المأذون و تمت اجرأت عقد القران ثم غادروا جميعهم مع المأذون و بقيت ماريا بمفردها مع فهد ...نظر لها فهد بخبث و تقدم منها بينما ظلت هي تتراجع الى الوراء بخوف حتى اصطدمت بالحائط ..فحاصرها بذراعيه و قال : يلا يا عروسة دي ليلة دخلتنا

ماريا بخوف : لا لا ابعد عني

نظر لها بغضب ثم حملها و صعد بها الى غرفته ...ظلت هي تضربه و تركل برجليها في الهواء لكي ينزلها لكنه لم يبالي ..فتح الباب و دخل ثم رماها على الفراش بقوة فتأوهت بألم و نزلت دموعها ..

نظر لها ببرود و خلع قميصه ثم تقدم منها و خلع حجابها بعنف فإنسدل شعرها الاسود على ظهرها بطريقة جذابة
فهد بخبث : هو الصينيات كلهم عندهم شعر حلو زي شعرك ؟

ماريا بغضب طفولي: انا يابانية مش صينية على فكرة
تقدم منها حتى اختلطت انفاسهم و همس امام شفتيها : مش مهم صينية و لا يابانية المهم انك حلوة ...حلوة اوي
ثم التهم شفتيها بقبلة عنيفة ..بدأت تضربه و تحاول دفعه بكل قوتها لكنه لم يتحرك ابدا بسبب بنيته الضخمة...ظل يقبلها حتى خارت قواها و لم تستطع ان تتحمل اكثر فأغمي عليها ....توقف عندما شعر بها تستكين فنظر اليها و وجدها مغمى عليها ... ابتعد عنها و دثرها بالغطاء ثم خرج و تركها ...

____________________­­_
في سيارة ادم ....

كان يقود سيارته بضيق من فشل خطته ...فقد كان يخطط ان يصدمها بسيارته ثم يخطفها لكن ..عندما رأها تبكي و تتوسل اليه حن قلبه عليها و نفذ طلبها ..تعجب من نفسه فهو لم يحن قلبه على فتاة يوما لما هي بالضبط ..اخت عدوه
ظلوا طوال الطريق صامتين حتى وصلوا الى منزل فهد ...نظرت له ملك بإمتنان و قالت : شكرا كتير
ادم ببرود : عادي ما فيش داعي للشكر
ابتسمت له و كادت ان تنزل لكنها توقفت و نظرت له بإستغراب قائلة : صحيح هو انت عرفت بيتي ازاي مع اني ما اعطيتكش عنواني

ادم بتوتر : و مين ما يعرفش عنوان فهد الشافعي هو رجل اعمال مشهور

ملك بإبتسامة : طيب شكرا مرة تانية
قالتها ثم نزلت راكضة بينما قاد ادم سيارته نحو منزله

دخلت ملك المنزل و بدأت تصرخ : فههههد يا فههههد

نزل فهد بلهفة على صراخها و سألها : مالك حبيبتي في ايه؟

ارتمت في احضانه و انفجرت بالبكاء ..حاوطها بذراعيه و سألها بقلق : مالك حبيبتي؟

ملك ببكاء : خطفوا صحبتي يا فهد

نظر لها بشك و سأل : هي مين ؟

ملك : ماريا

نظر لها فهد بصدمة و لم يستطع ان يتكلم ...

يتبع ....
بقلم : NíNã
google-playkhamsatmostaqltradent