اخر الروايات

رواية ملائكية فتاة الفصل العاشر 10 بقلم شيماء عبدالحميد

رواية ملائكية فتاة الفصل العاشر 10 بقلم شيماء عبدالحميد


-عايزك تلف عليهم القاهره لحد ماتلاقيهم وتخلص منهم
-اوامرك ياحج
-هتنفذ امتي ياخليل؟
-الوقت اللي تأمر بيه ياحج
-يبقا من بكرة تنزل تدور عليهم في كل مكان فالقاهرة لحد ماتلاقيهم وتخلص وهيكون معاهم شابين ،متحاولش تأذيهم
-تمام ياحج سالم
                            ***
كان في لحظاته الأخيرة فالدنيا ، عرف انه خلاص مفيش مقاومة للمرض جواه وان نهايته قربت ، فكر كتير اوووي وشاف ان الحل الوحيد يعترف لروان بالحقيقة كامله ، طلب من الممرضة اللي موجودة معاه طول الوقت انها تنادي روان ، عملت اللي طلبه منها ووصلت أوضة روان وقالتلها ان والدها طالب يشوفها
استأذنت من بسمله ووتين وراحتله أوضته مجرد مادخلت حست انه خلاص في لحظاته الاخيرة فالدنيا ،حاولت تكذب احساسها بس الواقع فرض رأيه واكد الاحساس ده جواها نزلت دموعها خوف من فراق والدها اللي مبقاش ليها حد غيره بعد وفاة امها واختها ، شاورلها اول ماشافها عشان تقرب منه فقربت منه وقعدت قدامه
-تعالي ياروان
-انا معاك يابابا
-خلاص يابنتي جه معاد رحيلي من الدنيا
-متقولش كدا يابابا ،ربنا يطول في عمرك
-ومهما طال يابنتي هيجي الوقت ده
-متقولش كدا يابابا عشان خاطري ، انا مش هقدر اتحمل بعادك ، مش هقدر افضل لوحدي ،عشان خاطري متسابنيش يابابا
-انتي مش لوحدك ياروان ،انتي معاكي ربنا يابنتي
-وانت هتفضل معايا برضو😭
-اسمعيني يابنتي عشان مفيش وقت
-حاضر يابابا
-قبل ما امشي انا سايبلك أمانه كبيرة يابنتي ولازم تخلي بالك منها بعد مني ياروان
-وايه الامانه دي يابابا؟
-اختك ياروان ، زينب
-زينب؟
-طول الوقت كنتي بتسألي عن حقيقة موت زينب وكنت بحاول اخفى عنك الحقيقة دي بس دلوقت بقى لازم تعرفيها
-انا مش فاهمه حاجه يابابا
-زينب لسه علي قيد الحياة ياروان
-اي😮  ، يعني اي يابابا ، يعني اختي عايشه ، يعني زينب لسه عايشه؟
-المفروض انها لسه عايشه يابنتي
-يعني اي المفروض
بدأ يحكيلها القصة من أولها
                      فلااااااااش باااااااااااك
أخر يوم شوفتي فيه زينب بعد ماخرجنا من هنا الصبح وكانت مستعجله ، وصلنا الشركه وبدأ الاجتماع وبعدها انا روحت مكتبي وهي معايا
-مالك يازينب؟
-مش عارفه يابابا مصدعه شويه
-طيب ارجعي البيت ارتاحي
-لأ ،انا عندي شغل كتير انهارده ، وكمان المحاسب المالي ده حاسه انه بيزور في اوراق كتير
-ايمن!
-ايوه يابابا
-بس انا شايفه انسان كويس ومخلص
-مش عارفه يابابا ، انا هراجع كل الاوراق الماليه ونشوف احساسي صح ولا ظلمته
-ماشي يابنتي
فضلت زينب تراجع كل الاوراق الماليه ، عدى وقت كبير جدا وهي مشغولة بمراجعه الأوراق دي ومحستش بالوقت اللي سرقها وعدى ، في وسط انشغالها رن فونها
-نعم يابابا
-الوقت اتأخر اوووي يابنتي مش هترجعي البيت؟
-هرجع اهو يابابا ،وانت؟
-لأ انا معزوم علي العشا وهسهر بره وهرجع متأخر
-تمام ،همشي انا بقى
-توصلي البيت كلميني
قفل معاها الفون وبعد ساعتين جاله اتصال وكان من مستشفى بلغته ان فيه مجموعه من الناس لقيوا بنته في عربية في حته مقطوعه وكانت فاقدة الوعي نتيجة تعرضها للأعتداء عليها وفقدت كميه كبيره من الدم ، وصل المستشفى وهو مش قادر يستوعب كل اللي حصل ،مر ساعتين وهو مستنى يتطمن عليها لحد ماخرج الدكتور من العمليات
-خير يادكتور
-حضرتك مين؟
-عمر خالد ،ابوها يادكتور
بدأ الدكتور يشرحله اللي حصل مع الحاله
-بنتك تم الاعتداء عليها بطريقة شرسه وكانت النتيجه انها فقدت كميه دم كبيرة ومقدرناش نتحكم فالحاله فالعمليه
-يعني حالة بنتي اي يادكتور؟
-حاليا الاكسجين مبقاش واصل للمخ وده سبب دخولها في غيبوبه ويؤسفني ابلغك ان نسبة تحسنها ضعيفة جدا ، يعني بنتك تعتبر ميته اكلينكيا
انهار من اللي سمعه ومحسش بنفسه غير والدكتور بيفوقه بعد ماوقع قدامه علي الارض وأول ما فاق شاف ظابط واقف بيستجوب الدكتور وبمجرد ما خلص وجه كلامه ليه
-احنا فحصنا العربيه كويس والمكان اللي تمت فيه الحادثه وللأسف ملقناش اي دليل يوضح الشخص اللي عمل كدا وبما ان المجني عليها دخلت في غيبوبة وصعب تخرج منها فمهمة معرفة الجاني بقت اصعب.
رجع البيت وملقاش اي حاجه يقولها لروان لما سألته عن زينب غير انها ماتت لأنها بالفعل حسب كلام الدكاترة هي تعتبر ميته ، مر اسبوع والتاني والتالت والمحضر اتقيد ضد مجهول والقضيه انتهت من قبل ماتبدأ.
                              بااااااااااك
كانت منهارة من اللي سمعته ومش مصدقة كل الكلام اللي قاله
-انت بتقول اي يابابا؟
-دي الحقيقه يابنتي
-وليه مقولتليش من الأول كل ده؟
-مكنش فيه داعي تعرفي لأن اختك فعلا تعتبر ميته
-ايوه بس انا كان لازم اعرف
-لا مكنش لازم ، مكنش ينفع احرمك تعيشي وحاجه زي دي كانت هتدمر حياتك يابنتي وحالتك هتتدمر بسببها ، انا منعت كل الجرايد انها تكتب عن الحادثه عشان ميوصلكيش اي حاجه عنها-وليه دلوقت يابابا قررت تقولي؟
-لأني مبقاش فيه وقت قدامي ولازم تعرفي عشان تتولي مصاريف علاجها من بعدي ولانك اكيد كنتي هتعرفي ، وصيتي ليكي انك تحافظي علي اختك وتراعي تكاليف علاجها لحد ما ربنا ياخد امانته يابنتي .
قبل مايكمل جملته الاخيرة كان ربنا اخد امانته فعلا بس منه هو مش من بنته ، استغربت انه سكت فجأه وان عيونه مش بتتحرك ومش سامعه صوت انفاسه ،حاولت تكلمه
-بابا ، فوق يابابا  ،رد عليا يابابا
دخلت الممرضه علي صوتها وبمجرد ما قربت منه ،عرفت ان حياته انتهت ،بصتلها
-البقاء لله
صرخت بعلو صوتها
-لا يابابا متسابنيش
الصرخة هزت اركان الفيلا كلها ووصلت لوتين وبسمله اللي جريوا عليها اول ماسمعوا صوتها
وصلوا الاوضة وشافوها حاضنه ابوها وبتصرخ ، جريت بسمله حضنتها وحاولت تبعدها عنه هي والممرضه لكن وتين مقدرتش تتحمل المنظر وجه فبالها كل ذكرياتها مع ابوها وكل اللي عرفته من بسمله ، حست انها فاللحظة دي خسرت ابوها هي كمان ، صمت سمعها بأيديها وجريت بعيد واتصلت بيوسف
                                 ****
كان مبسوط وبيحمد ربنا علي وجود روان في حياته ، شكر الصدفه اللي جمعته بيها رغم انها مش صدفه حلوة لكن اهديته بأفضل إنسانه قابلها فحياته حس ان ربنا بعته فالوقت ده عشان ينقذ روان عشان تفضل تساعده في كل مشاكله بعد كدا ، مكنش عارف من غيرها كان هيعمل اي ولا هيخبي وتين وبسمله فين ، رن فونه وحس بالقلق لما شاف رقم وتين واستغرب انها بتكلمه في وقت متأخر كدا
-خير ياوتين في اي؟
سمع صوت عياطها وتنهيدها قبل مايسمع ردها ،حس بالقلق أكتر
-وتين في اي؟ ، قولي في اي بسرعه؟
-الاستاذ عمر والد روان
-ماله؟
-مات
-لا إله إلا الله
-روان حالتها صعبه اوووي يايوسف وانا مش قادرة اتحمل شكلها فالحالة دي
-طيب انا جاي حالا
                                ***
                  #شيماء_عبدالحميد
                             ***
نزل من بيتهم زي المجنون ، فات ٣ سنين وهو بيلوم نفسه علي اللي عمله ، احساسه بالذنب وعذاب ضميره بيعذبه ، ٣ سنين وهو بيندم انه سمع كلام والدته ونفذ رغبتها في اللي طلبته منه
                      فلااااااش بااااااااااااك
قبل ٣ سنين من دلوقت
-زينب بدأت تتهمني اني بزور فالحسابات ياماما
-هيجي وقت وتعرف انك مظلوم يا ايمن
-امتى الوقت ده يجي؟
-لو عملت اللي قولتلك عليه هيجي
-مقدرش اعمل كدا يا امي ، انا بحبها ،بحبها اوووي ،بقالي خمس سنين مش قادر اشوف بنت غيرها ولا احب غيرها ،أذيها ازاي بس؟
-بقالك خمس سنين بتحبها وهي مش شيفاك هتستنى كام سنه تاني عشان تشوفك يا ابني؟
-اكيد هيجي وقت وتحس بيا
-تحس بيك ازاي وهي بتتهمك بتزوير الحسابات؟
-مش عارف ياماما ليه بتعمل كدا رغم اني بحبها اووووي لدرجة اني ممكن اعمل المستحيل عشانها
-المستحيل انها تحس بيك طول ما انت ساكت كدا
-اعمل اي بس؟
-اسمع كلامي وبس ،بما انها بتتأخر فالشركه وبتكون لوحدها ،هي برشامه منوم بس وتعمل اللي قولتلك عليه ،تاني يوم هتخاف من الفضيحه وهي بنفسها هتترجاك تتجوزها
-فكرك كدا ياماما
-جرب وانت تعرف
خرج علي شغله وقرر ينفذ اللي قالتله عليه امه طالما هي دي الطريقه الوحيدة اللي تجمعه بيها بس اللي حصل كان غير توقعاته ،بعد ماشربت قهوتها اللي حطلها فيها المنوم جالها اتصال وبعده خرجت علي طول ،خرج وراها بعربيته واستغل انها ماشيه بعربيتها في حته مفيهاش حد وأثر المنوم بدأ يظهر عليها ،استغل الفرصه وقرر يوقف قدامها بعربيته ونفذ رغبته بس النتيجه كانت العكس ، شاف دمها بيغرق الدنيا قدامه وشاف عربية بتقرب من بعيد وكل اللي جه فباله انه يهرب ، نزل وركب عربيته وهرب بعد مامسح كل بصماته ، عرف تاني يوم انها دخلت في غيبوبه نتيجة نزيف حاد ، حمل والدته كل مسؤلية اللي حصل وبدأ يكره نفسه لدرجة انه اتحول من إنسان مسالم كل هدفه انه يتجوز البنت اللي بيحبها لإنسان تاني كل اللي عايزة انه يدمر كل بنت يشوفها لانه مش عايز يتحفر فخياله صورة بنت غيرها
                         بااااااااااااااك
وصل المستشفى وبدأ يتسلل لحد ماوصل اوضتها ،شافها نايمه علي سريرها كملاك ، مش حاسه بأي شيء فالدنيا ،شعرها مفرود جمبها بيبروز جمالها ، بدأ يقرب منها وقعد جمبها ،حضن ايدها وهو بيبكي وبيردد جمله واحده بس
-سامحيني ارجوكي يازينب😭
                               ***
وصل خليل القاهرة ، لف كل الشوارع والمناطق عليهم ،لحد ماشافه عبدلله في يوم من غير ماياخد باله وقتها فهم ان عمه مبقاش يثق فيه وقرر يبعت خليل عشان ينفذ مكانه ويقتل الاتنين ، قرر يمشي ورا خليل من غير مايحس بيه
قدر خليل يعرف مكانهم بسهوله ووصلهم ، فضل يراقبهم عشان يعرف كل تحركاتهم وعبدلله بيراقبه ، عرف طريقهم من مراقبته لخليل ، حاول ينبههم أكتر من مره بس كان عارف ان محدش فيهم هيقبل يسمعه ، وخاصة فالوقت اللي هما بيمروا بيه دلوقت.
قرر خليل ينفذ مهمته ،واستغل انه شاف وتين وروان خارجين لوحدهم في يوم ومشي وراهم لحد ماحقق رغبته
                               ***
عدى اسبوع بعد موت ابوها ، كانت حالتها بتتدمر بس وجود وتين وبسمله ويوسف خفف عنها كتير واهمهم شعور الوحدة
قررت انها تزور اختها بس مكنش عندها الشجاعه انها تشوفها بالحالة دي ، طلبت من وتين تروح معاها ووافقت ، مكنوش يعرفوا انهم متراقبين وان وتين في خطر اكبر ،وصلوا المستشفى وبمجرد مانزلوا من العربية ،صرخت روان علي صوت الرصاص اللي سمعته ،اما وتين كانت واقفه مصدومه من اللي حصل قدامها ، حد جري عليها زقها فوقعت علي الارض ووقف قدامها وبعدها شافته غرقان في دمه ، انقذها وضحى بحياته عشانها، قامت من علي الارض وأول ماشافته صرخت بأسمه
-محمود 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close