-->

رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم الشيماء محمد شيمو

رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم الشيماء محمد شيمو

    رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم الشيماء محمد شيمو


    أمل بصت لكريم بغضب مالوش أول من آخر وبتهدد بالانفجار لو ما اتصرفش بسرعة لكن هو قاعد مصدوم وعقله مش بيسعفه بأي تصرف يعمله !
    كريم كان قاعد في كرسيه ومرة واحدة البنت اللي في الكرسي اللي قدامه فردت شعرها بس عنده يعني خلت شعرها كله قدام كريم على ظهر كرسيها وشعرها كان طويل لدرجة إنه نازل على رجلين كريم وهو وأمل بصوا لبعض وهي كانت هتنفجر فيه بس اتراجعت ..
    فكرت نفسها إنها لازم تهدا ومش كل مكان هتتخانق بسبب غيرتها وإلا هتخنقه منها سريعا وبعدها هيبطل ياخدها معاه أي مكان .. لازم تحكم عقلها شوية مش غيرتها ..
    كريم اتردد يعمل ايه ولا يتصرف ازاي ! يكلم البنت ويقولها تشيل شعرها من عنده ! يكلم أمل ولا ايه بالظبط ! أول مرة يتحط في موقف زي ده ! استغرب طول عمره بيسافر بس ليه المواقف دي بتحصله دلوقتي ! فاق من أفكاره على صوت امل المبتسمة : حبيبي تعال مكاني وأنا هكلمها بهدوء .
    كريم بدون ما يعارض أو يتكلم قام وخلى أمل تقعد مكانه وهو دخل مكانها ..
    أمل بهدوء لمست كتف البنت اللي قدامها وابتسمت بتصنع : شعرك بعد اذنك
    البنت بصتلها بتكبر : ماله !
    أمل استغربت نظراتها بس برضه فضلت مبتسمة : واقع كله عندي ! أعمل بيه ايه أنا !
    البنت بصتلها كتير : الجو حر ومضايقني وبعدين أعتقد إنه على الكرسي بتاعي مش بتاعك أنتي ولا ايه ! لو لمس كرسيكي ابقي اتكلمي ! ما تكلمينيش تاني علشان هنام .
    البنت بصت لقدامها وأمل رجعت في كرسيها وكريم بصلها : مالك ؟قالتلك ايه ؟وما لمتش شعرها ليه ؟ماسمعتش حاجة
    أمل بصتله بذهول مش مصدقة وبتتريق وبتقلد البنت وطريقة كلامها : بتقول شعرها محررها وبعدين على كرسيها هي ولما يلمس الكرسي بتاعي أبقى أتكلم ( كشرت وافتكرت فبتكمل تقليد وكريم ميت من الضحك ) واه بتقول ما أزعجهاش علشان سيادتها عايزة تنام .. نامت عليها حيطة البعيدة .
    أمل بصت لكريم وملاحظة إنه مش عارف يبطل ضحك أصلا وهي من غيظها ضحكت معاه وبتتريق : طيب هو محررها ذنب أمي أنا ايه ! هاه !
    كريم بضحك : سيبك منها .
    أمل بصتله : قرفانة منه طيب .
    كريم بص لشعر البنت وبص لأمل : فعلا شكله مش ظريف .
    أمل بصتله أوي وقربت منه وسندت على دراع الكرسي بينهم و وشها قريب من وشه لدرجة إنه استغرب وابتسم : بتبصيلي كده ليه !
    أمل مركزة أوي على عينيه : شكله حلو شعرها ! طويل وأسود !
    كريم بص بعمق لعينيها : طويل اه لكن مش حلو .
    أمل ابتسمت وبتهزر : طبعا بتقولي كده علشان مراتك وكده .
    كريم لف وشها له : شعرها مش حلو لأنه فعلا مش حلو .. بصيله ! مش ناعم ! مش ظريف خالص يا أمل ! وفعلا مش علشان مراتي لو حاجة حلوة هقولك فعلا دي حلوة لكن ده ! بصيله بذمتك ده حلو ! هو طويل لكن نعومة مثلا ( هز رأسه ب لا )
    أمل باستغراب : هو أنت ايه معاييرك للشعر الحلو علشان أبقى فاهمة بس !
    كريم بتفكير : يبقى ناعم .
    أمل بصتله : ماهو ناعم اهو .
    كريم بصلها : مش بدرجة نعومة شعرك أنتي مثلا !
    أمل ابتسمت بحب : أنت ما لمستش ده
    كريم بص لعينيها : شكله مختلف عن شكل شعرك أنتي .. هو ممكن يكون حلو بالنسبة لحد تاني لكن بالنسبالي أنا شايفه زي شعر المعزة ! ( أمل ضحكت غصب عنها لدرجة حطت إنها ايدها على بوقها وهو كمل ) بتكون نفس الدرجة دي في اللون وأعتقد نفس الشكل فرق الطول .. طيب أنا غلطان ! افتكري كده شكل المعيز مش بيكون بدرجة السواد دي
    أمل بصت لشعر البنت ومسكت أطرافه وبصت لكريم : ملمسه مش حلو .
    كريم ضحك : مش بقولك
    سكتوا شوية وبعدها أمل بصتله : مابقيتش شايفاه غير شعر معزة قدامي ربنا يسامحك !!
    كريم ضحك جامد المرة دي وهي كملت بغيظ : طيب وأنا ايه اللي يجبرني أفضل باصة للمعزة دي ! ده الطريق طويل !
    كريم بحب : تحبي أناديلك للمضيفة تتصرف هي ؟
    أمل بصتله شوية : أيوة وتغرم هي بيك أنت وألاقيها ناطالي كل لحظة وأبقى خرجت من نقرة لضحضيرة .
    كريم بضحك : ايه الضحضيرة دي كمان ؟
    أمل ضحكت : معرفش وحياتك هي بتتقال كده ! المهم أنا هتعامل بس أنت ما تقعدش تقولي بقى شكلنا ومنظرنا وأنا رجل أعمال وأنا ليا اسمي والحوارات دي .
    كريم أخد نفس طويل وبص لقدامه : اتعاملي براحتك يا حبيبي .. انطلقي .. نصحناها وطلبنا منها بالذوق تشيل شعرها وهي رفضت .. فاتعاملي
    أمل فجأة طلعت موبايلها وصورت المنظر وورت الصورة لكريم : تخيل ننزل دي على النت في جروب ستات وأقولهم تعملوا ايه لما واحدة تعمل كده مع جوزك ! أول ما نوصل إن شاء الله هنزلها و ساعتها هتعرف إني ملاك بريء .
    كريم ضحك : والله عارف إنك ملاك بريء .
    أمل بتلم شعرها بالراحة وبتتكلم : مبدئيا كده هو شكله منرفزني فهنغير الڤيو ده .
    كريم متابعها وبيشوفها هتعمل ايه وهي لمته كله في ايدها بالراحة جدا علشان البنت ما تحسش بيها وبعدها رفعته وفتحت الاستاند اللي في الكرسي وحطت الشعر كله بس لفت كام خُصلة منه على العارضة اللي بتقفل الاستاند بحيث تلخبطه شوية وتخليه يتشابك ويتعقد وبعدها قفلت عليه الاستاند ونفضت ايدها وبصت لجوزها : أول خطوة تمت بنجاح .
    كريم بضحك : وبعدين !
    أمل ابتسمت : خلصنا منه لما هي تتحرك يعينها ربنا بقى .
    كريم ضحك : أنتي مصيبة .
    أمل بتحذير : فعلا أنا مصيبة في قرارتي بمعنى صائبة طبعا مش التانية ولا ايه ؟
    كريم بتأكيد سريع : طبعا يا حبيبي .
    سكتوا شوية وأمل بصتله : ايدك أخبارها ايه ؟ واجعاك ولا حاجة ؟
    كريم حرك ايده : لا يا قلبي .. كويسة .
    أمل مسكت ايده الشمال وبصت لساعته : ميعاد المضاد بتاعك
    طلعت من شنطتها علاجه ومعاها إزازة صغيرة في شنطتها طلعتها وادت كريم قرص أخده منها بحب .. قعدوا يرغوا ويضحكوا مع بعض ..
    البنت قدامهم جت تقوم بس صرخت وعمالة تزعق وكريم وأمل متجاهلينها تماما وهي بتزعق وتقول شعري ..
    أمل كانت هتتحرك بس كريم مسك ايدها وهمسلها : اسكتي سيبك منها خليها تهيص براحتها .
    البنت رنت الجرس كتير والمضيفة جت وشافت البنت موطية على الكرسي ومش عارفة تتحرك و واقفة مستغربة فالبنت زعقت : أنتي بتتفرجي عليا ! فكي شعري .. البني آدمة اللي ورايا ربطته ولا معرفش عملت فيه ايه !
    المضيفة قربت من أمل وبصتلها فأمل بهدوء : مش عارفة أنا مالي ومال شعرها ! ( بصت للبنت ) مضايقك أوي كده قصيه ! مش تقرفينا بيه !
    البنت زعقت : تلاقيكي قرعة علشان كده غيرانة من شعري الطويل .
    أمل ابتسمت : أغير ! من ايه ! شكله المقزز ولا ريحته المقرفة .. ده أنا وجوزي مش طايقين ريحته و لسة كنت هرن الجرس للمضيفة تشوفلك أي مكان تاني تقعدي فيه .
    البنت زعقت : فكي شعري يا بنت أنتي .
    المضيفة بتحاول تفكه: متعقد مش عارفة .
    أمل بهدوء : معلش نوعية شعرها مش بتتفرد إلا بالكوي والسشوار وبيتعقد من أقل حاجة .. حاولي ربنا يعينك .
    البنت زعقت : أنا شعري مش مكوي .
    أمل بصتلها : اه علشان كده بقى اتعقد ! طيب ليه ! مش تكويه أفضلك بدل المواقف دي ! معلش اهو درس تتعلميه ما تخرجيش تاني بيه من غير مكوى .
    البنت بتوعد : بس يتفك شعري وهوريكي هعمل فيكي ايه
    أمل بصت لكريم وتجاهلتها وكريم ابتسم : صدق اللي قال إن كيدهن عظيم .. خليتي البنت تتنطط بس هتاكلك .
    أمل ابتسمت : ما تتدخلش أنت بس وسيبني مني ليها .
    كريم رفع ايده : من عينيا ولا هنطق منك ليها بس اوعي تتضربي هاه ؟
    أمل ضحكت : مين دي اللي تضربني ! المنشية دي ؟
    كريم بتحذير : طويلة عنك كتير هاه احترسي
    أمل : أنا ادها ( مسكت دراعه ) بس طبعا لو لقيتني هتضرب تتدخل مش تقعد تتفرج وتقولي أصل قلتيلي معرفش ايه .
    كريم ضحك عليها جامد : حاضر يا قلبي .
    المضيفة فكت أخيرا شعر البنت وشبه قطعت الشوية الملفوفين على ايد الاستاند واتعدلت : اتفك يافندم .
    البنت مسكت شعرها وبصت لأمل بتوعد
    أمل بصت للمضيفة : معلش شوفيلي حد بقى ينضف القرف ده من على الاستاند ! علشان بس أنا حامل جديد وشكله وريحته مقززة أوي ومش متحملة ريحته .
    كريم بص لأمل بذهول ومسك نفسه بالعافية علشان ما يضحكش والبنت زعقت : ايه ده اللي ريحته وحشه أنتي مش عارفة أنتي بتكلمي مين ! وبتتكلمي عن مين !
    أمل وهي على نفس وضعيتها: مش عارفة وما يهمنيش أعرف بس المفروض طالما أنتي حد مهم تكوني بتفهمي في الذوق والاتيكيت والأدب أكتر من كده ! بس أنتي ما تعرفيش حاجة فيهم فده اداني الإيحاء إنك ولا شيء .
    البنت قربت من أمل : أنتي فاكرة نفسك مين ! وبتكلميني كده ازاي !
    أمل بصتلها وبصرامة : الإنسان المحترم بيجبر الكل حواليه على احترامه أنتي فردتي شعرك بكل وقاحة عندي وقاعدة جنب جوزي لقيت شعرك على رجليا كلمتك بكل ذوق وقلتلك لمي شعرك ولا خديه جنبك رديتي بكل قلة ذوق عليا فهنا أنتي فقدتي أي حق تتكلمي .
    البنت بغضب : أنا أتكلم براحتي ومش أنتي اللي هتعلميني الذوق والأدب .
    المضيفة اتدخلت بينهم : حصل خير يا جماعة .. بعد اذنكم يا ريت كل واحد يقعد مكانه .. اتفضلي مكانك لو سمحتي .
    البنت زعقت للمضيفة : البنت دي تخرج من هنا خالص ما تقعدش في درجة رجال الأعمال ! تطلع برا.
    المضيفة بصتلها : أنا آسفة يا فندم بس ........
    البنت زعقت تاني :أنتي تنفذي وإلا دي هتكون آخر رحلة ليكي .. خرجيها برا درجتي .. الأشكال دي ما تدخلش هنا المفروض تختاروا كويس مين هيقعد في الدرجة الأولى علشان ما نشوفش الأشكال دي هنا ! دي من النوعية الحاقدة على كل بنت بشعرها وفاكرة إن حتة القماشة اللي على شعرها بتخليها أفضل مننا .
    كريم بهدوء بس بصرامة في نفس الوقت اتكلم : المفروض فعلا مش أي حد يدخل درجة أولى علشان ما نضطرش نتعامل مع أمثالك .. وحتة القماشة اللي على شعرها فدي أشكالك ما يفهموش قيمتها فمش هنتكلم عنها .
    البنت بغضب بصت للمضيفة : الاتنين خرجوهم من هنا يا تشوفيلي كابتن الطيارة ولا مسئول الأمن اللي هنا هو يتصرف معاهم .
    المضيفة بحيرة مش عارفة تعمل ايه وكريم بصلها وابتسم بهدوء : محتارة ليه ! شوفي القوانين والبروتوكول عندكم بيقولك تعملي ايه في الحالات اللي زي دي
    المضيفة بتوتر : أستدعي مسئول الأمن .
    كريم بهدوء : استدعيه فين المشكلة ؟
    المضيفة اتحركت وأمل بصت لكريم بتوتر : كريم الموضوع كبر وبعدين
    كريم حط ايده على خدها وابتسم : يكبر وايه المشكلة ! ما يهمكيش حد ، طول ما أنتي ما غلطتيش ما يهمكيش حد أبدا تعاليلي بقى أنتي من جوا مكانك وخليني أنا برا! ولا عايزة تكملي ؟
    أمل ابتسمت : لا طبعا كمل أنت .
    أمل دخلت من جوا وكريم قعد هو من برا ولحظات وجه مسئول الأمن و وقف في النص وبصلهم : خير ايه المشكلة هنا ؟
    البنت وقفت تزعق : سيادتها ربطتلي شعري في الكرسي واتسببت في قطعه شوف حضرتك بواقي شعري في الكرسي عندها .
    مسئول الأمن بص لكريم بهدوء : حضرتها ( بص لأمل ) ربطت شعرها فعلا ؟
    كريم بصله بهدوء متبادل : اسألها شعرها في دماغها عندها احنا هنربطه ازاي هنا !
    المسئول كشر باستغراب وبص للبنت : فعلا أخدوا شعرك ازاي من عندك بدون ما تحسي وربطوه عندهم ؟
    البنت كشرت بغيظ : شعري طويل
    ظابط الأمن بتفكير مش فاهم ازاي ياخدوا شعرها من عندها ويربطوه وكريم مبتسم على حيرته دي
    كريم بصله : خليها تقعد وجرب حضرتك تاخد شعرها وتربطه
    الظابط طلب من البنت تقعد وشعرها كان وراها وهو وقف جنب كريم وبيتكلم : شعرك استحالة ياخدوه بدون ما تحسي ويربطوه .
    واحدة من الصف التاني كبيرة في السن مسكت دراع الظابط : هي كانت حاطة شعرها عندهم .
    الظابط باستغراب : يعني ايه حاطاه عندهم .
    الست قربت من البنت وبصتلها : وري الظابط أنتي كنتي قاعدة ازاي ؟
    البنت زعقت : أنتي بتندخلي ليه يا ست أنتي ما تقعدي في حالك ده ايه الناس الحشرية دي !
    الظابط بجدية : ما تتكلمي بأدب مع الناس وبعدين أنتي كنتي فعلا حاطة شعرك عندهم ؟
    البنت بغضب : أنا أحط شعري في المكان اللي يعجبني محدش له حق يتدخل أنا دافعة تمن الكرسي ده ! الكرسي كله مش حتة منه
    كريم بهدوء : أعتقد شوفت بنفسك اللي بنعاني منه !
    البنت كملت بغضب : بفلوسي أشتري الكرسي ! أما أنت لما نوصل هخلي بابي يتعامل معاك ا
    أنت وهي وهتيجوا تبوسوا ايدي علشان أسامحكم .
    كريم ضحك غصب عنه وبصلها : على أحر من الجمر أشوف بابي وأهنيه على خلفته وفشله في تربيتك .
    البنت بصت للظابط وزعقت : أنت مش سامعه !
    الظابط بصلها : لو ما قعدتيش مكانك بهدوء واحترمتي نفسك واللي حواليكي أنا هضطر أغير مكانك لأنك بتأذي كل اللي حواليكي
    البنت زعقت : أنت ازاي تتجرأ تكلمني كده ؟
    الظابط بصلها شوية وبعدها خرج من جيبه كلبشات ورفعهم في وش البنت وبص للركاب : أنا شايف إنها بتمثل خطورة على أمن الركاب صح يا جماعة؟
    الكل بتأييد : أيوة بتزعج الكل .
    الظابط بص للبنت بصرامة : هتقعدي في كرسيكي معززة مكرمة ولا أعتبرك خطر وأتحفظ عليكي لباقي الرحلة ؟ اختاري حضرتك .
    البنت بغضب مكبوت : أنا هعرفكم أنا مين وأنت بالذات هعرفك قيمتك بس أعرف اسمك بس .
    البنت قعدت مكانها بغضب وبصت قدامها وهي هتفرقع من الغيظ والظابط بص لكريم : احنا متآسفين يافندم عن اللي حصل ده ولو في أي مشكلة بلغوني وأنا هتعامل على طول ..
    كريم شكره وبعدها انسحب لمكانه
    المضيفة اعتذرت للكل عن اللي حصل ده وكل واحد استقر مكانه
    أمل اتنهدت : ايه ده كله ! البنت ايه ده ! مالها عاملة كده ليه ؟
    كريم بصلها : فكك منها بقى وبعدين اهي ضيعتلنا شوية وقت من الطريق الممل ده .
    أمل بصتله بقلق : هي ممكن تعمل حاجة لما نوصل أو أبوها يضرك فعلا لو كان حد مهم ؟
    كريم ابتسم : لا يا حبيبي .. اللي زيها كده بيكونوا أبهاتهم عارفين مشاكلهم ومعظم الوقت بيحاولوا يصلحوا عمايلهم لأنهم لو مشيوا ورا عيالهم هيعادوا الكل فهم بيتجنبوا ده .. وبعدين حتى ولو هيعادي فين المشكلة ؟
    أمل بضيق : ممكن يعملك مشاكل في الشغل ،
    كريم رفع وشها : حبيبتي أنتي مراتي ومسئولة مني .. وأي حاجة بنواجهها هنواجهها مع بعض سواء مشاكل ولا غيره .. عادي يعني .. المهم سيبك من كل ده .. بقى بتقولي للبنت حامل جديد !
    كريم ابتسم وأمل ابتسمت بحرج : ماهي نرفزتني !
    كريم قرب منها بحب : امتى تقوليهالي بجد ؟
    أمل بعدم فهم : أقولك ايه ؟
    كريم بحب : إنك حامل جديد !
    أمل بحرج : أنت بجد عايز ده ؟
    كريم باستغراب : نعم يا أختي ! ايه بجد دي ! أكيد طبعا نفسي يكون عندنا عيال .. تخيلي كده أنا وأنتي معانا بيبي ! ده احنا مش هنبطل لعب بيه !
    أمل ضحكت ومسكت دراعه سندت عليه : والشغل !
    كريم بتفكير : هنسيب الشغل ( ضحكوا الاتنين ) بصي هنقسم وقتنا يعني أنتي أكيد هتقعدي شوية في البيت معاه بس ليكي عليا أول ما أرجع أنا هستلمه مش هسيبه أبدا .. هتفضلوا في حضني أنتي وهو .
    أمل بصتله : وافترضنا كان بنت ؟ أنت بتتكلم بصيغة المذكر .
    كريم ابتسم : أنا بتكلم وبقول بيبي ماحددتش نوعه فكلمة بيبي تشمل الاتنين لأنه مش هيفرق معايا ولد أو بنت هي الفكرة بس إن يكون عندنا بيبي بغض النظر عن نوعه ايه
    أمل بحب : مش قادره أتخيل أبدا فرحتي وأنا شايلة حتة منك جوايا .
    كريم مسك ايدها ورفعها باسها : إحساس جميل جدا إننا نتشارك في حاجة زي دي ! زي ما اتبرعتيلي بكليتك وأخدتها منك وعايش بيها ! ليه يا أمل اتبرعتيلي ؟ سؤال متآخر بس نفسي أعرف ليه ! مجرد رد جميل ؟
    أمل بصتله كتير بحب : أنت كنت هتخسر حياتك بسببي يا كريم .. بعدين طول وقت العاصفة كان عندي إحساس كبير أوي إني مسئولة منك وإنك أنت أماني .. وروحي بقت بين ايديك أنت بتحميها وبتحرسها .. بعد ما غمضت عينيك حسيت إن الأدوار انعكست وساعتها حسيت إنك بقيت مسئول مني وإني لازم أحميك ولو هحميك بروحي .
    كريم بحب : ودلوقتي بقينا فعلا مسئولين عن بعض .. وبتمنى نفضل كده العمر كله .. أنتي مني يا أمل
    أمل ابتسمت وافتكرت أول مرة قالها ورددت بحب : أنا منك يا قلب أمل .
    أخدها في حضنه وهي استكانت بحب في حضنه وبين ايديه ..
    المرة دي فضلت كتير صاحية معاه بيتكلموا وبيرغوا بارتياح كبير.. يمكن لأن الخجل والكسوف مابقالهمش مكان أوي .. يمكن لأن حبهم زاد أوي .. يمكن لأن قعدتهم في المستشفى والظروف دي قربتهم من بعض أكتر وأكتر .. المهم إنهم حاليا بقوا شخص واحد مش اتنين
    ايده بين ايديها وهي نايمة على كتفه وبيرغوا مع بعض الاتنين بحب وراحة ..
    وقت العشا طبعا كريم ايده ملفوفة لسة وهو بيستغل ايده علشان أمل تكون هي ايده .. هي أكلته أو بتساعده ياكل وهو بيستمتع بده حتى لو ايده مش واجعاه بس مستمتع بإنها هي تآكله .. لحد ما خلصوا أكل وعينيهم في عينين بعض وقريبين من بعض وبيضحكوا وكانت المضيفة جنبهم بتحمحم لحد ما كريم أخد باله منها فبصلها بحرج وابتسم : نعم خير
    المضيفة ابتسمت بحرج : أشيل الأكل ؟
    كريم بص للأكل : طبعا اتفضلي سوري .
    المضيفة ابتسمت : تحبوا أي حاجة تانية ؟
    كريم بصلها : لو قهوة مظبوطة يبقى كتر خيرك أوي .. ( بص لأمل ) تشربي معايا قهوة ؟
    أمل ابتسمت : ماشي ماعنديش مشكلة .
    المضيفة بابتسامة : حضرتك مظبوط برضه ؟
    أمل ابتسمت : ياريت اذا سمحتي .
    المضيفة انسحبت وأمل بصتله : شوفت دي اهو شتان بين دي والتانية !
    كريم كشر باستغراب : دي ايه وتانية ايه ؟ بتتكلمي عن ايه يا حبيبي !؟
    أمل ضحكت : عن المضيفة ! بص اهيه بتبتسم وبتقوم بشغلها وبتتكلم بس ماحسيتش منها بأي ضيق .. بتقوم بشغلها فعلا وبس التانية كانت بتتلزق فيك
    كريم ضحك : يمكن فعلا .. بس التانية أنتي ماكنتيش طايقاها من الأول معرفش ليه !
    أمل ابتسمت : دي حاسة سادسة عند الستات .. أوقات النظرات ما بتكونش مريحة .. معرفش مجرد إحساس داخلي .. التانية كانت بتتعمد الكلام .. بتتعمد تقرب منك .. بتتعمد تلمسك بأي شكل .. دي لا.. دي بتقوم بشغلها وبس ومع إنها مبتسمة برضه بس التانية كانت مستفزة لله في لله كده .
    كريم : كل وظيفة في الدنيا في اللي بيقوم بدوره وفي اللي بيستهتر المهم ايه اللي مسهرك المرة دي ؟
    أمل بحب : مش عايزة أسيبك وأنام .. طول ما أنت معايا عايزة أفضل صاحية وبتكلم معاك .. يمكن يجي يوم من الأيام وأشبع منك .. بعدين أنا مش بنام إلا لما فعلا عينيا بتقفل غصب عني .
    كريم بضحك : ده لاحظته فعلا أنتي بتفضلي تقاومي في النوم لحد ما توصلي لمرحلة خلاص بيغمي عليكي مش بتنامي .
    أمل خبطته في صدره وهو مسك ايدها بحب : طيب نام قبلي واعطف عليا طالما شايفني بعاني .
    كريم باس ايدها : كل مرة أنا نمت فيها قبلك يا حبيبة قلبي غمضت عينيا علشان أنتي تنامي لكن مفيش ولا مرة نمت فيها بجد .
    أمل كشرت : طيب ليه ! ما تنام بجد ؟
    كريم بص لقدامه : أنا مش من النوعية اللي بتنام كتير في الطبيعي وبعدين احنا في إجازة مش بنتعب فبالتالي مرتاح طول الوقت وده قلل نومي أكتر بس ما تقلقيش لما نرجع للشغل هتلاقيني بنام على طول .
    أمل بضحك : هتسيبني يعني وتنام ؟
    كريم ابتسم : لا مش لدرجة أسيبك وأنام هنيمك قبلي ما تقلقيش .
    المضيفة جابت القهوة وكريم اتعدل ياخدها منها وشكروها ..
    فترة والنور هدي بتاع الطيارة علشان اللي حابب ينام براحته .. وأمل طلبت غطا والمضيفة جابتلها وبتديها مخدة بس أمل ابتسمت لأنها عندها كتف جوزها فمش محتاجة لحاجة تسند عليها بس كريم أخدها منها وشكرها
    كريم بصلها : ما أخدتيهاش ليه ؟
    أمل بصتله بمرح : عندي مخدتي الخاصة أعمل بيها ايه دي
    كريم بصلها : مخدتك الخاصة !؟
    أمل حطت راسها على كتفه : دي مخدتي الخاصة .. وأجمل مكان برتاح فيه ولا يمكن أستبدله بأي شيء في الدنيا كلها .
    هي ساندة على كتفه وبصتله وهو قرب منها أوي وباسها بحب بس هي اتحرجت وهمست : حد يشوفنا !
    كريم ابتسم : يعني مين ! اللي جنبنا نايمين واللي قدامنا و ورانا مش هيشوفونا والنور مطفي .. مقلقة من ايه ! بعدين ايه يشوفونا دي !
    أمل ضحكت وسكتت وهو فضل شوية باصص قدامه بس فعلا كل اللي حواليه نايمين فبصلها ورفع الحاجز ( دراع الكرسي بينهم ) ومسك وشها لفه له وباسها .. حاولت تعترض أو تتكلم بس مااداهاش أي فرصة تتنفس حتى ..
    البنت اللي قدامهم كان عينيها عليهم وشافته بيبوسها وقررت إنها تستدعي مسئول الأمن علشانهم ..
    أمل حبت تروح الحمام وطبعا كريم قام معاها يوصلها كان الأغلبية نايمين وصلها لحد الباب
    كريم وقف ينتظرها قدام باب الحمام وبمجرد ما وقف وسند ظهره يستناها جت البنت ومعاها ظابط الأمن واتفاجئت بكريم قدامها اللي بصلهم : خير في حاجة ؟
    البنت بغضب : أيوة في .. حضراتهم كانوا بيعملوا حاجات خارجة وهما في كرسيهم . ودلوقتي هو جابها هنا ينفرد بيها
    كريم بصلها بذهول وبعدها بص قدامه بهدوء : مش هرد عليكي ،( بص للظابط بتريقة ) هنفرد بمراتي صح ؟
    الظابط كشر وبص للبنت : على فكرة أنتي فعلا زودتيها .
    البنت : كان بيبوسها ( بص لكريم ) تنكر ده ؟
    كريم بصلها : لا طبعا مش هنكره .. اه بوست راسها وبوست ايدها وكانت نايمة على كتفي وصحيت فبوستها بوسة عابرة وعايزة تدخل الحمام فأكيد مش هسيبها تيجي لوحدها .. ولا أنتي غيرانة عشان هي في حد مهتم بيها وأنتي لا ؟
    البنت : أنا ما أسمحلكش !
    كريم بغضب : ولا أنا هسمحلك تتطاولي أكتر من كده ولو ما سكتيش هسكتك بأسلوبي .
    البنت بصت للظابط : اعمل حاجة
    الظابط بصلها : وكلامك مش منطقي ولا مقبول راجل ومراته بما إنهم ما تجاوزوش حدودهم يبقى أحرار .. أنتي بقى مركزة معاهم ليه ؟ وأنتي مش بس أزعجتيه أنتي أزعجتيني .
    أمل خرجت واتوترت لما شافتهم وبصت لكريم وقربت من حضنه وهو حط ايده على كتفها : عايزين حاجة ؟هنرجع نكمل نومنا
    الظابط وسعله : اتفضل .
    كريم أخد أمل ورجعوا مكانهم وبصتله : في ايه مالها وجاية ورانا ليه ؟
    البنت وصلت وقربت من كريم : أنا شوفتكم .. شوفتك وأنت بتبوسها وهي في حضنك .
    كريم بصلها : على فكرة دي مراتي واه هتفضل في حضني .. بعدين أنتي بتتعدي على حريتنا الشخصية .
    أمل بتريقة : ابقي بصي قدامك وأنتي في كرسيكي ما تركزيش معانا .. بعدين الكرسي ده بتاعنا احنا لما نلمس كرسيكي ابقي اتكلمي يلا العبي بعيد بقى .
    البنت بصتلهم بغضب وقعدت مكانها بتوعد ..
    سهر في بيت أبوها حاولت تعرف من سمر أي حاجة بس مارضيتش تتكلم معاها وحتى أبوها كان بيهرب من الكلام معاها ..
    خرجت راحت بيت عمها والكل رحب بيها كتير لأنها مختلفة تماما عن سمر وأمها .. سهر دي زي أمل .. اتعرفت على غادة وحبتها كتير وبعدها قعدت مع سميرة تحاول تعرف منها ايه اللي حصل وهي بعيدة .. سميرة حاولت تهرب بس سهر أصرت تعرف على الأقل حكاية أمل وليه انفصلت عن شريف وازاي سمر اتجوزته ؟ وساعتها سميرة حكتلها عن العاصفة واللي حصل وراها وسهر بتسمع بذهول تام ..
    سهر بصدمة : سمر حاولت تقتل أمل !
    سميرة بضيق : لا تقتل ايه ! بس كان هزار تقيل شوية .
    سهر مصدومة : هزار ! تقفل عليها في عاصفة في وسط لاشيء وتقولي هزار ! مش قادرة أصدق .. بس الحمد لله إن ربنا بعتلها كريم ده ! وكويس إنها حبته .
    سميرة ابتسمت : أيوة بعد ما شريف ارتبط بسمر و أمل اتخرجت راحت تتدرب ومن حظها كان في شركة كريم ساعتها بقى قربوا من بعض وحبوا بعض وأهم في شهر العسل اهو .
    سهر ابتسمت : أمل طول عمرها طيوبة وعسل وتستاهل كل خير يا مرات عمي .. سمر بقى ربنا يهديها يارب وماما ! أنا مش عارفة ماما مالها وازاي ساعدتها وليه وصلت الأمور بينها وبين بابا لكل ده ! حاسة إني جوا فيلم وأحداثه كلها رخمة ومش قادرة أعمل حاجة .. قوليلي أنتي أعمل ايه ! ازاي أساعد !
    سميرة ابتسمت : خدي أختك في حضنك وحاولي تفهمي منها بتعمل كده ليه وبتأذي أهلها ليه ! ساعديها لو محتاجة لمساعدة !
    سهر بضيق : وبابا ! أعمله ايه ؟!
    سميرة بتفكير : والله ما أعرف .. بس أعتقد أبوكي كبير وفاهم الصح من الغلط وهو هيعرف ايه اللي يناسبه وايه لا ! بس اتكلمي معاه واللي هو مرتاحله سيبيه يعمله .. دورك ناحية عيلتك إنك تكوني دعم ليهم وسند .. لكن مش تاخدي قرارات عنهم .
    عمرو كان مع رغد بيعشيها وهي بصتله : عمرو أنا هنزل الشركة الصبح إن شاء الله .
    عمرو بصلها باهتمام : بقيتي كويسة خلاص يا رغد !؟
    رغد ابتسمتله بحب : أنا بقيت كويسة وحاسة إن رجوعي الشغل أفضلي .
    عمرو ابتسم : براحتك يا قلبي .. طالما حاسة إنك هتقدري يبقى انزلي .
    رغد مسكت ايده : بس عايزاك تيجي معايا بكرا بس خليك معايا ينفع ؟
    عمرو رفع ايدها باسها : أكيد ينفع طبعا هكون معاكي يا قلبي .
    رغد ابتسمت بحب : ربنا يخليك ليا يا حبيبي .. اه صح قبل ما أنسى أنا حذفت صورة سمر اللي بتاخد فيها فلوس منك .. بس علشان كلام ماما لكن بقية الصور مش هحذفهم .
    عمرو بتفهم : براحتك وطلعي سمر دي برا تفكيرك وحساباتك .. هي خلاص كده اتكسرت واتدمرت .
    الطيارة أخيرا وصلت القاهرة والكل بيستعد وأمل صحيت بكسل وتعب وبصت لكريم : مش قادرة عايزة أنام ما ينفعش أكمل نومي !
    كريم حط ايده على خدها بحب : لما نوصل البيت يا حبيبي كملي نومك .
    أمل رفعت وشها له بكسل : عايزة أنام .
    كريم ابتسم ولمس أرنبة أنفها بأنفه بهزار : فوقي ياكسلانة
    بس هنا سمع صوت كأن حد صورهم وبص كانت البنت صورتهم في الحركة دي وابتسمت بانتصار .. كريم وقف بسرعة وبغضب زعق : أنتي بتهرجي ولا بتستظرفي سيادتك ! هاتي الموبايل .
    البنت بغضب : ده بعدك .. هنزلهالك على الفيس والانستا وهعملك بيها أحلى تويتة .
    كريم بغضب : أنتي ما تعرفيش أنا مين وأقدر أعمل فيكي ايه فما تختبريش صبري أبدا !
    المضيفة جت على صوتهم : لو سمحتوا الطيارة بتستعد للهبوط كل واحد مكانه .
    كريم بصلها بغضب خافت منه : الأول تجيب موبايلها .
    المضيفة بصتله باستغراب والبنت ضحكت باستفزاز وحطت الموبايل وسط هدومها قدامه بتعمد : لو جدع هاته ، وريني هتاخده ازاي
    مسئول الأمن جه و وقف محتار بينهم
    كريم بغضب : خليها تجيب الموبايل .
    الظابط باستغراب : هي أخدت موبايلك !؟
    البنت ضحكت : سيادته عايز موبايلي أنا شوفت بقى الاستفزاز ؟
    كريم بغضب : موبايلك ده ترميه في الزبالة أنا يهمني الصورة اللي صورتيها .
    البنت بصت للظابط : صورته أيوة بيقوم بفعل فاحش في مكان عام وهعملك بلاغ بالصورة دي ! ووريني هتعمل ايه ؟
    كريم بتحذير وغضب : بلاش تخليني أحطك في دماغي وإلا قسما بالله أحول حياتك لأسوأ كوابيسك !
    البنت قربت منه باستفزاز : أعلى ما في خيلك اركبه .
    الظابط بحيرة : لو سمحت اقعد مكانك أنا للأسف مش من صلاحيتي اخد موبايلها منها وأنتي اتفضلي اقعدي مكانك .. كلها عشر دقايق وهننزل المطار وساعتها هننزل للأمن وحلوا الموضوع تحت وفضوا الخلاف ده بس خارج الطيارة اذا سمحتوا .
    كريم بص للبنت بتوعد : أنتي ماقلتيليش اسمك ايه على فكرة !
    البنت ابتسمت : ولا أنت على فكرة
    كريم قرب منها بغضب : اسمي كريم المرشدي .. وخلال دقايق هعرفك مين هو كريم المرشدي .
    البنت باستفزاز : وأنا ناريمان الغندور واه هو الغندور اللي في دماغك .
    العاصفة ٢ الحلقة ٣١ (الجزء الثاني) بقلم: الشيماء محمد #شيموووووو كريم ابتسم بتهكم والظابط بصلهم : ممكن تقعدوا في أماكنكم بقى بعد ما اتعرفتوا على بعض ؟ كريم طلع موبايله وبص للبنت : هاي . البنت التفتتله وهو لقط صورة ليها بسرعة كشرت وبصتله بغضب : بتصورني ليه ؟ كريم ابتسم بتوعد: صورة قصاد صورة . البنت بصت للظابط : اتصرف حضرتك . الظابط بصلها : هاتي موبايلك أحذف الصورة بتاعتهم وهحذف صورتك البنت بصتلهم الاتنين وفكرت للحظات : لا .. صورتك أسخن بمراحل صورتي عادية وريني هتعمل بيها ايه كريم ابتسم : أكيد مش هنشرهالك لأن ده ضد أخلاقي أما هعمل بيها ايه فهتعرفي خلال دقايق . الظابط بتعب : ممكن تقعدوا بقى ؟ كريم ابتسم وبص للظابط : هقعد مكاني بس لحظة . فتح الرف اللي فوق وشد شنطته الصغيرة والظابط استغرب فكريم بصله : ده اللاب بتاعي في مشكلة ؟ الظابط : لا أبدا . كريم قعد مكانه وطلع اللاب بتاعه وأمل جنبه في حالة ذهول قربت منه : هتعمل ايه !؟ كريم بغضب هي أول مرة تشوفه : ما اتخلقتش اللي تهدد كريم المرشدي وتستفزه بالشكل ده ! وهتدفع تمن ده غالي . كريم وصل موبايله باللاب ونزل صورة البنت على اللاب وأمل متابعاه : اوعى تكون هتركبلها صور كريم كشر : أمل بالله عليكي الحكاية مش ناقصاكي . صور ايه اللي أركبها .. هعمل سيرش عليها . كتب اسمها وعمل سيرش بالاسم والصورة وخلال دقيقة كان قدامه كل حساباتها الانستا وتويتر والفيس ابتسم : أنا هعلمك الأدب . وبدأ يستخدم مهاراته الخاصة ودخل من خلال الفيس لتليفونها اللي فاتحة حساباتها عليه .. أمل همست : كريم هتعمل ايه بحساباتها وتليفونها ؟ كريم بصلها : مش هخليلهم وجود . أمل باستغراب : طيب حسابات النت وسهلة لكن تليفونها هينفع ؟ هو أنت ممكن تمسح اللي على تليفونها ؟ كريم بصلها : حبيبتي للأسف كل حاجة بقت متصله على النت وده خلى كل شيء سهل الوصول له .. بمجرد ما تليفونها تفتح عليه النت هيتحذف تماما .. هخليهولها أبيض .. هي لعبت مع الشخص الغلط . الطيارة بدأت تنزل وكريم الجهاز قدامه بيحمل في حاجة وعايز يخلص قبل ما ينزلوا ومتوتر .. وأمل جنبه بتراقب بصمت : طيب لو وصلنا ايه اللي هيحصل ؟ كريم بتوتر : لازم البرنامج يتحمل وهي قريبة لو بعدت مش هعرف أعمل حاجة بس يكمل التحميل . الطيارة حطت على الأرض وهما عينيهم بخط التحميل .. وقفت الطيارة وكله بدأ يفك أحزمة الأمان إلا أمل وكريم والبنت وقفت وشدت شنطتها وبصت لكريم : مستنياك عند بتوع الأمن . كريم قفل شاشة اللاب وابتسم : مستنيكي أكيد . البنت بدأت تبعد وكريم فتح الشاشة بس ابتسم لما لقى اكتمال التحميل بص لأمل : يلا بينا يا قمر . قاموا وأخدوا حاجتهم ونزلوا الاتنين مع بعض ودخلوا المطار كانت ناريمان واقفة مستنياهم وأول ما شافت كريم قربت منهم : مش هقول للأمن هنا أنا هتعامل برا .. استنى اللي هعمله فيك كريم ابتسم باستفزاز: مستني.. ( بص لأمل ) يلا يا حبيبتي كريم شاور لواحد من عمال المطار يجيب الشنط ويخرجوا ولبس نظارته وأمل في ايده وخارجين أمل اتشاهدت : أخيرا وصلنا .. ايه التعب ده كريم ابتسم بتعاطف : حمدلله على السلامة يا قلبي .. نورتي مصر كلها .. أمل بحب : حمدلله على سلامتنا احنا الاتنين .. ناريمان أبوها اتآخر عليها وهي كانت محتاجاه دلوقتي علشان توقف كريم عند حده وتخوفه بأبوها .. طلعت موبايلها وفتحته علشان تتصل وبمجرد ما اشتغل الموبايل اتفاجئت إنه بيمسح كل حاجة صرخت : تليفوني حاولت تقفله حاولت تعمل أي حاجة بس الموبايل بيحذف كل حاجة وهي بتتفرج عليه لحد ما وقف وهي عندها ذهول تام .. فاقت من ذهولها على حد بينادي عليها كان باباها جريت عليه وهو اتأسف عن تأخيره ولاحظ حالتها : في ايه مالك ؟ ناريمان بصت لأبوها : تليفوني يا بابا اتحذف .. كل حاجة اتحذفت من عليه .. هاني باستغراب : ازاي يعني ؟ أنتي حذفتيه ! نازيمان بصت لأبوها بغيظ : لا أكيد مش أنا .. في واحد سخيف اتخانقت معاه في الطيارة هو ومراته .. هاني بص لساعته وبصلها : طيب احكيلي في العربية يلا بينا ناريمان يدوب هتتحرك لمحت كريم وأمل خارجين فراحتلهم بغضب : أنت مسحت تليفوني ؟! كريم بهدوء وتريقة : هو أنا لمست تليفونك أصلا ! هاني قرب منها : في ايه يا ناري ! ومين ده ! ناريمان بص لأبوها وبصت لكريم : هو ده يا بابا اللي اتخانقت معاه . هاني قرب منه ووراه البودي جارد بتوعه وقلع نظارته وبصله : أنت ضايقت بنتي ومديونلها باعتذار . كريم بهدوء : وليه ما تكونش هي اللي ضايقتنا وهي اللي مديونالنا باعتذار ! هاني كشر : بنتي ما بتعتذرش لحد كريم باستغراب : بنتك ما بتعتذرش ! اممم دلوقتي عرفت سر أخلاقها ! ابعد رجالتك من وشي . ساب ايد أمل وقرب منه أوي وقلع نظارته هو كمان واتقابلت عينيهم في نظرة تحدي وكريم كمل : وبلاش تقف أنت في وشي لأنك مش ادي نهائي .. ( بص لناريمان ) كان المفروض تعرفي باباكي أنا مين قبل ما تخليه يقف في وشي واه قبل ما أنسى .. أنا مش بس حذفت فونك أنا حذفت كل تواجدك على النت في كل مكان .. لغيتك تماما .. فقبل ما تلعبي يا شاطرة ابقى شوفي هتلعبي قصاد مين ! ناريمان بغضب : هكرت تليفوني هرجعه . كريم ضحك جامد : التهكير ده لعب الأطفال .. ابقي اعملي سيرش باسمي واعرفي أنا مين وبشتغل في ايه ! كريم مسك ايد مراته وماشي زق الراجل اللي في وشه والبودي جارد كان هيتحرك بس هاني شاورله يسيبهم يعدوا لأن ده مش مكان خناق لأن في لحظة أمن المطار هيتدخل .. كريم أخد مراته وطلعوا ومعاهم العامل اللي بيزق عربية شنطتهم أمل بتعب : هنعمل ايه ! كريم ابتسم : هنروح . العامل : أوقفلكم تاكسي ؟ كريم بصله : ياريت العامل بمجرد ما كريم قاله وقف تاكسي وحطلهم الشنط كريم كان هيحاسبه بس كشر مش معاه فلوس مصري واللي كانوا معاه حطهم في الشنطة وبما إن أمل اللي حضرت الشنط نسي هو يطلعهم .. كريم بص لأمل اللي ركبت : معاكي فلوس مصري ؟ أمل بنفي : لا أنت مش معاك ؟ كريم بتوضيح : معايا في الشنط اللي اترصت دي العامل ابتسم وبهزار : أنا ممكن اخد أي عملة هغيرهم من المطار . كريم ابتسم : بجد عادي يعني معاك ؟ العامل ابتسم : أيوة يا باشا عادي .. معاك الورق الأخضر بقى يا باشا ؟ كريم ضحك : لا .. بس معايا اليورو الأوروبي ينفع ؟ العامل ضحك : كله رزق يا باشا . كريم اداه أجرته يورو وفرح بيهم جدا وخصوصا إن كريم اداه بزيادة شويتين علشان تعطيله معاهم .. ركب جنب أمل واتحركوا للبيت .. ناريمان ركبت مع أبوها وهي كلها غيظ وغضب وأبوها كان مشغول بتليفون وبعد ما خلص بصلها : مين ده بقى وايه سبب الخناقة دي ؟ ناريمان بغيظ : إنسان سخيف هو ومراته .. بس هآدبه .. مش أنا اللي يتمسح تليفونها . هاني باستغراب : طيب قوليلي بالتفصيل ايه اللي حصل وازاي خد تليفونك ومسحه ! ناريمان بضيق : ضايقني .. طول الطريق هو ومراته مضايقيني .. وأما شتموني وضايقوني صورتهم وهما بيشتموني ، اتنرفز وزعقلي زيادة ( غيرت نبرة صوتها للضعف والحزن) استقوى عليا لأني لوحدي يا بابا .. وادي تلفوني كمان كل حاجة عليه راحت وأكيد هو اللي عملها لأنه قالي أنا هعرف أتصرف وأمسح الصورة ومش هخليكي تثبتي حاجة عليا وهربيكي من أول وجديد ( مسكت ايد باباها ) بابا نزلني عند أقرب حد بتاع موبايلات .. أو التوكيل خليني أرجع فوني وفي البيت نتكلم . ناري بلغت السواق يوصلها للتوكيل علشان التليفون وأبوها انشغل بتليفون تاني وبعدها حاول يعرف تفاصيل أكتر بس كانت وصلت للتوكيل بتاع الموبايلات وبصت لأبوها : بالليل نتكلم في التفاصيل .. باي يا بابا . قبل ما يرد كانت اختفت من قدامه ودخلت للتوكيل وهو راح لشغله .. شريف الصبح قام من نومه حلق دقنه ولبس هدومه بعناية ونزل وأمه أول ما شافته وقفت بتوتر : رايح فين يا حبيبي ؟ شريف أخد نفس طويل : هنزل المستشفى يا أمي .. كفاية كده ادعيلي أعرف أواجه الناس . ميادة ابتسمت في وشه : ربنا يفتح طريقك ويجبر بخاطرك .. شريف يا حبيبي .. ما تديش لحد فرصة يتكلم أنت مراتك اللي وحشة مش أنت .. وكتير ناس بتطلق لا أنت أولهم ولا آخرهم . شريف هز دماغه واتحرك لشغله في توتر وقلق .. ركب عربيته و وصل المستشفى و وقف قدامها متوتر .. خايف يدخل .. دخل المستشفى وكل العيون كانت عليه زي ما كان متوقع وبيهمسوا عليه .. دخل عند مدير المستشفى سلم عليه وبصله : أنا عايز أرجع شغلي . المدير ابتسم : أهلا بيك .. بقيت أحسن دلوقتي ؟ شريف ابتسم : الحمد لله المدير بفضول : عملت ايه مع مراتك لو ينفع أسأل يعني ؟ شريف بابتسامة مصطنعة : طلقتها بعد اذنك هروح عيادتي . انسحب وكل اللي بيشوفه بيسلم عليه بس مش بيدي لحد فرصة يتكلم أو يسأل لحد ما قابل رامي اللي وقف قدامه بغضب : حمدلله على السلامة . شريف بصله : الله يسلمك بس مالك بتقولها كده ليه ؟ رامي بعتاب : علشان بعيد عن كوني خطيب أختك وفرحنا المفروض في أقل من شهر بس كمان احنا أصحاب فماكانش ينفع تهرب مني أو تتجاهلني بالشكل ده يا شريف ! شريف أخد نفس طويل : رامي احنا أصحاب فعلا وأنت خطيب أختي بس أنا قفلت على نفسي باب أوضتي حتى أمي وأختي ما شوفتهمش مش بس أنت .. كنت محتاج لفترة أكون لوحدي تماما .. فاعذرني يا رامي . رامي هز دماغه : هعذرك يا شريف .. حمدلله على سلامتك .. بعدين أنت طلقتها والموضوع بالنسبالك انتهى . شريف دخل عيادته وقعد فيها وهو متوتر وعايز يبلغ الممرضة تدخل أول مريض بس محتاج يسيطر الأول على أعصابه قبل ما يكون بين ايديه مريض .. رامي رجع بيته بعد ما خلص شغله وهو بيتغدى مع عيلته بيتكلم : شريف النهارده رجع المستشفى . أمه كشرت : هو عمل ايه مع مراته وفضيحتها !؟ رامي بصلها : طلقها هيعمل ايه يعني ! أمه بغيظ : وأنت لسة مصر تكمل الجوازة دي !؟ يعني يا عالم أخته ........ قاطعها رامي : أخته ايه علاقتها إن مرات أخوها وحشة ! واحد اتجوز واتصدم إن مراته ليها ماضي يعمل ايه ! يا يسامحها يا يطلقها وشريف طلقها خلاص صفحتها اتقفلت كده . أبوه اتكلم : حددت ميعاد فرحكم !؟ رامي بصله : زي ما هو بعد أسبوعين إن شاء الله يا بابا أبوه : على خير يا ابني .. نيرة بنت كويسة وغلبانه وأخلاقها عالية .. وأنتي يا أم رامي محدش بياخد حد بذنب حد البنت مالهاش دعوة إن مرات أخوها مش كويسة ! أمه كشرت : وأقلب ليه أنا مالي ! أنا كل اللي يهمني سعادته هو مش حاجة تانية . رامي باس ايدها : وأنا ما يهمنيش غير رضاكي يا ست الكل . سهر قبل ما أبوها ينزل لشغله وقفته وأصرت إنه يقعد معاها ويتكلم وقالتله إنها عرفت حكاية سمر وأمل وحاولت تتكلم في صلح أمها بس محمد رفض تماما وقالها تريح نفسها لأنه مش هيرجع في أي يوم لبدرية .. قالها تبلغ أمها إنه هيتكفل بيها لكن رجوع تاني لا وطلب منها تقفل الموضوع تماما .. سهر راحت عند أمها ولامتها وعاتبتها على كل تصرفات سمر وازاي سمحت بكل ده يحصل وبعدها بلغتها بقرار أبوها النهائي إنه مش قابل صلح .. بدرية فضلت تعيط وتقولها على كلام مرات خالها .. إنها مش عايزاها في البيت ومش عارفة تعمل ايه ! سهر احتارت وفكرت تاخدها معاها بس حتى ده مش عارفة جوزها هيوافق ولا لا ! وفجأة بصت لأمها : هما الأوضتين اللي على السطح هدوهم ولا لسة موجودين ؟ بدرية باستغراب : موجودين بس دول خرابة يا سهر . سهر بحماس : ننظفهم واطلعي اقعدي فيهم معززة مكرمة .. ده بيت أبوكي .. فترة بس يا ماما لحد ما بابا يهدا أنا هقول لخالو .. قامت وسابتها وطلعت لخالها فاروق وقالتله على الاقتراح ده وهو طبعا وافق لأنه برضه مش عايز يمشي أخته ولا عايز يزعل مراته و واقف محتار في النص وقال لمراته وهي غصبا عنها وافقت لأنها برضه مش عايزة تضغط على جوزها .. سهر ساعدت أمها في تنظيف الأوضة .. ووعدتها إنها هتفرشهالها قبل ما تمشي .. رجعت لأبوها وقالتله على اقتراحها وأبوها وافق وقال هيفرشلها الأوضة بس سهر أصرت تقسم معاه كل التكاليف بالنص .. أمل وكريم أخيرا التاكسي وصلهم لبيتهم والسواق بصلهم : أركن هنا يا فندم ؟ كريم بتعب : لا لا تركن هنا ايه ! ادخل جوا.. زمر بس علشان البواب يفتح . بالغعل بمجرد ما زمر مرتين البواب فتح وبيبصله وكريم شاورله من الشباك وطلع يجري يرحب بيه ويسلم عليهم الاتنين دخل التاكسي وكريم بيوجهه : ادخل بقى لعند الباب . السواق بصله : لعند الباب ازاي ؟ كريم ابتسم : مش في مطلع قدامك ؟!اطلع واقف قصاد الباب علشان ننزل الشنط مستغرب ليه ؟ السواق باستغراب : هو الباب اهو يدوب تطلعوا السلم كريم ابتسم : علشان بس الشنط مش عايز أتعب اللي هيشيلهم .. السواق سمع كلام كريم و بالفعل وقف قدام الباب تماما وأمل نزلت رنت الجرس وبصت لكريم: معاك مفتاح ؟ كريم ابتسم : معايا في الشنطة ،المفروض سيادتك وأنتي بتحضري الشنط كنتي طلعتي الحاجات دي برا . أمل كشرت وبصت قدامها رنت الجرس تاني وسمعت صوت أم فتحي جوا : مش واقفين قدام الباب احنا . ابتسمت تلقائيا وبصت لكريم : أم فتحي بتزعق ! كريم ابتسم : عادتها تلاقيها بتقول ( بيقلدها ) اصبر مش واقفين قدام الباب احنا . أمل ضحكت : فعلا . الباب اتفتح وأم فتحي أول ما شافتهم زغرطت وهما ضحكوا الاتنين والسواق باصصلهم مش فاهم حاجة ناهد من جوت : بتزغرطي ليه ياست أنتي مين عندك ؟ مؤمن طلع بسرعة : الواطي أكيد رجع . وأول ما شاف كريم الي اتعدل يستقبله حضنوا بعض جامد جدا وكأنه غايب من سنين وناهد خرجت حضنت أمل بحب وفرحة وبصت لأم فتحي : ما تزعرطي ياست أنتي سكتي ليه ! الكل ضحك وناهد راحت لابنها حضنته بحب : اخص عليك مش هتبطل عادتك دي بقى و تبلغني قبلها ؟ كريم بحب : لا طبعا مش هبطلها . حسن طلع على أصواتهم وسلم عليهم والكل فرحان برجوعهم مؤمن بصله وبص لايده : ايدك أخبارها ايه !؟ اتحسنت دلوقتي ؟ ناهد باستغراب : هي لسة واجعاك ! كريم ابتسملهم : ايدي كويسة واسألوها . ناهد بصت لأمل اللي ابتسمت : ايده كويسة . كريم بص لمؤمن : مش معايا فلوس مصري حاسب السواق الهي ربنا يسترك . مؤمن ضحك : أنت هتشحت ياض ولا ايه ! هحاسبه بس علشان أنت واحشني . كريم ضحك : طيب نزل الشنط بقى وخليك حلو . مؤمن بصله وكشر فكريم بيضحك : ايدي والله ما هقدر أنزل بيها أنت عارف . مؤمن بغيظ : على فكرة أنت نصاب وبتستغل ايدك دي كتير . أمل اتدخلت : أيوة صح هو نصاب وأول ما تطلب منه حاجة يصدرلك ايده على طول . كريم بصلها بذهول ومؤمن ضحك : ماكملتش شهر واحد معاك وفقستك . أم فتحي زعقت في مؤمن : يعني الواد لسة ما دخلش من الباب وايده ملفوفة وعايزه هو يدخل الشنط .. أنا هدخلهم . مؤمن بغيظ : ما بالراحة يا أم فتحي عليا خلاص هنزلهم .. علشانك بس . مؤمن نزل الشنط هو وكريم بس مؤمن بعد كريم : يا عم اركن بقى خليها تخف أبوس ايدك التانية .. اركنها وريحها خليها تخف كفاية ! ناهد أخدت أمل ودخلت بيها وحسن قرب من السواق: حسابك ايه يا ابني ؟ مؤمن بصله : عمي أنا هحاسبه لحظة . حسن بصله : ساعد أنت بس ابن عمتك ونزلوا الحاجة وأنا خلاص هحاسب . حسن حاسبه واداه بزيادة عن اللي طلبه كتير والسواق : يا باشا كده كتير أوي . حسن ابتسم : فرحان بابني اللي راجع من شهر عسله .. حطهم في جيبك واسكت بقى . السواق شكرهم وباركلهم وطلع وكلهم دخلوا قعدوا مع بعض مبسوطين أم فتحي : تفطروا صح ؟ كريم بتعب : أنا عايز أنام وبس . أمل كشرت وقبل ما تنطق كريم كمل : أنتي افطري يا قلبي براحتك أنا هموت وأنام . أمل : يا ابني نام بس الأول مطلوب منك تاكل وتاخد علاجك المضاد معاده عدى من ساعة .. فكل وخده ونام . ناهد بتوتر : مضاد ايه وليه ؟ علاج ايه ده ! ايه اللي حصلكم في اليومين اللي غيبت عني فيهم ؟ كريم أخد نفس طويل : أنا كويس يا أمي قدامك . ناهد بصت لأمل : اخص عليكي يا أمل تخبي عني اللي حصل .. قولي يا أمل ابني حصله ايه وبياخد علاج ليه ؟ وإلا والله هزعل منك . أمل بصت بتوتر لكريم اللي شاورلها تتكلم عادي براحتها وأمل بتوتر : علاج لايده .. حسن بقلق : مش قلتوا ايده كويسة ؟ كريم اتدخل : كانت وماكانتش لسة اتعرضت لحادثة تانية هناك . ناهد شهقت : حادثة ايه ؟ كريم بسرعة : يا ماما مش حادثة بمعنى حادثة .. يعني ايدي اللي اتعرضت لحادثة خلت الألم فيها لا يحتمل وروحت المستشفى . ناهد : اتكسرت تاني يعني ؟ كريم : لا الكسر كان خف تماما .. الوجع ما خفش وطلع عندي مشكلة في أعصاب ايدي واتعالجت ولسة مستمر على العلاج . حسن باستفسار : اتعالجت ازاي بقى !؟ كريم بصله شوية وبص لأمل حسن بص لمؤمن : اتعالج ازاي يا مؤمن ؟ مؤمن بتوتر : بتسألني أنا ليه ؟ حسن بغيظ : لأني عارفك يا مؤمن .. أنت بالنسبالي زي كريم .. زي ما بفهم كريم من نظرة عينيه وتصرفاته بفهمك .. أنت ابني زيه .. يومها كنت متوتر ، قلقان ، خايف ، مش مركز ، مش على بعضك وسألتك عن كريم وقلتلي كويس وهربت اليوم كله مني .. فأنت كنت عارف بتعبه . كريم : بابا أنت عارف كويس إني لو طلبت منه ما يتكلمش مش هيتكلم . ناهد قاطعتهم : المهم عالجتها ازاي ؟ كريم بهدوء : عملت عملية فيها . كلهم شهقوا وناهد مسكت ايده : عملية بجد عملية ؟ فتح وخياطة وكل الحوار دي ؟ كريم بهدوء : شوفتي بقى إني كان لازم أخبي عنك ! ده أنا اهو قدامك وكويس ومتوترة وقلقانة ازاي .. ما بالك وأنا هناك كنتي هتعملي ايه ؟ حسن بغضب : تعمل عملية وأنت لوحدك ومراتك لوحدها ! يعني لا قدر الله حصل حاجة هي تتصرف ازاي ؟ كان لازم تعرفنا يا كريم . كريم بهدوء : عرفت مؤمن علشان كده علشان لو حصلت حاجة هو هيتصرف والحمدلله العملية عدت ونجحت وأنا كويس اهو قدامكم .. وعايز أنام ينفع أنام بقى ! أنتوا عارفين مش بعرف أنام في الطيارة . أم فتحي خرجت : الفطار جاهز يا حبايبي .. هتفطروا هنا ولا أطلعه فوق تاكلوا وترتاحوا ؟ كريم بصلهم : أنتوا فطرتوا كلكم ؟ ناهد بصت لأم فتحي : طلعيه أوضتهم أيوة خليهم يفطروا ويرتاحوا . حسن وقف : أنا نازل الشركة بس كريم بأمانة يا ابني أنت كويس ؟ ايدك كويسة ؟ هتحتاج علاج هنا ؟ كريم ابتسم لأبوه : لا يا بابا .. بعدين أنا هفضل على تواصل مع الجراح بتاعي .. المهم هنام ولما أصحى هنقعد مع بعض قعدة طويلة . حسن انسحب ومؤمن وقف بس كريم قام معاه خرجوا مع بعض وأمل بصت لحماتها اللي طلبت منها تطمنها على كريم وأمل أكدتلها إنه بقى كويس وبعدها طلبت منها تطلع أوضتها وتفطر كريم وتديله علاجه قبل ما ينام لأنها لو سابته مش هياخد علاج .. أمل طلعت اتصلت بمامتها بلغتها إنها رجعت وأمها اتفاجئت وفضلوا يتكلموا مع بعض .. كريم خرج مع مؤمن برا و وقفوا مع بعض يطمنوا على أخبار بعض وقبل ما يمشي كريم وقفه : بقولك . مؤمن بصله : قول . كريم بتفكير : تعرف حد اسمه هاني الغندور ؟ مؤمن باستغراب : ماهو ده يا ابني اللي جابلك الطرد ! مش قلتلي اتصرف واستلمه ! هو أفضل حد بيخلص المواضيع دي .. فروحتله وهو جاب العربيات والمفروض ميعادي معاه بالليل هروح أستلم العربيات منه . كريم كشر : وأنت مالقتش غيره ده ! مؤمن باستغراب : ماله ده ! أفضل واحد بيستورد عربيات وصاحب أكبر توكيل معتمد في مصر لعربيات الچيب . كريم نفخ بضيق ومؤمن بصله باهتمام : ماله بس ! مخنوق منه كده ليه ؟ كريم بضيق : شبه شديت معاه دلوقتي وقبلها مع بنته .. عنده بنت أجارك الله قمة في الاستفزاز .. رخمنا على بعض في الطيارة ولما نزلنا كملنا خناق وتهديد مؤمن كشر بتفكير : طيب ليه الخناق ؟ على فكرة أنت اتغيرت وبقيت بتتفتون . كريم كشر : ايه بتفتون دي .. بنته قلت أدبها وفضلت تستفزنا طول الطريق وبتصورني أنا وأمل وهي في حضني وبتهددني بالصورة . مؤمن : وسيادتك عملت ايه ؟ كريم بصله : شحورتلها تليفونها طبعا حذفتهولها بكل اللي عليه . مؤمن : طيب كويس فين المشكلة بقى ! كريم بنرفزة : يا ابني هي اللي عاملة مشكلة مش احنا .. المهم انزل الشركة دلوقتي وأنا هروح معاك ميعاد بالليل بس أنت حاول تعرفلي أكبر معلومات عنه .. وخصوصا خباياه . مؤمن هز دماغه : اوك ما تشغلش بالك هعرفلك تاريخ حياته ولا يهمك .. المهم انبسطت ياض أنت في شهر العسل ولا ايدك زبطتك ؟ كريم ابتسم : لا الحمد لله لحقت أنبسط .. أصلا ايدي ماكانتش هتتعب لولا واحدة متخلفة اتعلقت فيا وايدي ماقدرتش تشيلنا احنا الاتنين وكملت على كل أعصاب ايدي . مؤمن بضحك : اتعلقت ازاي يعني معلش ! أنت بتشيل قرود؟ ولا تكونش قررت تشترك في فقرة الساحر واتعلقت أنت وهي؟ كريم بصله بغيظ : وقررنا نطير سوا مثلا؟ مؤمن باستفزاز: علشان كدا ايدك باظت أكيد أمل ادتك فيها بوكس فتحت الأعصاب كريم بصله بغيظ: خيالك واسع ! على الأساس إن أمل بتتحول لجون سينا سكت وكمل بغرور مصطنع:وبعدين ماتقدرش أصلا مؤمن بص وراه بابتسامة: اتفضلي يا أمل واقفة كدا ليه كريم بص بسرعة مالقاش أمل ومؤمن عمال يضحك عليه راح ضاربه في كتفه بغيظ مؤمن بضحك: ايه ياشبح خوفت ليه مش كنت أسد دلوقتي؟ كريم بغيظ : ده أنت بارد يالا مؤمن بمرح: طب قولي بجد مالك ولا تكون بتتشقلب بجد كريم بغيظ : مش قادر أضربك ،أمل كانت طالبة معاها تتسلق قلت اشوف ناوية على ايه وأول ما روحنا هي ضحكت وقالت إنها بترخم بس ومش عايزة تتسلق بس كانت طلبت معايا أنا بقى واتحمست ونسيت موضوع ايدي ونسيت إن كل الحمل هيكون عليها .. وبدأت أطلع ووجعتني وكابرت وكملت تسلق وساعتها واحدة طالعة ومن غير ما تلبس حزام الأمان و وقعت من فوق ومالقتش غير ايدي الشمال تتعلق فيها وساعتها بقى كل الحمل تقل جسمي وجسمها على ايدي اليمين وأنت عارف حالتها أصلا . مؤمن ضحك : اه يا عيني .. اه يا ايدي والله متخيل المنظر وهي متعلقة في ايدك وأنت بتصرخ . كريم بصله : بصرخ ! أنا روحي طلعت في حركتها دي . مؤمن : شدتها ازاي طيب ؟ كريم بصله : حاولت فعلا أشدها أرفعها شوية وأقربها من واحد من النتئوات تمسك فيه لكن معرفتش تمسك حاجة خالص .. وماأقولكش على الوجع وقتها . مؤمن باستغرب : ما تقوليش إنك سيبتها وماتت ولا جرالها حاجة ! هزعل . كريم بصله : لا يا أخويا ما تزعلش .. ما جرالهاش .. مالقتش حاجة تمسك فيها إلا رقبتي ( ولوى شفايفه بغيظ منها ) لحظتها سيبت نفسي معاها وحزام الأمان بتاعي شالنا احنا الاتنين.. المصيبة بقى مش في ايدي المصيبة كانت أكبر من كده . مؤمن باستغراب : ازاي ؟ كريم بيفتكر بضيق: البنت من خوفها اتعلقت فيا اوفر .. حضنتني بايديها ورجليها .. اتشعبطت كلها فيا . مؤمن ضحك بصوته كله : أمل عملت فيك ايه ؟ بس هي عارفة إن ايدك واجعاك . كريم بغيظ : لا ما تعرفش لأني ماقلتلهاش ولا مرة إن ايدي واجعاني والمصيبة إني كلمت البنت بالفرنسي إنها تسيب ايدي وتمسك دراعي بس طبعا أمل ما بتعرفش فرنساوي فهي كل اللي شافته البنت في حضني وده اللي همها . مؤمن ضحك كتير : عملت فيك ايه ؟ كريم ابتسم : صراحة هي ماعملتش .. هي صدرتلي الوش الخشب وأنا ماقلتلهاش على ايدي ومعرفتش غير بعدها بفترة لما الألم اشتد وبدأت أصوت بقى وعينك ما تشوف إلا النور .. اوف كانت فترة غبية وليلة صعبة أوي .. المهم هنتكلم بعدين انزل على الشركة أنت وما تنساش هاني الغندور اوك مؤمن انسحب وكريم طلع لمراته يفطر وينام .. عمرو الصبح أخد رغد على الشركة زي ما طلبت منه وكل الموظفين استقبلوهم و واسوهم على خسارة البيبي .. عمرو دخلها لحد مكتبها وقعد معاها وزي ما هي طلبت منه قضى اليوم معاها في شركتها .. كريم دخل أوضته كانت أمل يدوب خارجة من الحمام بالبرنس وهو بصلها وهيقرب فشاورتله : عايزة أصلي الصبح الأول ينفع كريم ابتسم : هو أنا جيت جنبك ! ما تصلي ! هدخل أنا كمان أصلي الصبح . كريم دخل أخد شاور سريع وخرج صلى الصبح وبص لأمل اللي قلعت الإسدال كانت لابسة بيجامة رقيقة .. وابتسملها وقرب منها حاوط كتفها بايده وباسها في خدها .. وهي شدته ناحية الترابيزة اللي عليها الفطار و قعدوا وفطرته بايدها وادته دواه والاتنين اتحركوا للسرير جنب بعض وأول ما لمسوا المخدة راحوا في النوم آخر النهار كريم صحي من نومه وقام لبس تيشيرت وبنطلون وخارج من الأوضة بس بص لأمل نايمة ودايما بتقوم مفزوعة لو مش جنبها .. قرب منها وباسها في خدها وبهمس : أمل أنا نازل تحت هاه أمل بنوم : تحت فين ! كريم ابتسم : عند ماما وبابا هيكون فين ! لما تصحي وتفوقي انزلي أو رني عليا ، عايزة حاجة !؟ أمل رفعت خدها شوية فهو ابتسم وباسها وخرج نزل عند ناهد قعد معاها شوية وسألها عن أبوه ومؤمن فقالتله في المكتب فقام عندهم .. دخلهم المكتب وقعد معاهم و حكالهم بالتفصيل اللي حصل في الطيارة ومؤمن كمان قالهم كل التفاصيل اللي عرفها عن هاني الغندور حسن طلب منهم يروح معاهم بس كريم رفض أبوه يظهر في الصورة دلوقتي أمل صحيت من نومها فاقت وغيرت هدومها ولبست وبتستعد للنزول بس كريم خبط ودخل عندها وابتسم لما شافها صاحية : ما رنيتيش عليا ! أمل ابتسمت : كنت نازلة ! أصلا جعانة مش هتنزل معايا نتعشى !؟ كريم بصلها بحب: لا يا حبيبي كلي أنتي . كريم دخل لجوا وطلّع لبس وبيستعد وهي استغربت وبصتله : أنت رايح فين ! كريم وهو بيغير : خارج مع مؤمن . أمل كشرت : ليه ؟ كريم بصلها باستغراب : يعني ايه ليه ؟ أمل بتوضيح: ليه خارج وليه مع مؤمن ؟ عايز تخرج تعال نخرج مع بعض أنا وأنت ! كريم بصلها في المرايا وبيقفل زراير قميصه : هنخرج أنا وأنتي بس مش دلوقتي .. دلوقتي ورايا مشوار مهم . أمل كشرت وبدلع : يا كريم مش أول يوم . كريم بيربط الكرافتة وبصلها في المرايا: اعذريني يا قلبي بس ورايا مشوار مهم هخلصه وأرجع على طول ولو عايزة نخرج براحتك . أمل برضه مكشرة : طيب خدني معاك .. مشوار مهم يعني شغل وأنا شغاله معاك . كريم سرح شعره وحط برفانه : حبيبتي في ايه ! ورايا مشوار مع مؤمن ! ايه ده كله ! أمل دورت وشها : شهر العسل خلص . كريم أخد موبايله وحاجته وباسها في خدها وأكد كلامها بمرح : شهر العسل خلص .. لو محتاجة حاجة كلميني باي . سابها ونزل واتحرك هو ومؤمن مع بعض لعنده أول ما وصلوا مؤمن بلغ السكرتيرة : بلغي هاني بيه إن مؤمن الدخيلي برا . السكرتيرة دخلت وخرجت بسرعة : اتفضل هو في انتظارك . مؤمن دخل الأول و وراه كريم وهاني أول ما شافه وقف يرحب : أهلا أهلا أهـ قطع الكلمة أول ما شاف كريم معاه وبصلهم الاتنين باستغراب مؤمن بص لهاني : أعرفك ده كريم المرشدي صاحب العربيات الجيب شيروكي اللي أنت خلصتها وجايين نستلمها هاني بصلهم بصدمة الاتنين لأن ده كان آخر شيء يتوقعه ...

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .