-->

رواية انا وحماتي كاملة

رواية انا وحماتي كاملة

    رواية انا وحماتي كاملة 




    انا اسمى ريهام الشهره والحقيقي ندى عندى 33سنه متوسطه الجمال من اسره على قد حالها ماما وبابا مش متعلمين انا بنتهم الوحيده جبونى بعد مافقدوا الامل انهم ممكن يخلفوا وطول الوقت كانوا بيتمنوا يشفونى انسانه ناجحه ومتفوقه فتعليمى بابا راجل غلبان اوى وامى ست طيبه وطول الوقت فحالهم وانا بالنسبلهم دنيتهم كلها .
    اتعلمت وكان كل همى احققلهم حلمهم وركزت فدراستى وكنت فعلآ من المتفوقين وخلصت جامعه واتخرجت وكانت فرحت امى وابويا ملهاش وصف.
    حبيت بعد كده اشتغل بشهادتى واتوفقت ولقيت وظيفه مناسبه والحمدلله حسنت من حالتى الاجتماعيه وبدأت اساعد اهلى كمان ونسيت فكل ده نفسي ولقتنى بحتفل بعيد ميلادى ال33 وهنا وقفت مع نفسي شويا ليه محدش بيتقدملى ليه انا متجوزتش اغلب بنات العيله واصحابى اتجوزوا وخلفوا كمان قررت اهتم بنفسي وبدءت ادعى ربنا يرزقنى بزوج يتقى الله فيا.
    وفى يوم كنت راجعه من شغلى لقيت موبايلى بيرن كانت صحبتى شيماء بتعزمنى على عيد ميلاد ابنها اتفقت معها انى هجى العيد ميلاد وروحت فعلآ وقبلت هناك احمد قريب شيماء من اول ماعينى جت عليه وانا حسيت بشعور جميل واتمنيت من جوايا يكون ده الراجل الى بدعى ربنا يرزقنى بيه.
    وبعد شويه وقبل مايخلص العيد ميلاد لقيت احمد جه وقعد جمبى وانا بقى ضربات قلبى كانت مسموعه ومتوتره جدآ.
    لقيته بيقولى انا سألت شيماء عليكى وعرفت انك مش مرتبطه وبيحلف انه اول مره يتشد لبنت ويفكر يرتبط بيها انا بقى ارتبكت جداا واستأذنت ومشيت وفاليوم ده كنت طايره من السعاده وروحت البيت حكيت لأمى وفرحت قوى وقعدت تدعيلى وبعد كام يوم لقيت شيماء بتكلمنى وبتقولى احمد عايز يزرنا فى البيت قفلت معها وجريت على امى ابوس ايديها وقولتلها دعواتك يأمى ليا ربنا استجابها .
    وفعلا حددنا معاد للزياره وجه احمد وامه واخواته البنات وطلعت انا اسلم عليهم كل حاجه كانت ماشيه كويس لحد مافوسط الكلام لقيت امه بتسألنى انتى عندك كام سنه قولتلها 33 سنه بصتلى من فوق لتحت وقالتلى انتى اكبر من احمد بسنتين يعنى مجبتليش سيرت السن قبل كده رد عليها احمد مش شايف ان كام سنه هيكونوا عقبه تقف قدمنا .
    وقعدت تسألنى كتير انتى محدش اتقدملك قبل كده وحاجات كتير ديقتنى بعد ماكنت طايره من الفرح الهم والحزن سيطروا عليا بس بابا مكنش عجبوا كلامها وقلها ليه مسألتيش ابنك وصحبتها على كل حاجه قبل ماتيجوا.
    بس احمد كان متمسك بيا وحاول يغطى على كلام امه الى كان عامل زى السكاكين الى بتغرس فجسمى واتفقوا على كل حاجه بس المشكله بقى ان الشقه الى هتجوز فيها فوق حماتى وبصراحه كنت هلغى الجوازه بس قعدت مع نفسى وفكرت كتير احمد اول حد يتقدملى وانا مرتحاله جدا وخايفه ارفض بسبب امه محدش يتقدملى تانى وانا سنى كبير وفرصتى بتقل .
    المهم حددنا ميعاد الفرح وبقيت اعدى لأمه حاجات كتير واقول بكره اما اتجوز ابنها ونكون جمب بعض هحاول احببها فيا بأى طريقه.
    وجه يوم الفرح وكلنا كنا فرحانين واليوم عده بخير والاهم من كل ده انى شفت فعيون ماما وبابا فرحتهم بيا وجه اليوم الى كانوا بيستنوه.
    وطلعنا شقتنا وكان احمد فى قمه السعاده وانا كمان وفجائه لقينا جرس الباب بيرن وبكل استغراب سألت احمد مين الى هيجلنا دلوقت وراح فتح احمد ولقيت حماتى فوشى بتطلب منى طلب غريب جدااا ومن هنا حياتى قلبت لجحيم 😓
    عايزين تعرفوا حمات ندى طلبت منها ايه؟ 💖

    الجزء الثاني من هنا

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .