-->

رواية الرغبة قبل الحب احيانا الفصل الرابع 4 - حنان حسن

رواية الرغبة قبل الحب احيانا الفصل الرابع 4 -  حنان حسن

    رواية الرغبة قبل الحب احيانا الفصل الرابع 4 -  حنان حسن



    بعد مرور عدة اشهر علي زواج حسام زوجي من هبة واقامتنا نحن الثلاثة معا في بيت واحد.. كان حسام قد وصل لحالة من الوهم النفسي بانه مصاب بمرض خطير وكنت انا من اوهمتة بذلك واكد علي ذلك الوهم تلك الاعراض التي يشعر بها نتيجة العقار الذي كنت اضعة له في الطعام.. وبالنسبة لزوجتة الجديدة فقد استائت من مرضة ورقدتة الطويلة واخذت تخرج باستمرار بحجة انها تقوم باعطاء الحقن للمرضي بالمنازل مقابل مبلغ زهيد بعدما فصلت من عملها كا ممرضة بسبب اثبات تهمة السرقة عليها اكثر من مره   والمشكلة انني قد تورطت معها وقمت بشراء بعض المصاغ منها لانها كانت تدعي بان تلك مشغولات الذهبية ملكا لها وانها كانت تريد بيعها بثمن بخث من اجل ان تتمكن من شراء الطعام وانا ساعتها وجدت انها فرصة بان اشتريهم منها بذلك السعر الزهيد بينما سعرهم كان اكثر من ذلك بكثير..
    وكنت اريد ان اعيدهم لها بعد اكتشافي بانها تقوم بالسرقة ..ولكنها رفضت ان تستعيدهم مره اخري ..فا قمت بالاحتفاظ بهم معي الي ان اقوم ببيعهم فيما بعد..

    وبعد ما تاكدت من انها وصلت لتلك المرحلة من الانحراف وزوجي للاسف لايقوي حتي علي ردعها .. كنت انا اكتفي بالمتابعة و
    بالمشاهدة من بعيد .. وكنت قد اقتربت ان اتركهما لشائنهما.. وارحل عنهما طالبة من الله ان يعوض عليا ما قد اخذوة مني عنوة.. ولكن فجاءة حدث امر جلل لم اكن اتوقعة

    حيث واجهت اتهاما كاد ان يودي بي الي حبل المشنقة

    وسااشرح لكم ما حدث

    فقد كان لنا انا وزوجي وهبة زوجتة.. جارة بالبيت الملاصق لنا وكانت امراة
    عجوز تدعي الحاجة زينب..  وكانت تلك المراة قد تعدت75عاما وكانت تعاني من الكثير من امراض الشيخوخة.. وللاسف لم يكن لهاابناء حيث انها لم تنجب قط وكان لها اخ واحد فقط نادرا ما كان يزورها وقاطعها.. بسبب انها اخذت ميراثها منه عنوة بالرغم من انها ثرية ولا تحتاج لميراثها هذا علي حد قوله

    ونظرا لظروفها تلك.. ولانها امراة كبيره ووحيدة وتعيش بمفردها في بيتها الكبير  وكنت  اذهب لها انا احيانا بصفتي كا طبيبة وجارة لها عندما اعلم بانها مريضة..وكانت تسعد بزيارتي لها وسؤالي عنها دوما
    وفي صباح احد  الايام .. استيقظت علي اصوات وصرخات وضجيج مفزع ..خرجت علي اثرة مهرولة الي الشرفة.. لاري ما حدث.. وكانت الصدمة عندما عرفت بان تلك الجلبة كانت بسبب ..انهم قد اكتشفوا جثة الحاجة زينب بعدما قام شخص ما بقتلها وسرقتها.. وكم كنت حزينة لذلك الخبر المفجع..
    وبعد مرور ثلاثة اسابيع وبالرغم من المجهود المضني لرجال المباحث الا انهم لم يستطيعوا الوصول للجاني بعد.. وفي ذلك التوقيت..وعند عودتي من العمل..سمعت جرس الباب يدق وبعدما فتحت الباب .. وجدت رجال المباحث.. نظرت لذلك الظابط في دهشة من وجوده هو من معه في شقتي
    قلت..ايوه يا فندم خير؟
    قال.. انتي الكتورة نيرة عبد الحميد؟
    قلت ..ايوه انا
    قال.. مطلوب استدعائك لقسم الشرطة

    رديت وانا اتلعثم في الكلام  من شدة قلقي وتوتري لذلك الطلب من رجال المباحث
    قلت.. خير هو في حاجة حصلت؟
    رد الضابط قائلا..اتفضلي تعالي معانا وهتعرفي كل حاجة هناك
    قلت ..حاضر
    وبالفعل مشيت معهم..
    وبعدما وصلنا لغرفة ضابط المباحث الذي يقوم بالتحقيق
    طلب مني الضابط ان اجلس بعد اخذ بياناتي وتعرف علي هويتي..وبدء الضابط في توجية الاسالة لي
    قال ..انتي طبعا عارفة ان الحاجة زينب ماتت مقتولة؟
    قلت.. ايوة عارفة
    قال.. لما قمنا بتفريغ الكاميرات.. لقينا الكاميرات  مسجلة ترددك عليها اكتر من مره
    قلت.. ايوه فعلا انا كنت بزورها مؤخرابحكم مهنتي كا طبية لانها كانت مريضة جدا
    قال..اخر مره زورتيها كانت امتي؟
    قلت ..قبل وافاتها بيوم تقريبا
    قال.. ويوم الثلاثاء..يوم الحادثة؟ زورتيها؟
    قلت.. لا طبعا مزورتهاش
    قال.. عندك اي معلومات عن القتيلة ممكن تساعدينا بيها ؟
    قلت.. مش فاهمة
    قال..يعني مثلا مسمعتيش انها كان ليها اعداء او مشاكل مع حد ؟
    قلت.. لا بصراحة انا علاقتي بيها كانت سطحية جدا
    قال..انتي عايشة مع مين يا دكتورة
    قلت..مع زوجي وزوجتة

    قال..كنتي فين يوم الثلاثاء من الساعة 11صباحا حتي الثانية ظهرا
    قلت.. كنت في المنزل مع زوجي وزجتة الاخري
    قال.. وهو يشير  لامضي علي اقوالي وارحل
    قال.. اتفضلي بس خلي بالك ممكن نستدعيكي تاني في اي لحظة
    قلت.. حاضر

    وبعد ان عدت الي البيت..تفاجأت..بان ضرتي كانت ستموت خوفا وهلعا وقلقا عليا.. حيث كانت مهتمة بما حدث لي في قسم الشرطة وكان تسالني باهتمام عن نوعية الاسالة التي سالها لي الظباط..وما الذي اثمرت عنه التحقيقات والكثير من الاسالة التي لاحقتني بها بعد عودتي من القسم
    وكنت اتعجب لاهتمامها هذا.. ولكن قلت في نفسي ربما تلك العشرة التي جمعتنا جعلتها تتعاطف معي

    بصراحة ..استعدعاء الشرطة ليا قلقني جدا لان ده معناه انهم وضعوني في دائرة الاشتباة بما اني كنت من الناس الي كانت بتتردد علي القتيلة
    وبدات اسعي لاعرف اي معلومات عن تلك الحادثة
    وبعد الحديث مع بعض الجيران.. علمت بان هناك من تسلل لبيت القتيلة وسرقها بعدما قتلها وكان يفعل جريمتة تلك وهو يرتدي نقابا ..وبعدما سرق مصاغها وبعض النقود واخذ الموبيل الخاص بالقتيلة ايضا ..خرج القاتل وذهب لمنطقة هادئة..ليس بها الكثير من الناس.. وقد نزع عنة النقاب الذي استعملة اثناء الحادث ووضعة بكيس بلاستيكيا..ووضع معه السكين الملطخ بالدماء..وايضا وضع الموبيل الخاص بالقتيلة خوفا من تعقبة من خلال ذلك الموبيل فيما بعد..ووضع للتموية علبة سجاير ربما  ليوحي القاتل بان من قتل هو رجل وليس امراة
    وبعدما تخلص الجاني من تلك الاشياء ووضع الكيس تحت احدي السيارات.. اخذ الهاتف الخاص بالقتيلة يرن اكثر من مره وهو بداخل الكيس ..مما دفع احد الماره لفتح ذلك الكيس ليكتشف السكين المدرج بالدماء وباقي الادلة التي خلفها القاتل خلفة..
    ساعتها اجتمعوا الناس والتفوا حول ذلك الكيس الذي كان يوحي بان هناك جريمة ما قد حدثت..واثناء تفحصهم لذلك الكيس.. رن هاتف القتيلة مره اخري وكان المتصل هذة المرة هي ابنة اخو القتيلة..فا قام احد الاشخاص باخبارها بانه معه موبيل وجده بكيس بداخلة سكينا عليه بعض الدماء.. وطلب منها بان تذهب لتطمئن علي صاحب ذلك الموبيل لان من الواضح انه قد يواجه خطرا ما الان
    وبالفعل اخبرت  تلك الفتاة ابوها بما سمعتة وطلبت منه ان يذهب ليطمئن علي اختة..الحاجة زينب.. وبعدما وصل لبيت اختة واخذ يطرق علي الباب لم يستجيب احد فا قرر ان يحطم الباب هو وبعض الجيران.. ليكتشف وجود جثة اختة الحاجة زينب تعوم في بحر من الدماء..وقد قضت نحبها

    بعد ما عرفت تلك المعلومات الغريبة بدء قلقي يزداد لعدم وصولهم للقاتل حتي الان.. ولكنني حاولت ان ابعد تلك الحادثة عن تفكيري ولا اركز معها

    حتي جاء اليوم المشؤم الذي وجدت البوليس يقتحم بيتي ويفتشون فيه هنا وهناك.. حتي وجدوا ذلك المصاغ الذي كنت قد اشتريته من ضرتي هبة.. وايضا اخذوا بعض الاشياء من ضمنها كوتشي خاص بضرتي هبة وشنطة خاصة بيها ايضا..و لكن ما ادهشني و صدمني حقا..انهم وجدوا ايضا المصاغ الذي سرق من القتيلة بشقتنا ..وساعتها لقيت ضابط المباحث يتوجه نحوي قائلا
    قال.. انا لما سالتك عن وجودك وقت ارتكاب الجريمة ادعيتي بانك كنتي في البيت بصحبة زوجك وزوجتة الاخري (هبة)وعندما سالناهم انكروا وجودك معهم في ذلك الوقت وقالوا انهم ميعرفوش انتي كنتي فين ساعتها .. ثم قال بنبرة حاسمة..

    يا دكتورة ..انتي مطلوب القبض عليكي  بتهمة قتل وسرقة المجني عليها.. ودلوقتي اتفضلي معانا

    في هذة اللحظة ومع كل تلك الادلة التي وجودها ضدي.. تاكدت بانني هالكة لا محالة وقد بات من الواضح باني سا اشنق ظلما قريبا..الا ان عدالة السماء قد تدخلت وحدث شيئا اغرب من الخيال.....
    لو عايز توصل للجزء الاخير من القصة.. ضع عشر ملصقات..مع متابعة صفحتي الشخصية..
    مع تحياتي
    الكاتبة..


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .