اخر الروايات

رواية خيانة مزدوجة البارت الثاني 2 بقلم زهرة الهضاب ومحمد السبكي

رواية خيانة مزدوجة البارت الثاني 2 بقلم زهرة الهضاب ومحمد السبكي 



        الفصل الثاني

دخلت غرفتي حتا نصلح مكياجي كما قلت لكم من قبل العرس كان في حديقة الفيلا وقرب حمام السباحة المكان فخم جدا وتم تجهيزه بطريقة رائعة على يد  آكبر مصممي الحافلات ولما لا وهوى زواج

نجل العائلة العامري  المشهورة.

والفنية جدا دخلت غرفت النوم التي كانت جهزت لي وفرشت بلور وعطرت بكل آنواع العطور
لكن حتا آرتاح فيها وآقوم بتغير ملابسي فقط آم الدخلة فستكون

في الفندق الذي حجز فيه رفيق
جناح كامل
دخلت وكانت صدمة عمري تحول
حلمي لكبوس والسعادة لتعاسة والفرح لحزن
آختي الواحيدة والتي كنت آعتبرها

آكثر من آخت كانت الآخت والصديقة وحتا الآم الثانية في كثير من المواقف

كيف آتحمل الذي رائيته آختي في حضن عريسي 😭😭😭

وفي ليلة دخلتي وعلى فراشي الذي لم آنم آنا عليه بعد دخلت في دوامة آظلمت الدنيا من حولي غصت في بحر من الظلام الدااامس

حياة حياة حياة هى آفيقي تفتح عيونها بتعب ووهن وتجد حولها عدة وجوه تتلهف عليها ومن بين الوجوه هناك وجه تعرفه وآلفته طوال حياتها

كان ذالك الوجه الجميل الملائكي
والذي يخفي خلفه شيطان رجيم 👿
حياة بفزع تقف وتجلس كانت على النفس الفراش وحولها سهير ووالدتها وآمينة

سهير تتصنع البرائة ملذي حدث لك
كيف فقدتي وعيك آكيد من التعب وقلت الآكل

قلت لك كولي لكنك عنيدة الحمد لله آنك وقعتي في الممر وليس في الحديقة وآمام المدعون كنتي ستكونين غدا على واجهت كل الصحف وعلى كل مواقع التواصل الإجتماعي

حياة بغضب إبتعدي عني حقيرة
رحيمة هل جننتي كيف تسبكي شقيقتكي هل فقدتي عقلك

آمينة لقد توترت كثيرا اليوم آخرجو آنتما لناس حتا لا يشكو في الآمر وآنا سوف آجعلها تاكئل شيء خفيف

وآصلح لها زينتها وننزل
غادرة سهير مع والدتها
وتركت حياة في دوامة من الآلم لا تتنتهي

حياة ماذا حدث آمينة نسيتي لقد صعدة معكي لغرفتك حتا ترتاحي قليلا وتصلحي زينتك تركتك في الممر ودخلت الحمام الدقائق خرجت ووجدتك مغمى عليك في الرواق

صرخت وجاء عمار وحملكي للغرفة وبعدها جائت آمك وسهير
حياة بستغراب ليس هاذا ماحدث

آمينة بلا هاذا الذي حدث
حياة ورفيق آلم يكن موجود آمينة لا كان في الحديقة مع المدعوين

حياة متائكدة مما رائته لكنها لا تملك دليل وليس من المنطق ولا الحكمة آن تقول شيء عن الموضوع بدون دليل

آمينة سوف آطلب لك بعض المقبلات حتا تتقوي وتكملي السهرة فاآنتي نجمة الحفلة من بعد سهير فقد سرقت كل الآضواء ههههههههه

حياة كانت تكون سعيدة عندما يذكر آحدهم آختها فقد كانت تراها
مثالها الآعلا لكنها اليوم تحطمت صورتها آمامها للآبد

بعد خروج آمينة نهارت حياة على فرشها تبكي وتتمنا لو يكون كل هاذا كابوس آن تكون لم ترا ما رائت آن تكون توهمت فقط ولكنها

وهى على الوسادة شتمت عطر تعرفه جيدا وآلفته نعم عطر مميز
فواح قوي ليس له مثيل فهوى مستورد خصيص من فرنسا من آجلها

نعم عطر سهير عطر شنال المميز والفاخر
إذا ليس هناك لبس الذي رائته حقيقة وليس خيال واقع وليس وهم

يارب ملذي فعلته حتا تتحول آسعد ليلة في حياتي لجحيم

لماذا آنا كيف يحدث ذالك آختي على علاقة حميمة مع سلفها والذي بات زوجي هل هاذا يحدث حقا !!!

عذاب مابعده عذاب لكنها الحقيقة المره وعليها تحمل الجحيم حتا تمر اليلة وبعدها لكل حادث حديث

قامت المسكينة تترنح دخلت الحمام ووضعت بعض الماء البارد على وجهها بلطف حتا لا تضيع تبرجها  وزينتها

وعادة للغرفة حيث كانت آمينة في
إنتظارها وهى تحمل فيدها عدة آطباق

منوعة من مقبلات وبعض الحلوة
وفاكهة جلست حياة وحاولت آن
تتماسك حتا لاتظهر عليها آثار الصدمة

آمينة هي ياعروس كلي بعض الطعام حتا تتماسكي آمامك ليلة طاويلة لن تنتهي بمجرد إنتهاء الحقل بل ستيداء ههههههه

حياة تتمزق من الوجع تتمزق من الداخل نعم هاذه اليلة كانت ستكون ليلة من آلف ليلة وليلة لكنها تحولت لليلة من ليالي الفصولياء السوداء في رواية جاك مارلين

آخذت حبة عنب لا عير ووضعتها في فمها دعكتها بصعوبة وبتلعتها بصعوبة آكبر

ثما قمت وتوجهت نحو المرئات

عدلت نفسها وتنفست بعمق ونزلت من جديد الحديقة في وسط زغاريد الحاضرات
ما إين وطائت قدمها المكان ووجد
رفيق يراقص سهير آمام الكل وبدون خجل حتا

شعرت بلغثيان
والقرف منهما لكنها تماسكت بسبب وضع والديها الصحي فولادها عنده سكري والآم مريضة ضغط وقلب

وهاكاذا موضوع هوي موت سريع
لهما آكملت طريقها للكرسي المخصص لعروسان وجلست عليه رافعة رئسها بكل كبر وشموخ

الذي تستغربه آنهما لا يبليان بها وقد وجدتهم في ذالك الوضع المشين هل هما وقحان لهاذه الدرجة آم هى لا تعني لهما شيء حتا يتجهلانها ?????

بعد لحظات جاء رفيق وهوى يبتسم من بعيد كانت تتمنا خنقه
رفيق حبيبتي هي نرقص حياة لا
لستو بمزاج جيد لرقص آكمل رقصك مع سهير

رفيق كما تشائين وتركها وذهب آخذ سهير التي كانت ترقص مع عمار ونطلق بها في وسط الحشود
المتراقصة كان يضمها نحوه بكل قوته

غير مبالي بكل الحاضرين وبدون مرعات لشعور حياة التي تعرف بما بينهما لا تدرك كل شيء لكن الذي شاهدته يكفي

وزيادة كنت دموعها المحبوسة في مقلتيها تقول ملا يمكنها البوح به

ما تعجز عن وصفه الكلمات نتهت الحفلة بمرها ومرها حتا لا نقول بحلوها ومرها فقد كانت آمر من العلقم

زفت حياة ممسكة بذراع رفيق على آغنية إليسا يوم عبالي حبيبي
وورائها سهير ترمي  عليهما في الورد ركبو السيارة ونطلقو للفندق

وقد شاهد رفيق يغمز سهير بطرف عينه وهى ردة له الغمزة وبتسمت

ملذي يحدث بينهما كيف هوي يخون شقيقه وهى تخون شفيقتها وزوجها هي آي نعم لا تحب عمار ولبست سعيدة معه بسبب بروده العاطفي 

لكن هاذا لبس مبرر للذي فعلته
بعد وصولهما للفندق ودخولهم للجناح الخاص جلست حياة ترتعش من الخوف ليس بسبب خوفها من الدخلة في حدا ذاتها

بل كيف تسمح له آن يلمس جسدها
وهوى كان
قبل قليل في آحضان آختها كيف تتحمل هاذا

في الفيلا دخل لكل لغرفهم سهير آخذ حمام ولبست قميص نوم مثير وتعطرت وجائت نحو عمار الذي كان مستلقي على السرير
رمت نفسها فوقه وكانت في حالة

إثارة كبيرة عمار آوووف إبتعدي عني جسدك ثقيل وآنا متعب سهير تب لك آليس عندك مشاعر آلستا برجل آلا آثيرك

عمار ليس اليلة لقد تعبت طوال النها وقف ليس عندي قدرة للعبث معك سهير عبث عبث تسمي العلاقة بيننا عبث لماذا تزوجتني طالمة آنت راجل بلا شعور

عمار آووف لستو بلا شعور فقط متعب نظرت إليه بتمعن وضحت قائلة بل رجل بدون ذكورة ههههه

وغادرت لغرفة
بينما حياة تحاول آن تتماسك رفيق غيري ثيابك حياة حسنن
دخلت للحمام آخذت دوش وغيرت الثوب وخرجت وجدته قد خلع كل ثيابه

حياة تصرخ عليه هاي هل جننت آستر نفسك رفيق هههههههه آستر نفسي آنا زوجك حياة حتا ولو لن

آقترب حتا تتستر لكنه مد يده
نظرت نحوه بخوف وتسائلت هل فعلت هاذا مع آختي

ستغرقها النفكير ولم تدرك آنه جردها من الثوب وآنها باتت مثله

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close