-->

رواية علي ذمة رجلين الفصل الثامن 8 بقلم أمل حمادة

رواية علي ذمة رجلين الفصل الثامن 8 بقلم أمل حمادة

    رواية علي ذمة رجلين الفصل الثامن 8 بقلم أمل حمادة



    الفصل الثامن
     من رواية "علي ذمة رجلين"
    عندما اقتحم سليم ومراد الغرفه ...لم يهتم سليم لامر شقيقته ...بل تقابلت عينه مع عين ايلان ومن بعدها غابت عن الوعي تماما....
    سليم بذهول :
    -ايلان !!
    اسرع نحوها ...وحاول ان يفيقها ولكنها لم تستيقظ ...
    امسك في طوق الطبيب يهدده قائلا :
    -انت عملت فيها اي ....
    حملها سليم بين يديه وخرج بها علي الفور ...بعدما اتصل بالشرطه لكي تأخذ الطبيب الي القسم ....
    أما عن مراد ...فذُهل بوجود ليلي ...وقام بجذبها من يدها قائلا :
    -بتعملي اي هنا ....
    عجز لسان ليلي عن الحديث تماما ...بل كانت خائفه ليكون شقيقها عرف بالأمر ...ولكن استعجبت عندما وجدته أخذ تلك الفتاه وخرج ...حتي انه لم ينتبه لها ...
    سحب مراد ليلي من يدها ......قائلا :
    -تعالي ...
    ليلي بخوف :
    -مراد ....
    صاح بها مراد قائلا :
    -اخرسي .....
    أركبها معه السياره .....وتحدث الي سليم قائلا :
    -سليم ...انت رايح فين ....
    سليم :
    -بعدين هقولكً .....
    بعدما وضع سليم ايلان في السياره ...وتوجه بها الي منزله ....كان ينظر الي وجهها الشاحب ....
    علي الجانب الاخر ...
    وضع مراد ليلي في السياره بالقوه ....واغلق الباب جيدا ...
    وضعت ليلي أظافرها في فمها ....انفاسها تعلو وتهبط ..قلبها يكاد يقف من الخوف ....حتي ان مراد في حاله غاضبه جدا ...
                 ......وحدوا الله .......
    وصل سليم الي المنزل وهو يحملها بين يديه ...وتوجه به الي الغرفه وقام بوضعها علي الفراش ....وخلع جاكت بدلته ....
    بل وضع بعض البرفان علي فمها ...وعندما اقترب منها ...لاحظ انها اخذه بنج ...
    جلس علي الفراش ينظر اليها ...الي ان لاحظ ان بطنها كبيره ...
    وضع يده يملس عليها ...ويستعجب ...
    لم يتحمل اكثر ...بل طلب طبيب وجاء علي الفور ....
    وحينما فحصها الطبيب ...اردف قائلا :
    -ازاي تسيبوها لحد ماتوصل للحاله دي ياسليم بيه ...
    سليم :
    -هي مالها ...حالة اي ؟
    الطبيب:
    -ياسليم بيه ...دي حامل في الشهر الرابع ....
    سليم بذهول :
    -حامل ؟؟؟؟
    الطبيب :
    -حضرتك ماتعرفش ....دا حتي باين عليها ...
    أوصل سليم الطبيب الي باب المنزل ...بل وعاد الي ايلان مره اخري ....
    مازالت نائمة ...لم يعرف هل هو سعيد ام حزين بالتأكيد انها حامل منه ....
    وضع رأسه علي بطنها .....وأغمض عينيه ...
              ....استغفروا الله ....
    ذهب مراد الي منزله ...وهو يسحب ليلي في يديه ...وهي تنهمر من البكاء ..
    الي ان دلف الي منزله ...وهناك اغلق الباب جيدا وألقاها علي الكرسي بقوه ...
    جن جنونه ...حقا ملامحه غاضبه منها ...
    اقترب مراد منها قائلا بهدوء يحاول ان يتمالك أعصابه ..
    -كنتي بتعملي اي هناك ...
    كان جسدها يرتعش يرتجف من الخوف ....
    الي ان صاح بها مراد قائلا :
    -ماتنطقي ...
    ليلي ببكاء :
    -والله ماكان قصدي ....انا ...انا ..
    جز مراد علي اسنانه قائلا :
    -انطقي ياليلي ...انطقي بدل مااطلع روحك في ايدي ....
    ليلي :
    -انا كنت ...كنت هسقط نفسي ....
    مراد بعدم استيعاب:
    -تسقطي نفسك اي ....انتي حامل !؟
    صمتت ليلي لثواني ...
    الي ان صاح بها مره اخري ...فأومأت ليلي رأسها بالإيجاب ...
    امسك يديها قائلا :
    -حامل ومش تعرفيني ...هان عليكي تموتي ابني ...
    لم تكف ليلي عن البكاء ...بل أردفت قائلة :
    -كنت خايفه يامراد ...لو اهلي عرفوا وبالذات سليم هيموتني ...
    مراد  ب. حب :
    -ليلي انا طلبتك للجواز ...وانتي مش قادره تسامحيني ...لما اعرف انك حامل وعاوزه تسقطي ابني ....عايزاني تصرف معاكي ازاي ...للدرجادي كرهتيني...
    تقابلت عينيها في عينيه الحزينتين ....الي ان وضعت يدها علي وجهه قائلة :
    -انا اسفه ....اسفه يامراد ....انا بحبك ..معرفش كنت هعمل كده ازاي ....
    ازال مراد دموعها وضمها الي احضانه قائلا وهو يطمئنها :
    -ليلي لازم نتجوز بسرعه .....ماتخافيش ياحبيبتي ....
    هروح احدد معاد الفرح النهارده ....
    اطميئنت ليلي وهي في احضانه ...
          ...اذكروا الله ....
    في منزل هشام ...
    طل يتصل بها ولكن هاتفها مغلق ....
    جن جنونه ....بل نادي علي عثمان ....لكي يذهب الي المستشفي ...لعلها هناك ...
    وبالفعل اعد نفسه وتوجه الي المستشفي ...وهناك اخبروه بانها لم تأتي اليوم ....
    هشام وهو يضرب في الكرسي :
    -هتكون راحت فين ؟
              ...استغفروا الله ......
    في منزل سليم ...
    بدأت ايلان في استعادة وعيها ...وحينما فتحت ....اخذت تتوجع ....تشعر بصداع ....الي ان نظرت ووجدته أمامها ....
    ايلان بصدمه :
    -انت !!
    نهض سليم من مجلسه متجها نحوها قائلا بسعاده :
    -اي ياحبيبي ....انتي كويسه؟
    ابتلعت ايلان ريقها قائله :
    -انا جيت هنا ازاي ...انت ..
    وضع سليم يده علي فمها قائلا :
    -ماتكلميش ...انتي تعبانه ...
    أعطاها كوب المياه ...وبعدما ارتوت ...
    وضعت يدها علي بطنها ...
    وقع نظر سليم علي ماتفعله .....قائلا :
    -البيبي بخير ياحبيبي....ابننا بخير ....
    ايلان :
    -انا عاوزه امشي ....
    سليم :
    -هو صعب اللي بتقوليه ....عارفه ليه ....لانك حامل مني ...لكن انا خلاص معتش هسيبك غير لما اتجوزك ...
    قدامك لبكره ياايلان ....مفهوم الاقيكي اتطلقتي ....وإلا انتي اللي هتجيبيه لنفسك ...وهرميكي في السجن ....
    فتح الباب لها ...لكي تذهب ....واثناء خروجها نظرت اليه بحزن والدموع لا تترك عينيها ..
    بل كان صامدا لن يتأثر ...
           ....وحدوا الله .......
    عادت ايلان الي منزلها ....ووجدت زوجها أمامها ....
    ايلان :
    -هشام ....انا اسفه ان اتاخرت ...انا كنت ...
    وقبل ان تكمل حديثها ....استوقفها هشام قائلا ؛
    -انا عارف ...كنتي عنده ......
    وضعت ايلان رأسها في الأرض ...
    هشام بألم :
    -عرفت انه هيموت ويتجوزك ....ودا لازم يتم عشان اللي في بطنك ...وخلاص انا اخذت قرار ...
    ايلان :
    -قرار اي...
    هشام :
    -انتي طالق ياايلان ....
    اغمضت عينيها ...لا تصدق ماحدث ...حقا بان فاض بها ...لم تعد تتحمل اكثر ....
    الي ان أسرعت متوجهه الي غرفتها ......
    وظل هشام يبكي بينه وبين نفسه ....قائلا :
    -غصب عني ياحبيبتي ....مكنتش أتوقع ان تخونيني ....يارتني ماشوفتك ....
                .....وحدوا الله ......
    اتفق مراد علي معاد الزواج .....الي ان وجد ليلي واقفه بجانب ...فأتي من وآرائها يخضها ....
    ليلي :
    -بسم الله الرحمن الرحيم ...خضتني يامراد ....
    نظر مراد حوله فلم يجد احد ....الي ان وضع قبله علي شفتيها ...
    ضربته ليلي في صدره قائله :
    -احترم نفسك .....
    مراد بحب :
    -اعمل اي بس ....مش قادر اشبع منك ...
    وضعت ليلي يدها حول رقبته قائله وهي تبتسم :
    -علي فكره ياسيادة الرائد ...دي جريمة يعاقب عليها القانون ...
    بل كان مراد ينظر في عينيها يبتسم ....الي ان اختفت الابتسامه سريعا ...قائلا :
    -ليلي ....عاوز احضنك ....
    عانقته ليلي بالفعل ....وشدد بأحضانها ...
    كأن لم يراها منذ زمان ...كاد ضلوعها ان تنكسر ...
    ليلي :
    -مراد ...حبيبي ...وجعتني ...
    مراد :
    -اسف ياحبيبتي ...ماتزعليش ....
    قبل رأسها قائلا :
    -خلي بالك من نفسك ياليلي ....مش هعرف اشوفك غير يوم الفرح لما اخلص اللي ورايا ...
    أومأت ليلي رأسها بابتسامه قائله :
    -خلي بالك من نفسك ...وابقي كلمني ...وهانت كلها يومين وابقي عندك في بيتك ....
    مراد :
    -ان شاء الله ....تصبحي علي خير ...
              .....اذكروا الله ....
    بعد يومين ....
    كانت ليلي تعد لحفل الزفاف ...وكان سعيده للغايه ....
    في حين ان مراد في مأمورية ....أتت علي غفله ....وكان لابد ان يذهب ....
    حاولت ليلي ان تتصل به ولكن هاتفه مغلق .....
    ليلي :
    -ماشي يامراد ...لما اشوفك بس ....
    الميكب ارتيست :
    -مش عايزه اي انفعال عشان الميكب ...
    وضعت ليلي يدها علي قلبها ...قائله :
    -انا ليه خايفه ....افتحوا الشبابيك مش قادره اخد نفسي ....
    بعد مرور ساعتين ...
    كانت ليلي عروس مثل القمر ...
    ودلف شقيقها الي الغرفه قائلا :
    -ميروك يااحلي عروسه ...
    ليلي :
    -الله يبارك فيك ...مراد فين ؟
    سليم :
    -هتصل بيه ثواني .....
    اتصل به ووجد هاتفه مغلق ...الي ان جاء الي سليم اتصال ....فأجاب بعيد عن ليلي قائلا :
    -اهلا ياسيادة اللواء ...
    اللواء :
    -مش عارف اقولك اي ياسليم ....بس شد حيلك ...
    سليم :
    -في مين يافندم ...
    اللواء :
    -مراد ...
    وقع الهاتف من سليم ونظر الي شقيقته ....
    يتبع ....

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .