-->

رواية قسوة الجبروت كاملة بقلم هاجر احمد

رواية قسوة الجبروت كاملة بقلم هاجر احمد

    رواية قسوة الجبروت كاملة بقلم هاجر احمد



    الشخصيات ...

    نور : فتاه ف بدايات العقد الثاني( 20من العمر) تعيش مع والدتها وشقيقها التوأم وهي جميله ذات بشره حليبيه بيضاء قصيره القامه وهادئه ذات وجنيتين ورديتين... وشفتين ممتلئتين ورديتين وشعر بني غامق ناعم يصل الي بعد خصرها بقليل يغطيه حجابها وعينان خضراء ممزوجه بزرقة ذات جاذبيه خاصه ذات جسد ممتلئ قليلا فكما يقال (ملبن 😂😂)

    فارس الشرقاوي : هذا الشاب في اواخر عقده الثاني من عمره ذو جسد رياضي و كتله صخريه صلبه تبرز عروقه من ملابسه عريض المنكبين ذو شعر اسود طويل به خصلات بنيه يعقصه دائما قمحي البشره ذو عينان بندقيه صافيه حاد الطباع ذو هيبه يخشاها الجميع يحمل علي جسده عدد من الوشوم... (بيحب المظاهر)...بارد وقاسي الي ابعد الحدود ولا يعرف للرحمة طريق...

    دارلين: السكرتيرة الخاصة بفارس.. طويله القامة ذات بشرة بيضاء يتخللها القليل من النمش ذات عينان زرقاء صافيه كالسماء وشعرها احمر مموج بطريقه مثيرة...

    روت : رئيسة الخدم... فتاه في عقدها الثاني تحمل من الصفات الاجنبيه الكثير... عينان زرقاء و شعر اصفر ناعم.. ذات اهداب كثيفه والشفاه المنتكزة الصغيرة ذات اللون الوردي.. جسدها متناسق ذو بشره بيضاء ممزوج بحمرة طفيفة...وهي المسؤله عن رعاية نور وتقديم المساعده لها والاشراف عليها مده اقامتها..

    أنس : صديق فارس منذ الصغر وقد قضى معه اغلب عمره وشاركه ادق اللحظات... شاب في العقد الثاني من عمره.. هادئ عكس صديقه الذي يشبه الفتيل الذي ع وشك الانفجار... مرح ويميل للعفوية ...

    احمد : توائم نور وهو يشبها كثيرا في لون عيناها ولون بشرتها وهدوئها...

    ندى : زوجه احمد ولديها طفلين هما ياسين وجنى... ويشبهان والدهما... اما هي فهي ذات طباع الماكرين وتمتاز بالحسد والغيره الشديدة منْ مَن افضل حال منها...

    مها : احدي العاملين بامبراطوريه الشرقاوي..فتاه ذات جمال نسبي عكس دارلين التي تختطف اعين الجميع للاشتهاء بجمالها وجمال جسدها... محتشمه هادئة ذات عيون بنيه وهادئه.. خجولة ..مرحة...

    مريم وشهد وسحر وهدى: اصدقاء نور في العمل يعملون معها في المطعم...

    مدحت الشرقاوي : احد اعمام فارس الشرقاوي... يكره فارس جدا بسبب زوجته وبينه وبين فارس عداوه بسبب الوصيه...

    كوثر حليم : زوجه مدحت لايهما شئ سوى المال... تكره فارس بسبب مكانته وثراءه تريد تدميره بأي طريقه...

    شاهنده : ابنة مدحت تطبعت باللغه اللبنانيه قليلاً وتعشق عملها الذي يضمن تجاره المخدرات والسلاح والذي تخفيه خلف اطار استيراد وتصدير الاقمشه والملابس وتصاميم الازياء ..

    شرين : شقيقة شاهندة تكره عائلتها بسبب حقدهم على نجاح فارس... تعمل بأحدى فروع شركه والدها ...جميلة ..هادئة...

    آسر : شقيق شاهندة لا يبالي بشئ... اتجه الي الطريق خطأ من البدايه اصبح مدمن ويحب فتاة ولكنها متزوجه ...

    وهناك اشخاص سوف تظهر دورها من خلال الاحداث.....
    الفصل الاول ...

    استيقظ متأخرا كعادته نظر الي تلك الفتاه التي اصطحبها معه ليله امس ناظر لها بسخريه وابتسامه خبيثه مرسومه علي شفتيه وهو يتذكر كيف قضي معها تلك الليله ثم عاد الي جموده المعتاد وقد عكص شعره متجها للمرحاض بعد انتهائه خرج ليجد تلك الفتاه قد استيقظت لتردف الفتاه وابتسامه مرسومه علي شفتيها : صباح الخير
    فارس بجمود وهو يرتدي حلته الرماديه التي تزيد من وسامته : عندك الفلوس علي التسريحه وتاخدي بعضك وبره
    الفتاه : بس...
    فارس وقد استدار لها مردفاً بحده : بس ايه ي يا زباله انتي . انتي نسيتي نفسك ولا ايه انتي هنا علشان تبسطيني وانا اتبسط يلا بره
    ظلت الفتاه تنظر اليه بصدمه غير مصدقه نعم انه فارس الشرقاوي انه الجبروت انتظرت حتي انصرف من القصر لتتجه الي الحمام الملحق بالغرفه ثم خرجت وارتدت ملابسها وانصرفت كما طلب منها....
    ————————————————
    في احدي المقاهي التي تنتمي لمجموعه اراضي عائله الشرقاوي.....
    تقف فتاه جميله المظهر قصيره القامه ذات وجنتين ورديتين... وحمره شفتين طبيعيه وحجابها الذي يغطي شعرها ولكن تمردت بعض الخصلات ذات اللون البني فكانت جميله بطول قامتها الذي يسخر منه الجميع غير مصدقين ان تلك الصغيره الرقيقه في احدي الجامعات... وترتدي ذلك السوار علي احدي رسغيها ....
    تقف وهي ممسكه بتلك الاطباق متجهة الي طالبين الطعام.. وضعته ثم انصرفت ...
    الفتاه 1:انا مش قولتلك خلاص ي بنتي هوديهم انا..
    الفتاه 2:خلاص ودتهم ي بنتي
    الفتاه 1 :ماشي ي نور خلاص
    نور : انا هاخد بكره ورديه بليل
    يا مريم
    مريم بأستغراب : اشمعنا ؟!
    نور : علشان اكون اتغديت وخدت الدوا واجاي مضطرش اروح فاهمه ؟!
    مريم : ماشي وانا هبقا الصبح مكانك
    نور :متشكره اووي
    ————––————————————
    ف مقر شركات الشرقاوي...
    جالس ف حجره مكتبه ناظرا الي تلك الأوراق التي تأخذ محلها ف يده... ليهتف بصوت جهوري غاضب تصم له الاذان
    فارس : مين الحيوان اللي كاتب التقرير ده...
    لتدلف مها تلك السكرتيره التي تعمل في امبراطوريته ...
    مها بخوف : ف حاجه ي فندم ؟!
    فارس محاولا السيطره ع اعصابه دائمه التلف ورفع احدي حاجبيه ثم اسند ظهره علي مقعده وامسك بالقلم وظل يقلب به يمينا ويسارا ثم اردف : مين البهيمه اللي كاتب التقرير ده ؟!
    مها بخوف وتردد : ده... ده... ش.... شرف... اللي كاتبه
    استند بمرفقيه ع سطح المكتب ثم اردف :ناديلي زفت الطين... وناديلي دارلين..
    مها بخوف اكبر : ح... حاضر ي فندم ..
    مها: تحت امرك...
    خرجت مها لتلبي مطلبه في مناداه شرف ودارلين... دقائق وكانا ماثلين امامه...
    نظر فارس لذلك الماثل امامه والذي يشبه الفأر المبتل من شده خوفه ثم اردف بغموض يدب الرعب في من يسمعه يخفي خلفه غضب جامح : ايه ده؟!
    شرف محاولاً التماسك : ده... ده التقرير اللي حضرتك طلبته ؟!
    فارس بغضب ليطيح بالارض واليابس : ايه اللي انت كاتبه في التقرير ده.. فهمني ايه التخلف ده... فين عقلك وانت بتكتب ميزانيه الشركه غلط... انت حيوان شغال هنا بتكتب ومش مركز لشغلك....
    شرف بخوف وكادت ضربات قلبه تصم اذنه من شده خوفه: والله ياباشا انا....
    ليقاطعه فارس بحده : اخرس.. ولا كلمة... مش عايز اسمع نفسك.. مخصوم منك شهر كامل.. غور على مكتبك....
    نظر الي تلك الماثله امامه بعد انصراف شرف من مكتبه...
    وجدها هادئه بجسدها الرشيق المتناسق... نظر الي جسدها بجراءة ثم نظر لوجهها ليهدر بها بحده هي الأخرى : وانتي... كان عقلك فين وانتي بتسلميني التقرير من غير ما تراجعيه قبلي...
    دارلين بهدوء : اولا انا التقرير مكنش معايا هو وصل من شرف لمها على طول من غير ما يعدي عليا اساسا
    فارس بحده : دارلين انا مبسامحش في الشغل... الشغل معايا خط احمر... وخلي بالك اول واخر مرة ورق يجيلي قبل ما يعدي عليكي وياخد امضتك سمعاني... اومال انا مشغلك هنا ليه...
    دارلين بأنصياع هادئ : تحت امر معاليك...
    ثم تركته وانصرفت... اما هو فأستند بظهره على مقعده مغمضاً عيناه... فهذا الوجه القاسي ذو العينان الحادة لا يليق الا به...
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قضت نور يومها مع اصدقاء عملها تشرف على اعداد الطعام في المطبخ ومريم وشهد وسحر وهدى يساعدونها في تقديم الطعام للزبائن ....وكان يوم طويل ككل يوم ولكن زاد تعبها حتي جلست علي اقرب مقعد.. ثم اردفت بهدوء : اااه والله انا مش قادره خلاص رجلي هتموتني...
    مريم بلطف : انا قولتلك متنزليش انهارده وكنت هديكي مرتبك مسمعتيش كلامي... وانتي عارفه اني خايفة عليكي بس مفيش فايده فيكي...
    نور : مكنش ينفع كان لازم اجاي لكان خصم اليوم ده مني... ده جلدة وبخيل...
    لتنخرط الفتيات في نوبات ضحك حتى اتي رب عملهم ليعطي كل منهم راتبها الشهري.... لينصرف كل منهم الي وجهته....
    عادت نور الي منزلها الصغير شبه المتهالك لتهم بفتح مقبض باب منزلها لتجد زوجه شقيقها تفتح لها وكأنها تتوعد بمجيئها بهذا الوقت المتأخر من الليل

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .