-->

رواية ذهاب وعودة امراة اربعينية كاملة

 رواية ذهاب وعودة امراة اربعينية كاملة

    رواية ذهاب وعودة امراة اربعينية كاملة


    بعد أكثر من ساعة صعدت مرة اخرى لغرفتى ولكن لحظى الغريب وجدتنى أمام العجوز مرة اخرى فور خروجى من المصعد،
    العجوز مبتسم أمام باب الغرفة والمرأة تلف جسدها ببشكير أبيض والجزء الظاهر من جسدها يلمع بقوة كان من السهل فهم أنه مغطى تماماً بالزيت،
    لا أعرف لماذا وقفت كصنم أصم أمامهم بفضول لم أعهده بى من قبل مفتوحة الفم مشدوهة، حتى رمقتنى المرأة بنظرة إندهاش وأغلقت بابها،
    إستدار لى العجوز بنفس إبتسامته وقد ظن -على ما يبدو- أنى بحاجة اليه،
    لم أستطع النطق من فرط خجلى من وقوفى أمامهم هكذا دون مراعاة لاى بروتكول والخجل يعترينى حتى أخرج من سترته ورقة دعائية وضعها بيدى وهو يهز رأسه بأدب جم وإبتسامة أكثر إتساعاً،
    أخذت الورقة وتحركت مسرعة لغرفتى أختبئ خلف بابها المغلق أخفى خجلى وتوترى من سوء تصرفى،
    ألقيت بجسدى فوق فراشي وانا أزيح القطعة الصغيرة التى تحيط برأسي وأتنفس الصعداء من مرور هذا الموقف السخيف،
    نظرت فى الورقة المكتوبة بأكثر من لغة لأفهم أن الرجل هو أحد متخصصين المساج والتدليك بالنادى الصحى للفندق،
    إذا الرجل كان بغرفة المرأة يدلك لها جسدها ولذلك كان الجزء الظاهر من جسدها، يلمع بسبب زيت التدليك،
    شعرت برجفة بجسدى وخجل ترك اثره بحمرة بوجهى وسخونة بمقدمة رأسي،
    الأجنبيات لا يخجلون من شئ على الاطلاق، فهذه المرأة بكل تأكيد تركت جسدها لهذا العجوز يمسده ويدلكه دون اى خجل،
    شعرت بحاجة شديدة لحمام بارد، لأجدنى أتخلص من كل ملابسي وأجلس لمدة طويلة ممدة بالبانيو أبرد جسدى وأحاول بإستماتة طرد تخيلاتى حول العجوز والمرأة وما فعله بها دون جدوى،
    أغمضت عينى ووجدتنى دون شعور أتخيل هذا الرجل المبتسم خلف ظهرى يعطينى جلسة مساج بدلاً منها،
    انه بالتأكيد امر ممتع جدا أن أفعل ذلك وأجدد نشاط جسدى وعضلاتى، ولكنى لا أتخيل مطلقاً أنى أستطيع أن ابدو بهذا الشكل أمام غريب ويلمس جسدى ويراه حتى وان كان عجوز غريب لا يعرفنى ولا أعرفه،
    بالمساء لم أستطع الجلوس وحيدة فى غرفتى وقد كاد الملل يقتلنى، لأرتدى ملابسي وأقرر النزول لأسفل والبحث عن اى شئ أضيع به الباقى من الساعات حتى ميعاد نومى،
    عند مرورى ببهو الفندق سمعت صوت موسيقى يأتى من الخارج، بالتحديد من خلف الباب الكبير المؤدى للشاطئ،
    تتبعت الصوت لأجد ما يشبه الحفل فى التراس الخارجى للفندق،
    شعرت بالسعادة لوجود ما يشغلنى ويبدد مللى، إنتقيت طاولة فى أحد الأركان وأخذت جلستى وأنا أتابع ما يحدث حولى،
    فرقة قليلة العدد تقوم بالعزف والكثير من النزلاء يجلسون حول الطاولات يحتسون المشروبات ذات الالوان المختلفة،
    الجو مبهج لاقصى درجة، بعد عدة دقائق إختلفت الموسيقى وقام أغلب الحضور بالقيام والرقص سوياً بمرح وسعادة،
    الاضاءة أصبحت تتراقص وتخفت والاجساد تقترب من بعضها أكثر وأكثر والرقص تحول لعناق بين كل زوجين يتراقصون،
    المشهد برمته اراه لاول مرة بحياتى، تلك الفتاة تعطى ظهرها بالكامل لجسد رفيقها وتتحرك بكل وقاحة يميناً ويساراً عليه،
    وتلك الفتاة تنحنى بجزعها وتحرك مؤخرتها على وسط رفيقها كأنهم فى الفراش وليسوا فى مكان مفتوح أمام الجميع،
    رأسي تدور ولا أستطيع تحريك أهدابى من شدة دهشتى وإنفعالى،
    شاب يمسك فتاته من وسطها ويجذبها نحو خصره كأنه يجامعها وهى تصرخ بفرحة وإنتشاء على صوت وايقاع الموسيقى،
    أنفاسي تتلاحق وصدرى يعلو ويهبط بسرعة وقوة ولا أصدق أنى ارى كل ذلك وهو أمامى مباشرةً وعلى بعد أمتار قليلة منى،
    أشعر بأنى أتضائل بمكانى من شدة خجلى ودهشتى وأشكر نفسي أنى إخترت هذا الركن الشبه المظلم والا قد شاهد الجميع انفعالات وجهى وكأنى مصعوقة بتيار كهربى شديد،
    جاهدت حتى أشحت بنظرى اقصي اليمين حتى أستطيع إلتقاط أنفاسي وياليتنى ما فعلت،
    فقد إكتشفت أن الطاولة على يمينى والتى تبعد متر بالأكثر، يجلس عليها شاب يرتدى فقط شورت قصير عارى الصدر وأحد الفتيات تجلس فوقه بوضع معكوس تماماً فوق خصره ويقومون بتقبيل بعضهم البعض،
    لا، لا يقبلها فقط، انه يلتهم فمها بقوة شديدة وهو يدخل يديه من الخلف يمسك مؤخرتها من خلف سروالها القماشي الخفيف،
    كدت أفقد الوعى من رؤيتهم وأنا ارى بكل دقة طريقته فى التهام شفتيها وهى تتحرك فوقه للامام والخلف ورأسها تتلوى بميوعة فلم أعد أفهم من منهم يقوم بالتهام فم الاخر؟!!،
    لا أعرف كم مر من الوقت وأنا أشاهدهم حتى أطلق صراحها أخيراً وقاما بكل نشاط ليندمجوا بالرقص مع الاخرون،
    أطرافى ترتجف وأشعر بإنقباضات بأسفل بطنى، وخيوط العرق تنساب غزيرة بكل جسدى حتى أنى بدأت أشعر أن ملابسي أشواك تلهب بشرتى،
    أخذت أحرك يدى كأنها مروحة بحثاً عن نسمة هواء تخفف شعورى بالحرارة،
    حتى أذهلنى ظهور فتاة ترتدى البكينى العارى بالمنتصف والشباب يلتفون حولها ويسكبون على جسدها كؤوسهم وهى تصرخ بفرحة وانتشاء وتقفز بينهم وهى تتراقص تكاد نهودها تخرج من قطعة البكينى الضئيلة وتتحرر تماماً،
    جسدها اصبح يلمع وتنعكس عليه الوان الاضاءة المتراقصة واحدهم يضمها اليه وسط تصفيق الاخرون ويلعق الخمر من فوق جسدها وصدرها،
    شعرت بدوار بالغ وكأنى سأفقد القدرة على فتح عيناى ومتابعة الرؤية حتى شعرت بيد تتحرك على ظهرى لأنتفض بقوة مفزوعة وأنا ألتفت مبهوتة وآرى شاب مبتسم يرتدى ملابس الفندق ويقترب من اذنى وهو يصيح،
    : سيدتى الجميلة، هل تريدى شراباً؟
    أنتفضت بالكلية ونهضت مفزوعة وكأن كف يده قد لمس موطن عفتى وليس أعلى ظهرى وأنا أتحرك مبتعدة وكأنى أهرب من احد الاشرار قبل ان يغتصبنى ويهتك انوثتى،
    لم أهتم برؤية رد فعله على تصرفى الغريب الحاد وهرولت بخطوات متعثرة مرتبكة أحاول بإستماتة الوصول لغرفتى،
    خلعت ملابسي بإرتباك بغرفتى وألقيت بجسدى فوق فراشي وأنا أرتجف،
    لم أفعل شئ من ذلك مع زوجى مسبقاً، لم نمارس مرة واحدة مثل تلك الالعاب والمداعبات،
    زوجى الطبيب المهذب لم يلعق اى جزء من جسدى،
    لم يلتهم فمى وكان يكتفى فقط بتقبيل فمى وانا مطبقة الشفاة،
    لم يفعص يوماً لحم مؤخرتى واقصي ما كان يفعله ان يستند براحتيه عليها وانا ممدة تحت جسده،
    للمرة الاولى امد يدى لجسدى العارى اتحسسه واداعب صدرى وبطنى واهبط بخوف لكسي وكأنى أخشي ان يرانى احد، حتى لامست اعلاه وبمجرد لمسه انطلقت افرازاتى وانطلقت شهوتى وانا ارفع جزعى لأعلى لا ارادياً وانا اكتم صرختى من فرط شعورى بالمتعة التى لم اشعر مثلها ابدا طوال زواجى،
    يدى اصبحت تتحرك اسرع واقوى تدلك زنبورى وشفراتى الغارقة بمائى للمرة الاولى بحياتى واقذف شهوتى بغزارة وتتابع لم اكن اتصوره،
    كل المشاهد تختلط برأسي وأتخيلنى مكان ابطالها واتخيلنى انا، من لعق الشاب الخمر من فوق نهودها أو انى من كانت تتراقص فوق جزع صديقها وهو يلتهم فمها،
    الوحدة والغربة ورائحة البحر بكل تأكيد السبب فى كل ما أشعر به،
    انا إمرأة فاضلة محتشمة مهذبة، لم أعرف كل ذلك من قبل،
    هذه الحالة بكل تأكيد دخيلة على نفسي ستنتهى وتغيب الان وقبل شروق شمس الصباح،
    لم أستطع القيام من مكانى من فرط مرات الاتيان بشهوتى لانام عارية تماماً لاول مرة منذ ولادتى،
    فى الصباح إستيقظت وانا اتلفت حولى واشاهد البقعة المرسومة على فراشي من ماء شهوتى بالامس وافهم انى نمت طوال الليل عارية بلا اى قطعة قماش فوق جسدى،
    ضممت سيقانى امام صدرى وأنا شاردة أفكر مجدداً فيما رأيت والافكار تختلط برأسي بقوة،
    ليتنى ما وافقت على تلك المهمة واتيت الى هنا ورأيت كل ذلك،
    كنت أعيش مع زوجى راضية سعيدة لا اتمنى شئ ولا انتظر منه اكثر مما يعطينى،
    حتى تلك الجمل القصيرة التى كنت اسمعها من صديقاتى النساء فى العمل او النادى لم تكن تسكن طويلاً رأسي او تصنع خيالاً اتمناه،
    اغلب الظن أنى من صنعت ذلك فى علاقتى مع زوجى العزيز،
    كان يجب على امتاعه واثارته والظهور امامه بما يحرك شهوته ويدفعه الى امتاعى والتمتع بى،
    يجب أن اغير من نمط حياتنا فور عودتى، الان نحن بمفردنا فى شقتنا ذات الحوائط المرتفعة والسقف العالى ببيت عائلته العتيق،
    نستطيع اعتبار حياتنا القادمة بداية جديدة كزوجين بلا رفقاء يحجمون تصرفاتهم او يشغلوهم عن متعتهم،
    بكل تأكيد سأطلب منه التقليل من ساعات عمله لنبقى سوياً فترة اطول،
    لا نحتاج لمزيد من المال ونحن بالفعل نملك منه الكثير جداً،
    إرتديت ملابسي وتخليت لأول مرة عن بدلتى النسائية وإكتفيت فقط بقميصي الابيض والبنطلون،
    كنت أشعر بداخلى برغبة كبيرة لمساحة من الحرية فى مدينة كل من فيها يرتدى ملابس البحر أغلب الوقت،
    إرتديت نظارتى الشمسية الكبيرة قبل مغادرة غرفتى وأمام المصعد وجدت العجوز صاحب البدلة البيضاء بجانبى مرة أخرى ليعود لذهنى مشهد المرأة ذات الاكتاف اللامعة وأتلفت حولى كأنى أبحث عنها قبل أن أرد له إبتسامته الهادئة وهو يحرك رأسه لتحيتى،
    إنغلق علينا باب المصعد سوياً ولا أعرف لماذا سرت القشعريرة بجسدى برغم عمره الكبير مقارنة بى ولكنى لوهلة تخيلته يفعل بى مثل تلك المرأة،
    ملامحه رقيقه وأضفى لون شعره الابيض جمالاً وهيبة تشعرنى بالراحة والاطمئنان،
    باغتنى بأن أخرج من حقيبته ورقة دعائية جديدة قدمها لى وأنا أشكره وأذكره بأنى أخذت مثلها منه مسبقاً،
    نطق بهدوء وبنفس إبتسامته أنى لم أطلبه لعمل جلسة منذ أن أعطانى الاولى رغم أن السعر بسيط جداً وهو يقدم عمله بإتقان،
    إعترانى الخجل ولم أجد رداً مناسباً لهذا الرجل الذى يظن أنى من الممكن أن أقبل أن يعبث بجسدى رجل غريب حتى إن كان عجوزاً ضئيل الحجم ويقوم بذلك فى إطار عمله،
    إكتفيت بالابتسام وأنا محمرة الوجه والاشارة برأسي وأهرول مبتعدة عنه فور وصول المصعد للدور الارضى،
    دقائق قليلة كانت كافية لموظفة الاستقبال لكى تستدعى سيارة الليموزين وتأخذنى الى سوق كبير هادئ على بعد عدة كيلو مترات،
    تجولت بالسوق وأنا أعانى من الارتباك وأشعر ان كل الاعين تتابعنى وكأنهم يعلمون أنى خرجت بإرادتى بقميصى فقط دون سترة عليه،
    رغم بساطة ما فعلت الا أنى كنت أشعر أنى قمت بفعل عظيم كان مسبباً لهذا التوتر والارتباك،
    دخلت الى أحد المحلات الكبيرة الخاصة بملابس النساء وصرت أتجول فى طرقاته أتفحص المعروضات حتى وجدتنى بالقسم الخاص بالملابس الخاصة،
    اشكال كثيرة متنوعة تشبه تلك الملابس التى إشترتها ابنتى لزواجها،
    قررت الابتعاد عن كل تحفظاتى القديمة وإنتقيت الكثير من قمصان النوم المثيرة الشفافة وأكثر منها ملابس داخلية من تلك النوعية التى تشف الاجساد من تحتها أو يتكون لباسها من خيط رقيق سيختفى لا محالة بين فلقات مؤخرة من ترتديه،
    كنت أشعر بالسعادة المفرطة وأنا أتخيل وقع تلك الملابس على زوجى حينما يرانى أرتديها له فى ليالينا الخاصة القادمة، حتى أنى لم أستطع الانتظار وقمت على الفور بمحادثته بحماس بالغ وأنا بالسيارة فى طريق عودتى إلى الفندق،
    لم تستغرق المكالمة أكثر من دقيقتين وزوجى يتجاهل كلامى عن مشترواتى ويكتفى فقط بأن يرد ساخراً أنه من الافضل أن كنت إشتريتها لابنتى الشابة فنحن أكبر من هذه المراهقة على حد تعبيره،
    صدمنى حديثه ورد فعله وتمكن منى غضب عارم كدت بسببه ألقى بحقائب ملابسي الجديدة من نافذة السيارة،
    على الاعتراف أن زوجى بارد المشاعر أو بالأحرى عديم المشاعر وأن عمله كجراح جعل منه شخص قاس لا ينظر للجسد البشرى أنه مصدراً للجمال والإلهام،
    عدت للفندق وأنا محبطة ويائسة وأقاوم بشدة رغبتى فى البكاء، أمسكت بهاتفى وإتصلت بإبنتى أقص عليها ما فعله معى والدها من قلة إهتمام أو شعور بأنوثتى وهى كعادتها رغم صداقتنا تتعامل مع الموقف بإستخفاف وسخرية وهى تؤكد لى أنه هكذا لا يعير إهتمام لأى شئ غير عمله ومرضاه،
    لم أتمكن من كبت حزنى وإنفعالى لأترك نفسي تعبر عن إحباطى وأبكى وأنا أحدثها لتتعاطف معى وهى تحاول تهدئتى وتلح على لنسيان أمر والدها حتى عودتى وأن أتمتع بوقتى وبتلك الاجازة الغير مرتب لها وأن أستفيد قدر المستطاع من جمال المدينة وهدوئها،
    تمالكت نفسي وأنا أخبرها أن حتى ذلك لا أستطيع القيام به لحجم العرى الموجود بالمكان،
    لتعود مرة أخرى لضحكها وسخريتها وهى تخبرنى أن مثل هذه المدن هى كذلك وأن كل من فيها لا يفكرون مثلنا وأن على تجاهل عاداتنا قليلاً فى مدينة لا يعرفنى بها أحد والتمتع بوقتى،
    لم أستطع سؤالها إذا كان من الممكن أن أرتدى مايوه امام الجميع والنزول للماء وإكتفيت بأن وعدتها أن أحاول فعلاً الاستمتاع بوقتى وإعتبارها أجازة خاصة حتى وإن جاءت دون تخطيط،
    الوقت مازال مبكراً ولا أعرف ماذا أفعل،
    قمت بخلع ملابسي وتجريب كل ما إشتريت من ملابس ومشاهدتها على جسدى وأنا أشعر بمحنة شديدة وشهوة تتسلل الى كل تفاصيل جسدى،
    مازلت جميلة مشدودة الجلد متناسقة الجسد، الملابس الشفافة تضيف لجسدى سحراً ورونق جديد لم أعهده من قبل،
    اللباس الصغير ذو الخيط من الخلف جعل مؤخرتى تبدو كتفاحة تنتظر من يلتهمها،
    دققت النظر إليها وأنا أشعر بفخر وسعادة لرؤيتها،
    مؤخرتى أشهى من كل مؤخرات الفتيات النحيفات على الشاطئ،
    أكثر بروزاً وإستدارة وتبدو مع طول قامتى وأفخاذى الملفوفة السوية كلفافة حلوى غالية الثمن،
    بالتأكيد لو أنى إرتديت بكينى مثل ذلك وتجولت على الشاطئ سألفت إنتباه الجميع بلا إستثناء،
    عادت لى إبتسامتى بسبب تخيلاتى وقررت نسيان أمر زوجى تماماً والاخذ بنصيحة إبنتى والتمتع قدر إستطاعتى بأيامى بالمدينة،
    جمعت ملابسي الجديدة مرة أخرى وإرتديت بنطالى وقميصى وبعد أن وضعت اللفافة حول رأسي، خلعتها مرة أخرى وقررت ترك شعرى بلا غطاء والاكتفاء فقط بضمه وجمعه للخلف وخرجت بإتجاه الشاطئ أتمتع برائحة اليود والجلوس أمامه،
    إنه وقت الظهيرة ولا يوجد سوى أشخاص قليلون جداً بالشاطئ،
    إتخذت جلستى أسفل إحدى الشماسي حتى إقترب منى عامل الكشك وهو يحمل صينية وفوقها كأساً من البرتقال يقدمه لى وهو مبتسم ويمتدح نفسه أنه يتذكر مشروبى المفضل،
    شكرت إهتمامه مبتسمة وهو يشير الى الكشك مرة أخرى ويطلب منى مشاهدة معروضاته،
    : سيدتى، لا يجب أن تظلى هكذا وتفوتى فرصة التمتع بالماء، يوجد عندى كل انواع ملابس البحر
    خيم الصمت علىّ لدقيقة قبل أن أتخذ قرارى وكلمات زوجى الباردة ترن بأذنى وأقوم معه مستجيبة لعرضه نحو الكشك،
    الكشك رغم مظهره الخارجى الا أنى إكتشفت أنه عميق جدا للداخل ومساحته واسعة ومعلق بحوائطه الخشبية الكثير من ملابس البحر وأدوات الغوص والالعاب المائية،
    أخذ العامل يقدم لى أصناف متنوعة من المايوهات وهو يقلبها بين يديه على شماعة العرض ولكنها كانت كلها من قطعتين لا أستطيع إرتدائها،
    لفت نظرى مجموعة من المايوهات القطعة الواحدة لأقترب منها وأبدأ فى فحصها وإنتقيت واحداً منها شعرت أنه ملائم لكى لا يظهر الكثير من جسدى،
    أشرت اليه أساله عنه وهو يبتسم بمودة ويخبرنى أن هذا المايوه سيكون صغير على جسدى ، تحرك للداخل ليخرج واحد اخر من فوق احد الأرفف ويقدمه لى وهو يخبرنى أن ذلك سيكون مناسباً لجسدى،
    دفعت له ثمنه وأنا أطلب منه حقيبة كى أضع بها المايوه وهو ينظر لى بدهشة وإستغراب،
    : سيدتى ، لماذا الحقيبة؟!، ألن ترتديه الان لكى تتمتعى بنزول البحر؟
    باغتنى سؤاله وفكرت لثوان، معه حق بالفعل فى ذلك،
    إذا كنت قد قررت الانظلاق وإلقاء افكارى وخجلى خلف ظهرى، لماذا لا أرتديه الان؟!،
    سأطلق لنفسي الحرية لأحيد قليلاً عن مسارى ولو لمرة واحدة بحياتى، عن كل أفكارى ومبادئى التى لم أجن منها سوى زوج متجهم بارد المشاعر لا يهتم بى على الاطلاق،
    سألته عن الاماكن المخصصة لتبديل الملابس ليخبرنى أنه لا يوجد هنا فى شاطئ الفندق مكان مثل ذلك لعدم حاجة النزلاء اليه، وأنه يمكننى تبديل ملابسي بغرفة القياس بداخل الكشك،
    تحركت خلفه حتى دخلت الحجرة الضيقة وأنا أرتعد من الخوف والخجل وأشعر أن العالم كله سيعرف أن "هند" السيدة الفاضلة زوجة الطبيب المشهور وابنة العائلة المحافظة العريقة فى طريقها الى خلع ملابسها تماماً وإرتداء مايوه،
    إستجمعت شجاعتى وأنا أتذكر كلمات زوجى للمرة الالف خلال ساعات قليلة وايضا كلمات ابنتى المشجعة لأتجرد من كل ملابسي وارتدى المايوه،
    متابعه وتعلقات كتير 20 تعليق لو عاوزين اكمل الجزء التالي ومش هنزل الا لما تعلقولي كتير ومتابعه عشانكم انتو ويصلكم الجزء اللي بعده

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .