اخر الروايات

رواية احببت سلفي الفصل السابع 7 - محمد السبكي وزهرة الهضاب

رواية احببت سلفي الفصل السابع 



مهما تروح وتبتعد ما اقدر انساك صورتك في داخل عيوني سكنها .. أعيش كل الوقت مع طيف ذكراك ياروحي الي ما تبريت منها: تنور حياتي لا تقابلت وياك وتذبل ورودي لا بتعدت عنها يا كثر ما احبك وياكثر مهواك محبتي لك ما يقدر ثمنها.كم فرقت الحياة والآقدار من محبين وكم آبكت من عيون وكم كسرت من قلوب؛؛؛؛

مروه تبكي الدمع والدماء لفراق قاسم هذا العشق المحرم عليها الذي سكنها على حين غرة كيف لها تحمل الفراق وهى لم تكد تسعد بلقاء كيف تفرق وهم مكادو لتقو لكن هذا الفراق يلعب على آوتار القولوب الحزينة يلحن من آهاتهم سنفونية الحزن الكبير؛؛؛؛

 وفي الجناح الثاني خلود تنوح وتندب حظها وسؤ قدرها

خلود:كيف يسافر بدوني والله قلبي لن يتحمل
فراقه نحن مازلنا عرسان كيف لي عريس ترك عروسه بعد آقل من شهر وعدة آيام فقط من الزواج

ذكرى: نعم والله هذا ظلم كبير وقع عليكي تلك تبقى مع زوجها وآنتي تبقين وحدك

خلود: نعم والله هذا ظلم

مر اليوم وجاء المساء وكان الكل جالس في قاعة الجلوس حيث تناولو شاي المساء

مروه: تجلس شادرة الفكر والذهن

سجود: مابكي شاردة

مروه: لا شيءفقط تعب من قلة النوم

 سجود :كيف قلة النوم آلا تنامين

 مروه: لا والله نومي قليل جدا منذ حضوري إلى هنا

سجود:غريب
مروه :نعم لم آعتد على المكان بعد

قاسم وصل ودخل عليهم السلام عليكم الكل رد السلام ماعدا مروه التي تحاشت حتى النظر إليه وهوه لاحظ هذا جلس على جمب الآريكة التي كانت تجلس عليها مع سجود ووضع يده خلف سجود وقد لمست يده كتف مروه التي شعرت بصعقةكهربائية تمر في جسدها من لمسته

قاسم :كيف الحال ياعصفورة

سجود: لست كما يجب

 قاسم :لماذا

سجود: بسببك

 قاسم: كيف هل فعلت شيء

سجود :وتسائل لقد قررت الرحيل والعوده للغربة وتركي وحيده

 صورية: لا لن يرحل صح ياقاسم

قاسم :بل آنامغادر والغربة موجودة في كل مكان وليس حصر فقط على غريب الديار فيه غربة آشد وآمر وهى الروح  عن الجسد الذي تسكنه وهذه الغربة مدمرة

 سجود: لم آفهم

قاسم :هذا آفضل لكن مروه فهمت وآحست بمرارة الغربة تلك

مصطفى: آنت مصر إذا

قاسم: سفري غدا صباح لقد حجزت في طائرة الصباح

خلود _لا كيف تفعل هذا بي

 صورية :تبكي بني لا تحرق قلب آمك والله ماصدقت آنك رجعت

قاسم: يقوم ويقبل رأسها ويقول سامحيني هذا آفضل للجميع صدقيني لكن سوف آعود بعد عدة آشهر مروه وبعد تأكدها من مغادرته قامت ودخلت المطبخ وآفرغت كل آلمها وحزنها على الطبخ فقد قررت توديعه بعشاء لن ينساه آو ربما تحاول جعله آلا ينساها هى قاسم قام حتى يجهز لسفره وخلود معه دخلو الغرفة

خلود؛؛؛ ارتمت بين آحضانه وبكت وآفرغت عليه جان غضبها كانت كل دمعة معها من عيونها معها كلام جارح وقاسي آنت مستبد وبلا رحمة كيف تتركني اليس عندك قلب لكنه كان جامد نعم هوى عنده قلب لكنه ليس ملكك بل هوى ليس ملكه تركها تفرغ كل مافي قلبها ثم نظر في عينيها وقال آنا آسف وتركها ودخل للحمام وبقي يضرب بيده على المغسلة وهوى آنا آهرب من تلك الحبيبة التي حرمت قربها وسكن قلبي حبها فلا هى ملكي  حتى آمتع قلبي وروحي بها ولا هى ملكه حتى آنساها هى بيني وبينه تبا لك تبا لك آخي لماذ فعلت هذا؛؛؛؛

 في غرفة الجلوس الكل حزين

صورية :آمنعه آنت والده كيف تتركه يرحل هكذا بكل بساطه
مصطفى :تعلمين آنني لن آفعل فهو عنيد وثم هو مغادر لسبب الدراسة وآنا وعدته قبل اليوم آنه يمكنه آكمالها بعد الزواج آم آنك نسيتي هذا

 صورية: لكنك كنت فقط تحاول
إقناعه حتى يقبل الزواج بي خلود
ليس إلا
 مصطفى :نعم لقد كنت آعتقد آنه بعد الزواج سوف ينشغل بزوجته وينسا السفر لكنه لم يفعل
 سجود :كان سيفعل لو تزوج بمن يحب وليس بتلك الثقيلة الدم

ذكرى: آنتي على طول هكذا تضعين اللوم على المسكينة
سجود :نعم هو لا يحبها لقد آرغم على الزواج بها وهى تعلم هذا ومع ذالك قبلت به لهذا والله تستحق آن يتركها ويهاجر

 سمير :لماذا لا تذهب معه

 سجود: لماذا تذهب معه إذا كان هو يهرب منها

 سمير: هههههههههه

سجود: هههههه

 صورية :عيب عليكم

مصطفى: والله لا آعلم ماذا آقول لآبيها عندما يسمع
سمير :قل له عنده دراسة وعاد لينهيها وحسب
وبنته آمانة عندنا ولن ينقص عليها شيء

 مصطفى: نعم وهو كذالك

 مروه تدخل وقد آنهت الطبخ ماما صورية

 صورية :نعم يابنتي

مروه :لقد آنهيت العشاء وسوف أصعد آخذا حمام وآعود
صورية: كنتي في المطبخ لماذ لم تقولي حتى نساعدك
مروه: ليس هناك داعي لقد حضرت عشاء مميز طالمة آن آخي قاسم مسافر آردت آن يكون آخر عشاء مميز ومختلف

 سجود :هاه هل فهمتو هذه زوجة التي تستحق ان تكون مع الزوجها حيث ذهب وليس تلك

 مروه :شكرا حبيبتي وغادرت آخذت حمام وارتدت آجمل ماعندها ووضعت مكياج خفيف ورشت عطر مثير ونزلت ووجدت الكل على الطاولة قاسم رأها فخفق قلبه بشدة الحُــب .

.أن أجدك دون أن أضطّر للنداء ..تأتي قبل أن ألوّح لك .!أن يسبق سؤالك دمعي ، وصوتك حاجتي أن تُعطي ؛ لأنك تريد ..لا لأني أريد🌷


ا قتربت وفاح عطرها في المكان قاسم استنشقه وغاص فيه جلست وابتسمت له وقالت هذا العشاء المميز لك آخي قاسم لقد آعدته بفسي آرجو آن يعجبك

 قاسم :يتنهد لماذ آتعبتي نفسك ياقمر خلود نار الغيرة تلتهب في داخلها

مصطفى: بسم الله وبدؤ الآكل بصمت ف الكل مشغول بيما فيه؛؛؛؛؛ انتها العشاء وانتهت السهرة وصعد قاسم لنوم حتى يقوم في وقت باكر لسفره وعندما وصل آمام شقته سمع صوت الموسيقى عالي من شقة سمير جذبه الفضول
واقترب ووجد الباب مفتوح دفعه ودخل ووجد مروه تسمع بل كانت ترفع الصوت حتى تخفي شهقاتها اقترب ووجدها تبكي بحرقة وهى مكورة على نفسها على الآريكة
قاسم جزع من منظرها كانت في حالة هستيرية

 قاسم: لماذ تبكين ياقلبي

 مروه تفزع منه ماذا

قاسم: لا تخافي هذا آنا

 مروه :ظننتك سمير

 قاسم: لا سمير مع آبي في المكتب لديهم عمل ينهونه لماذ تبكين من آزعجك

مروه: لا شيء فقط اشتقت لآهلي

قاسم: كل هذا فقط بسبب آهلك

مروه: نعم

قاسم: آم بسببي

مروه :تنهار وتضربه على صدره تب لك لقد كسرتني لماذ ترحل لماذ تهرب

 قاسم: تعالي معي تعالي معي

مروه: كيف

قاسم: آنا لن آحتمل قربك وبعدك في نفس الوقت آنا آموت كل يوم آلف مره كل ليلة عندما يغلق الباب عليكم وآفكر آنكي له آنكي بين ذراعيه آموت وآفكر في آفكار شيطانية هو آخي مهما حدث لكنكي حب حياتي آنتي لا تعرفين شيء انا رائيتك قبله وقلت له آنظر هل الحوريات تمشي على الآرض وقال لا فقلت تلك واحدة تمشي على الآرض

مروه: ماذا تعني لم آفهم

 قاسم: ليس اليوم ربما مره ثانية آخبركي لكن الآن لا تعالي معي دعينا نهرب لخارج البلاد حيث لا يعرفنا آحد

 مروه: لا ..جَنتي أنْ اكونَ بَينَ ذِراعيكَ مُدلله ومُرفهه لايقدرُ على غُروري غَيرُك.

 قاسم :لماذ تعذبين نفسك وتعذبيني اطلبي الطلاق من آخي وآنا آتزوجك ونسافر ماذا قلتي مروه وآهلك مك آبيك كيف يمكنهم تحمل هذا لا هذامستحيل سافر ونسا آمري وانا ساآفعل هذا
 قاسم؛ آنتي واثقة من قرارك

 مروه: نعم

 قاسم: ممكن آطلب آخر طلب

مروه :نعم قاسم ضميني إلى صدرك

 مروه: ماذا

 قاسم: آرجوكي مروه

مروه تضمه وووووواا

          الفصل الثامن من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close