رواية الخائنة كاملة بقلم محمد السبكي

رواية الخائنة كاملة بقلم محمد السبكي



    رواية الخائنة كاملة - محمد السبكي



    خنت زوجي و حبيبي بدون رحمه
    انا سلمى 20 سنة من تيبازة ، متزوجة كنت احب زوجي اكثر مما تتخيل ، كنت اعيش معه عيشة كريمة ، وقد كانت حياتي تمشي على نفس الوتيرة استيقيظ صباحا احضر الفطور لزوجي ليذهب الى العمل ، ثم احضر له الغداء و هكذا حتى ينهي عمله ليعود الى البيت تعبا و مرهقا من العمل لينام مباشرة و يتركني وحيدة ، ينام بدون ان يكلمني او يمرح معي (اظنكم فهمتم ما اقصد، طريقة الجنس ) ،مرت الايام حتى اصبح هذا
    الروتين القاتل جزءا من حياتنا ، و في احد الايام و كالعادة
    استيقظت حضرت الفطور لزوجي وضعته فوق المائدة جلس زوجي بدء تناوله حتى تلقى مكالمة ، انه اسلام ابن عمه يعلمه بانه يريد ان يأتي الى المدينة و يقضي معه بعض الوقت ، فسألته من ، فقال انه اسلام يريد ان يقيم معنا بضع ايام ففرحت كثيرا و قلت في قلبي ، اخيرا وجدت مع من اقضي وقتي ويخرجني من كآبتي لكن في ذلك الوقت لم اكن ادري انها بداية خراب حياتي
    و في صباح اليوم التالي و كالعادة ذهب زوجي الى العمل و اما انا فبدئت بتحضير الغداء فاذا بشخص يطرق الباب ، ياترى من هو ، ذهبت لارى فاذا به اسلام فهلعت ، فذهبت مباشرة الى غرفتي ، فصراحة لم اكن اريد ان يراني اسلام على هذا الشكل فقد كنت متشوقة لأراه و اثير اعجابه ،
    فبدلت ملابسي صففت شعري و وضعت اغلى مكياج عندي حينها فتحت الباب ، فصدمت لقد اصبح اطول مما كنت اتذكر لقد نمت لحيته و كبرت عضلاته خاصة عضلات صدره
    لقد اصبح جميلا ، بالكاد استطعت مصافحته او الترحيب به من شدت خجلي منه تصافحنا و سلمنا على بعضنا تبادلنا اخبارنا و تذكرنا الماضي و قضينا وقتا جميلا حتى جاء زوجي محمد و سلم على اسلام فذهبت لتحضير العشاء فتعشينا و بدئنا تبادل اطراف الحديث و سهرنا حتى تعبنا
    فاوصلت اسلام الى غرفته لينام فتمنيت له احلاما جميلة فاجابني بطريقة ساخرة : فقط اذا كنت فيها فاحمررت من الخجل حتى اطال النظر في عيني احسست ان الوقت قد توقف ، في تلك اللحظة
    احسست بارتفاع نبضات قلبي ، لقد كان حقا شعورا رائعا
    فذهبت لانام دخلت غرفتي صعدت الى السرير وضعت رئسي على المخدة حتى منتصف الليل لم استطع النوم لم استطع
    التوقف عن التفكير فيه لم استطع ان ازيل اسلام عن مخيلتي لقد كان التفكير فيه يشعرني بسعادة تدفئ قلبي و تجعلني سعيدة حتى حل الصباح تناولنا الفطور ،ذهب زوجي الى العمل واما اسلام لازال نائما ، فقضيت حوائج البيت
    غسلت الصحون فدخل اسلام عليي في المطبخ قدمت له الفطور و جلست امامه و بدأت استمتع بمشاهدته فقد كان ذلك احساسا جميلا فسألني ما بك تحدقين بي أأعجبتك ؟ ههه فضحكنا فقلت له بكل سخرية و مرح ربما ، فخرج الى الشارع فلاحظت انه نسي هاتفه فحملته و اعتراني الفضول و بدئت بتقليبه
    حتى وجدت تلك الفيديوهات لقد كانت ............
    خنت زوجي وحبيبي بدون رحمة
    👈((
    🌹 الجزءالثانى🌹))👉الجزء الثاني
    خنت زوجي وحبيبي بدون رحمة

    الجزء الثانى

    وعندما خرج اسلام الي الشارع وكان قد نسي هاتفه واعترانى الفضول وبداءت بتقليبة حتى وجدت تلك الفديوهات كلها سكس وجنس صريح لم اتمالك نفسي واجتاحتنى رغبة قوية في عمل علاقة مع اسلام فقد اغوانى شيطانى ولم استطيع ان اتحكم في نفسي وشهوتى

    ولم يخطر ببالي في وقتها اننى ساكون خائنة لزوجي الذي كنت احبه ولكن برود زوجي وحياتى الممله واهماله لي في البيت وحيده وعلاقتنا الفاتره وقلة مداعبته لي ومعاشرتى
    كل ذالك جعلنى افكر في اسلام هذا الشاب الرائع في ملاطفتى وكلامه الحلو لم افكر في العواقب الوخيمة ،، عندما تسقط المرأة في وحل الخيانة وتستسلم لرغباتها الشيطانية وتسلم جسدها لراجل غير زوجها
    لم ادري وقتها بان الخيانه نار ستحرق واول من يحترق بها هو انا
    ما زلت اقلب في هاتف اسلام لاجد المذيد من الفديوهات والتى الهبت جسدى نارا ورغبة في علاقه محرمه
    وفجاءة عاد اسلام ودق الباب ومن لخمتى القيت بالهاتف وقمت لافتح له الباب فلما دخل اسلام نظر الي وانا في حالة ضعف غير مسيطره علي نفسي فامسك هو بهاتفه ووجده يعمل علي احد الفديوهات فنظر الي وضحك وقال لي هلي شاهدتى كل الفديوهات احمر وجهي وارتبكت
    كان ينظر الي وهو يبتسم وقال هل تعجبك مثل هذه النوعية من الفديوهات يا سلمى ؟؟
    ارتبكت وتركته ودخلت المطبخ لاعد له كوب من القهوة ولكنه لحق بي الي المطبخ وجاء من خلفي واحتضننى بقوة فاستسلمت له تماما
    وتبادلنا القبلات الحارة وكان جسدى يرتعش من الخوف والرغبة
    فحملنى بين يديه وادخل بي الي غرفت النوم وتضجعنا بلا خوف من الله ولا من زوجي
    فقلت له اخشي ان يعود زوجي ولو وجدنا هاكذا لقتلنى في الحال
    قال لي اسلام لاتخافي سوف ننتهي في نصف ساعة ولكننا استسلمنا لشيطاننا اكثر من ثلاث سعات متواصلة ننهل من الحب الحرام
    وقبل موعد عودت زوجي من العمل ذهب اسلام الي غرفته وقمت انا باعادة فرش السرير حتى لايشك زوجي في شئ وكنت فرحه وسعيده جدا بانى وجدت من يعوضنى اهمال زوجي لي ولا ادري كيف ستكون عاقبة الخيانة نمت قليلا ثم استيقظت وذهبت الي الحمام لاصلح من جسدى وذهبت الي المطبخ لاجهز الغداء
    وعندما عاد زوجي وكنت قد انتهيت من اعداد المائده للغداء فسالنى زوجي اين اسلام ؟؟ فقلت هو نائم من الصباح لم يستيقظ فقال لي زوجي اذهبي وايقظيه ليتناول الغداء معنا
    فذهب الي غرفت اسلام وما ان ايقظته حتى احتضننى وقبلنى بقوه ونهم وحاولت ان اتخلص من احضانه وابلغته بان الغداء جاهز
    جلسنا نتغدى سويا ولم يلحظ زوجي اي شئ
    وبالليل نام زوجي كعادته وجلست انا واسلام نشاهد التلفاز
    وما ان اطئننا بان زوجي نائم حتى ....................
    الرجاء تحملونى فقصتى طويلة ومتشعبه ونهايتها مأساوية
    في الجزء الثالث سوف اكمل كيف استمرت علاقتى باسلام ثلاث سنوات وكيف انجبت طفلين ؟؟ وكيف كانت حياتى وحيات اطفالي مأساويه

    الجزء الثالث

    خنت زوجي وحبيبي بدون رحمة

    في نفس اليوم يوم بداية الخيانة وفعل الحرام فقد اصبح لي عشيق غير زوجي يعطينى المتعه الحرام

    لم ولن افكر يومها في العواقب ولا خطر في بالي خوف الله من الزنا فكان كل همى هو ان اعيش المتعه الحقيقيه
    فاسلام اجاد لعبة العاشق باحتراف من اطراء وكلام معسول ،، سلب قلبي وعقلي واستحوذ علي كل كيانى
    سيطرت علي عقلي فكرة العاشقة دون رحمه او هداوه
    وبعد ان نام زوجي وتاكدنا من نومه فهو دايما يعود متعب من عمله فيذهب في نوم عميق
    وفي تلك الليله تبادلنا انا وعشيقي القبلات الحاره وفعلنا الحرام والمداجعه ثلاث مرات
    مرت الايام والشهور كان اسلام ياتى لزيارتنا علي فترات متقاربه وفي كل مره كان يحدث بيننا تلك العلاقه الحميمه بعد خروج زوجي للعمل او وهو نائم وكنا نحتاط جيدا حتى لاينكشف امرنا
    كان اسلام احيانا ياتى في غياب زوجي نفعل ما نفعل ويغادر في نفس اليوم واحيانا كنت انا اذهب بحجة زيارة الاقارب ونفعل العلاقه في خلوتنا
    وبعد عدة شهور جاءنا اسلام وكنت في اشد الشوق والاحتياج لاحضانه الدافئه وبعد خروج زوجي للعمل في تلك اليوم المشؤم
    دخلت انا واسلام غرفة النوم ومن شدت الشوق واللهفه لم نلحظ بان باب البلكونه مفتوح
    مارثنا الجنس ولم نلحظ بان هناك من يرانا ويشاهد ما نفعل وكان هو الجار الساكن امامنا
    وما ان خرج اسلام من عندى حتى جائ الجار ودق الباب
    كان قلبي يرتجف من الخوف وجسدى مرتبك وغير مسيطره علي نفسي من شدة الخوف ولا ادري لما كل هذا الخوف وقد تم لقائ باسلام بسلام وغادر البيت
    ذهبت لافتح الباب فاذا بالجار
    ينظر الي وهو يبتسم بخباثه!!
    نعم ماذا تريد؟؟ ..
    لايوجد احد بالدار
    قال لي اعلم انه لايوجد احد بالدار
    قلت له اذن ماذا تريد ؟؟
    قال اريد انا افعل معكى ما كان يفعله عشيقك الذي خرج الان
    ارتعبت واهتز جسدى وقلبي يخفق بقوه !! هل جننت ؟؟ ماذا تقول ايه المعتوه ؟؟
    اذهب من هنا والا ..........
    قال لي تمهلي انظري الي هذا الموبيل انها صورك وفديو لكى انتى وعشيقيك
    ان لم توافقي علي طلبي سيكون هذا الفديو والصور في يد زوجك ...
    كدت ان اسقط مغشيا علي من المفاجاة التى لم تكن في الحسبان
    توسالت اليه ان يذهب الان وسوف اوافق علي ما يطلب في وقت لاحق
    قال لي انا غير مستعجل يا مدام خذي راحتك وسوف اعود في وقت اخر في عدم وجود زوجك وعشيقك
    قلت له وانا ابكى وارتجف موافقه موافقه ارجوك اذهب الان
    قفلت الباب خلفه والقيت بجسدى علي اقرب كنبه الطم واضرب علي افخاذي بقوه وعنف وانا ابكى بكاء مرير
    هل ساتحول الي عاهره ؟؟ هل اوافق علي طلب هذا الراجل الملعون؟؟ والف هل وهل ؟؟
    هل ساصبح عاهره ويكون جسدى مباح لكل من هب ودب ؟؟ ياليتنى ميت قبل هذا .. انا فعلت بنفسي هذا
    انا من خنت زوجي بدون رحمه كيف لي ولماذا سقطت في هذا الوحل ؟؟
    تلذذت بالخيانه ونسيت نفسي ودينى وزوجي المسكين وقبلهم نسيت ربي وعقاب الله شديد
    ولكنى ساوافق مرغمه لطلب هذا الجار الملعون والا سيفتضح امري وتضيع حياتى .. فلو ابلغ زوجي سوف يقتلنى لامحاله
    نعم ساوافق وافعل الحرام مع هذا الجار وليكن ما يكون

    ياترى سلمى حتوافق ولا ايه

    دى مفاجأه فى الجزء الرابع انتظرو بعد ساعه



    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .