-->

رواية عصيان زوج الحلقة السابعة 7 - رانيا محمد السيد

رواية عصيان زوج الحلقة السابعة 7 - رانيا محمد السيد

    رواية عصيان زوج الحلقة السابعة 7 - رانيا محمد السيد





    رواية عصيان زوج كاملة اضغط هنا 


    توفيق بدموع وندم

    انا اسف يابنتي حقك عليا انا ظلمتك لما جوزتك ابني انتي متستحقهوش انتي جوهره وهو حيوان فوقي عشان خاطر ولادك
    اياد:ماما وحشتيني قومي ياماما انا وحشني الاكل من ايدك ومليكه مش راضيه تخلي حد يعملها شعرها الا انتي بتقعد تعيط ياماما عاوزاكي انتي اصحى ياماما عشان خاطرنا والله ياماما ماهنزعلك طب تعرفي انا ومليكه حفظنا آخر سوره انتي قرتيها اصحى ياماما احنا محتاجينك
    وبدأ في نوبه بكاء
    توفيق:اهدا ياحبيبي هتبقى كويسه
    إياد بدموع
    هيا مش عاوزه تفوق ليه ياجدو بابا السبب انا بكرهه بكرهو ياجدو
    توفيق : اهدا ياحبيبي
    إياد بغضب طفولي
    متقوليش اهدا هيا عملت ايه عشان يعمل فيها كدا انا شوفته وهو بيضربها شوفته وهو بيخنقها وهيا مش قادره عليه  وانا خفت كنت مستخبي خفت ياجدو
    اترمي في حضن جدو وعيط بحرقه على والدته
    ٠
    هيا سمعت كل كلمه من ابنها مغيبه عن الدنيا بس سامعاه من قلبها  بتعافر عشان تفوق بدأت بتحريك أصابعها بحركه بطيئه
    دخلت عليهم الممرضه
    لو سمحتو ممكن تتفضلوا برا عشان هغيرلها
    خرج توفيق واياد من الغرفه
    تقدمت الممرضه بخطوات بطيئه منها ومعاها حقنه
    انا اسفه اني هعمل فيكي كدا بس الفلوس الي هاخدها بسبب الحقنه دي كتير وانا بصراحه محتجاها ههههه.
    وانعدم من قلبها الرحمه  إلى مفروض هيا ملاك الرحمه وخدرتها
    دخل بعدها شخص
    كله تمام خدرتيها
    ممرضه :ايوا ياباشا اتخدرت تقدر تأخذها  وانا هامنلك الطريق
    الشخص تقدم من ديالا بفرحه عارمه شالها ووضعها على ترول وغطاها  بملايه وخرج بها
    ممرضه :استنا ياباشا فين باقي حقي
    الشخص  حقك هيوصلك
    ممرضه؛ لا انا عاوزه حقي حالا والا مش هتاخدها وتخرج من هنا
    هو بغضب امسكها من رقبتها انتي مش قدي تطلعي مين انتي عشان تهدديني قولتلك حقك هيوصلك يبقى تبطلي رغي
    الممرضه خافت منه جامد وبتاخد نفسها بالعافيه َاتكلمت بصعوبه

    خلاص  هسكت مش هتكلم
    سابها عالارض واتكلم بتحذير  بوقك لو اتفتح بكلمه ساعتها هتبقى نهايتك
    وخد ديالا وخرج بها من الغرفه بل من المستشفى بأكملها

    _________________
    عند لانا وأدم
    لانا:خضتني عليك يادم
    آدم بعشق لها
    خوفتي عليا
    لانا دانا حسيت روحي اتسحبت مني لما مالك قالي حسيت ان قلبي هيقف انت عشقي يادم انا من غيرك اضيع
    آدم اخدها في حضنه ربنا يخليكي ليا ياحلي لانا ياملكه قلبي
    ابعدها عن حضنه شويه وقال بخبث
    لانا مش انا تعبان  وقاعد عالسرير  ومش قادر
    لانا : عاوز ايه ياقلبي وانا انفذهولك
    آدم بخبث؛ عاوز بوسه  وغمزلها
    لانا بشهقه من كلامه
    انت قليل الادب احنا في المستشفى اتلم
    آدم بضحك واي يعني مانتي مراتي
    لانا بخجل بس يادم حد يدخل علينا
    آدم بضحك ههه خلاص ماتتكسفيش اووي كدا خدودك بقت فراوله يافراوله انتي ههههه
    ديالا فاقت ولا لسه
    لانا :لسه مفقتش
    آدم :بإذن الله هتفوق وكلنا هنبقي جمبها لغايه ماتاخد حقها من الكلب جاسر
    مالك  فتح الباب على مصرعيه
    عرفتو الكارثه الي حصلت
    آدم بخضه في اي وايه الدخله دي
    مالك باسف
    انا اسف بس  كان لازم اجي اقولكم إلى حصل
    لانا :في ايه يامالك
    مالك :جاسر ورحمه هربو
    آدم :ايه ازاي دا حصل
    مالك :معرفش الظابط بلغني انه هرب  وقالي أن حياه ديالا في خطر لأن سمع  جاسر وهو بيقول  انو هيقتلها
    آدم بغضب
    يبقى يفكر يقرب منها بس والله ماهسيبه
    مالك :مين مع ديالا

    لانا :مافيش حد
    مالك جرى على غرفه ديالا  وفتح الباب لكن مش موجوده صرخ بصوته عليها ديالا
    آدم وصل عنده في ايه
    مالك ديالا مش هنا
    مالك: مين المسئول هنا  ازاي مريضه تتخطف من المستشفى
    جه مدير المستشفى على الصوت العالي
    اي التهريج دا ياستاذ دي مستشفى مش
    قطع كلامه مالك إلى قبض علىه من تلاليب قميصه
    وبصوت مرعب
    التهريج دا الي عندك دانا هوديكم في ستين داهيه لو ديالا مظهرتش  فين الكاميرات إلى هنا
    المدير بخوف منه
    موجوده تعالى معايا

    راحو عند غرفه الكاميرات
    مالك رجعلي الكاميرات عاوز اشوف مين الي دخل الاوضه
    رجع الكاميرات وظهرت الممرضه دخلت وخرج توفيق واياد وبعدها بشويه لقى شخص لابس بالطو ابيض وكمامه ونضاره وشه مش باين  غاب في الاوضه شويه وبعدين ظهرت الممرضه وهيا بتامنله الطريق وبعدها خرج الشخص من الغرفه  ومعاه ديالا
    مالك :زي ماتوقعت جاسر إلى خطفها قسما بالله ماهسيبه
    آدم :بغضب الأول  لازم الممرضه دي تيجي
    مالك نظر للمدير  واتكلم بحده
    دقيقه والاقي البت دي قدامي اتحرك
    مش المدير من قدامه
    مالك :لازم ندور عليهم بسرعه اكيد لسه مخرجش بيها من المستشفى
    آدم ولانا ماشي يالا
    خرجو من غرفه الكاميرات
    لقو توفيق
    توفيق بقلق؛ في اي ياولاد مالكم ديالا حصلها حاجه
    مالك :جاسر خطف ديالا ياعمي
    احتلت الصدمه عللي توفيق  ازاي دا محبوس
    مالك؛ هرب هو رحمه  متقلقش هنلاقيها
    توفيق بخوف :مالك انا مبقتش ضامن جاسر حبه لرحمه خلاه مجنون وممكن يعمل فيها أي حاجه اوعدني انك ترجعها وأكمل بدموع رجعلي بنتي يامالك
    مالك :اهدا ياعمي اوعدك اني ارجعها
    إياد بخوف  راح لمالك
    هترجعلي امي ومتخليش بابا ياذيها  انت ظابط صح هتعرف ترجعها بس لو لقيت بابا اذيها اقتله

    حلت الصدمه على الجميع ازاي ولد صغير يفكر في قتل والده
    مالك :حبيبي دا باباك عاوزني اقتله
    إياد بجمود ايوا لأن دا مش بابا من ساعه ماوعينا عالدنيا وهو مبيطقناش لانا ولا مليكه وعلطول بيضرب امي وبهينها عمره محبنا لانا ولا اختي ولا حتى امي
    آدم :حبيبي انت صغير عارف معنى كلامك دا ايه
    إياد : صرخ فيهم لا مش صغير  الصغير دا شاف ابوه وهو بيخون أمه  في شقتها شوفتهم سوا مع بعض
    ومحدش يعرف عن الموضوع دا حاجه ولا حتى امي تعرف   ولما واجهت بابا
    ضربني وحبسني فاكر ياجدو اليوم إلى كنتو بتدورو عليا فيه
    توفيق بتذكر  ايوا ياحبيبي ويومها قولت انك كنت بتلعب
    إياد كدب انا كدبت عليكم هما حبسوني وبص ناحيه مالك وسأله
    هترجعلي امي
    مالك  بحنان هرجعهالك والله لهجبها
    مالك آدم شوف البت إلى ساعدته وبلغني وانا هروح اشوفه ونبقى على تليفون
    آدم :ماشي
    تحرك آدم ومالك
    وفضل توفيق واياد ولانا
    إياد حزين بيكره والده بشده ويتمنى له الموت سرح بفكره لليوم المشؤم اليوم إلى غير حياه طفل كان كل هما ازاي يلعب غيره إن يبقى هدفه في الحياه انه ينتقم من والده

    فلاش باك

    في اليوم دا العيله كلها متجمعه معزومين في بيت توفيق
    الأطفال بتلعب في الجنينه  إياد لمح اخته وهيا بتعيط جامد راح عندها وسالها بلهفه
    اياد : مالك يالوكا بتعيطي ليه
    مليكه :يوسف خد اللعبه بتاعتي ومش عاوز يدهالي
    إياد بحب دا الي مزعلك طيب سيبه يلعب بيها وانا هطلع اجبلك اللعبه التانيه من اوضتك  متزعليش
    ابتسم مليكه لاخوها  ماشي بس مش تتأخر
    إياد هوا يالوكه
    سابها وطلع يجيب لعبه لأخته  فتح باب الشقه ودخل على اوضه مليكه جاب اللعبه وخارج من الاوضه سمع صوت ضحك
    إياد :اي دا ماما هنا طيب فرصه بقى اخليها تعملي سندويتش  باب الاوضه كان مفتوح شويه بسيطه
    إياد قرب من الاوضه  ولسه هينادي على والدته واتفاجا بالمنظر مش مامته إلى في الاوضه
    إياد اي دا دي انطي رحمه بتعمل ايه هنا وطلعت ازاي شقتنا  وبتعمل ايه في اوضه ماما وبابا
    فجاءه لقى والده خارج من الحمام وسمع كلامهم   جاسر؛ اي دا رحمه انتي اتجننتي طلعتي هنا ازاي وجيتي أمته لو حد شافك هتبقى نصيبه
    رحمه قربت منه بدلع وحاوطت رقبته واتكلمت باغراء
    مالك ياجسوري انت خايف ولا ايه
    جاسر؛ لا طبعا مش خايف بس خايف عليكي انتي
    رحمه متقلقش الهبله مراتك تحت ومفحوته في الأكل وانا قولت لماما اني طالعالك وهيا هتتصرف لو حد طلع هتعرفنا بصراحه واحشتني اووي ياجاسر
    جاسر؛ وانتي كمان وحشاني ياقلب جاسر واقتنص منها قبله  وغابو مع بعض غافلين عن أعين طفل بري شايفهم
    إياد اتفزع من المنظر غمي عيونه  وعيط وهو شايف والده بالمنظر دا شايف والده حنين معاها شاف واحد عمره ماشافه قبل كدا ليه مش حنين كدا معانا ومع ماما  وسمعها وهيا بتهين أمه ووالده مردش سكت

    رحمه :جاسر انا تعبت هطلق الزفته ديالا أمته انا مبقتش قادره استغني عنك
    جاسر بهيام  متقلقيش هطلقها قريب واهتجوزك
    رحمه بغضب مصتنع
    أمته بقى انت شكلك بتشتغلني ياجاسر  العام حامل منك في التالت يعني هيبقى معاها ٣ أولاد منك وابوك مش هيرضي يخليك تطلقها
    جاسر صدقيني والله انا مش عارف حملت ازاي انا كنت بحط لها برشام في العصير عشان متحملش وحملت في ال ٣ أولاد انا مش حاسسهم يرحمه انا عاوز ولادي يبقَ منك انتي

    صدمه ورا صدمه تنزل على طفل  فتح باب الاوضه عليهم وهما اتفزعم
    جاسر؛ إياد يامتخلف ازاي تدخل عليا كدا انت مجنون
    إياد :بقرف ليه عشان شوفتكم انا هقول لجدو عليكم عشان يطرد الزباله دي
    صفعه قويه نزلت على خد إياد اوقعته عالارض
    جاسر لو فاكر اني هخاف من حته عيل تبقى حمار ولسانك ميغلطش في رحمه فاهم ونزل بصفعه تانيه على خده
    إياد بدموع انا بكرهك يابابا بكرهك
    رحمه انت ولد قليل الادب تربيه زباله زي امك
    إياد بصوت عالي انتي الي زباله ماما احسن منك
    جاسر انت بتشتمها دانا هربيك جاي الحزام ونزل ضرب على جسم إياد  بكل قسوه ومهموش أن دا طفل صغير
    جاسر عشان تعرف تتربي تعالى انا هوريك
    خده وحبسه في البلكونه وكتف ايده ورجله وكتم بقه عشان مايصرخش  وجه معاه سكينه سخنه
    وكلمه بتهديد لو قولت لحد عالي شوفته لسانك دا هقطعهولك  وهحرقك زي كدا
    وحط السكينه سخنه على رجل إياد
    دا عشان غلط في رحمه وإياك تتجرأ تاني وتغلط فيها ساعتها هدبحك

    بااااك

    ______________________

    في منزل محسن الأسيوطي

    دخلت لمار رسمت ضحكه جميله على وشها رغم تألم قلبها من كلام حماتها إلى يسم البدن
    لمار:هدخل اخلص إلى ورايا ياماما
    سميره:ادخلي وبعد ماتخلص حضري العشا عشان ناكل كلنا
    لمار بابتسامه :حاضر
    دخلت لمار المطبخ وبدأت في ترويق المطبخ
    لقت ايدين بتتلف حولين خصرها عرفت انو حبيبها وامانها إلى دايما بيراضيها بكلامه الحلو
    لمار بتنهيده
    فهد مينفعش كدا
    فهد :عيون وقلب فهد من جوا  لفها ليه ورفع ايده لدقنها اجبرها على النظر في عيونه بصلها بكل شوق وحب واتكلم بحنان
    حقك عليا يام سما متزعليش الا مني انا
    لمار لغايه هنا مقرتش تمسك دموعها  هو الوحيد الي بتبكي قدامه وبتنهار في حضنه حضنته بكل قوتها وبكت بانهيار
    فهد:هششش اهدي بالله عليكي انا مش حمل دموعك دي بتدبحني  اهدي حقك عليا متزعليش ياروحي
    لمار: انا مش زعلانه اني اعمل شغل البيت بالعكس انا الي مزعلني أن مامتك مبتحبنيش علطول معاملتها ليا وحشه ومعرفش ايه السبب
    فهد :قبل دماغها  حقك عليا ياعمري وقبل خدودها انا اسف يقبلها قبلات متفرقه وهو بيهمس ليها من سيل قبلاته متزعليش الا مني انا ياروحي وهم بتقبيلها في شفايفها بس بعدت
    لمار:انت قليل الادب احنا في المطبخ عيب مش في شقتنا
    فهد بغيظ :تصدقي فصلتيني  فصلتي اللحظه الرومانسيه
    لماربضحك هههههه لأنه ماينفعش ياروحي في شقتنا اعمل إلى انت عاوزه اما هنا لا
    فهد قرب منها وحاوط خصرها بتملك  انتي مراتي واعمل إلى انا عاوزه في اي مكان انتي حلالي وهم بتقبيلها
    دوي صوت من ورائهم
    ياقليل الأدب ياسافل في المطبخ
    فهد ولمار اتخضم نظر ناحيه الصوت  لقى فارس  وأسر

    فهد :هو انتم اي يامتخلف انت وهو في حد يخض حد كدا
    فارس :وفي حد يبوس مراته في المطبخ  عيل عندكم شقه ههههه
    لمار وشها احمر من كتر الخجل واستخبت في ضهر فهد
    أسر؛ والله حرام اخواتي التلاته متجوزين وانا مش عارف اخطب ارحمونا ياجماعه راعو اني انا سنجل جوزوني بقى عشان ابوس
    فهد بحزم
    بس ياكلب منك ليه اي إلى بتقول دا اطلع برا يالا انت وهو
    فارس :اطلع معانا مش هنسيبك لوحدك يافهود
    فهد بغيظ :انت غلس يافارس
    أسر؛ فارس دا بركه هههههه
    فهد :أنجز انت وهو كنتو جايين ليه
    فارس بضحك والله يافهد ياخويا كنا جايين نشرب ميه اصل عطشانين فجينا المطبخ ياخويا لقينا ايه
    أسر مكمل حديثه  لقيناك ياخويا ياحبيبي بتبوس مراتك هههههه
    وانفجر والاتنين في الضحك
    فهد بغيظ منهم  والله لوريكم ومسك معلقه الخشبيه وجرى وراهم
    لمار ضحكت على جوزها لأنها عارفه مش هيرحمهم هما الاتنين ههه الله يرحمكم كنتو ناس طيبه الله يرحمك يافارس انت وأسر هههههههه هروح اخلص إلى ورايا

    غافله عن عيون بتطلع شرار شافت منظرهم وتنظر لهم بحقد شديد
    سميره: مابقاش سميره اما خليته يتجوز عليكي ويخلف  ويجيب الواد إلى نفسي اشوفه ليه زي اخواته ماشاء الله معاهم بنات وصبيان كل واحده مخلف ٣ ولاد وبنتين  وانتي مخلفالي حته بت ملهاش لازمه بس وديني لهخليه يتجوز عليكي يالمار مابقاش انا دانتي ساحره للولا لازقه فيه في كل حته مبتخليهوش يعرف يتنفس لا وبيجي يصالحك كمان عشان متزعليش والله هدفعك تمن غالي بسببك ابني إلى عمره مرفع صوته في وشي رفع صوته انهارده عليا وكلو بسببك اشربي بقى ياروح امك إلى هعمله فيكي من انهارده هخليكي تموتي بقهرتك لما تشوفه متجوز عليكي

    ____________________
    في مكان مهجور زي مصنع قديم  كانت مستنياه والقلق يدب في قلبها
    دخل عليها حاملها بين ايده  وسابها عالارض

    جريت عليه بلهفه اتاخرت كدا ليه ياجاسر
    جاسر محتضن اياه ماتخافيش يارحمه اهدي انا كويس
    رحمه :طب وهنعمل فيها ايه دي في غيبوبه هنصحيها ازاي
    جاسر :لازم اصحيها لأن هيا بنفسها إلى هتخرجنا من المصيبه إلى ابويا حطنا فيها
    رحمه بشك هتصحيها ازاي ياجاسر
    جاسر بشر هتعرفي  فين البنزين إلى قولتلك عليه هاتيه بسرعه
    رحمه جابت البنزين وبتسال بفضول هتعمل ايه
    جاسر شال ديالا حطها على ترابيزه وكتف رجلها الاتنين وكتف دراعها وساب دراعها التاني سايب
    جاب البنزين صب البنزين على دراع ديالا
    رحمه بزهول جاسر بتعمل ايه
    جاسر هصحيها من الغيبوبه هولع في  ايدها وساعتها هتفوق
    رحمه طب يالا بسرعه خلينا نخلص منها عاوزين نسافر ياجاسر
    جاسر بشر متقلقيش مافيش حد هيقف في طريقنا والي هيقف في طريقنا هيكون مصيره الموت
    طلع الولاعه من جيبه  ولعها  ونزلها على دراع ديالا والنار مسكت في ايدها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    انعدمت من قلوبهم الرحمه انعدم من قلوبهم الضمير مافيش خوف من رب العباد مخافوش من حد بطنها مفتوحه وجرحها لسه مطابش وبيحرقوها بكل دم بارد واقفين بيتفرجوا عليها  ومبتسمين قلوب انعدمت مافيش في قلوبهم غير كل قسوه وحقد
    بس رب العباد مطلع وشايف وهيجيب حق المظلوم وينصرها


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .