-->

رواية الصياد - شيماء رضوان

رواية الصياد - شيماء رضوان

    رواية الصياد

    رواية الصياد رواية رومانسية اجتماعية جديدة من روايات الكاتبة
    الروائية المتألقة شيماء رضوان حيث ان لها الكثير من الروياات
    التي نالت اعجاب الكثير من القراء في مصر والوطن العربي كله
    وقامت بنشر رواياتها علي الفيس بوك والواتباد والمواقع الالكترونية
    حتي تصل لاكبر قدر من الناس ومن اشهر روايتها رواية الصياد
    وكذلك هذه الرواية تعتبر اخر كتابات الكاتبة وكذلك تعتبر هذه الرواية
    الاكثر بحثا في محرك البحث جوجل اليوم 
    وسوف اتركك عزيزي القاريء مع الجزء التي قدمته لنا الكاتبة
    وسوف اقوم بتنزيل الباقي هنا عند انتهاء الكاتبة من كتابته


    عن رواية الصياد

    رجع سليم ونوران الى منزلهم بعد انتهاء حفل الزفاف
    سليم..مبروك يا نور حياتى
    نوران بخفوت ويبدو عليها الخجل ..الله يبارك فيك يا حبيبي
    سليم وكانه حصل على المكافاه الكبري..قلتى ايه
    نوران وقد فهمت قصده وارادت ان تلاعبه قليلا ..الله يبارك فيك
    سليم..ايه قطعتى على كده اللى بعدها يا نوران
    نوران ..انا مقلتش حاجه يا سليم
    سليم..ايه والله انا سمعت كلمه حبيبي بعدها
    نوران وقد وضعت يدها على جبهته ..انت سخن يا حبيبي
    سليم..يعنى عارفه انك قلتى تعالى بقى وركضت نوران وركض وراءها وامسكها
    سليم..فاكره هتهربى منى ده انا الصياد يا حب الحب
    وبدات حياتهما معا عاشقان لبعضهما
    فى الصباح
    كان سليم وامه وزوجته يتناولون الافطار
    منى..ها مش هتقضوا شهر العسل
    سليم..مش عارف يا ماما انا المفروض ارجع شغلى بعد يومين لان فى قضيه مستعجله واللوا مكلفنى بيها انا وفهد وانا اجلتها لان نوران كانت مخطوفه
    حزنت نوران لانها كانت تتمنى ان يظل معها
    احس سليم بها فامسك يدها
    سليم..متزعليش يا قلبى هو شهر واحد وهاخدك ونقضى يومين فى المكان اللى انتى عايزاه
    نوران بابتسامه ..مش زعلانه وربنا يخليك ليا اهم حاجه تفضل معايا علطول
    نظر سليم اليها بعشق جارف قاطعه صوت منى
    منى ..ايه يا باشا انا حاسه انى بتفرج على فيلم من الافلام القديمه متلم نفسك ولا شبشبى وحشك
    نوران..ههههههه شكل فعلا الشبشب وحشه
    نظر سليم اليها بحاجب مرفوع ..ايه يا حب الحب اتفقتى مع امى عليا ولا ايه
    نوران..ماما دى حبيبتى
    منى..بس يا بت انتى كمان ولا شكلك الشبشب وحشك وعايزه تجربيه
    سليم..ههههه شكله وحشها فعلا
    منى بغضب مصطنع ..قوم من هنا يا سليم
    رفع سليم يديه لاعلى كانه يعلن استسلامه
    فى المساء
    كان سليم ونوران بغرفتهم وكان سليم يتحدث بالهاتف مع فهد
    سليم..يا ينى خلى عندك دم انا لسه متجوز امبارح وعايزنى ارجع الشغل
    فهد..اعمل ايه اللوا عمال يستعجلنى القضيه خطيره اوى هنشتغل شويه عليها فى مصر وبعد كده هنسافر انجلترا علشان ننفذ والمرة دى لازم ننجح يا سليم المهمه دى لو فشلت البلد هيحصل فيها كوارث
    سليم..متخفش يا فهد وهجيلك بكرة الصبح المكتب ونبدا نشتغل خلاص بقى
    فهد..ماشي خلاص مع السلامه
    سليم..سلام يا خويا
    بعد ان اغلق سليم الهاتف جلس منزعج مما سمهه يعلم ان المهمه خطيرة للغايه
    احست نوران به فذهبت اليه
    نوران..فى ايه يا سليم المكالمه دى فيها ايه خلاك متضايق كده
    سليم لم يشأ ان يخبرها حتى لاتقلق
    سليم وامسك يدها..مفيش يا قلبى ده فهد عايزنى انزل الشغل من بكرة وانا اضايقت بس لاننا لسه متجوزين امبارح
    نوران ..ولا يهمك يا حبيبي المهم شغلك
    احتضنها سليم والقلق لا يتركه يعلم انه سيسافر ويتركها بعد فترة ويعلم انها ستقلق عليه لانها تعرف طبيعه عمله الموت فيه شيء وارد
    نوران..مالك يا سليم
    سليم ..مفيش واخرج من جيبه سلسله نقشت عليها حروف اسمه مع اسمها والبسها اياها
    سليم..مش عايزك تقلعيها خالص يا نوران
    نوران وهى تتفحص السلسله بابتسامه ..ربنا يخليك ليا متخفش مش هقلعها
    سليم جذبها من يدها ..طيب تعالى ننام
    نام سليم وهو متشبث بنوران كانه طفل وجد امه
    فى الصباح فى احد السجون
    عثمان القناوى (عم نوران)..الحجنى يا ولدى مش جادر اخد نفسي ووقع على الارض
    وهدان..مالك يا بوى فيك ايه
    حضر الطبيب وكشف على عثمان
    الطبيب..البقاء لله
    وهدان وقد امسكه من ملابسه ..انت بتجول ايه ابوى مماتش
    قام العساكر بتخليص الطبيب من براثن وهدان
    وهدان بفحيح كالافعى ..والله يا نوران مهفوتك واصل وحج ابوى هاخده وهاخدك سواء برضاكى او غصب
    فى منزل سليم
    كان فهد معه بالمنزل
    فهد ..سليم عايزك بموضوع
    سليم..قول مفيش حد غريب
    منى..فى ايه يا فهد هو انا غريبه متنطق بدل ما اضربك بالشبشب
    فهد..هههههه والله ابدا يا حجه منى انا عايزه فى الشغل وانتى عارفه دى اسرار
    منى..خلاص يا اخويا خده عندك اهه
    جلس سليم مع فهد ليتحدثا
    فهد..عثمان القناوى مات والناس بتوعنا قالوا ان وهدان مستنى اليوم اللى يخرج فيه علشان حق ابوه وعلشان
    سليم..كمل يا فهد علشان نوران مش كده
    فهد..هتقولها ان عمها مات
    سليم رافضا..لا طبعا انا مش عايزها ترجع للى كانت فيه ووهدان ده اعلى ما فى خيله يركبه هو عقوبته اد ايه
    فهد..ست سنين
    سليم..خلاص يا فهد وهدان ميقدرش يعمل حاجه ده اجبن مما تتخيل
    فهد..انا حذرتك وخلاص بس مينفعش تستقل بقوه عدوك سلام وتركه يفكر فيما قاله
    كان سليم يفكر فيما قاله فهد
    سليم..هيعمل ايه يعنى ده لو فكر بس يقرب منها هقتله بايدى
    فى الصباح
    ذهب سليم الى مكتبه فى مبنى المخابرات من اجل دراسه القضيه
    سليم..الموضوع ده معقد اوى يا فهد واحنا مننفعش فيه لوحدنا
    فهد..مينفعش يا صياد اللوا اكد ان الموضوع ده محدش يعرفوا غيرنا ده امن بلد بحاله انت عارف الميكروفيلم ده عليه ايه ده عليه حاجات تودى قيادات هامه فى البلد فى داهيه اعضاء مجلس شعب وفى وزراء متورطه كمان
    سليم..ماشي يا فهد بس الموضوع صعب اننا نبقى لوحدنا
    فهد..عيب عليك يا كبير ده انت مخلص قضايا اصعب من كده
    سليم..عارف بس نوران مش لازم تعرف انا هسافر ليه انا هقولها انها مهمه عاديه بس السفر امته
    فهد..بعد تلت اسابيع من دلوقتى
    سليم..تمام ربنا يسهل يالا نكمل شغل
    قضوا يومهم محاولين التوصل لثغرات تعرفهم كيفيه الوصول للميكروفيلم
    مر اسبوعان وتبقى اسبوع على سفر سليم
    فى منزل سليم
    سليم..بقولكم ايه فرح بنت مدير الاداره النهارده انا معزوم عليه تيجوا معايا
    منى..لا انت عارف انى بنام بدرى خد نوران معاك
    نوران..تعالى معانا يا ماما متقعديش فى البيت لوحدك
    منى..لا روحوا انتوا انا مبحبش جو السهر ده انبسطوا انتوا
    فى المساء
    ارتدت نوران فستان من الاورجانزا به طبقات من الشيفون وارتدت حجاب من الشيفون
    اما سليم ارتدى بدله سوداء كلاسيكيه
    وصل سليم الى الفرح والتقى بفهد ورحب بهما وطلب ان يتحدث مع سليم على انفراد
    سليم..ها ايه الاخبار كل حاجه جاهزه
    فهد..اطمن احنا جهزنا جوازات السفر وفى طيارة خاصه هتنقلنا هناك وواحده تانيه هتنقلنا من انجلترا لما المهمه تخلص
    سليم..وبالنسبه لكيفيه دخول المكان
    فهد بابتسامه خبيثه .متقلقش يا صياد انا مظبط بت هناك هتعملنا اللازم
    سليم..يا واد يا خبيث
    ضحك الاثنان سويا
    سليم..اوعى بقى اما اروح اشوف المدام عامله ايه
    فهد..روح يا خويا شوف المدام روح
    قبل قليل كانت نوران تنتظر سليم على احدى طاولات الفرح واتى لها شاب يطلب ان ترافقه ليرقصا سويا
    الشاب..الجميل يسمحلى بالرقصه دى
    نوران وقد بان عليها الغضب ..اتفضل امشي من هنا
    الشاب بابتسامه خفيفه ..لا مش همشي انا قررت انى ارقص معاكى يبقى لازم انفذ وهم ليمسك يدها ولكن يد سليم كانت الاسرع وامسك يده وضغط عليها بشده
    سليم..وانا قررت انك لو ممشتش من هنا على رجلك دلوقتى همشيك برده من هنا دلوقتى بس على نقاله ونظر له سليم نظرة ناريه جعلته يهرب من امامه
    عاد سليم مره اخرى لهدوءه والتفت مرة اخرى لنوران بابتسامه فاشاحت نوران وجهها للجانب الاخر
    سليم..الحلو زعلان ليه
    نوران بنفاذ صبر....لان حضرتك سبتنى لواحدى ورحت تتكلم مع صاحبك واللى انا متاكده منه انك كنت بتتكلم فى الشغل وده اللى خلى واحد زى ده يتعدى حدوده معايا لما شافنى قاعده لوحدى
    سليم..اعمل ايه فى حاجات فى الشغل كان لازم اساله فيها ثم نهض واغلق زر بدلته وانحنى للامام
    سليم..سمو الاميره نوران تسمحيلى بالرقصه دى ومد يده اليها
    ابتسمت نوران وامسكت يده
    نوران..موافقه سمو الامير سليم وبدا الرقص سويا وتاها فى عينى بعضهما لدرجه انهم لم يشعروا ان الرقصه انتهت وانهم هما الوحيدان على منصه الرقص
    تعالت تصفيقات الحضور لهما حتى دفنت نوران وجهها فى كتفه من احراجها من الحضور المتواجدين
    سليم..ايه رايك بقى
    نوران بخجل ..رايي فى ايه شايف الناس بتبص علينا ازاى
    سليم..سبيهم يبصوا براحتهم ملناش دعوه بحد
    عادوا الى منزلهم وجدوا منى تغط فى نوم عميق
    دخلوا الى غرفتهم وقام سليم بتشغيل الموسيقى مرة اخرى ومد يده اليها
    نوران..يا مجنون احنا رقصنا هناك
    سليم وامسك يدها ووضعها على كتفيه وبدا الرقص..مليش دعوه انا عايز ارقص تانى رقصه هناك دى متنفعش انا عايز ارقص هنا وانتهت الرقصه بتقبيل سليم لها وانقضي يومهم واغلق الستار على حب يزيد فى قلوبهم الضعف كل يوم
    قبل السفر بيوم اجتمع سليم مع نوران وامه ليحدثهم بشان السفر
    سليم بهدوء..انا مسافر بكرة عندى مهمه تبع الشغل
    منى وقد انقبض قلبها ..مهمه
    نوران..مهمه ايه يا سليم متسافرش وتسيبنى
    سليم..متخافيش يا نوران دى مهمه بسيطه هما يومين بالكتير وفهد جاى معايا متقلقيش ومينفعش انى مسافرش انا اللوا مكلفنى بيها ومينفعش اعتذر
    عندما سمعت منى ان فهد سيسافر معه انقبض قلبها اكثر
    قامت نوران وهى تبكى وتركتهم وذهبت الى غرفتها
    منى بهدوء..كدبت عليها ليه وقلت انها مهمه بسيطه مش خطيره زى ما انا وانت عارفين
    سليم..مين اللى قالك انها مهمه خطيره يا ماما دى مهمه بسيطه جدا متقلقيش
    منى وقد ظهر عليها الغضب وقد امسكته من يده واخذته معها الى غرفتها
    منى وهى تحاول ان تتمالك نفسها ..انت بتكدب ليه
    سليم وقد احس ان والدته سوف تكتشف كدبته
    سليم..مبكدبش يا ماما فعلا المهمه بسيطه
    منى وقد ارتفع صوتها ..انا مش نوران علشان تضحك عليا بالكلمتين دول انت عارف كويس اوى انه لو المهمه بسيطه بيطلع فهد معاه ناس تانيه او انت ومعاك حد تانى برضه اما لو كانت المهمه فيها خطر ونسبه نجاحها بسيطه بيكلفوكوا انتوا الاتنين بالمهمه دى وانت بتقول فهد طالع معاك يبقى المهمه اخطر بكتير من المهمات اللى فاتت
    سليم..عايزه ايه يا ماما
    منى ببكاء ..عايزاك متكدبش عليا وتقول ان المهمه بسيطه انا امك واكتر واحده بتحس بيك
    سليم وهو يحتضنها ..متقلقيش يا ماما وعد منى انى ارجعلكم انتوا كل حياتى ومقدرش اسيبكم ابدا
    منى..ربنا ينصرك ويرجعك بالسلامه يا حبيبي روح لمراتك زمانها بتعيط دلوقتى
    ذهب سليم الى نوران ووجدها تبكى فعلا
    سليم وهو يمسك وجهها بين يديه ..بتعيطى ليه
    نوران..خايفه عليك قوى يا قلب نوران
    سليم..متخافيش يا قلبى ان شاء الله ارجع ونقضي شهر العسل بتاعنا
    نام سليم وهو يحتضن نوران ولكن لم ينم احد منهما فكل منها يفكر بالاخر فهى تفكر بمهمته وتدعو الله ان يرده اليها سالما وهو يفكر بها ويدعو الله ان لا يصيبها اى مكروه هى وامه
    فى الصباح
    نوران ومنى ودعوا سليم ببكاء ودعوات له ان يرده الله سالما لهما
    وصل سليم وفهد الى انجلترا وجلسوا فى منزل على اطراف لندن حتى لاينكشف امرهم
    فهد..هنتحرك بكرة بالليل البت اللى معايا ظبطتلى الموضوع هندخل من الباب الخلفى للفيلا والميكروفيلم موجود فى المكتب اول اوضه من ناحيه الشمال تحت صورة فرعونيه قديمه
    سليم..والحرس
    فهد..هيا هتحطلهم منوم ده بالنسبه لحرس البوابه اما الحرس بتاع البص الكبير دول مبيفارقهوش ودول مدربين على اعلى مستوى يبقى حظنا حلو لو عرفنا نخرج من غير ما نلفت انتباههم اما بالنسبه لخدامين الفيلا فدول بعد الساعه سبعه الكل بيمشي وبييجوا الصبح الساعه سبعه
    سليم..تمام بس ايه الهمه والنشاط ده
    فهد بغرور مصطنع..هو انا اى حد يبنى ولا ايه
    فى مساء اليوم التالى
    دخل سليم وفهد الفيلا كما هو متوقع ولكن لاحظ سليم انه لاتوجد صعوبات واجهتهم على الاطلاق وشك حول الامر واخبر فهد
    سليم..الموضوع فيه حاجه غريبه البنت دى مهما كانت مكانتها هنا كبيره متقدرش تحل اى صعوبات المفروض تقابلنا الهدوء ده غريب
    فهد.انا شاكك برده بس الميكرو فيلم معايا تعالى نطلع من ورا اصل حاسس اننا انكشفنا
    تحرك.سليم وفهد الى السور الخارجى للفيلا وقفز فهد اما سليم قبض عليه
    بعد ان قفز فهد سمع سليم صوت وراءه وكان يتحدث بالانجليزيه
    ده الحوار اللى بينهم بس بالعربي
    الرجل..الى اين تظن نفسك ذاهبا وكان معه فتاه يمسكها الحرس
    امسكها الرجل من شعرها
    الرجل..عزيزتى ايميلى كانت تساعدكم لانها تحب صديقك ولكنى اكتشفت خيانتها واجبرتها ان تعترف ولقد سهلت كل شيء لكم حتى استطيع الامساك بكم
    تحدث سليم باللغه العربيه حتى لايستطيعون فهمه
    سليم..امشي يا فهد انا عارف انك لسه واقف متقلقش عليا لو مسكوك هنموت احنا الاتنين انما لو هربت مش هيقدروا يعملولى حاجه لان الميكروفيلم هيبقى معاك
    فهد..خلى بالك من نفسك يا صاحبى هرجعلك مش هسافر مصر الا وانت معايا يا نموت سوا يا نعيش سوا وتركه وذهب سريعا حتى يسلم الميكروفيلم ويعود لانقاذه
    الرجل..ماذا تقول يا رجل انا لا افهم شيء
    سليم بابتسامه..اقول ان الميكروفيلم اصبح الان بمصر ولن تستطيعون فعل شىء
    الرجل بصراخ..اعثروا على صديقه واعطنى المسدس
    امسك الرجل المسدس ووجهه ناحيه ايميلى
    ايملى ..ارجوك سامحنى اسفه لن اعيدها ار
    ولكن لم تكمل جملتها لانه اطلق النار عليها
    الرجل..اخبرنى اين صديقك ام انك تريد ان تكون مثلها
    سليم..صدقنى انا لا اعرف اين صديقى الان وافعل ما تريد انا لااخاف الموت
    الرجل بغضب ..صدقنى ساقتلع راسك بيدى ولكنى ساتركك حيا حتى اعثر على صديقك القذر اولا ثم امر رجاله ..خذوه من هنا وقيدوه جيدا انا اعرف انه صياد المخابرات المصريه ولكنى انا ملك انجلترا
    فى منزل سليم
    خرجت نوران من الحمام وبيدها اختبار للحمل
    ولا تصدق ما تراه
    نوران بفرحه ..انا حامل ماماااااااا
    جاءت منى اليها
    منى بقلق ..خير يا بنتى فى ايه بتصوتى ليه
    نوران..انا حامل شايله جوايا ابن سليم يا ماما انا حااااااامل
    منى بفرحه واحتضنتها..الف مبروك يا قلبي سليم هيفرح اوى وانا هبقى جده ربنا يخليكم ليا يا رب
    فى انجلترا
    حضرت الطياره التى سوف تنقلهم الى مصر
    فهد ..خد الامانه دى وصلها للوا انا كلمته وفهمته على كل حاجه
    الطيار باستغراب ..امال الصياد فين وانت مش هتيجى ليه
    فهد بحزن ..الصياد اتمسك والامامه دى لازم ترجع مصر وتسلمها للوا بنفسك وانا هرجع لسليم تانى مش هنزل مصر من غيره
    عند سليم
    كان سليم مقيد من يديه فى سقف الغرفه وقد ضرب ضربا شديدا واصبح وجهه ينزف
    دخل الرجل عليه ومعه بعض الحراسه
    الرجل..هل ستعترف بمكان صديقك
    سليم..لا لن اقول لك ايها الجبان
    لكمه الرجل فى وجهه بشده جعلت انفه وفمه ينذفون دما
    الرجل اذا انت من اخترت وامسك المسدس
      
    لتحميل رواية الصياد
      

    تقييم رواية الصياد

    من خلال متابعتي للجزء التي قامت بنشره الكاتبة
    سوف اقدم تقييم مبداي للرواية وهو تسعة من العشرة

      
    مستنية تعليقاتكم واراءكم
    نورتوني


    إرسال تعليق

    جميع الروايات والقصص المنشورة علي الموقع هي روايات مجانية أخذنا إذن بنشرها من أصحابها إذا وجدت أي رواية لها حقوق ملكية فكرية أو تُريد إزالتها من الموقع اتصل بنا ، ونقوم بحذفها فوراً .