-->

رواية علي ذمة رجلين الفصل الحادي عشر11 بقلم أمل حمادة

رواية علي ذمة رجلين الفصل الحادي عشر11 بقلم أمل حمادة

    رواية علي ذمة رجلين الفصل الحادي عشر11 بقلم أمل حمادة



    الفصل الحادي عشر
    من رواية "علي ذمة رجلين"
    نظرت له ايلان بشوق قائله :
    -هشام ....انت وحشتني ...
    صمت هشام عن الحديث لمدة ثوان ...الي ان بدا في تغيير الحديث قائلا :
    -المهم انتي كويسه ....خلفتي ؟
    احست ايلان باللوم والعتاب في عينيه ...لأول مره تكتشف بانه غير متسامح بهذا الشكل ....الي ان أردفت قائله :
    -اه خلفت ...جبت يوسف ....
    وقعت الكلمه علي هشام كالصاعقه ...كم تمني ان يكون لديه طفل منها ...وليس احد يشاركها به ....قائلا :
    -مبروك ...ربنا يخليكي له ويخليكي لجوزك ....
    شعرت ايلان بالغضب من حديثه ...حقا انه يستفزها ويثير جنونها وهي لا تتحمل اكثر ....قائله :
    -انا عاوزه امشي ...عن إذنك .....
    نهضت من مجلسها ....تريد الذهاب ...ولكنه امسك ذراعيها حتي لا تمشي ....قائلا :
    -راحه فين ؟
    ايلان :
    -تعبانه شويه وعاوزه امشي ....
    كان هشام يرمقها بنظرات شوق ...كأنه يقول لها ..لا تتركيني فانا احبك ....بينما هي تقابلت عينيها في عينيه ....وهي تريد سماع كلمه واحده فقط ليطمئن قلبها ....تترجاه بداخله ان يقولها ....انه يحبها ....
    هشام :
    -تعالي نشرب حاجه ...
    ازالت يديه قائله بحزن :
    -شكرا ..شربت ...
    وتركته وغادرت ....
    بينما اتبعها هشام بسياره ...حتي يطمئن عليها ...
    -
    .....صلوا علي النبي .....
    وصلت ايلان الي غرفتها في الفندق ...وبمجرد ان دلفت ارتمت علي الفراش ....تبكي بمراره ...واضعه يدها علي قلبها ...والدموع تنهمر من عينيها كالشلال ...
    الي ان وجدت هاتفها برن ....علي امل ان يكون هشام ...وبكن وجدته سليم ....ازاداد غضبها ...والقت هاتفها في الأرض قائله :
    -اخرج من حياتي ...انا بكرهك ...بكرهك ...
    كانت تلك الفتاه تتألم بداخلها ....تري كل شئ ضدها ...ليس لاحد ان يفهمها ...كلما تود ان تعيش حياه طبيعيه ...تراها تسوء اكثر ....
    علي الجانب الاخر ...
    عاد هشام الي غرفته ...فتح صورها علي الهاتف ينظر لها ...وهو يضم الهاتف الي صدره قائلا :
    -لو تعرفي انا بتعذب اد اي وانت معاه ...مكنتش متخيل ان هييجي يوم وواحد تاني ياخدك مني ....لكن أوعدك ان مش هسيبك له ...حتي لو حبك هيكلفني حياتي ونفسي ياايلان ...
    الي ان استلقي ع الفراش ...وأغمض عينيه ...
    ....وحدوا الله .....
    في مكتب سليم ...
    كان يجن جنونه ....حتي انها لم تجيب عليه ....يحاول الاتصال اكثر من مره ولكن لم تجيب ....
    سليم :
    -ماشي ياايلان ..انا غلطان ان خليتك تسافري ....
    دلفت اليه فتاه متهمه في قضيه ....وعندما نظر اليها تفاجئ ...ووقف مذهولا قائلا :
    -مني!!!
    مني بذهول :
    -مش ممكن ...سليم !
    اشار سليم الي العسكري بان بتركها ويتوجه بالخروج ...
    سليم :
    -انتي جايه في تهمة اي ؟
    مني :
    -قتلت جوز امي ...
    اشار سليم لها بالجلوس ....الي ان أردفت قائله :
    -لساك صاحب واجب ياسليم ...
    اشعل سليم سيجاره وهو ينفس في وجهها بعدما اقترب منها قائلا :
    -وانتي لسه مزه زي ماانتي ...بس ماتخافيش ...اعتبري القضيهً في جيبي ...وهتخرجي كمان يومين ...
    ....وحدوا الله .......
    بعد مرور عدة أيام ...
    كانت ايلان تريد رؤية هشام ...فذهبت الي غرفته ...وطرقت الباب ..فتح الباب قائلا :
    -ايلان ..
    ايلان :
    -عاوزه اتكلم معاك ...
    سمح لها بالدخول قائلا :
    -اتفضلي ...
    وترك الباب مفتوحا .....الي ان أردفت ايلان قائله :
    -انا عاوزاك تسمعني ...ليه مش عاوز تسمعني ولا تفهمني ...
    هشام :
    -في حاجات مينفعش نسامح فيها ...
    ايلان :
    -انت عندك الغلط ...مابيتسامحش فيه ....
    هشام :
    -غلطتك مش اي غلطه ...مش ممكن أسامحك فيها ....
    كان قلبها يحترق ....تشعر بالظلم حقا ...ولكنها تريده ....
    الي ان نهضت من مجلسها ...متجهه نحو الباب ...وقبل ان تغادر ...أردفت قائله :
    -انا عاوزه اقولك علي حاجه ...وياتصدقني ياماتصدقنيش ...انا عمري ماخونتك .....
    شعر هشام بان رجليه تؤلمه ...الي ان صرخ ...فأسرعت ايلان اليه ...وانحنت علي ركبتيها وهي تكاد ان تمت من الخوف قائله :
    -هشام ...مالك ياهشام ....وريني رجلك ...
    بمجرد ان لمستها ...آلمته اكثر ...وتوجع اكثر ..كان هذا الرجل يؤلمه حالته النفسيه اكثر من العضويه ...
    وهي تحاول ...ان تطيب رجليه بطريقتها ..فهي طبيبة عظام ...
    هشام بوجع :
    -اااه ...
    كلما سمعت وجعه ...شعرت بانها تتألم ...قائله :
    -معلش ...دا من شده الأعصاب ..
    أسندته ايلان الي الفراش ......الي ان امسك يديها قائلا :
    -متشكر ليكي ياايلان ...
    تركته ايلان وغادرت ...وهي حقا حزينه ....
    .....صلوا علي النبي ....
    كان مراد بدأ يعمل مع الذي يعيشوا معه ...وتم تسميته باسم سامي ...ولكنه يحاول دائما ان يتذكر اي شئ عن حياته ...ودائما يحلم بان احد يستنجد به وينادي عليه ...يري أشخاص دون وجوه ظاهره ...هذا الأمر يعاني منه ....
    علي الجانب الاخر ...
    كانت ليلي جالسه نهارا وليلا في غرفتها ...تمرجح طفلها ...تري فيه مراد ....حتي انها امتنعت عن الخروج .....تري الجميع في طفلها ...فهو الذي يصبرها علي فراق مراد ...كانت دائما تحكي له عن طفله ...
    ليلي :
    -عارف يامازن ...بابا كان اقوي رجل في الدنيا ...وكان حنين أوي...وعمره ماقصر في شغله ....وبيحب الناس كلها ...بس انا حبه ليا كان من نوع تاني ...كانت البنات بتتمني بس انه يتكلم معاهم ...ورغم كده عمره ماحب غيري ....لما تكبر وتعرف عنه كل دا ...هتفتخر بيه ....زي ماانا طول حياتي بفتخر بيه ...
    سمعت ليلي صوت بكائه ...فحملته ...وضمته لها لكي ترضعه ....
    ومالببث ان دلفت والدتها ....
    ليلي :
    -ازيك ياماما...
    اسماء :
    -الحمدلله ياليلي ...مازن عامل اي ؟
    ليلي :
    -الحمدلله ...في عريس اتقدملك النهارده ...
    تغيرت ملامح ليلي ...وقبل ان تفكر أردفت قائله :
    -ماما ...ماتكمليش ...انا مش هتجوز ....مش هتجوز ...
    .....وحدوا الله ......
    بعدما اتم المؤتمر ...
    أعدت نفسها للعودة الي مصر ....واثناء خروجها من الغرفه ....وجدت عشان واقفا علي الباب ...
    ايلان :
    -هشام ...بتعمل اي هنا؟
    هشام جذبها من يديها قائلا :
    -تعالي معايا ...
    ايلان :
    -طب بس قولي احنا رايحين فين ...
    فتح لها باب السياره ...وركب جانبها من الناحية الاخري ...
    طوال الطريق ...كانت تتفوه قائله :
    -ياهشام ...احنا وأحسن فين ؟؟
    حتي وصلوا الي مكان جميلا ...لا يوجد به احد ...بل نظرت اليه تري عازف يعزف لهم ....
    وهو اختفي فجأه ...الي ان اخذت تنادي عليه ....واتي هشام من ورائها يقدم لها وردة وخاتم ...قائلا:
    -انت اسف ....اسف لان شكيت فيكي ...اسف لأي حاجه ياايلان ...
    كانت ايلان تشعر بان قلبها ينبض بسرعه لم تصدق نفسها ....بل نظرت اليه قائله :
    -انا بحبك ...بحبك اوي ....
    وعانقته .....وفجأه استيقظت من نومها علي اثر هذا الحلم للجميل ....
    نظرت الي ساعتها ....ونهضت من نومها ...تحضر ملابسها ....للرجوع الي مصر ...
    ....استغفروا الله ....
    كانت ليلي ووالدتها ذهبوا يومين الي شوم الشيخ ...نوع من تغيير الجو...
    بينما ظل سليم في الفيلا بمفرده ....وتلقي اتصال من مني فاجاب عليه ....
    مني :
    -وحشتني ...
    سليم :
    -وانتي كمان ...انتي فين كده ؟؟
    مني :
    في البيت ...
    سليم :
    -طب ماتيجي ....
    ارتدت مني ملابسها واعدت نفسها للذهاب اليه ...
    وحينما ذهبت وجدته شاربا في انتظارها ....
    دلفوا الاثنين سويا الي غرفه النوم ...
    مني وهي تملس علي وجهه :
    -وحشتني اوي ياسليم ...
    سليم :
    -مش اكتر مني يامزز ....
    الي ان القاها علي الفراش قائلا :
    -اي العفاف دا كله ...وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح ....
    عادت ايلان الي الفيلا ...وتوجهت الي غرفتها ....الي ان سمعت صوت فتاه بداخل الغرفه ...
    فوضعت يدها علي المقبض وهي ترتعش ...وفتحت الباب ...
    يتبع ....

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .