-->

رواية حظابط سوسو الفصل السابع 7 - نداء علي

رواية حظابط سوسو الفصل السابع 7 - نداء علي

    رواية حظابط سوسو الفصل السابع


    ماجد كمل اجراءات خروج مصطفي واتكلم معاه كتير وحاول ينصحه ومصطفي وعده انه هيبعد عن السكة اللي ماشي فيها وهينتبه لبيته ومراته وشغله
    ساجدة راحت بيت سيف وكانت اول مرة تدخل البيت عندهم مع ان والدتها ووالدها راحوا قبل كده لكن هي لأ
    ساجدة لنفسها : واضح انك مش هتبعد ياسيف زي ما انا كنت مخططة.. شكلك فعلا عاجبك لعبة القط والفار بتاعتنا دي.. ومع اني مش قادرة افهمك رغم ان دي اول مرة تحصلي واحتار في شخص زيك بس خايفة.. لأ انا مرعوبة تكون ورطة كبيرة ومقدرش اخرج منها غير بعد ما اخسر نفسي

    حماتها رحبت بيها جدا وده ساعد ساجدة انها تهدى شوية بدأت تتكلم معاها وساجدة ترد عليها بحذر.. سيف استأذن منهم وقال لساجدة
    خدي راحتك يا سوسو ماما طيبة وبتحبك.. وانا هروح اجيب الحاج مهدي من الجامع
    ساجدة : متقلقش عليا اتفضل انت
    سيف : انا خايف علي امي مش عليكي.. ممكن تقول حاجة تعصبك تقومي وخداها مقص
    ساجدة ضحكت بصوتها المميز.. وهو ورقية ضحكوا معاها
    سيف : بذمتك ياماما الضحكة الخليعة دي تليق بظابط
    رقية : طالما في بيتها وبعيد عن شغلها تليق اووي دي ضحكتها عسل
    ساجدة بدأت تطمن لرقية وتحس بحنانها.. غمزت لسيف بانتصار وقالتله
    اعتقد تروح الجامع انت وتسيبنا براحتنا
    سيف : فعلا هروح اصلي وادعيلكم ربنا يهديكم سلاااااام يابشر

    سيف خرج وراح لجده واتعمد يتأخر علشان ساجدة متتحرجش من وجوده
    رقية : ايه رأيك تساعديني نحط الأكل
    ساجدة : انا بعرف اطبخ كويس ولو في حاجة ناقصة ممكن اعملها
    رقية : بجد بتعرفي تطبخي
    ساجدة : اه طبعا احنا سبع بنات وماما كانت بتعلمنا كل حاجة من سن صغير.. انا بقالي كتير مدخلتش المطبخ بس خلاص اتعلمت كل حاجة
    رقية : خلاص اعملي الملوخية. انا بصراحة خلصت كل حاجة بس تعبت وقلت مش مشكلة بس طالما انتي هتساعديني اعمليها بقي ينوبك ثواب.. سيف بيحبها اوي

    صفوان ووجدان وصلوا اسكندرية وراحوا بيت مصطفي وجميلة.. ومع ان جميلة ومصطفي الاتنين احفادهم ولكن مصطفي ابوه متوفي وجده بيحبه هو واخواته وبيعتبرهم امتداد لابنه
    ووجدان بتحب مصطفي لانه نسخة من ابوه في الشكل وجميل زيه
    وجدان : تعالي يا ضي عيني كيفك ياجلبي
    مصطفي : بخير الحمد لله
    وجدان : واااه بخير كيف وشكلك خاسس ودبلان كانك منمتش من سبوع
    مصطفي : اطمني انا بخير بس كان عندي دور برد جامد
    وجدان : وانتي يابت سميحة مجدراش تهتمي براجلك وتراعيه
    جميلة : انا مش مقصرة معاه
    وجدان : ماهو باين اهه.. جولتلك نجوزك من سوهاج واحدة تجعد تحت رجليك مش بت سميحة اللي شايفة نفسها كيف امها.. جوليلي يا جميلة مفيش حاجة جاية في السكة
    جميلة : ربنا يرزقنا ياستي
    وجدان : ااه.. ربنا يرزجكم ياحبيبتي.. بالواد اللي يشيل اسم ابوه معيزينش هم تاني
    مصطفي : ملوش لزوم الكلام ده ياستي الله يرضي عليكي.. انا وجميلة كشفنا وهي سليمة انا عندي مشكلة مأخرة الحمل بس جميلة معرفتش حد حتي امها
    وجدان : يامري.. كيف ياجلب ستك ومجولتش لجدك ليه وهو يوديك لاحسن داكتور في البلد
    مصطفي : ادعيلي انتي بس احنا دورنا كتير وان شاء الله ربنا يكرمنا

    ساجدة قضت اليوم مع سيف واهله وفرحت وحست بارتياح معاهم.. سيف اخدها علشان يوصلها.. اتمشوا سوا لان المسافة مش بعيد
    سيف : تسلم ايدك يا سوسو.. الملوخية كانت تحفة
    ساجدة : وعرفت منين ان انا اللي عملاها
    سيف : عيب عليكي معقول هتوه عن اكل أمي.. وبعدين انا اللي طلبت منها تخليكي تعمليها.. من حقي اطمن علي مستقبلي
    ساجدة : ها.. واطمنت
    سيف : اه جدااا.. اصل انا بحبها اوووي
    ساجدة : ماشي.. يلا بقي روح.. ولا انت هتسهر برة
    سيف : انتي شايفة ايه
    ساجدة : شايفة انك تروح تنام علشان نشوف بكرة القاعه والفستان زي ما اتفقنا
    سيف : تمام.. هروح البيت.. تصبحي علي خير
    ساجدة : وانت من اهله
    🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸
    بعد مرور شهرين
    ساجدة في بيت خالتها قاعدة مع ماجد بتفكر في حل
    ماجد : وبعدين معاكي انتي لازم تبعدي عنه ونخلص
    ساجدة : وخالتك تطلق في السن ده
    ماجد : مش احسن ما تطلقي انتي
    ساجدة : انا قوية واقدر اتحمل.. لكن امي متقدرش.. وبعدين انا قدامك حاولت ارضي بنصيبي وقلت خلاص بس هو خدعني وطلع بيمثل عليا
    فلاش باك
    🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸
    بعد ما ساجدة حاولت تقرب من سيف وبدأت تصدق كلامه.. شافته مرة بالصدفة وهو في مطعم ومعاه بنت.. دخلت ساجدة المطعم تشوف بيعمل ايه بس اتفاجئت بيه بيقول
    سيف : خلاص ياحبيبتى كلها شهر بالكتير واتجوزها واعلمها الأدب.. لسه متخلقتش البنت اللي تقف
    قصادي
    رهف : وليه ياسيف كفاية عليها كده ملوش لزوم تتجوزها وتطلقها.. حرام
    سيف : حرام ليه هي موافقة عالجواز وانا مضطر اريح امي وجدي.. وبعدين سوسو مش زيك كده متخافيش عليها دي مبيأثرش معاها حاجة.. دي المرأة الحديدية بعيد عنك
    نهاية الفلاش باك
    ماجد : يعني هتعملي ايه
    ساجدة : هطلع عين اهله ياماجد.. هخليه يقول حقي برقبتي.. عاوز ايه انت دلوقتي
    ماجد : بصي انا عرفت معلومة كده من فترة بس طالما مصممة تكملي الجوازة دي هقولك
    ماجد : سيف ده كان عقيد في الجيش في قوات الصاعقة.. ومش بس كده ده كان من اكفأ الظباط عنده مهارات محدش يتوقعها بس فجأة استقال ومفيش حد يعرف عنه حاجة
    ساجدة : ازاي يعني.. ازاي عقيد وهو مدير شركة بترول وهلاس وصايع كده
    ماجد : ما انتي عارفة ان ملفات رجالة الصاعقة والعمليات الخاصة مستحيل الوصول ليها والكلام اللي قولتهولك مقدرتش اعرف غيره
    ساجدة : انا كنت حاسة برده انه مش طبيعي وشخصيته غريبة هتلاقيهم سرحوه من الخدمة بسبب تصرفاته.. بس برده مش هسيبه وهتشوف يا ماجد انا هعمل فيه ايه
    🔸🔸🔸🔸🔸

    الفرح اقل ما يقال عنه انه ملغم.. مليان ظباط ورتب شرطة مختلفة رجالة وبنات الكل جاي علشان خاطر ساجدة عبد الحق
    قمر : شايف يا ثائر ساجدة جميلة ازاي
    ثائر : ايوة ماشاء الله جميلة والفرح يشرف انا متخيلتش انها محبوبة بالشكل ده.. الفرح بجد فيه مجموعة قيادات تكون وزارة داخلية
    قمر : فعلا في ناس كتير بتحب ساجدة.. وفي ناس فضولية جايين يشوفوا الظابط المسترجلة شكلها ايه يوم فرحها.. تخيل سمعت الاتنين اللي واقفين هناك دول بيقولوا كده
    وفي ناس تانية غيرانة وشايفين انها محظوظة في شغلها وفي جوازتها
    ثائر : سيبك من الناس.. في كل الأحوال بيتكلموا وفي كل الأفراح بياكلوا ويشربوا ويخرجوا من الفرح يشتموا.. المهم ساجدة وفرحتها
    قمر : ربنا يسعدها ويهنيها

    ساجدة ملهاش اصدقاء مقربين غير ماجد..
    ماجد قرب من الكوشة اللي قاعدة في ساجدة وبصلها بانبهار وقال بصوت عالي
    ايه ده يا بنتي.. انتي حلوة كده ليه اللهم صلي عالنبي
    ساجدة بتضحك بقوة وصوت ضحكتها مسمع في المكان..
    ساجدة بتحاول تبطل ضحك ومش عارفة بس سيف بصلها وهو رافع حاجبه لفوق واتكلم بجدية وهو بيقول : لمي نفسك ياسوسو.. اللواءات والضباط الموجودين هينقلوكي بوليس الآداب بعد الضحكة دي
    ساجدة بهدوء : خليك في حالك يا استاذ سيف وركز مع صحباتك.. هو انتي متعرفش غير العيال الفافي دي
    سيف وهو بيهمسلها بوقاحة : لما الفرح يخلص هنشوف مين فينا الفافي ياسوسو

    في جانب من الفرح واقف معاذ وجنبه هشام كالعادة بيتكلموا مع بعض قاطع كلامهم صوت ثائر بيتكلم بمرح وبيقول
    اهلا اهلا بالحبايب منورين الفرح يارجالة الشرقية
    هشام سلم عليه وحضنه ومعاذ بصله بهدوء وابتسم وسلم عليه هو كمان بمحبة واخوة
    هشام : الفرح ما شاء الله حلو جدا ياثائر
    ثائر : والله انا فرحان كأني بجوز واحدة من بناتي ساجدة بنت جدعة جدا وروحها حلوة
    معاذ بتأكيد : فعلا.. انا لو عندي بنت اتمني تطلع زيها
    هشام : ربنا يسعدها.. بس مش عارف العريس شكله مش مريحني
    ثائر : مش عارف انا بصراحة ملحقتش اتعامل معاه بس متقلقش احنا بنتنا تقدر تتعامل معاه ومع غيره
    سكت شوية وكمل كلامه بتلقائية وهو بيسأل معاذ : هي مدام عهود مش معاك ليه
    هشام كان بيشرب العصير لما سمع كلام ثائر فضل يكح وكان حاسس انه هيتخنق
    معاذ بهدوء : مدام عهود ياسيدي الحمل تاعبها ومش بتتحرك كتير
    ثائر بخجل : ربنا يقومها بالسلامة.. ومدام نورا مجتش ليه ياهشام
    هشام : علشان الاولاد انت عارف الاتنين سنهم قريب من بعض وأشقيه جدا
    ثائر استأذن ومشي بعيد عنهم بعد ما حس بغبائه وَتسرعه في السؤال
    ومعاذ بص لهشام اللي حاول يبعد عنيه عن معاذ لحد ما الأمور تهدي شوية
    هشام لاحظ ان معاذ هيقفل.. فاتكلم بصراحة وقاله
    علي فكرة ثائر بيسأل بحسن نية
    معاذ : وهو لو مكنش بيسأل بحسن نية كان زماني خلصت عليه
    هشام ضحك جامد : انت مجنون يابني الغيرة مش بالشكل ده
    معاذ : انت الوحيد اللي فاهمني من غير كلام يا اتش
    هشام : لا كده كتير انا بنكسف
    معاذ : ماشي يا خجول يامحترم.. تعالي نبارك للعروسة خلينا نروح.. انا خايف عهود تعملها وتولد وانا هنا
    والدة سيف وجده واخته السعادة باينه علي وشوشهم جداااا مبسوطين بالفرح وبالعروسة
    اهل ساجدة كتير اوي كل اهلها من الصعيد موجودين ولأول مرة تحس ان جدها وجدتها بيكلموها بفخر وحب
    صفوان طلع يسلم علي ساجدة وسيف وقرب من سيف وكلمه بجدية فيها شئ من التحذير وقال :
    ربنا يسعدكم ياولدي.. ساجدة دي زينة البنات وتاج راس ابوها.. ياريت تحطها جوة عنيك ومتزعلهاش واصل
    سيف : اطمن ياجدي.. ساجدة جوة عنيا
    ساجدة بهمس : جوة عنيك يابن رقية...
    🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸
    الفرح انتهي
    ساجدة طلعت هي وسيف علي بيتهم.. سيف سابها تغير هدومها وهي قفلت علي نفسها وهي حاسة انها محتارة..
    لابسة فستان الفرح وعمالة تلف حوالين نفسها بتفكر ازاي تهرب من الورطة دي.. مفيش حل قدامها غير المواجهة .. التمثيلية هتخلص علي كده
    ساجدة : ايوة هو ده الحل.. انا هكلمه بأدب واتفاهم معاه ما هو مش معقول هيقبل يكمل الجوازة بالغصب
    الباب اتفتح.. اتنفست بهدوء علشان تحاول تركز
    سيف : السلام عليكم
    ساجدة : وعليكم السلام.. ممكن نتكلم شوية
    سيف : اه طبعا اتفضلي
    ساجدة : احمم.. هو يعني انا مش عاوزاك تتعصب
    بص انت طبعا شايف وفاهم اننا مش لايقين علي بعض ومفيش بينا حاجة مشتركة
    سيف ببرود : يعني ايه المطلوب
    ساجدة : يعني اقصد.. احنا نتصرف بتحضر وتفاهم.. انا اتجوزتك غصب عني وانت تستاهل واحدة احسن مني
    سيف : اكيد طبعا.. بس النصيب بقي.. يلا ادخلي غيري هدومك علشان نصلي
    ساجدة بغضب : بص يا سيف من الأخر.. انا سمعتك وانت بتتكلم مع واحدة في مطعم من فترة وعرفت انك بتمثل عليا ومعاملتك الحلوة دي كانت علشان نكمل جوازنا.. وانا كمان اشتغلتك وكملت الجوازة علشان انفذ كلام ابويا واخلص من الزن
    ساجدة كملت كلامها بمكر : متقلقش مفيش حد هيعرف حاجة احنا هنفهم الكل اننا عايشين مع بعض تمام ومفيش اي مشاكل.. وشوية كده ونتخانق مع بعض ونتطلق وتشوف حياتك بقي وتتجوز واحدة تسعدك وتكون زيك وشبهك
    سيف بتريقة : شبهي ازاي يعني.. هتجوز واحدة بشنب
    سيف بدأ يخلع هدومه وبحركة خفيفة قرب من ساجدة وفتحلها سوستة الفستان وساجدة من صدمتها وخجلها مقدرتش تتحرك
    سيف همسلها :
    خلصيني ياسوسو.. انتي سمعتيني وانا مش هنكر بس احنا اتجوزنا والنهاردة فرحنا واهلك اكيد عاوزين يطمنوا عليكي.. يا حظابط
    ساجدة بدون تفاهم ضربته برجلها وسيف وقع عالأرض وهو مصدوم من اللي هي عملته
    ساجدة نزلت جنبه عالأرض وقالتله : انا أسفة بس بصراحة كنت هموت لو مخدتش حقي منك.. انت حاولت تستعبطني وانا مش عبيطة.. ياعيون سوسو.. حاول بقي متتحركش وادعي ربنا الضربة متكونش قاضية يا حبيبي

    توقعاتكم للبارت الجاي ورأيكم في احداث النهاردة




    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .