-->

رواية قدر الصبا كاملة - سمية رشاد

 رواية قدر الصبا كاملة - سمية رشاد

    رواية قدر الصبا كاملة - سمية رشاد



    كان يجلس فى مكتبه يراجع بعض الأوراق فى يده فبرزت عروقه بعصبية عندما تذكر ما حدث معه أمس حيث جاء من الشركه فى السادسه مساء وذهب إلى غرفة أبيه لان الخادمة قالت له ان والده طلب منها اخباره بذهابه الى غرفته بعد عودته من الشركه دخل إلى غرفه والده فوجد عمته صفيه تبكى ووالده يحاول تهدأتها فركد مصعب تجاهها 
    مصعب بلهفه :عمتو مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه فى ايه ايه اللى حصل 
    عندما رأته صفيه قذفت نفسها فى حضنه وظلت تبكى وهى تقول بنتى هتروح منى يا مصعب بنتى هتروح منى فظل يهدأها حتى اختفت شهقاتها
    مصعب: فى ايه يا بابا ايه اللى حصل ومالها صبا
    عثمان :ودي عمتك أوضتها وتعالى 
    مصعب :حاضر يا بابا
    أخذ مصعب عمته إلى غرفتها ووضعها فوق الفراش
    ورجع إلى أبيه مره اخري
    مصعب :نعم يا بابا
    عثمان بأسف :طبعا انت عارف جد صبا وعارف طبعه مصعب :ماله هو عمل حاجه لعمتى مش هو مسافر اصلا
    عثمان :هيرجع من السفر كمان أسبوع 
    مصعب :مين قالك يابابا وبعدين دا علاقته ايه ببكاء عمتى
    عثمان:سميه عمة صبا كانت هنا الصبح قاعده مع عمتك وبتقولها ان الحاج صالح هينزل من السفر كمان أسبوع وأنه ناوي ياخد صبا معاه هناك فى السعوديه عشان صبا تفضل جنبه لأن انت عارف هو بيحب صبا اد ايه
    مصعب بعصبيه :ازاى يعنى ياخدها من أمها هو كل حاجه عنده بالقوه مش كفايه المعامله اللى كان بيعامل بيها عمتى وكان بيتهمها انها نحس والكلام الفاضى دا و بعدين مين هيسمحله بكدا زي ما القانون وقف مع عمتى وكان من حقها حضانة بنتها وهيا صغيره زمان هيقف معاها دلوقتى
    عثمان :عمتك قالت كدا لسميه قالت لها انه ناوي يجوزها ابن عمها حتى لو بالغصب وأنه مستعد يعمل اى حاجه عشان ياخد صبا 
    مصعب :يجوزها كمان بالغصب هو الراجل دا مخه سف ولا ايه 
    عثمان بعصبيه:ولد عيب كدا أحترم انه راجل كبير حتى لو عمل ايه
    مصعب ؛آسف يا بابا طب حضرتك ناوي تعمل ايه 
    عثمان :-انا فكرت كتير وملقتش غير حل وحد والحل دا فى إيدك انت
    مصعب باستغراب:انا طب ازاى
    عثمان:انك تتجوز صبا

    تحميل رواية قدر الصبا كاملة pdf - سمية رشاد


    مصعب بصعقه :نعم انت بتقول ايه يا بابا ايه الكلام دا انت عارف ان صبا زي أختى بالضبط وبعدين هيا متنفعش ليا خالص دى جاهله ومتشدده أوي 
    عثمان بعصبيه :جاهله ومتشدده هيا عشان محترمه ومتدينه تقول عليها كدا سبحان الله دلوقتى اللى بيكون على حق وبيخاف ربنا وبيعمل كل حاجه عشان يرضيه بنقول عليه جاهل تعرف انت اللى جاهل ايوه انت اللى جاهل بأمور دينك ومش عارف ايه واجباتك تجاه دينك عارف لو انت كنت مش جاهل زي ما بقول مكنتش هتقول عليها كل دا بس انا اللى غلطان انى كنت سايبك انت واخواتك على راحتكوا ومش بقربكوا من ربنا
    مصعب:يا بابا ما انا بصلى وبصوم وبعمل كل الفروض هيا اللى بتفرض على نفسها حاجات مش عليها مش كفايه خلت ضحى بقت معقده زيها
    عثمان :-هو انت فاكر ان الإسلام صلاه وصوم بس لا يا ابنى الإسلام مفهومه أكبر من كدا بكتير الاسلام دا حاجه جميله جدا وعبادات كتير وانا متأكد ان صبا هيا الوحيده اللى هتقدر تعرفك دينك كويس وتغير فكرتك دي
    مصعب بعدم اقتناع:طب يا بابا شوف حل تانى غير انى اتجوزها دا انا مش عارف شكلها وبعدين دا انا أكبر منها بكتير دي بتقولى يا أبيه زي ضحى
    عثمان :-الفرق بينكوا تسع سنين مش كبير أوي يعنى وبعدين الرسول صلى الله عليه وسلم كان الفرق بينه وبين السيده عائشه كبير جدا وبالرغم من كدا كانت احب زوجاته إليه مش بالسن يا حبيبى والله وحتى لو أنت مش عايز تتجوزها اعقد عليها وبعد كدا أما يجيلها نصيبها ابقى طلقها ولو انى أشك انك تطلقها بس اعقد عليها بس عشان خاطر عمتك وعشان خاطري
    مصعب بتفكير:ماشى يا بابا هعقد عليها بس متنتظرش منى غير كدا وبعدين هيجلها نصيبها ازاى وهيا متجوزانى
    عثمان :مش هنعرف حد غير جدها بس عشان يسكت
    مصعب :حاضر يا بابا انا رايح اوضتى عايز منى حاجه
    عثمان :لا يا حبيبى روح انت أستريح وانا هروح لعمتك أطمنها أصلها منهاره
    مصعب: ماشى يا بابا سلام
    ذهب عثمان إلى غرفه اخته وأخبرها بالحل الذي توصل إليه وفرحت صفيه كثيرا بهذا الخبر فهى تحب مصعب كثيرا كأنه ابنها فهو تربى على يدها 
    فاق مصعب مش شروده على دقات على باب مكتبه فأذن للطارق بالدخول
    السكرتيرة بدلع:اتفضل يا فندم دا الملف اللى حضرتك طلبته 
    مصعب :ماشى حطيه عندك وهاتى لى فنحان قهوه عشان عندي صداع
    اقتربت منه السكرتيره بدلع وجائت لتضع يدها على راسه فأبعدها عنه بعنف وقال
    مصعب:-ايه اللى انتى بتعمليه دا انتى ايه مفيش أخلاق خالص انتى ازاى تتجرأى وتعملى كدا 
    السكرتيره بتوتر:-انا اسفه يا فندم 
    مصعب :-روحى اجري اخرجى بره وأقسم بالله لو اتكررت تانى ما هتقعدي فى الشركه ثانيه واحده 
    خرجت السكرتيره بحرج وزفر بضيق بعد خروجها 
     تذكر صبا عندما كانت تعطيه القهوه ذات مره فلمست يده بالغصب فأبعدتها كمن لدغتها حيه بالرغم من انها كانت ترتدي جوانتى فى يدها فتبسم وقال دي لو شافت المياصه بتاعه مها(السكرتيره)هتقيم عليها الحد

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .