-->

رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء محمد شيمو

رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء محمد شيمو

    رواية العاصفة الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء محمد شيمو


    قاطع نادر صوت كريم بغضب : أنت بتعمل ايه يا نادر مع مراتي !
    نادر بص وراه لكريم باستغراب وبص قدامه لأمل اللي التفتت مستغربة وعندها ذهول ونادر في النص عنده حالة ذهول بيبصلهم الاتنين يمين وشمال وبيتهته : أصل ... مروة ......
    مروة جت من ورا كريم مش فاهمة في ايه : مالكم في ايه !
    نادر بصلها وعينيه وسعت أوي وبيتمنى الأرض تنشق وتبلعه
    كريم مد ايده لأمل اللي مسكت ايده وراحت جنبه وكريم بتريقة : معقول مش قادر تميز بينهم ! فرق الطول ! فرق الهيئة ! فرق الطرحة ! والأهم من كل ده إحساسك !
    نادر بيتنفس بالعافية ومحرج جدا وبيحاول يبرر موقفه وبيتكلم كلام مقطع : أصل ... الإضاءة ... الدنيا ظلمة ... يعني ... أنا آسف جدا يا أمل ... أنا ... أنا أصل ... يعني أقصد ......
    كريم كاتم الضحك بالعافية : أنت غلطت في الإنسانة اللي عايز ترتبط بيها !
    مروة مصدومة فرددت : عايز ترتبط بيها !
    نادر بصلها : لا لا .. يعني ... أنا ايه اللي جابني ! أنا هروح بعد اذنكم .
    كريم بغلاسة : روح بس ده مش هيمنع حقيقة إنك ماعرفتهاش .
    نادر بصله بغيظ : على فكرة أي حد ممكن يغلط أصلا كلهم شبه بعض بالفساتين بتاعتهم دي .
    كريم ابتسم : أنا لا يمكن أغلط في مراتي .
    نادر بغيظ : علشان مراتك .. علشان معاك طول الوقت .. علشان خلاص حفظتها مش بتشوفها لمحة وبس .
    كريم هز دماغه وبص لأمل : يلا يا بنتي تعالي خلينا نسيبهم .
    كريم شد أمل وبعدوا ومروة بصت لنادر بلخبطة وماشية بس هو وراها : استني اصبري أنا مش هفضل أجري وراكي كل شوية !
    مروة مستغربة وعادت الكلام تأكد لنفسها : يعني أنت غلطت فيا وافتكرت أمل أنا ؟ اممم طيب وقلتلها ايه بقى .. ايه اللي عايز تقولهولي وقلته لأمل ( حبت تضايقه وتشوف رد فعله ) بما إنك مش عارف تفرّق بينا !
    نادر بيحاول يبرر : يا مروة أنتوا لابسين زي بعض والدنيا ظلمة أصلا والأنوار بتلعب فمش شايف كويس .
    مروة بصتله وعملت نفسها مكشرة : يا سلام .. يعني ٩٠٪؜ من الرجالة هنا لابسين بدل سودا هل هروح لأي راجل أفتكره أنت !
    نادر كشر : لا طبعا مش كلنا زي بعض .
    مروة ايديها في وسطها : لا كله بدل سودا مش ده تبريرك !
    نادر قرب منها : بقولك ايه ! أنا صاحي من ٦ الصبح واليوم كله متعب ومجهد وجيت الفرح وأنا معرفش حد فيه نهائي علشانك .. علشان أقول لسيادتك إني عايز آخد خطوة رسمية ناحيتك .. كنت برد على موبايل برا ودخلت لمحت أمل واقفة من ظهرها وأنوار القاعة انطفت مرة واحدة والليزر بينور ويطفي ومفيش حاجة ظاهرة أصلا وكفاية أوي الموقف المحرج ده اللي اتحطيت فيه مع كريم ومراته وبدل ما أقولك أنتي إني بحبك وعايز أتجوزك قلتلها هي .. ف الحكاية مش ناقصة خالص .. مش ناقصة عتاب ولا لوم .
    مروة كانت عايزة تضحك على شكله .. عايزة تكشر علشان معرفهاش .. عايزة تتنطط علشان قال إنه بيحبها .. عايزة تعمل حاجات كتيرة أوي ..
    نادر بصوت صارم شوية : ما تنطقي !
    مروة اتفزعت : عايزني أقول ايه ! معلش حصل خير ! المرة الجاية روح لفاطمة افتكرها أنا ! ده اللي أنت عايزه؟
    نادر بغيظ : بطلي رخامة .
    مروة حست انها زودتها بالتمثيل والهزار وان خلاص كفاية لأن الموضوع بدأ يبوخ : حاضر هبطل رخامة عايز ايه !
    نادر بصلها وبص حواليه بغضب : عايز أتنيل أتجوزك .. ينفع كده ؟ عايز أعرف رأيك ايه؟  موافقة تتجوزيني ولا ؟
    مروة بصت لبعيد ناحية صحباتها وقبل ما تتكلم نادر اتكلم : ما تبصيش لأصحابك واديني رد يا مروة ! أنا عارف ومقدر إحراجك ومقدر لكل حاجة بس محتاج أعرف ردك !
    مروة بحرج : كلم بابا وقوله كلامك ده !
    نادر ابتسم وبعدها كشر  بتفكير وهي لاحظت ده وبصتله أوي وهو لاحظ نظرتها فابتسم : ربنا يسهل المهم عندي دلوقتي موافقتك ، المهم دلوقتي أنا همشي تحبي أوصلك ولا ايه ! هتروحي ازاي ؟
    مروة ابتسمت : لا هنقعد مع عايدة لآخر الفرح .. كريم مجهز عربية بسواق هتوصلني أنا وفاطمة .. روح أنت وما تقلقش .
    نادر ابتسم : خلاص أشوفك بكرا إن شاء الله وابقي اعتذريلي لأمل صاحبتك .
    انسحب نادر بسرعة ومروة تابعته بعينيها لحد ما اختفى وهي مستغربة ليه كشر لما قالتله يكلم أبوها !

    كريم بعد ما أخد أمل بعيد بصلها بغيرة: قالك ايه نادر ! وازاي سمحتيله يقرب منك ؟
    أمل بصتله باستغراب : ازاي ايه ؟ سمحتله ! سوري أصل العيون اللي مركباهم في قفايا ما اشتغلوش العتب عليهم .
    كريم بغيظ : ما حسيتيش بيه واقف قريب منك بالشكل ده !
    أمل كشرت : لا طبعا هو ما قربش مني هو كان واقف على مسافة عني لأنه عارف سواء أنا أو مروة مش هنسمح لحد يقرب أكتر من كده فكان بيتكلم عن بُعد .
    كريم لاحظ تكشيرتها ومسك ايدها بحب : ما تتخيليش إحساسي كان ايه لما قرب منك كده ! كنت عايز أضربه ومسكت نفسي بالعافية لأني لو ضربته الله أعلم كان هيطلع من تحت ايدي شكله ايه !
    أمل بغيظ : أيوة سيادتك اتحولت بلطجي .. وقفت نفسك ليه كنت ضربته بايدك التانية وكسرتها هي كمان .. علشان تكسر ايديك الاتنين وتقعد كده ..
    كريم كشر بغيظ : على فكرة أنتي رخمة جدا .
    أمل بصتله باستفزاز: عادي على فكرة .
    سكتوا شوية الاتنين وبعدها كريم بصلها : قالك ايه !
    أمل بعدم فهم : مين ده !
    كريم بغيظ : نادر ! هيكون مين يعني !
    أمل : قال إنه بيحبني وعايز يتجوزني .
    كريم بغضب : نعم !
    أمل ابتسمت إنه متغاظ : يعني مش أنا يقصد مروة
    كريم ردد بغيظ  : عارف إنه يقصد مروة... المهم روحي قدمي لصاحبتك هديتها .
    أمل ابتسمت وحطت ايدها في دراعه : الهدية في عربيتك .
    كريم طلع مفتاح العربية واداهولها باستفزاز: روحي هاتيها .
    أمل بغيظ : لوحدي !
    كريم هز دماغه ببرود: أيوة لوحدك صغيرة ولا ايه ؟ العربية مركونة قدام الباب .
    أمل شدت المفاتيح بغيظ منه وراحت بعنف وهو طبعا وراها لحد الباب مسك ايدها وهي لسة هتشد ايدها بس ثبتها : سبق وقلتلك ما تشديش ايدك من ايدي أبدا .
    ضربته بغيظ على صدره وهو ضحك
    جابوا الهدية وقدموها لعايدة اللي فرحت بيها جدا وطول الفرح أمل بتتخيل نفسها مكان عايدة وتتخيل كريم جنبها .. كريم كذلك عينيه عليها وبيتمنى الوقت اللي هما الاتنين يعيشوا فيه اللحظات دي ..
    كريم بصلها بحب : أوعدك هيتعملنا أحلى فرح وهتكوني أحلى عروسة في الدنيا
    أمل بحب : ربنا يخليك ليا
    كريم بابتسامة : ويخليكي ليا
    أمل بخجل غيرت الكلام : ايه رأيك في أيمن؟
    كريم بابتسامة: شخص محترم جدا ربنا يسعدهم
    أمل بابتسامة: خلي بالك هو ونادر هيبقوا سلايفك
    كريم بمشاغبة : موافق ، أي حاجة من ريحة الحبايب على رأي عمرو دياب
    أمل اتكسفت وسكتت وهو ابتسم بحب
    آخر الليل كريم اطمن على فاطمة ومروة وركبهم مع السواق يوصلهم وهو أخد أمل يوصلها وهو سايق بصمت أبلغ من الكلام أمل سندت على دراعه .. وبعدها كريم فوجئ إنها راحت في النوم .. ابتسم لبرائتها الفظيعة دي
    وسابها لحد ما وصلوا لبيت خالها .. حط ايده على وشها بهدوء بيصحيها بهمس : أمل حبيبي وصلنا .
    أمل غرقانة في النوم وهو مش هاين عليه أصلا يصحيها و لولا الملامة كان شالها لحد سريرها ..
    حرك ايده على خدها وهي تمتمت : عايزة أنام سيبيني يا ماما بحلم بكريم .
    كريم ابتسم وهمس : بتحلمي بايه بالظبط يا حبيبتي .. أمل كلميني بتحلمي بايه !
    أمل مبتسمة : هو معايا .
    كريم بسعادة : وايه تاني !
    أمل مرة واحدة اتعدلت وعينيها واسعة مخضوضة : في ايه ! أنت عملت ايه ؟
    كريم رفع ايده باستسلام : عملت ايه ! ما عملتش .. أنا بس بحب فيكي .
    أمل بتحرك رقبتها : رقبتي كانت هتتلوح .. ما صحيتنيش ليه !
    كريم : ماحبيتش أصحيكي ، وفكرت أشيلك لفوق .
    أمل شهقت : تشيلني ! هنا ! في بيت خالو ! لا يا كريم أنت عديت خلاص قال يشيلني قال ( وضحكوا الاتنين ) يلا يا حبيبي تصبح على خير .
    أمل نزلت وهو وراها بسرعة وطالع معاها يوصلها وهمس : هطمن عليكي الأول إنك دخلتي يلا بينا .
    وصلها وايديهم في ايدين بعض لحد فوق وقبل ما تدخل مسك ايدها : عقبالنا يا أمل .. عقبالنا أنا وأنتي بجد .
    أمل بهزار : ولو نمت في العربية واحنا مروحين !
    كريم ابتسم بحب : مش هصحيكي ساعتها هشيلك لحد سريرك .
    أمل ابتسمت بحرج وبصت للأرض : يلا تصبح على خير .
    كريم بحب : وأنتي من أهلي يا حبيبي .

    نادر روح بيته كانت نور وملك مع بعض سهرانين وهو قعد جنبهم مكشر وملك سألته : مالك يا ندور اللي يشوفك وأنت خارج ما يشوفكش وأنت راجع !
    نور باستغراب : خير يا حبيبي في ايه !
    نادر بصلهم بغيظ : حصلي موقف بايخ النهاردة .. بايخ ده أقل وصف ممكن أقوله .
    حكالهم اللي حصل والاتنين ميتين من الضحك
    وهو متغاظ لحد ما سابهم ودخل ينام .. بس الأفكار هاجمته ! هيقول ايه لمروة لما تصر على موضوع أبوها ! يقول حكاية مامته ! طيب مؤمن وتقبل الحكاية وصدقها لكن مروة ! مروة بنت يا ترى رد فعلها هيكون ايه ! طيب لو قالها تصبر وبس هتوافق ولا هتشك فيه إن نيته مش سليمة ! احتار جدا ومش عارف يعمل ايه في المشكلة دي ! وليه ما فكرش فيها قبل ما يصرح بحبه على الملأ كده !

    كريم روح البيت لقى ناهد قاعدة باس راسها وقعد معاها
    كريم بتعب : صاحية ليه لحد دلوقتي
    ناهد : مستنية أبوك يخلص شغل المكتب ها الفرح كان حلو؟
    كريم بابتسامة : أيوة ربنا يسعدهم ، سكت وكمل بضحك : أنا وأيمن بقينا سلايف
    ناهد باستغراب : سلايف ازاي ؟
    كريم بتوضيح : علشان هو جوز عايدة صاحبة أمل وأنا جوز أمل فبقينا سلايف
    ناهد بصتله مستغربة وبعدها فضلت تضحك وهو مش عارف ايه اللي يضحك
    كريم باستغراب : بتضحكي ليه ياأمي؟
    ناهد من بين ضحكها: أنت عارف يعني ايه سلايف؟
    كريم بعدم فهم : هي ليها معنى تاني؟
    ناهد بتوضيح : ياحبيبي أنتوا عدايل مش سلايف
    كريم بغباء : ها أنا توهت
    ناهد بهدوء : سلايف دي بتتقال بين الستات يعني مثلا أمل ونور يقولوا إنهم سلايف علشان متجوزين أخين أنت ومؤمن يعني أما عدايل دي بتتقال لما مثلا أختين يتجوزوا راجلين فالرجالة تقول إنهم عدايل فهمت كدا؟
    كريم بذهول : ايه كل ده ده موضوع بقى
    ناهد بضحك : ولا موضوع ولا حاجة أنتوا اللي هبل ضحكتوني ابقى فهم أمل بقى
    كريم بصلها وبعدها شاركها الضحك وطلع أوضته غير هدومه وصلى واتصل بأمل لقاها صاحية حكالها وهي فضلت تضحك على غبائهم
    أمل بضحك: علشان ماتبقاش تقول المهندسين أذكى ناس على الأرض
    كريم باعتراف : لا خلاص اقتنعت منظري كان يكسف وأنا قاعد مش فاهم
    فضلوا يضحكوا وبعدها قفلوا وناموا

    الصبح عند خالد  نزلوا على أشغالهم ونادر فكر يروح لمروة الأول بس مش عارف ممكن يقولها ايه ! وبعد ما وقف شوية متابعها راح لمكتبه ..
    ملك بدأت ترجع لملك القديمة اللي بتهتم بشغلها جدا .. راحت عند مروة وطلبت منها كذا حاجة وطلبت من كذا مهندسة جنبها كذا حاجة .. بدأت ترجع لنشاطها من تاني وبعدها خرجت وافتكرت حاجة تانية ف رجعت بس قبل ما تدخل عندهم سمعت ضحكهم وتريقتهم
    * عرفتوا إنها اتطلقت من كام يوم ؟ تاني واحد تطفشه منها !
    $ يا بنتي دي طفشته علشان ظهر نادر في الصورة هي كل ما بيظهر واحد بتقلب اللي قبله وتاخد الجديد .
    ضحكوا كلهم ومكملين : تعالوا نحسب عدتها ونتراهن آخر يوم في العدة هتتجوز نادر .
    هنا مروة وقفت : ما تبس بقى كلكم ايه ده ! أنتوا ايه ما بتحسوش ! ما اتعلمتوش إن اللي بتعملوه ده اسمه غيبة ! ما أخدتوش في المدارس حاجة اسمها نميمة ! بتتكلموا في عرضها وكأنكم بتتكلموا في حاجة عادية ! ده ربنا قال ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) أنتوا بتاكلوا في لحمها ! وآية تانية بتقول ( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ) تعرفوا ايه أنتوا عن علاقة نادر وملك علشان تتكلموا عنهم ! مش يمكن بيعاملها زي أخته ! هو أي واحد اتكلم مع واحدة على طول تفترضوا إن في علاقة قذرة بينهم ! ارتقوا بقى ! ارتقوا بكلامكم وبأفكاركم !
    * وأنتي مالك بتدافعي عنها أوي كده ليه !
    مروة بغيظ : لأنها بنت زيي زيها !
    $ لا طبعا مش زينا دي ! دي بتشاور بايديها والرجالة بتتصف تحت رجليها .
    مروة : فين الرجالة دول ! كانت مخطوبة وماحصلش نصيب واتجوزت من واحد كلنا كنا شايفين أخلاقه يعني ما يستاهلهاش .. بتلوموها ليه ! فعلا أكبر عدو للمرأة هي مرأة تانية .. بدل ما تقفوا وتساندوها وتعبروا عن حبكم لها قاعدين تفتروا وتاكلوا فيها !
    $ نساند مين يا مروة ! أنتي مش واخدة بالك بتتكلمي عن مين !
    مروة بصتلها : اه واخدة بالي ! مش دي اللي قولتيلي عنها إنها في مرة شافتك بتعيطي وأصرت تعرف مالك وأنتي ساعتها كان ابنك تعبان ومفيش مستشفى راضية تقبله لولا هي كلمتلك دكتورهم وهو دخله المستشفى وقولتي إنها اتكفلت بكل مصاريفه ! مش أنتي حكيتي الكلام ده ولا أنا بيتهيألي ! وأنتي سيادتك مش قلتي عنها إنها هي السبب في جوازك أنتي وجوزك لما عرفت إنك بتحبيه نقلته هنا وعلت الراتب بتاعكم وقربتكم من بعض ! مش دي ملك اللي بتاكلوا في لحمها دلوقتي ! يعني مش قادرة أفهم من يومين كنتوا بتتكلموا عنها وتشكروا فيها دلوقتي لمجرد إنها اتطلقت من كلب ما يستاهلهاش بقيتوا بتفتروا عليها !عيب عليكم والله .. عيب .
    مروة قعدت في كرسيها بتنهج من كتر الكلام اللي اتكلمته وكل واحدة قعدت مكانها وشها فى الأرض لأن مروة تقريبا ادت لكل واحدة قلم فوقتها ..
    ملك دموعها نزلت برا ويدوب هتلتفت ترجع مكتبها لقت باباها في وشها ابتسملها بحب ومد ايديه وهي رمت نفسها في حضنه ..
    ضمها وأخدها لمكتبه بهدوء
    خالد ابتسم ومسح دموعها : ما تعيطيش أبدا يا ملك .. كفاية عياط .
    ملك بتمسح باقي دموعها : متخيلين إني على علاقة بنادر .. لازم من هنا ورايح أنتبه على تصرفاتي معاه .
    خالد كشر : نادر أخوكي .. محدش يقدر ينكر الحقيقة دي .. أنا لازم أعلن عن ده .
    مرة واحدة طلب السكرتيرة بتاعته وبلغها تجمع كل الموظفين برا وهي اتحركت تنفذ

    الكل بدأ يخرج وكل واحد بيعرف التاني
    خلال عشر دقايق كان الكل واقف مستغرب خالد خرج ومعاه ملك وانضمله نادر ونور
    نادر همس : في ايه ! جمعت الكل ليه ؟
    خالد بصله : هتعرف دلوقتي .
    الكل اتجمع وعينيهم على خالد اللي جنبه ملك في ناحية والناحية التانية نادر ونور ..
    خالد بصرامة : أنا عايز أعلن حاجة مهمة وأحط النقط على الحروف .. نادر سيف الدين ونورهان سيف الدين دي أسماؤهم هما الاتنين أسماء مركبة يعني سيف الدين دي ده باقي اسم نادر مركب مش اسم والده .
    نادر مسك دراع أبوه بتوتر وخالد بصله وابتسم وشد دراعه و كمل : اسم أبوهم ايه ؟ أنا هقولكم .. اسمه خالد محمد عبدالرءوف .. يعني ايه بالنسبة للي لسة ما استوعبوش ؟ نادر ونورهان عيالي .. الاتنين عيالي والاتنين أخوات ملك .. نادر وملك ونورهان عيالي التلاتة .. دي حقيقة احب تكون واضحة وضوح الشمس .. والدتهم كانت ست طيبة الله يرحمها فمن النهارده الكل يتعامل معاهم على الأساس ده .
    الكل عنده حالة ذهول ومش مصدقين اللي سمعوه وبيبصوا لبعض
    خالد : وبما إن الكل عرف ولادي .. يلا بقى كل واحد يروح مكتبه .
    خالد دخل مكتبه و وراه عياله التلاتة ومروة دخلت بصت لزميلاتها : شوفتوا بقى إنهم طلعوا أخوات بجد .. يعني اتكلمتوا عنها وظلمتوها على الفاضي .
    في مكتب خالد كلهم قاعدين مع بعض ونادر بص لأبوه : ليه عملت كده ؟
    خالد بهدوء : لأن ده الصح .. مابقاش ينفع أسكت .. المفروض بعد ما خرجنا من السجن كنا عملنا ده .. يلا بس ملحوقة .
    نادر باستغراب : برضه مش فاهم ليه دلوقتي ؟
    خالد كشر : لأن الناس بدأت تتكلم عن أختك وبيتهموها إنها على علاقة بيك .
    نادر بغيظ : الناس بتتكلم عمال على بطال بس مش هينفع نمشي حياتنا على أساس كلامهم .. ( بص لملك ) مين اتكلم ؟
    ملك ابتسمت : ما تقلقش مروة قامت معاهم بالواجب .
    نادر استغرب : مروة ! ازاي !
    خالد ابتسم : بنت ما شاء الله عليها وقفت ماخلتش لأي واحدة كلمة وأدبتهم بكل هدوء .
    نادر ابتسم أوي : مروة بجد !
    خالد كشر باستغراب : أنت ليه مبسوط أوي كده !
    ملك باصة لنادر : لأن يا بابا مروة مميزة شوية .
    خالد ما فهمش ونادر بصله : مروة مختلفة عن أي حد .
    خالد باستفسار : مميزة ازاي يعني ! أو مميزة لأي درجة !
    نادر ابتسم : مميزة لدرجة إني عايز اخد عنوان بيتها ونروح لأبوها .
    خالد ابتسم فرحان جدا : طيب يلا هات العنوان ويلا ايه المانع !
    نادر كشر : وهنقولهم ايه ! هنفهمهم ايه ؟
    خالد ببساطة : اللي هنقوله للناس نقوله لهم !
    نادر بحيرة : يعني ايه !
    خالد : يعني زي ما قلنا والدتك متوفية وأنت ابني وهتخطبها على الأساس ده .. والفرح بإذن الله أول ما الحكم يسقط نعمل فرحكم أنتوا الاتنين مع بعض .
    نادر مبسوط ومحتار وبيفكر وبص لأبوه متلخبط : بس ماما ! مش هتشوفها ! مش هتيجي معانا نطلب ايدها !
    خالد ابتسم بتفهم : حبيبي والدتك سعادتها من سعادتكم أنتوا الاتنين .. خلوني أكلمها وأستأذنها وأنت هات عنوان أهل مروة يلا .
    ملك وقفت : هجيبها مكتبي وأنت حصلني يلا يا نور معايا .
    وقفت ملك ونور اللي راحت نادت على مروة ودخلوا التلاتة مكتب ملك ومروة مستغربة مالهم الاتنين ؟!
    ملك بصتلها أوي ووقفت قدامها : أنا مش عارفة أشكرك ازاي يا مروة على اللي عملتيه !
    مروة بحيرة : أنا عملت ايه ؟ مش فاهمة !
    ملك ابتسمت : رديتي غيبتي قدام البنات ودافعتي عني .
    مروة ابتسمت : لا ده ولا حاجة أصلا لازم حد يفهم البنات دي إن ده حرام .. ( كملت بحرج ) يعني عادي ماعملتش حاجة .
    ملك ابتسمت بحب : لا عملتي كتير .. المهم دلوقتي أنتي عارفة إن نادر بيحبك وعايز يرتبط بيكي .
    مروة محروجة وباصة للأرض وملك قربت منها ورفعت وشها : عايزين عنوان بيتكم علشان نروحلكم ونطلب ايدك رسمي لأخونا نادر .
    نور مبتسمة : يلا ادينا العنوان قبل ما نادر يجي وتتكسفي أكتر .
    مروة اتحرجت وكتبتلهم عنوان بيتها وتليفون باباها وعرفوا منها إنها من المنصورة .
    الباب خبط ودخل نادر انضملهم ومروة كانت محرجة جدا من الوضع كله وبسرعة انسحبت لمكتبها ونادر بص لأخواته ونور ادته الورقة : موبايل باباها وعنوانه .. شوف بقى مع بابا امتى هتروح ؟
    نادر ابتسم وبصلهم : ربنا يخليكم ليا أنتوا الاتنين ،نور خليها تسافر وتمهد للموضوع بحيث نروح الخميس ده نطلب ايدها !
    نور ابتسمت : اوك يا حبيبي هقولها .. ما تشغلش بالك أنت .

    علياء لقت الشقة المناسبة اللي طلبها كريم لسامية وأمها وبلغته بعنوانها وهو طلب منها تفرشها وتجهزها للسكن على طول وبلغته إنها هتقدم لسامية علشان تكمل كليتها وهتستغل كل معارفهم علشان يوافقوا ترجع لدراستها بعد انقطاعها كذا سنة ..

    مروة سافرت لأهلها وقالتلهم إنها عندها إجازة يومين وبعدها قالت لمامتها إن نادر عايز يتقدملها ومامتها رحبت جدا لأنه عجبها لما وقف معاهم في المستشفى وما سابهمش خالص .. وأمها كلمت أبوها وبرضه كان مرحب ..
    نادر راحلهم الخميس هو وأبوه وملك ونور والناس رحبوا بيهم جدا وبعد السلامات والتعارف والهزار
    خالد فتح الكلام : احنا النهاردة جايين علشان صراحة نطلب ايد بنتكم الباشمهندسة مروة لابننا نادر ونتمنى تشرفونا بموافقتكم .
    أبوها وأمها ابتسموا وأبوها اتكلم : والله الباشمهندس نادر يشرف أي بيت ده كفاية وقفته معانا في المستشفى ساعة الحادثة .
    نادر ابتسم : يا عمي ما تقولش كده ده عادي والله .. الناس لبعضها يعني .
    أبو مروة : لا والله يا ابني الناس بقت وحشة أوي وبياكلوا في بعض .. يلا ما علينا .
    نادر : طيب يا عمي حضرتك قلت ايه ؟
    ابو مروة ابتسم : لا اله إلا الله هقول ايه ؟ طالما العروسة موافقة أنا ماعنديش أي مانع .. قومي شوفي بنتك وهاتيها تطلع .
    أم مروة قامت وراحت جابت مروة اللي جاية مكسوفة ووشها في الأرض وقعدت جنب أبوها
    أبو مروة : نقول مبروك يا مروة ولا ايه !
    مروة ابتسمت وهي باصة للأرض
    نور ابتسمت : بيقولوا الكسوف علامة الرضا .
    ملك صلحت الجملة : اسمها السكوت مش الكسوف .. السكوت علامة الرضا .
    ضحكوا كلهم وملك طلعت علبة من شنطتها : تسمح يا عمي نهاديها ؟بالمناسبة الجميلة دي ؟
    أبو مروة ابتسم : اتفضلي يا بنتي .
    ملك فتحت علبة وقعدت جنب مروة : مبروك يا قمر .
    مروة ابتسمتلها : متشكرة أوي يا باشمهندسة .
    ملك ابتسمت : ايه باشمهندسة دي اسمي ملك وبس .
    نور كمان ادت هديتها لمروة وباركتلها
    ونادر طلع خاتم الخطوبة وبص لأبوها : تسمحلي يا عمي ألبسهولها ؟
    ملك قامت من جنب مروة ونادر قرب منها وطلع الخاتم الألماس ومد ايده ليها
    مروة بصتله بحرج : لبسهولي من غير ما تمسك ايدي .. أو ملك أو نور واحدة فيهم تلبسهولي .
    نادر كشر : هو أنا اللي هخطبك ولا ملك ولا نور ؟
    مدت ايدها بحيث يلبسها الخاتم بدون ما يمسك ايدها
    نادر بغيظ : أنتي فظيعة .
    مروة : على فكرة أنت ممكن تلبسهولي بدون ما تلمس ايدي يعني دخل الخاتم وبس .
    نادر بصلها وخالد اتدخل : نادر لبسها يا ابني الخاتم واعمل اللي يريحها .
    نادر حط الخاتم في ايدها بدون فعلا ما يلمسها وهي بصت للخاتم مبتسمة ونادر ابتسم : عجبك ؟ لو مش عاجبك ممكن أغيره .
    مروة مبتسمه أوي : شكله حلو جدا .. تسلم ايدك .. ما كانش في داعي تتعب نفسك !
    نادر ابتسم : لو مش ههاديكي أهادي مين ؟
    مروة ابتسمت : متشكرة .
    نادر كشر من رسميتها : ماقلتيش أهادي مين ؟
    مروة كشرت وبصت لملك اللي ضحكت : نادر حبيبي سيبها هي متلخبطة .. على العموم يا حبيبتي الخاتم الألماس ده هديتك وشبكتك لسة هتختاروها سوا إن شاء الله .
    أبو مروة بص لأبو نادر : هو ايه المطلوب ولا ناويين على ايه ! يعني عرفني تفاصيل يا أبو نادر .
    خالد ابتسم : مفيش أي حاجة مطلوبة منك يا أبو مروة .. ادينا بس أربع شهور ولا خمسة الڤيلا بتاعته تتوضب ونحدد على طول ميعاد الفرح مش أكتر من كده .. خليهم يوضبوها ويفرشوها على ذوقهم .
    أبو مروة بحرج : أيوة ماهو احنا نساعد مع بعض .
    خالد ابتسم : يا سيد الناس ما تشغلش نفسك أنت بأي حاجة احنا عايزين مروة وبس .. وبعدين الشرع ماحددش أي متطلبات على العروسة ولا ألزمها تجيب أي حاجة وكل حاجة مطالب بيها الراجل .. أما العادات دي الناس عملتها وهم أحرار .. لكن أنا ابني قادر يفتح بيته كامل من أوله لآخره يبقى يتكفل بكل حاجة زي الشرع ما قال .. إن شاء الله نادر هيخلص ڤيلته ونحدد على طول ميعاد الفرح 
    أم مروة بفضول : هي والدتهم فين !
    مروة كشرت : يا ماما قلتلك إنها متوفية .
    أم مروة بحرج : أنا آسفة والله نسيت اعذروني ..
    خالد ابتسم بزعل : لا أبدا والدتهم اتوفت ومفيش غير خالتهم بس هي مسافرة حاليا .. ترجع من السفر إن شاء الله وتتعرف عليكم .
    قضوا السهرة مع بعض ورجعوا آخر الليل لبيتهم وكلهم مبسوطين ..
    وخالد كلم حسن حكاله على المقابلة وحسن باركله ومارضيش يعرفه إنه كان عارف من كريم لأن كان لسة الموضوع في أوله فماحبش يتدخل

    علياء بلغت كريم إن الشقة جهزت من كله وهو بلغ أمل علشان تكون معاه لما ياخدهم شقتهم الجديدة وبالفعل أخدوهم وهما مترقبين وطلعوا مع بعض كلهم الشقة الجديدة اللي كانوا مبهورين بيها .. كانت أوضتين وصالة مش كبيرة بس ذوقها عالي وتكفيهم الاتنين
    أم سامية دموعها نزلت : والله ما عارفة الواحد ازاي يردلك جمايلك دي كلها
    كريم ابتسم : ولا جمايل ولا حاجة مش عايز غير دعواتك وبس ..
    أم سامية بعياط : ربنا يكرمك يارب ويتمملك علي خير ويسعدك قادر يا كريم
    كريم وأمل أمنوا على كلامها وأمل ابتسمت : يارب تكون عاجباكم بس ولو في أي حاجة مش عاجباكم بلغونا تتغير فورا
    سامية بحرج : مش عاجبانا ايه هو احنا نطول أصلا !
    كريم ابتسم : وكليتك هترجعيها بإذن الله قريب هجيبلك موافقة تكملي إن شاء الله ..
    وهم بيتكلموا الباب بيتفتح واستغربوا بس كانت علياء اللي اتفاجئت برضه بيهم وابتسمت : يارب يكون ذوقي عجبكم
    كلهم شكروها وشكروا تعبها وبعدها فتحت الباب لكذا حد ودخل اتنين رجالة شايلين أكياس كتيرة طلبت منهم يحطوها على السفرة ويمشوا ..
    علياء بصتلهم : البيت فاضي فقلت أجيب أكل وفاكهة وأملا التلاجة لحد بس ما تتعودوا على المنطقة .. ابقوا رصوها بقى أنتوا بمعرفتكم
    كريم ابتسم لعلياء ومبسوط منها جدا : والله يا علياء مش عارف أقولك ايه غير ربنا ما يحرمني منك أبدا
    علياء ابتسمت واتحرجت منه وكلهم شكروها بحب .. وقبل ما تنزل رجعت : كنت هنسي طلعت من شنطتها موبايل وادته لسامية : اتفضلي ده موبايل جديد بخط جديد وسجلتلك فيه رقمي ورقم مستر كريم والبواب والسوبر ماركت وأي حاجة تحتاجيها ممكن تطلبيها للبيت مش شرط تنزلي
    سامية بحرج : بس أنا معايا موبايل
    علياء : موبايلك القديم ممكن يعرف أخوكي مكانك .. ارمي الخط وأنا هجيبلك خط جديد وخليه لوالدتك وأنتي خلي معاكي الموبايل ده  كريم بص لعلياء : أنتي فعلا لا تعوضي يا علياء ! مش عارف من غيرك كنت عملت ايه !
    علياء ابتسمت : كنت غنيت ظلموه المهم هجيب الخط وأبعته مع البواب وهروح أنا (وبصت لسامية ) لو في أي حاجة ما تتردديش تكلميني أبدا
    مشيت علياء وبعدها كريم نازل هو وأمل وقبل ما ينزل طلع ظرف واداه لأم سامية : هيوصلك زيه كل أول شهر باذن الله وشوفي لو ماكفاش أو احتجتي زيادة في أي وقت بلغيني علي طول .. وتليفوني معاكم
    أم سامية : والله ما عارفة أقول ايه !
    كريم ابتسم : ولا أي حاجة .. تعتبريني بس ابنك وما تتردديش في أي وقت تكلميني ..
    نزلوا الاتنين مع بعض وأمل فرحانة جدا وهو لاحظ ده فسألها وهي جاوبته : فكرة إنك تعمل خير زي ده جميلة أوي يا كريم .. ما تخيلتش أبدا إنك هتعمل كل ده معاها
    كريم باستغراب : ليه ايه المانع !
    أمل ابتسمت : مش حكاية مانع بس .. مش عارفة المهم إني مبسوطة وعايزة كل فترة نغير حياة ناس كده .. ممكن ؟
    كريم ابتسم : أي حد محتاجة تساعديه ماعنديش مانع
    أمل ابتسمت وبصتله : في ناس عندنا في البلد بيجيبوا أدوية غالية وساعات مش بيقدروا يوفروا تمنهم وبيلمولهم من أهل البلد
    كريم بهدوء :  شوفي كلمي المسئول عن ده وخليه يبلغك بأي حاجة زي دي وقوليله إننا متكفلين بعلاج أي حد مش قادر يدفع تمن علاجه .. اتفقنا ؟
    أمل فرحانة جدا : ربنا يخليك ليا يارب
    كريم بحب : ويخليكي ليا وما يحرمني منك أبدا يا عمري..
    مؤمن صحي من النوم وقام اتوضا وصلى الضحى وبعدها مسك موبايله بس اتفاجيء إن الساعة ٤:٣٠ العصر ! مش مستوعب ازاي نام كل ده ! لا أكيد في حاجة غلط .
    قام بسرعة خرج لبرا كانوا كلهم قاعدين تحت
    كريم وأمل وأمها وناهد وحسن وكلهم مرسوم عليهم الحزن
    مؤمن قرب منهم : هي الساعة كام ! وأنتوا ليه قاعدين كده !
    كريم قام وقف قصاده وزعق : أنت جاي دلوقتي تصحى وتسأل الساعة كام ! أما أنت إنسان غريب !
    مؤمن بذهول : في ايه ! أنت صحيتني وأنا ما صحيتش وبعدين بتزعق ليه !
    ناهد بزعل حطت ايدها على كتف كريم : يا حبيبي خلاص اللوم والعتاب مش هينفعوا خليه يروح لنور يطمن عليها .
    مؤمن عينيه وسعت ومسك دراع ناهد : نور مالها ! في ايه اللي حصل !
    ناهد بصت للأرض بزعل ومؤمن بصلهم كلهم : في ايه ما تجننونيش ايه اللي حصل ؟
    كريم زعق : أم نور خرجت من غير ما حد يعرف علشان عيالها وحشوها.
    مؤمن بترقب: وبعدين حصل ايه ؟
    كريم كشر وبزعل : وقفتها لجنة في الطريق وطلبوا بطاقتها وماكانش معاها بطاقة طبعا واتقبض عليها وفي الحبس عرفوا إنها هربانة من حكم إعدام .. والحكم هيتنفذ .
    مؤمن اتصدم ومش عارف يفكر ولا يتعامل ولا ينطق وبص لحسن : طيب نعمل حاجة !
    حسن بص للأرض : هنعمل ايه ! احنا كل لعبتنا إنها تختفي بعد سقوط الحكم أنت ناسي إننا موتنا نهلة ! يعني بعد ما طلعنا شهادة وفاة ليها ازاي نرجع في كلامنا ..
    مؤمن بصدمة : والعمل ! ايه اللي ممكن نعمله .
    حسن بزعل : مفيش يا ابني .. حكم الإعدم هيتنفذ للأسف .
    مؤمن حط ايديه الاتنين على دماغه وبص لكريم : طيب ازاي محدش صحاني في كل المصايب دي !
    كريم بغيظ : صحيتك بنفسي ورفضت تقوم وأم فتحي صحتك وبرضه قلتلها تطلع برا وتقفل الباب ومش عايز أي حد يصحيك تاني .
    مؤمن زعق : تيجي ترميني من فوق السرير .
    كريم بصله : اديك صحيت هتعمل ايه !
    مؤمن بصله : نور ! نور حالتها ايه ؟
    كريم كشر : منهارة وأغمى عليها أصلا وتقريبا هتدخل في انهيار عصبي .
    مؤمن عينيه وسعت وحاسس إنه غبي مش عارف يتصرف : هي فين ؟
    كريم : في بيتها أبوها رفض يوديها مستشفى وجابولها دكتور في البيت
    مؤمن خارج : أنا لازم أروحلها .
    خرج مؤمن بسرعة و وراه كريم ركب معاه وهو اللي ساق لحد ما وصلوا لبيت نور .
    مؤمن دخل جري شاف نادر وخالد قاعدين جنب بعض وحاطين وشهم في الأرض
    مؤمن بذهول : لازم نفكر هنعمل ايه  ، مش هتقعدوا كده !
    خالد بزعل : ٣٠ سنة مداريها وفي الآخر يحصل كده !
    نادر بزعل : ده خلاص يدوب فاضل كام شهر .
    مؤمن بصلهم ومش عارف يقول ايه ! : هي نور فين !
    نادر وقف يدخله عندها ودخل كانت ملك جنبها وهي نايمة وهو قعد جنبها : نور ! نور فوقي ! اوعي تسيبيني .. نور .
    ملك : حاولنا كلنا نكلمها بس مش بتستجيب لأي حد فينا .. للأسف مش عارفين نوصلها ازاي !
    مؤمن بصلها وبيحاول يطمن نفسه : هتفوق .. لازم تفوق أصلا ! مش هينفع ما تفوقش ..
    قرب شوية من سرير نور : نور فوقي .. نور اصحي .. نور نور .. أنتي هتصحي أنتي فاهمة ! نور .
    هنا مؤمن حس إنها بتتحرك فبصلهم : بتتحرك اهيه .. بتتحرك نور أنتي سامعاني !
    مؤمن مركز معاها وبعدين استغرب من ملامحها وقرب منها : نور !
    هنا نور انفجرت في الضحك واتعدلت وبصت لكريم : سوري يا كريم ماقدرتش أكتر من كده !
    مؤمن اتعدل وبص للكل لقاهم بيضحكوا وهو واقف في حالة ذهول تام ومش فاهم أي حاجة ! ومش عارف يترجم اللي بيحصل حواليه
    كريم بصله  : مش قلتلك هردهالك !
    مؤمن بصله شوية مش مستوعب برضه : تردلي ايه ؟ أنت بتتكلم عن ايه !
    نور بضحك : سوري يا مؤمن بس الفكرة كلها فكرة كريم إننا نعمل فيك المقلب ده !
    مؤمن بصلها بتوهان : مقلب ! ايه هو اللي مقلب بالظبط !
    كريم بهدوء : كله مقلب .. من ساعة ما صحيت من النوم .. ساعة موبايلك ! كله ! كله مقلب
    نادر ابتسم بحرج : سوري يا مؤمن بس كريم طلب مننا وأنا ماقدرتش أرفض .
    مؤمن بغيظ : كلكم اشتركتوا معاه ! في مقلب سخيف بالشكل ده !
    نور بأسف : أنا آسفة بجد بس هو قال إنك سبق وعملت فيه نفس المقلب ده ! وقلتله إنه خسر أمل !
    مؤمن بص لكريم بنرفزة : مقلبي كان وليد اللحظة يا كريم .. اه قلتلك إن أمل مشيت بس الموضوع ما كملش خمس دقايق .
    كريم بهدوء : وأنا قلتلك ووعدتك هردهولك أضعاف أنت عملت مقلب خمس دقايق وأنا عملته نص ساعة .. كده خالصين !
    مؤمن بنرفزة : لا طبعا مش خالصين ولا يمكن هنخلص !
    كريم كشر وقرب منه : ليه ! علشان اتوجعت ! قلبك وجعك على حبيبتك لتخسرها ! ده كان نفس إحساسي اللي أنا عيشته .. هو ده الوجع اللي بيحصل لما أقرب الناس يضحكوا ويهزروا في موضوع سخيف زي ده ! شايف بيضايق صح؟ .. لما أكون أقرب الناس ليك وعارف ايه أكتر حاجة ممكن توجعك وألعب عليها بتوجع أضعاف مضاعفة .. وخصوصا لما أستهتر بيها وأعملها لعبة ..
    ملك سمعت كلام كريم واتغاظت جدا وحست بالغيرة اشمعنى كريم بيحب أمل كل الحب ده؟ ده حتى ماكلمهاش ولا قالها تشترك في المقلب معاهم ونور اللي قالتلها تفضل جنبها كأنها مغمي عليها للدرجة دي كريم طلعها برا حساباته!! فاقت على رد مؤمن
    مؤمن برفض : مش هسامحك على فكرة .. مش هسامح حد فيكم .. خصوصا أنتي 
    سابهم وخرج ونور بصت لكريم فهو طمنها : هيهدا ما تقلقيش .. شوية كده هتلاقيه هادي كلميه .. وبعدين أنا هكلمه .
    نادر كشر : على فكرة الموضوع كان أوفر أوي .
    كريم ابتسم : ولا أوفر ولا حاجة عادي سلام دلوقتي .
    نزل كان مؤمن ركب العربية وهو ركب مكانه ودور العربية واتحرك ومؤمن ساكت تماما
    كريم بهدوء : سوري يا مؤمن .
    مؤمن بصله بنرفزة : سوري ؟ أنت شايف إن اللي حصل ده تكفيه سوري !
    كريم ابتسم : اه عادي .. ما تكبرش بقى الموضوع ! ايزي يامان .. تعيش وتاخد غيرها .
    مؤمن أخد نفس طويل : كريم اذا سمحت اسكت .. بعد اذنك اسكت .
    وصلوا البيت ومؤمن دخل بغضب وقفته ناهد : مؤمن حبيبي .
    مؤمن بغضب : حبيبك ايه بقى ! حضرتك حبيبك ابنك اللي دخلتي معاه اللعبة بتاعته .
    ناهد كشرت : واد أنت هتعملي فيها مقموص ولا ايه ! ما أنت ليل نهار تعمل مقالب في الكل .. خلينا مرة نردهالك .
    مؤمن بغيظ : أنتوا ما صدقتوا بقى كلكم !
    حسن اتدخل : مؤمن الموضوع كان مقلب وظريف وخلص .. حصل خير أنتوا أخوات وبعدين أنت عملتها قبل كده .
    مؤمن بذهول : أنا كل اللي عملته إني قلتله إن أمل سافرت وأخوها أخدها وبعدها هو اتصل بطه فعرفته إني بشتغله
    كريم ببساطة : وأنا كل اللي عملته إني قلتلك أم خطيبتك اتقبض عليها يعني ما جيتش جنب حبيبتك .. وروحت عندها عرفت إنها كويسة .
    مؤمن بغيظ : طيب خلاص أنت شايف إننا خالصين كده ! ماشي يا سيدي خالصين يلا عايزين مني حاجة ؟بعد اذنكم .
    سابهم وطلع لأوضته وأمل بصت لكريم : على فكرة أنت اوفورتها أوي وما أعتقدش هيسامح بسهولة .
    كريم بصلها : لا ما تقلقيش مش هيزعل .. المهم كملوا اللي وراكم وأنا هطلعله وأنزله .
    ناهد وقفته : هو صح أنت عزمت نادر ونور على الغدا ؟
    كريم بص لأمل : أنا عزمت البيت كله مش بس نادر ونور .
    أمل كشرت : أنت بتبصلي ليه ! ده بيتك أنت حر تعزم اللي يعجبك !
    كريم بصلها : طيب خليني أطلع للأخ اللي فوق ده الأول وبعدها أجيلك .
    طلع لمؤمن فوق وناهد بصت لأمل : حبيبتي نور تعتبر خطيبة مؤمن ونادر اهو خطب صاحبتك .
    أمل باستغراب : يعني ايه ! أو حضرتك عايزة تقولي ايه ؟
    سميرة جاوبت بهدوء : عايزة تقولك إن وجود ملك شيء طبيعي في حياتك ولازم تتعلمي ازاي تقبليه ! مش أنا فهمت صح يا أم كريم ؟
    ناهد ابتسمت : فعلا ده قصدي .. ملك شريكة معاهم في الشغل وأختهم يعني مش واحدة وراحت في حال سبيلها لا دي موجودة ولازم نتقبل وجودها
    أمل بغيظ : تعرفي إن آخر مرة خرجنا فيها مع بعض وهي قالت إنها عايزة تبدأ صفحة جديدة وتورينا إنها اتقبلت ارتباطنا .
    ناهد بحماس : طيب كويس اهو .
    أمل كشرت : بس ساعتها بمجرد ما بقينا لوحدنا أنا وهي قالتلي إن علاقتي بكريم مش هتستمر وهننفصل بسرعة وإنها كانت بتسافر مع كريم وبتعيش معاه كزوجة وهما مسافرين في أوضة واحدة وفي سرير واحد !
    ناهد بذهول : لا لا كريم ابني لا يمكن يعمل ده ! وبعدين أنا مش فاكرة إنها سافرت قبل كده مع كريم ! بس لا يا أمل لا اوعي تصدقي كلمة هما علاقتهم ماكانتش كده أبدا .. كريم ماكانش بيتعامل معاها زي ماقالت أبدا ولا عمره تخطى أي حدود معاها .
    أمل مسكت ايد ناهد وابتسمت : كريم فهمني الكلام ده وأنا مش شاكة فيه وكلي ثقة فيه أنا بس بوريكي إن ملك مش بالبراءة دي وإنها بتفكر ازاي تخرب بيني وبينه .
    ناهد قربت منها : يعني دلوقتي أنتي عارفة إن ده غرضها تفرقكم عن بعض ؟
    أمل باستغراب : اه .
    ناهد ابتسمت : في مثل بيقولك اللي تعرف ديته اقتله
    أمل بحيرة : يعني ايه ؟ مش فاهمة .
    ناهد بتحاول توعيها : يعني طالما أنتي عارفة الشخص اللي قدامك عايز ايه و دماغه فيها ايه يبقى كده ما يقدرش يغلبك ولا يشكل أي خطر عليكي لأنك فاهماه .
    أمل ابتسمت : أنا مش هسمح لملك تتدخل بيني وبين كريم وخلاص من آخر مرة أخدت مناعة منها بس ده مش هيمنع إني أتضايق منها ! وبعدين أنا حابة إنه يصالحني
    سميرة بحب : أيوة حافظي على بيتك يا قلبي
    وربنا يكرمك .. وحتى جوزك ما تخنقيهوش بالزعل كل شوية إنك زعلانة زعلانة .. أي شيء يزيد عن حده يتقلب لضده خلي بالك .
    أمل كشرت : لا ما تقلقيش مش هيزيد عن حده .

    كريم طلع ورا مؤمن ودخل قعد قصاده ومؤمن هيفرقع من الغيظ
    مؤمن بصله مكشر وبيحاول يفكر هيقول ايه أو هيغلس عليه ازاي : طيب ازاي قدرت تقنع نونا وعمي حسن ! ولا خالد أبوها .
    كريم ضحك : الظاهر إن كله بيعزك أوي يا مؤمن أول ما قلتلهم كله رحب بالفكرة ، بعدين أنت زعلان ليه ! ما تعترف إنك اتضحك عليك وإنك طلعت حمار لا مؤاخدة .
    مؤمن بغيظ : حمار ! يعني بتقولي أم مراتي اللي معطلة جوازي هتتشنق متخيل رد فعلي هيكون ايه ؟
    كريم ضحك : تلاحظ اللي حواليك ! باين أوي إن الشمس منورة ولسة أول النهار مش آخره لأنها ناحية الشرق ! باينة أوي أمل لأنها كانت واقعة من الضحك ! أم فتحي كان صوت ضحكها جايب آخر الدنيا ! باين أوي إن نور ميتة من الضحك فأنا مش قادر أفهم ازاي صدقت اصلا .. اللي هو أبوس ايديكم اضحكوا عليا .
    مؤمن بصله بغيظ : أنت متخيل إن في المصيبة زي دي هركز مع أمل وأم فتحي ! بعدين أنا تخيلت أمل وهي بتتهز كده إنها بتعيط من التأثر مش بتضحك .. يعني قلت دي حساسة وكيوت وبتعيط على نهلة مش مسخسخة ضحك .
    كريم بيضحك : مش متخيل ؟ ما تعترف إنك طلعت هفأ وبتصدق أي هبل في أي مكان .
    مؤمن فضل باصصله وكريم بيضحك لحد ما مؤمن شد المخدة من وراه وخبط كريم في وشه وفضل يضرب فيه وبيضحكوا الاتنين مع بعض كتير لحد ما سكتوا وبصوا لبعض وكريم برخامة : تعيش وتاخد غيرها واتعلم إن المقلب عندي بعشر أضعاف فحذاري .
    مؤمن كشر : وحياة أمي يا كريم ......
    كريم قاطعه : بلاش .. يعني احنا هنتجوز وهننبسط إن شاء الله بلاش ندخل في توعد لبعض ومقالب .. ماعملناهاش واحنا عيال هنعملها دلوقتي ؟
    مؤمن كشر : البادي أظلم .
    كريم كشر : أنت اللي بدأت على فكرة مش أنا يا ناصح .. المهم قوم اجهز نور زمانها على وصول مع أهلها .
    مؤمن وقف وبصله وهو داخل ياخد شاور ويغير هدومه  : هيتغدوا هنا بجد ؟
    كريم ضحك : بتتبعت في لحظة مش معقول أقولك كلمة تصدقها كده !
    مؤمن بصله وكشر وكريم قام بسرعة يخرج برا الأوضة ومؤمن وراه بيتوعدله والاتنين نزلوا يجروا ورا بعض وكله ضحك وكريم شد أمه وقفها في وش مؤمن اللي بيحاول يوصل لكريم وراها : أنت أوفر تناحة على فكرة .
    كريم بضحك : من بعض ما عندكم على فكرة .
    مؤمن بغيظ : والله تناحتك عدتني بمراحل .
    كريم ورا ناهد : يعني أنت معترف إنك رخم ؟ صح ؟
    مؤمن بص لأمل : شايفة الرخامة ! علشان تعرفي بس أنتي هتتجوزي مين !
    كريم كشر : ولا أنت مالكش دعوة بيها .. اتكلم معايا أنا وبعدين أنت ما تستاهلش المفاجأة اللي محضرهالك .
    مؤمن حط ايديه قدام وشه بترجي : لا ارحمني من مفاجآتك .
    كريم حط ايديه على كتف نونا وهو وراها : اتصلي بنور والغي عزومتهم على الغدا قوليلهم مؤمن لسه زعلان لما نحايله نبقى نعزمكم .
    مؤمن كشر : يا بارد ... يا بارد أنت مش لسة بتقول إنها اشتغالة !
    ناهد : لا هيجوا يتغدوا كلهم هنا .. اطلع بقى اجهز علشان تروحوا تصلوا وترجعوا تتغدوا يلا .
    كريم قبل ما مؤمن يطلع بيكلم ناهد : اهو صدق وطالع .
    مؤمن وقف وبصله وكلهم ضحكوا وأمل وقفت : بطل رخامة بقى اطلع يا مؤمن هم فعلا جايين .
    كريم ضحك : تصدقي موضوع الاشتغالات ده عجبني أوي ! ده أنا من النهارده هشتغله .
    امل بغيظ : لا ما تتعلمش حاجة رخمة كده وبطل اشتغالات واطلع أنت كمان اجهز لصلاة الجمعة .. يلا مؤمن طلع وأبوك طلع .
    كريم بهزار : أطلع أوضة مؤمن ! أنتي متخيلة ! بعد كل ده أطلع أوضته !
    بص لساعته : لسة بدري تعالي عايز اخد رأيك في حاجة بعد اذنك يا ست الكل .. بعد اذنك يا ماما .
    شدها لبعيد عنهم ودخلوا المكتب وقفل الباب وبصلها بملامح جدية : خلينا نكون جد شوية ، ملك جاية مع عيلتها وصدقيني أنا ماليش يد في الموضوع ده .. بابا حب يعزمهم علشان خاطر مؤمن وطبعا كلم خالد ونادر ومش معقول هيقوله هات نادر ونور وملك لا... كمان ما تنسيش إنهم أصحاب من زمان .. فاعذريني الموضوع ده غصب عني .
    أمل ابتسمت غصب عنها وحطت ايدها على وشه قدامها بحب : أنت ليه مفترض إني هزعل ! حبيبي أنا عندي ثقة كاملة فيك .. وزي ما قلت إن العيلتين متداخلين مع بعض فمش هينفع نفصلهم .. ما تقلقش عليا .
    كريم ابتسم : ده ايه العقل ده كله !
    أمل بحرج : لا أنا أعجبك ما تتغرش إني ساعات بكون مجنونة وبتعالج عند دكتور نفسي ..
    كريم ضحك وهي كمان وهو ضمها بحب وباس راسها : طمنتيني .. يلا طيب نطلع وأنا يدوب أجهز علشان ألحق الجمعة .
    الرجالة مشيوا ونادر وخالد وصلوا البنات ينزلوا وراحوا يصلوا الجمعة
    ناهد طلبت من أمل تطلع تستقبلهم وتدخلهم وأمل بالفعل طلعت وسميرة بصت لناهد باستغراب بسؤال صامت
    ناهد ابتسمت بخبث : خليها تعرفهم مين هي سيدة القصر .
    ضحكوا الاتنين مع بعض وناهد بضحك : والله بتكلم بجد أنا قاصدة ده .. المهم هطلع أشوف الجو وأدخلهم معاها .
    أمل وقفت وملك قربت هي ونور اللي سلمت على أمل وباستها وملك وقفت قصادها مبتسمة باستغراب: طالعة بنفسك تستقبلينا !
    أمل بابتسامة عريضة : مش بيتي ! يبقى لازم أستقبلك ولا ايه !
    اتقابلت نظرات الاتنين بتحدي .. 

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .