-->

رواية حدود القدر الجزء الرابع عشر 14 كاملة بقلم شيماء عبدالحميد

رواية حدود القدر الجزء الرابع عشر 14 كاملة بقلم شيماء عبدالحميد

    رواية حدود القدر الجزء الرابع عشر 14 كاملة بقلم شيماء عبدالحميد 





    #شيماء_عبدالحميد.
    -أنا ظالمه يا آدم؟
    اتعصبت فجأه فقام من جمبها
    -مين الكلب اللي قال كدا ،دا انتي أعدل واحدة شوفتها في حياتي برضو ده كلام يتقال
    -أنا ظالمه
    -ماعاش ولا كان اللي يقول كدا ،عيب ياحجة الكلام ده
    قامت دخلت أوضتها وكان واضح انها حزينه جدا
    -ياحجه
    -سبني لوحدي يا آدم محتاجه اقعد لوحدي شوية
                                   **
    -صباح الخير يامدام اميرة
    -اي يارؤيه مجتيش ليه امبارح؟
    -معلش ماما كانت تعبانه شوية وكان لازم افضل جمبها
    -ألف سلامة عليها
    -الله يسلمك
    -صحيح استاذ حسام سأل عنك
    -حسام مين؟
    -هو فيه غيره ،حسام الدميري
    -نعم ،حسام الدميري كان هنا؟
    -أيوه كان هنا أمبارح وسأل عنك
    -ليه؟
    -طلب مني ابلغك رسالة
    -رسالة!
    -بيقولك أن فيه شيء مهم وقع منك فمكتبه وضرورى تروحي تاخديه منه
    -شيء وقع مني؟ طب ومسبهوش معاكي ليه؟
    -مش عارفه
    -طيب
    دخلت مكتبها وبدأت فى شغلها
                                     **
    كان صوتها عالي علي الأخر لدرجه ان كل الخدم في الفيله بيتفرجوا عليها
    -أنا ميار الفولي اتعامل بالطريقة دي ، أنا يطردني من شركته بالشكل المهين ده عشان واحده متسواش ،مقدرش يتحمل كلامي عنها ماشي ،انت لازم تتصرف  ،فاهم ،لازم تتصرف.
    كانت واقفه بتتكلم مع واحد من اللي شغالين عندها
    -أي المطلوب مني أعمله ياست هانم؟
    -هتجيبهالي لحد هنا
    - بس الموضوع مش سهل ده خطف
    -انت تسمع الكلام وتنفذ وبس اومال أنا بدفعلك فلوس ليه؟
    -حاضر ياست هانم ، انهاردة او بكرة بالكتير هتكون قدامك بس عايز اشوف صورتها
    -اسمها ملك ،تروح الشركه وتسأل عنها وتعرف شكلها وتراقبها وتجبهالي
    -طيب
    -امشي انت دلوقت
    مشي من قدامها وفضلت رايحه جايه
    -ماشي ياعلي أنا هعرفك مين هي ميار الفولي وهعرفك البنت اللي ممكن تاخدك مني او تقرب منك هيحصل فيها اي😡
                                    **
    شغل المول قربهم من بعض أكتر ،كل واحد منهم اعترف للتاني بحبه ، بس من جواهم مش قادرين يتطمنوا ،لسه مصطفي مقبلش بعرض علي ولسه الأم مأعلنتش قرارها الاخير ليهم ،  وقلبهم وجعهم أكتر علي حال حور اللي طول الوقت سرحانه ودموعها علي خدها وبتسأل نفسها سؤال واحد بس ملوش تاني
    -امتي الغايب يعود؟
    -مسيره يعود ياحور
    -فات شهر ومرجعش
    -هيرجع
    -لو عايز يرجع كان رجع من زمان
    -انتي اللي سمحتيله يمشي بتلومي عليه ليه دلوقت؟
    - عشان هو اللي كان عارف ،هو اللي كان عارف انه بيجبني فكان لازم يفضل جمبي
    -حتي لو مش حاسس بحبك له؟
    -كان لازم يحاول
    -وجع القلب مش هين ياحور ،مكنش سهل عليه يشوفك مهتمه بغيره ويفضل
    -أنا قلبي واجعني اوووي يا ود
    -مسير الوجع يخف
    -مش هيخف من غير دوا
    -مسير الدوا يتلقي ياحور
    -يااااااااارب
       سابتها ودخلت مكتب أحمد وكان باين علي ملامحها الحزن والقلق
    -مالك ياود؟
    -حور تعبانه اووووي يا أحمد
    -حاولت أكلم عمر كتير بس مفيش فايده ،فونه طول الوقت مقفول ،أنا مستغرب تأخيره ده ،قال يومين وراجع
    -تفتكر هيرجع؟
    -هستنى كمان اسبوع ولو أتأخر عن كدا هسافر ادور عليه بنفسي
    -ربنا يستر يا أحمد
                                     **
    كانت بتحاول تدمج نفسها فالشغل بس كان بيدور في دماغها سؤال واحد
    -ياترى اي اللي وقع مني فمكتبه
    سابت الورق وفتحت شنطتها وبدأت تدور عن اللي ضايع منها بس مفيش حاجه ضايعه ، بتخرج ايدها فعينها وقعت علي الصباع اللي كان فيه الخاتم
    -يلهووووى الخاتم فين؟
    دورت عليه فالشنطه والمكتب بس ملقيتهوش
    -ازاي مخدتش بالي ان الخاتم وقع ،ازاي يعدى يومين والخاتم مش فأيدي ،أزاي انا هتجنن
    خدت شنطتها وقررت تروح لحسام الدميري
       وصلت الشركه وقبل ما اتكلم السكرتيرة كانت اتحركت من مكانها بسرعه وفتحتلها باب المكتب وقالتلها اتفضلي ،استغربت جدا من تصرف السكرتيرة معاها دخلت المكتب وقف وكان مبتسم
    -كنت مستنيكي
    زادت حيرتها اكتر
    -يعني كنت واثق اني جايه؟
    -طبعا
    -يااااااه للدرجه دي؟
    -الشيء اللي ضايع منك مش شوية برضو
    -فين الخاتم؟
    -بالسرعه دي؟
    -مش فاهمه
    -هتاخدي الخاتم بدون مقابل كدا؟
    -ده خاتمي علي فكرة
    -بقا معايا علي فكرة
    -طيب لو سمحت انا عايزة الخاتم
    -لاحظت ان المرة اللي جيتي فيها عشان الاجتماع انك طول الوقت ضامه أيدك علي الصباع اللي فيه الخاتم
    -ده صحيح
    -ممكن أعرف السبب؟
    -لأنه الحاجه الوحيدة اللي فاضلة من ابويا ، الخاتم ده أخر هديه جبهالي
    -اهاا فهمت
    -طيب ممكن الخاتم بقا؟
    -هديهولك بشرط
    -اي هو؟
    -تقبلي عزومتي علي العشا أنهاردة فالمكان اللي تختاريه
    -لأ طبعا
    -يبقا مفيش خاتم
    اتعصبت أكتر
    -أنت إنسان وقح وإن كان علي الخاتم خليهولك مش عيزاه
    مشيت من قدامه وفضل ينادى عليها بس مردتش
                                  **
    طول الليل بتبكي ،مش عارفه كلام أحمد فوقها ولا وجعها ،حست ان كلامه فيه شيء من الصح وحست انها كانت غلطانه في معاملتها مع ود ، مسكت صورتها وفضلت تكلمها ،مكنش عندها الجرأه تقف
    قدام بنتها وتعتذر فكانت الصورة اللي من حقها تسمع كل الكلام اللي كان لازم ود تسمعه
    -واضح ان كلام آدم صحيح واني ظلمتك معايا كتير ، أنا كنت بشتاق لحضنك أكتر منك يابنتي ،بس كنت فاهمه غلط ،كنت فاهمه اني بكدا بقويكي ، كنت فاكرة أني بكدا بعاملك صح ،مكنتش أعرف أن المفروض اعوضك الحنان اللي اتحرمتي منه من الاب والاخ ،قسيت عليكي أنا كمان فلجأتي لحضن حور عشان تقدري تقاومي قسوتي عليكي ،ياريتك جيتي اترميتي فحضني غصب عني ،ياريتك وقفتي قدامي وصرختي بعلو صوتك وقولتي الحضن ده حقي ،يمكن وقتها كنت استوعبت كل ده ، ياريت دموعك نزلت مره قدامي كنت هحس بضعفك ،كنتي دايما بتخبي دموعك عني وأنا كنت بفتكر دي قوة ،أنا أسفه ،سامحيني يابنتي ،سامحيني لأني معنديش الشجاعة أقف قدامك وأقولك أسفه ،سامحيني بس لأني أمك اللي عمرها ما عاملتك كأم ،سامحيني حتي لو مستحقش ده.😭
    خرج أحمد من أوضته وشاف ملك قاعدة فالصالة ماسكه فون آدم وبتقلب فيه ومرسوم علي وشها علامات الحيرة
    -مالك ياملك؟
    -أحمد أنت محاولتش تفتح الملفات دي؟
    -حاولت بس متفتحش معايا غير ملف واحد وهو اللي كان فيه التسجيلات الأربعه
    -طيب مستغربتش ان آدم قافل كل الملفات دي؟
    -استغربت فالأول بس بعد كدا قولت عادي يعني الشباب بيحب يعمل كدا
    -بس آدم مكنش فيه حد بيمسك فونه غيري ،يعني مفيش داعي انه يقفل كل ده
    -هو فيه اي طيب؟
    -حاسه ان فيه حاجه آدم بيحاول يخبيها فالملفات دي
    -اي الاحساس ده؟
    -مش عارفه بس بجد حاسه كدا
    -طيب اديني الفون وأنا هحاول أفتحها
    خد الفون وحاول برموز كتير اووووي بس للأسف متفتحتش
    -سيبيه معايا وهحاول تاني
    -طيب هروح انام بقا
    -تصبحي علي خير
                                   **
    تاني يوم فالشركه ،دخل مكتب علي ووقف قدامه
    -هاخد ال ٥ مليون امتي؟
    وقف علي وهو بيضحك
    -طب مش تطلق الاول
    -٣ قبل الطلاق واتنين بعده
    -يلا بينا ناخد المؤذون ونطلع علي المول
    تم الطلاق فالمول ، أحمد كان قلبه بيرقص علي أنغام الفرحه ،ود مكنتش مصدقه وكأنها بتحلم وحور نسيت وجعها وفضلت تزغرت علي حرية صاحبتها ، وقف المؤذون وكان مستغرب من كل اللي بيحصل ده
    -أنا بقالي ٢٠ سنه مؤذون وطول عمري اعرف ان الزغاريد بتكون فالزواج لكن الطلاق جديدة دي.
    وقف مصطفى عشان يمشي فمسكه أحمد من دراعه
    -ارمي عليها يمين الطلاق
    قرب ووقف قدامها
    -أنتي طالق ياود
    نزل القلم علي وشه بكل ألم العالم ،الكل كان مستغرب رد فعلها وهي نفسها مكنتش عارفه ازاي عملت كدا
    -هو ده التمن اللي كنت عايزة ، ٥ مليون قيمتي ،أنت زباله اووووووي ،اطلع براااه
                                  **
    #شيماء_عبدالحميد
                      **
    رجع علي الشركه وقرر يبلغ ملك بخبر طلاق ود ويفرحها دخل المكتب وكانت مندمجه جامد في الورق ، عدي الوقت ومحسش بيه ،فضل واقف بيبص عليها ، حس بقلبه بيتخطف منه وبيروحلها ،فاقت من اندماجها فالورق وشافته واقف قدامها
    -أستاذ علي
    -........
    -استاذ علي
    -هاااا
    -اتفضل حضرتك واقف كدا ليه؟
    كنت جاي ابلغك خبر حلو
    -اي خير؟
    - مصطفى طلق ود
    -بجد
    -اه والله
    -الحمدلله😃
    -طيب اسيبك بقا لشغلك
    -لا شغل اي بقا انا خلاص لازم اروح ابارك لود
    -اوك ،روحي
    اخدت شنطها وخرجت من المكتب
                                **
    #شيماء_عبدالحميد
                         **
    فضل لتاني يوم متعصب لانها فهمته غلط  ،كل اللي كان فباله انه يعترفلها بمشاعره ويعرض عليها يتقدملها كان عايز بس يقولها انه اتشدلها من أول مره شافها فيها وأنه حاسس انها البنت الوحيدة اللي عايز يكمل حياته معاها ،حب جنانها واسلوبها وطريقة كلامها ،حب طبيتها اللي حس بيها من كلامها ،حس ان جواها وجع مش عارف سببه بس قرر انه يداوي الوجع ده بطريقته ، جابلها سلسله ألماس وحطلها فيها الخاتم اللي حس انه غالي عليها اوووووي ،حب يقدملها الخاتم بطريقة مميزة فالسلسله وحب انه يحكيلها عن مشاعره فمكان تاني غير المكتب والشركه بس للاسف فهمته غلط ،قرر انه يروحلها الشركه ويعتذرلها عن كل اللي حصل ويديلها الخاتم ويطلب منها متزعلش وصل الشركه فشافها واقفه مع بنت تانيه بيتكلموا قدام الشركه فضل واقف مكانه مستني يخلصوا كلامهم عشان ينادي عليها ، شاف واحد شكله غريب بيراقبهم وأول ما البنتين افترقوا قرب جامد ومسك أيد البنت اللي كانت واقفه معاها فصرخت
    -أتشرفت بمعرفتك يا أنسه ملك
    -اتشرفت جدا يا أنسه رؤيه
    اتحركت ملك خطوتين وشافت واحد غريب قرب منها ومسك ايدها جامد وبيشدها لعربيته فصرخت
    وقفت رؤيه علي صوت صراخها وقبل ماتجري عليها شافت حسام بيجري ومسك ايد الشخص ده شدها بعيد عن ملك وزقها لورا عشان تبعد ونزل ضرب فيه ،قدر يفلت من أيده ومسك حاجه من العربيه وضرب بيها حسام
    صرخت رؤيه لما شافت الدم
    -حساااااااام
    خرج الامن من الشركه بسرعه علي صوت صراخ ملك ورؤيه ومسكوا الشخص ده وكان قبلهم علي اللي نزل جري واتخض من منظر ملك ،فهم ان الشخص اللي ماسكينه الامن ده اتهجم علي ملك وحسام لحقها ،فقد اعصابه واتجنن اكتر لما شاف دم حسام ،جري مسك الشخص ده ونزل ضرب فيه بدون وعي ، بعدوه الامن عنه بصعوبه وهدوه فجرى علي ملك اللي كانت منهارة من العياط في حضن رؤيه
    -انتي كويسه ياملك ،الكلب ده عملك حاجه
    جاوبته بحركه من راسها انها كويسه
    أخد حسام في عربيته ومعاه رؤيه وجري علي المستشفى وطلب من ملك تطلع الشركه بسرعه واتصل علي أحمد بلغه اللي حصل وانه يروح الشركه بسرعه عشان ملك ، الامن سلم الشخص ده للبوليس ومن سوء حظه ان كاميرات الشركه صورت كل اللي حصل يعني مفيش سبيل للأنكار
    وصل أحمد الشركه ومعاه ود وحور اللي جريوا علي ملك واخدوها في حضنهم واتطمنوا انها بخير اخدوها وروحوا
                                     **
    #شيماء_عبدالحميد
                                        **
    وصلوا المستشفي كان حسام نزف دم كتير ومن حسن الحظ ان علي كان من نفس فصيلة دمه فأتبرعله بدم ، فاق بعد ساعتين وكانت جمبه رؤيه اللي مسبتهوش ولا لحظه هي وعلي
    -أنت كويس؟
    -بقا جمبي الجنان كله وهبقا كويس بذمتك ده كلام
    -وبعدين بقا
    -قصدي جمبي القمر كله ومش هبقا كويس ،اكيد كويس يعني😃
    ضحك علي عشان يفكرهم انه موجود
    -احم احم نحن هنا
    -وأنا أقول أنا الألم رجع فجأه ليه
    -اي ياعم انت مكنتش خبطه خفيفه علي دماغك اللي عملت فيك كل ده
    -ههههه ،ماشي بس قولي مين البنت دي ومين الشخص ده واي حكايته
    -دي ملك بتشتغل معانا اما الشخص ده والله ما هرحمه
                                     **
    تاني يوم قررت ملك متنزلش الشركه وتنزل المول معاهم ، خرجوا كلهم أحمد وود وحور وملك وأول ماوصلوا المول اتفاجأوا ان المول مفتوح ماعدا أحمد مكنش ظاهر عليه اي أثار دهشه جريوا عليه  وبمجرد مادخلوا شافوا واحد واقف فالمول من جوه بس كان ضهره ليهم قرب منه أحمد وكلمه بصوت واطي
    -مش هتسلم عليا؟
    رد عليه بصوت واطي
    -اعمل نفسك اتفاجأت طيب
    -ماشي
    بص ناحيتهم ،فشافوا وشه
    اخده أحمد بالحضن
    -أي ده عمر ،انا مش مصدق نفسي😮
    -متبالغش اوووي كدا ،هنتفضح

    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .